تابعي من جيش يزيد يحمل رسالة عمر بن سعد ( الى الإمام الحسين عليه السلام )

تقليص
X
  •  
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الجياشي
    عضو ماسي

    • 27-12-2010
    • 7900

    #1

    تابعي من جيش يزيد يحمل رسالة عمر بن سعد ( الى الإمام الحسين عليه السلام )

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة السلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
    واللعنة الدائمة على أعدائهم من الأولين والأخرين

    قرة بن قيس الحنظلي التميمي هو تابعي أو صحابي
    (ختلف في صحبته، وعدّه بعضهم ممن أدرك زمن النبي أو عُدّ في الرواة والأعلام)،
    واشتهر بشكل رئيسي بدوره في واقعة كربلاء
    .


    قال ابن كثير في البداية والنهاية ج 8 ص 193 :
    قال قرة بن قيس
    لما مرت النسوة بالقتلى صحن ولطمن خدودهن قال فما رأيت من منظر من نسوة قط أحسن من منظر رأيته منهن ذلك اليوم والله إنهن لأحسن من مها بيرين وذكر الحديث كما تقدم ثم قال ثم ساروا بهم من كربلاء حتى دخلوا الكوفة فأكرمهم ابن زياد واجرى عليهم النفقات والكساوى وغيرها
    [ قال دخلت زينب ابنة فاطمة فى أرذل ثيابها قد تنكرت وحفت بها إماؤها فلما دخلت على عبيد الله بن زياد قال من هذه فلم تكلمه فقال بعض إمائها هذه زينب بنت فاطمة فقال الحمد لله الذى فضحكم وقتلكم وكذب أحدوثنكم فقالت بل الحمد لله الذى أكرمنا بمحمد وطهرنا تطهيرا لا كما نقول وإنما يفتضح الفاسق ويكذب الفاجر قال كيف رأيت صنع الله بأهل بيتكم فقالت كتب عليهم القتل فبرزوا إلى مضاجعهم وسيجمع الله بينك وبينهم فيحاجونك إلى الله فغضب ابن زياد واستشاط فقال له عمرو بن حريث أصلح الله الأمير إنما هى امرأة وهل تؤاخذ المرأة بشىء من منطقها إنها لا تؤاخذ بما تقول ولا تلام على خطل
    وقال أبو مخنف عن المجالد عن سعيد إن ابن زياد لما نظر إلى على بن الحسين زين العابدين قال لشرطى انظر أأدرك هذا الغلام فان كان أدرك فانطلقوا به فاضربوا عنقه فكشف إزاره عنه فقال نعم فقال اذهب به فاضرب عنقه فقال له على بن الحسين إن كان بينك وبين هؤلاء النسوة قرابة فابعث معهن رجلا يحافظ عليهن فقال له ابن زياد تعال أنت فبعثه معهن قال أبو مخنف وأما سليمان بن أبى راشد فحدثنى عن حميد بن مسلم قال إنى لقائم عند ابن زياد حين عرض عليه على بن الحسين فقال له ما أسمك قال أنا على بن الحسين قال أولم يقتل الله على ابن الحسين فسكت فقال له ابن زياد مالك لا تتكلم قال كان لى أخ يقال له على أيضا قتله​ الناس قال إن الله قتله فسكت فقال مالك لا تتكلم فقال الله يتوفى الأنفس حين موتها وما كان لنفس أن تموت إلا بأذن الله قال انت والله منهم ويحك انظروا هذا أدرك والله إني لأحسبه رجلا فكشف عنه مرى بن معاذ الأحمرى فقال نعم قد أدرك فقال اقتله فقال على بن الحسين من يوكل بهذه النسوة وتعلقت به زيبنب عمته فقالت يا ابن زياد حسبك منا ما فعلت بنا أما رويت من دمائنا وهل ابقيت منا أحدا قال واعتنقته وقالت أسألك
    .


