بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
تشهد السيدة أم سلمة بمظلومية الزهراء- عليها السلام-، وتؤكد أحقيتها في إرث أبيها المصطفى -صلى الله عليه وآله وسلم-، مُوَبِّخة من كذّبها وزعم أن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم - قد حرَّم عليها ميراثه ولم يعلمها!.
وإليك -أخي القارئ- هذا السند الصحيح للخطبة الفدكية، الذي يتضمن شهادة السيدة أم سلمة في هذا الشأن:
جاء في كتاب دلائل الإمامة لأبي جعفر محمد بن جريرالطبري(1) ، أنقل موضع الشاهد:
قال الصفواني : وحدثنا ابن عائشة ببعضه .
وحدثنا العباس بن بكار ، قال : حدثنا حرب بن ميمون ، عن زيد بن علي ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قالوا : لما بلغ فاطمة ( عليها السلام ) إجماع أبي بكر على منعها فدك ، وانصرف عاملها منها ، لاثت خمارها ، ثم أقبلت في لمة من حفدتها ونساء قومها ، تطأ ذيولها ، ما تخرم مشية رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، حتى دخلت على أبي بكر ، وقد حفل حوله المهاجرون والأنصار ، فنيطت دونها ملاءة ، ثم أنت أنة أجهش لها القوم بالبكاء...
فأطلعت أم سلمة رأسها من بابها وقالت : ألمثل فاطمة بنت رسول الله يقال هذا ، وهي الحوراء بين الإنس ، والإنس للنفس ، ربيت في حجور الأنبياء ، وتداولتها أيدي الملائكة ، ونمت في حجور الطاهرات ، ونشأت خير منشأ ، وربيت خير مربى ؟ ! أتزعمون أن رسول الله حرم عليها ميراثه ولم يعلمها ؟ ! وقد قال الله له :
* ( وأنذر عشيرتك الأقربين ) ؟ أفأنذرها وجاءت تطلبه وهي خيرة النسوان ، وأم سادة الشبان ، وعديلة مريم ابنة عمران " انتهى النقل
قال الشيخ الدكتور المحقق أحمد الماحوزي : " يحكم على هذا السند بالصحة ابن عائشة ثقة لدى العامة وهو كذلك في الروايات التي رواها عنه الخاصة والعباس من مشاهير الرواة وطعنهم فيه لأنه يروي فضائل فاطمة وعلي عليهما السلام فهو مدح لا قدح وحرب بن ميمون وثقه ابن أبي حاتم وغيره وكتب الصفواني مشهورة لدى الأصحاب وأسانيدهم إليه كثيرة ومتعددة" انتهى كلام المحقق الماحوزي
دمتم برعاية الله
كتبته الدكتورة : وهج الإيمان
________
(1) انظر : المجلد 1 ، ص 11- 124 - (المكتبة الشيعية ).
اللهم صل على محمد وآل محمد
تشهد السيدة أم سلمة بمظلومية الزهراء- عليها السلام-، وتؤكد أحقيتها في إرث أبيها المصطفى -صلى الله عليه وآله وسلم-، مُوَبِّخة من كذّبها وزعم أن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم - قد حرَّم عليها ميراثه ولم يعلمها!.
وإليك -أخي القارئ- هذا السند الصحيح للخطبة الفدكية، الذي يتضمن شهادة السيدة أم سلمة في هذا الشأن:
جاء في كتاب دلائل الإمامة لأبي جعفر محمد بن جريرالطبري(1) ، أنقل موضع الشاهد:
قال الصفواني : وحدثنا ابن عائشة ببعضه .
وحدثنا العباس بن بكار ، قال : حدثنا حرب بن ميمون ، عن زيد بن علي ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قالوا : لما بلغ فاطمة ( عليها السلام ) إجماع أبي بكر على منعها فدك ، وانصرف عاملها منها ، لاثت خمارها ، ثم أقبلت في لمة من حفدتها ونساء قومها ، تطأ ذيولها ، ما تخرم مشية رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، حتى دخلت على أبي بكر ، وقد حفل حوله المهاجرون والأنصار ، فنيطت دونها ملاءة ، ثم أنت أنة أجهش لها القوم بالبكاء...
فأطلعت أم سلمة رأسها من بابها وقالت : ألمثل فاطمة بنت رسول الله يقال هذا ، وهي الحوراء بين الإنس ، والإنس للنفس ، ربيت في حجور الأنبياء ، وتداولتها أيدي الملائكة ، ونمت في حجور الطاهرات ، ونشأت خير منشأ ، وربيت خير مربى ؟ ! أتزعمون أن رسول الله حرم عليها ميراثه ولم يعلمها ؟ ! وقد قال الله له :
* ( وأنذر عشيرتك الأقربين ) ؟ أفأنذرها وجاءت تطلبه وهي خيرة النسوان ، وأم سادة الشبان ، وعديلة مريم ابنة عمران " انتهى النقل
قال الشيخ الدكتور المحقق أحمد الماحوزي : " يحكم على هذا السند بالصحة ابن عائشة ثقة لدى العامة وهو كذلك في الروايات التي رواها عنه الخاصة والعباس من مشاهير الرواة وطعنهم فيه لأنه يروي فضائل فاطمة وعلي عليهما السلام فهو مدح لا قدح وحرب بن ميمون وثقه ابن أبي حاتم وغيره وكتب الصفواني مشهورة لدى الأصحاب وأسانيدهم إليه كثيرة ومتعددة" انتهى كلام المحقق الماحوزي
دمتم برعاية الله
كتبته الدكتورة : وهج الإيمان
________
(1) انظر : المجلد 1 ، ص 11- 124 - (المكتبة الشيعية ).




تعليق