بسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَألعَن عَدِوَّهُم
السَلامُ عَلَيكُم وَرَحمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُه
ان حمامة هي من ذوات الرايات الحمراء في الجاهلية، ورد ذكرها في أقدم كتب الأنساب السنية وهي :
وتذكرها المصادر بأنها زوجة حرب بن أمية بن عبد شمس ومرتبطة بنسب أبي سفيان بن حرب.
1- هشام بن محمد الكلبي (ت 204هـ) - كتاب المثالب:
وهو من أوثق النسابين عند السنة.
قال: "وكانت حمامة بعض جدات معاوية لها راية في ذي المجاز"
وقال في موضع آخر: "وكانت حمامة بعض جدات معاوية لها راية في ذي المجاز تغني من ذوات الرايات في الزنا"
المصدر: مثالب العرب ص72 وص85 - منقول في كتاب إلزام النواصب ص166
2- أحمد بن يحيى البلاذري (ت 279هـ) - أنساب الأشراف:
روى بسنده: حدثني عباس بن هشام الكلبي عن أبيه قال: دخل عقيل بن أبي طالب على معاوية فقال له: يا أبا يزيد أي جداتكم في الجاهلية شر؟ قال: حمامة، فوجم معاوية.
قال هشام: وحمامة جدة أبي سفيان وهي من ذوات الرايات في الجاهلية.
المصدر: أنساب الأشراف ج2
3- ابن أبي الحديد المعتزلي (ت 656هـ) - شرح نهج البلاغة:
وهو مصدر سني معتزلي معتبر، يروي قصة حوار عقيل ومعاوية كاملة:
قال: أتعرف حمامة؟ قال: ومن حمامة يا أبا يزيد؟ قال: قد أخبرتك ثم قام فمضى، فأرسل معاوية إلى النسابة فدعاه فقال: من حمامة؟ قال: ولي الأمان؟ قال: نعم. قال: حمامة جدتك أم أبي سفيان كانت بغيا في الجاهلية صاحبة راية، فقال معاوية لجلسائه: قد ساويتكم وزدت عليكم فلا تغضبوا.
المصدر: شرح نهج البلاغة ج1 ص336 وج2 ص125
4- الحديث المؤصل لظاهرة ذوات الرايات:
ورد في صحيح البخاري وسنن أبي داود عن عائشة :
"ونكاح رابع يجتمع الناس الكثير فيدخلون على المرأة لا تمتنع ممن جاءها وهن البغايا كن ينصبن على أبوابهن رايات يكن علما لمن أرادهن دخل عليهن، فإذا حملت فوضعت حملها جمعوا لها ودعوا لهم القافة ثم ألحقوا ولدها بالذي يرون"
المصدر: سنن أبي داود كتاب الطلاق باب في وجوه النكاح.
5- يقول الزمخشري في كتابه ربيع الابرار:
ام ابو سفيان او جدة معاوية اسمها (حمامة) وكانت لها راية بذي المجاز (اي انها مومس مشهورة بالبغاء وصاحبة راية كي تدل الرجال على مكانها في منطقة اسمها ذو المجاز). اي ان ابا سفيان ابن زانية.
اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ، (إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً).
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَألعَن عَدِوَّهُم
السَلامُ عَلَيكُم وَرَحمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُه
ان حمامة هي من ذوات الرايات الحمراء في الجاهلية، ورد ذكرها في أقدم كتب الأنساب السنية وهي :
وتذكرها المصادر بأنها زوجة حرب بن أمية بن عبد شمس ومرتبطة بنسب أبي سفيان بن حرب.
1- هشام بن محمد الكلبي (ت 204هـ) - كتاب المثالب:
وهو من أوثق النسابين عند السنة.
قال: "وكانت حمامة بعض جدات معاوية لها راية في ذي المجاز"
وقال في موضع آخر: "وكانت حمامة بعض جدات معاوية لها راية في ذي المجاز تغني من ذوات الرايات في الزنا"
المصدر: مثالب العرب ص72 وص85 - منقول في كتاب إلزام النواصب ص166
2- أحمد بن يحيى البلاذري (ت 279هـ) - أنساب الأشراف:
روى بسنده: حدثني عباس بن هشام الكلبي عن أبيه قال: دخل عقيل بن أبي طالب على معاوية فقال له: يا أبا يزيد أي جداتكم في الجاهلية شر؟ قال: حمامة، فوجم معاوية.
قال هشام: وحمامة جدة أبي سفيان وهي من ذوات الرايات في الجاهلية.
المصدر: أنساب الأشراف ج2
3- ابن أبي الحديد المعتزلي (ت 656هـ) - شرح نهج البلاغة:
وهو مصدر سني معتزلي معتبر، يروي قصة حوار عقيل ومعاوية كاملة:
قال: أتعرف حمامة؟ قال: ومن حمامة يا أبا يزيد؟ قال: قد أخبرتك ثم قام فمضى، فأرسل معاوية إلى النسابة فدعاه فقال: من حمامة؟ قال: ولي الأمان؟ قال: نعم. قال: حمامة جدتك أم أبي سفيان كانت بغيا في الجاهلية صاحبة راية، فقال معاوية لجلسائه: قد ساويتكم وزدت عليكم فلا تغضبوا.
المصدر: شرح نهج البلاغة ج1 ص336 وج2 ص125
4- الحديث المؤصل لظاهرة ذوات الرايات:
ورد في صحيح البخاري وسنن أبي داود عن عائشة :
"ونكاح رابع يجتمع الناس الكثير فيدخلون على المرأة لا تمتنع ممن جاءها وهن البغايا كن ينصبن على أبوابهن رايات يكن علما لمن أرادهن دخل عليهن، فإذا حملت فوضعت حملها جمعوا لها ودعوا لهم القافة ثم ألحقوا ولدها بالذي يرون"
المصدر: سنن أبي داود كتاب الطلاق باب في وجوه النكاح.
5- يقول الزمخشري في كتابه ربيع الابرار:
ام ابو سفيان او جدة معاوية اسمها (حمامة) وكانت لها راية بذي المجاز (اي انها مومس مشهورة بالبغاء وصاحبة راية كي تدل الرجال على مكانها في منطقة اسمها ذو المجاز). اي ان ابا سفيان ابن زانية.
اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ، (إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً).