    قال البلاذري في انساب الأشراف ج 1 ص425 :
    قالوا: ونصب ابن زياد رأس الحسين بالكوفة
    وجعل يدار به فيها،
    ثم دعا زحر بن قيس الجعفي فسرح معه برأس الحسين ورؤوس أصحابه وأهل بيته إلى يزيد بن معاوية،
    وكان مع زحر أبو بردة بن عوف الأزدي، وطارق بن أبي ظبيان الأزدي،
    فلما قدموا عليه قال: لقد كنت أرضى من طاعتكم بدون قتل الحسين، لعن الله ابن سمية، أما والله لو كنت أنا صاحبه لعفوت عنه، رحم الله الحسين فقد قتله رجل قطع الرحم بينه وبينه قطعاً، ولم يصل زحر بن قيس بشيء.
    العمري عن الهيثم عن عبد الملك بن عمير أنه

    قال: رأيت في هذا القصر عجباً، رأيت رأس الحسين على ترس موضوعاً بين يدي ابن زياد، ثم رأيت رأس ابن زياد بين يدي مصعب، ثم رأس المختار بين يدي مصعب ثم رأس مصعب بن يدي عبد الملك بن مروان.
    وقال الهيثم بن عدي عن عوانة: لما وضع رأس الحسين بين يدي يزيد تمثل ببيت الحصين بن حمام المري:
    يفلّقن هاماً من رجالٍ أعزّةٍ ... علينا وهم كانوا أعقّ وأظلما
    حدثني عمرو الناقد، وعمر بن شبة قالا: ثنا أبو أحمد الزبيري عن عمه فضيل بن الزبير وعن أبي عمر البزار عن محمد بن عمرو بن الحسن قال: لما وضع رأس الحسين بن علي بين يدي يزيد قال متمثلاً:
    يفلّقن هاماً من رجال أعزّةٍ ... علينا وهم كانوا أعقّ وأظلما

    قالوا: وأمر عبيد الله بن زياد بعلي بن الحسين فغل بغل إلى عنقه،
    وجهز نساءه وصبيانه، ثم سرح بهم مع محفز بن ثعلبة من عائذة قريش، وشمر بن ذي الجوشن
    وقوم يقولون: بعث مع محفز برأس الحسين أيضاً، فلما وقفوا بباب يزيد رفع محفز صوته فقال: يا أمير المؤمنين هذا محفز بن ثعلبة أتاك باللئام الفجرة. فقال يزيد: ما تحفزت عنه أم محفز ألأم وأفجر.

    قال ابن حبان في الثقات ج 2 ص 312 :
    ثم أنفذ عبيد الله بن زياد
    رأس الحسين بن على إلى الشام مع أسارى النساء والصبيان من أهل بيت رسول الله صلى الله عليه و سلم على أقتاب مكشفات الوجوه
    فكانوا إذا نزلوا منزلا أخرجوا الرأس من الصندوق
    وجعلوه في رمح وحرسوه إلى وقت الرحيل ثم أعيد الرأس إلى الصندوق
    ورحلوا فبيناهم كذلك إذ نزلوا بعض المنازل وإذا
    فيه دير راهب فأخرجوا الرأس على عادتهم وجعلوه في الرمح وأسندوا الرمح إلى الدير

    فرأى الديرانى بالليل نورا ساطعا من ديره إلى السماء فأشرف على القوم وقال لهم من أنتم قالوا نحن أهل الشام قال وهذا رأس من هو قالوا رأس الحسين بن على قال بئس القوم أنتم والله لو كان لعيسى ولد لأدخلناه أحداقنا ثم قال يا قوم عندي عشرة آلاف دينار ورثتها من أبى وأبى من أبيه فهل لكم أن تعطونى هذا الرأس ليكون عندي الليلة وأعطيكم هذه العشرة آلاف دينار قالوا بلى فأحدر إليهم الدنانير فجاؤوا بالنقاد ووزنت الدنانير
    ونقدت ثم جعلت في جراب وختم عليه ثم أدخل الصندوق
    وشالوا إليه الرأس فغسله الديرانى ووضعه على فخذه وجعل يبكى الليل كله عليه فلما أن أسفر عليه الصبح قال يا رأس لا أملك إلا نفسي وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأن جدك رسول الله .

    قال السيد آية الله علي المبلاني في كتابه
    (من هم قتلة الحسين شيعة الكوفة )​

    عن قرة بن قيس التميمي
    قال: نظرت إلى تلك النسوة لما مررن بحسين وأهله وولده صحن ولطمن وجوههن قال… فما نسيت من الأشياء لا أنسى قول زينب ابنة فاطمة حين مرّت بأخيها الحسين صريعاً وهي تقول: يا محمداه، يا محمداه، صلّى عليك ملائكة السماء، هذا الحسين بالعراء مرمل بالدماء مقطّع الأعضاء. يا محمدا! وبناتك سبايا، وذريتك مقتلة تسفي عليها الصبا. قال: فأبكت واللّه كلّ عدوّ وصديق… .
    قال هشام: فحدّثني عبد اللّه بن يزيد بن روح بن رنباع الجذامي، عن أبيه، عن الغاز بن ربيعة الجرشي ـ من حمير ـ قال:… ثم إن عبيد اللّه أم بنساء الحسين وصبيانه فجهزن، وأمر بعلي بن الحسين فغل بغل إلى عنقه، ثم سرّح بهم مع محفز بن ثعلبة العائذي ـ عائذة قريش ـ ومع شمر بن ذي الجوشن، فانطلقا بهم حتى قدموا على يزيد…».
    وهكذا روى البلاذري في أنساب الأشراف، واليعقوبي في تاريخه، وغيرهما.. وقد تقدم سابقاً ما يفيد للمقام.
    وأمّا حمل الرأس الشريف إليه ونكته على ثناياه المباركة، فقد تقدّم سابقاً أيضاً، وقال البلاذري في (أنساب الأشراف): «قالوا: ونصب ابن زياد رأس الحسين بالكوفة وجعل يدار به فيها. ثم دعا زحر بن قيس الجعفي فسرّح معه رأس الحسين ورؤوس أصحابه وأهل بيته إلى يزيد بن معاوية، وكان مع زحر أبو بردة بن عوف الأزدي وطارق بن أبي ظبيان الأزدي».
    وقال الهيثم بن عدي، عن عوانة: لما وضع رأس الحسين بين يدي يزيد تمثّل ببيت الحصين بن الحمان المري:
    يفلّقن هاماً من رجال أعزّة *** علينا وهم كانوا أعقّ وأظلما
    حدّثني عمرو الناقد وعمر بن شبة قالا: ثنا أبو أحمد الزبيري، عن عمّه فضيل بن الزبير، عن أبي عمر البزار، عن محمد بن عمرو بن الحسين قال: لما وضع رأس الحسين بن علي بين يدي يزيد قال متمثّلاً: يفلّقن هاماً… .
    قالوا: وجعل يزيد ينكت بالقضيب ثغر الحسين حين وضع رأسه بين يديه، فقال أبو برزة الأسلمي: أتنكت ثغر الحسين، لقد أخذ قضيبك من ثغره مأخذاً ربما رأيت رسول اللّه يرشفه. أمّا أنك يا يزيد تجيء يوم القيامة وشفيعك ابن زياد، ويجئ الحسين وشفيعه محمد. ثم قام. ويقال: إن هذا القائل رجل من الأنصار.
    وحدّثني ابن برد الأنطاكي الفقيه عن أبي قال: ذكروا أن رجلاً من أهل الشام نظر إلى ابنة لعلي فقال ليزيد: هب لي هذه! فأسمعته زينب كلاماً. فغضب يزيد وقال: لو شئت أن أهبها له فعلت. أو نحو ذلك».
    وإليك طرفاً مما رواه الحافظ الذهبي في (تاريخ الإسلام):
    «قال يحيى بن بكير: حدّثني الليث بن سعد قال: أبى الحسين أن يستأسر، فقاتلوه فقتل، وقتل ابنه وأصحابه بالطف وانطلق ببنيه: علي وفاطمة وسكينة إلى عبيد اللّه بن زياد، فبعث بهم إلى يزيد بن معاوية، فجعل سكينة خلف سريره، لئلاّ ترى رأس أبيها، وعلي بن الحسين في غل. فضرب يزيد على ثنيتي الحسين رضي اللّه عنه وقال:
    نفلّق هاماً من أناس أعزّة *** علينا وهم كانوا أعقّ وأظلما
    فقال علي (ما أَصابَ مِنْ مُصيبَة فِي اْلأَرْضِ وَلا في أَنْفُسِكُمْ إِلاّ في كِتاب مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها) فثقل على يزيد أن تمثل ببيت، وتلا علي آية فقال: (فَبِما كَسَبَتْ أَيْديكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثير). فقال: أما واللّه لو رآنا رسول اللّه مغلولين لأحبّ أن يحلّنا من الغلّ. قال صدقت. حلّوهم… .
    كثير بن هشام: ثنا جعفر بن برقان، عن يزيد بن أبي زياد قال: لما أتي يزيد بن معاوية برأس الحسين جعل ينكت بمخصرة معه سنّه ويقول: ما كنت أظن أبا عبد اللّه بلغ هذا السن، وإذا لحيته ورأسه قد نصل من الخضاب الأسود»(1).
    وهذه الأخبار ونحوها موجودة في (تاريخ الطبري) و(المعجم الكبير للطبراني) و(الكامل لابن الأثير) و(مجمع الزوائد) و(البداية والنهاية) وغيرها(2).

    (1) تاريخ الإسلام 5 / 19.
    (2) انظر: المعجم الكبير 3 / 125، مجمع الزوائد 9 / 195، ترجمة الحسين من الطبقات: 208، سير أعلام النبلاء 3 / 320، البداية والنهاية 8 / 207 و 209.
    أقول :
    وقال الطبري في تاريخ الأمم والملوك ج 3 ص 336 :

    عن قرة بن قيس التميمي
    قال نظرت إلى تلك النسوة لما مررن بحسين وأهله وولده صحن ولطمن وجوههن قال فاعترضتهن على فرس فما رأيت منظرا من نسوة قط كان أحسن من منظر رأيته منهم ذلك اليوم والله لهن أحسن من مهايبرين قال فما نسيت من الأشياء لا أنس قول زينب ابنة فاطمة حين مرت بأخيها الحسين صريعا وهي تقول يا محمداه يا محمداه صلى عليك ملائكة السماء هذا الحسين بالعراء مرمل بالدماء مقطع الأعضاء يا محمداه وبناتك سبايا وذريتك مقتلة تسفي عليها الصبا قال فأبكت والله كل عدو وصديق قال وقطف ورؤوس الباقين فسرح باثنين وسبعين رأسا مع شمر بن ذي الجوشن وقيس بن الأشعث وعمرو بن الحجاج وعزرة بن قيس فأقبلوا حتى قدموا بها على عبيدالله بن زياد
    قال أبو مخنف حدثني سليمان بن أبي راشد عن حميد بن مسلم قال دعاني عمر بن سعد فسرحني إلى أهله لأبشرهم بفتح الله عليه وبعافيته فأقبلت حتى أتيت أهله فأعلمتهم ذلك ثم أقبلت حتى أدخل فأجد ابن زياد قد جلس للناس وأجد الوفد قد قدموا عليه فأدخلهم وأذن للناس فدخلت فيمن دخل فإذا رأس الحسين موضوع بين يديه وإذا هو ينكت بقضيب بين ثنيتيه ساعة فلما رآه زيد بن أرقم لا ينجم عن نكته بالقضيب قال له اعل بهذا القضيب عن هاتين الثنيتين فوالذي لا إله غيره لقد رأيت شفتي رسول الله صلى الله عليه و سلم على هاتين الشفتين يقبلهما ثم انفضخ الشيخ يبكي فقال له ابن زياد أبكى الله عينيك فوالله لولا أنك شيخ قد خرفت وذهب عقلك لضربت عنقك قال فنهض فخرج فلما خرج سمعت الناس يقولون والله لقد قال زيد بن أرقم قولا لو سمعه ابن زياد لقتله قال فقلت ما قال قالوا مر بنا وهويقول ملك عبد عبدا فاتخذهم تلدا أنتم يا معشر العرب العبيد بعد اليوم قتلتم ابن فاطمة وأمرتم ابن مرجانة فهو يقتل خياركم ويستعبد شراركم فرضيتم بالذل فبعدا لمن رضي بالذل
    قال فلما دخل برأس حسين وصبيانه وأخواته ونسائه على عبيدالله بن زياد لبست زينب ابنة فاطمة أرذل ثيابها وتنكرت وحفت بها إماؤها فلما دخلت جلست فقال عبيدالله بن زياد من هذه الجالسة فلم تكلمه فقال ذلك ثلاثا كل ذلك لا تكلمه فقال بعض إمائها هذه زينب ابنة فاطمة قال فقال لها عبيدالله الحمد لله الذي فضحكم وقتلكم وأكذب أحدوثتكم فقالت الحمد لله الذي أكرمنا بمحمد صلى الله عليه و سلم وطهرنا تطهيرا لا كما تقول أنت إنما يفتضح الفاسق ويكذب الفاجر قال فكيف رأيت صنع الله بأهل​
    بيتك قالت كتب عليهم القتل فبرزوا إلى مضاجعهم وسيجمع الله بينك وبينهم فتحاجون إليه وتخاصمون عنده قال فغضب ابن زياد واستشاط قال فقال له عمرو بن حريث أصلح الله الأمير إنما هي امرأة وهل تؤاخذ المرأة بشيء من منطقها إنها لا تؤاخذ بقول ولا تلام على خطل فقال لها ابن زياد قد أشفى الله نفسي من طاغيتك والعصاة المردة من أهل بيتك قال فبكت ثم قالت لعمري لقد قتلت كهلي وأبرت أهلي وقطعت فرعي واجتثثت أصلي فإن يشفك هذا فقد اشتفيت فقال لها عبيدالله هذه شجاعة قد لعمري كان أبوك شاعرا شجاعا قالت ما للمرأة والشجاعة إن لي عن الشجاعة لشغلا ولكن نفثي ما أقول .
    قال البلذري في أنساب الأشراف ج 1 ص 416 :

    ثم أتى عمر بن سعد ابن زياد فقال: إما أن تخرج إلى الحسين بجندنا وإما أن تدفع إلينا عهدنا، فألح عليه في الاستعفاء، وألح ابن زياد بمثل مقالته، فشخص عمر بن سعد إلى الحسين في أربعة آلاف حتى نزل بإزائه، ثم بعث إليه يسأله عن سبب مجيئه فقال: كتب إلي أهل الكوفة في القدوم فأما إذ كرهوني فإني أنصرف.
    وكان رسول عمر إليه
    قرة بن قيس الحنظلي

    فقال له حبيب بن مظهر: ويحك يا قرة، أترجع إلى القوم الظالمين ؟ فقال: أصير إلى صاحبي بالجواب ثم أرى رأيي.
    وكتب عمر بن سعد إلى ابن زياد بقول الحسين فقال ابن زياد:
    الآن إذ علقت مخالبنا به ... يرجو النجاة ولات حين أوان
    وكتب إلى عمر: إعرض على الحسين أن يبايع يزيد بن معاوية هو وجميع أصحابه، فإذا فعل ذلك رأينا رأينا. فلم يفعله.​

    ​
    ​
    ​




    إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
    فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
يعمل...