المصريون وتقلب مواقفهم تبعاً للحكام والسلاطين في مودة أو بغض الإمام الحسين (ع) .
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
هناك مثل يقول : ( الناس على دين ملوكهم ) هذا المثل السائد يعبر عن مدى تأثر الرعية بسلوك حكامهم واهتماماتهم .
وفي هذا المقطع التالي الذي ينقله المقريزي نلمس جلياً هذا المثل واضحاً في تغيير أحوال الناس بمودة وبغض الإمام الحسين (ع) .
وكلامي ليس على جميع أبناء مصر الأشقاء فنجد منهم من يحمل في قلبه الحب والمودة لأهل البيت (ع) ، بل كلامي على الموقف الظاهر والشايع من أبناء مصر بحق الإمام الحسين (ع) بين فترة وأخرى .
نعم لمسنا في هذا الزمان الكثير من المصريين هم من أهل المحبة والمودة والموالاة لجميع أئمة أهل البيت المعصومين (ع) ومنهم الإمام الحسين (ع) .
*** يقول المقريزي : ( أن العلويين المصريين كانوا يتخذون يوم عاشوراء يوم حزن ، تتعطل فيه الأسواق فلما زالت الدولة اتخذ الملوك من بني أيوب يوم عاشوراء يوم سرور ، يوسعون فيه على عيالهم ، وينبسطون في المطاعم ، ويتخذون الأواني الجديدة ، ويكتحلون ، ويدخلون الحمام جرياً على عادة أهل الشام ، التي سنها لهم الحجاج في أيام عبد الملك بن مروان ؛ ليرغموا به آناف شيعة علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ؛ الذين يتخذون يوم عاشوراء يوم عزاء وحزن على الحسين بن علي (ع) ؛ لأنه قتل فيه .
قال : وقد أدركنا بقايا مما عمله بنو أيوب من اتخاذ عاشوراء يوم سرور وتبسط ) . 1
**********************
1 - الشعائر الحسينية في العصرين الأموي والعباسي ، جعفر محمد باقر موسى، ج 1، ص 431.
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
هناك مثل يقول : ( الناس على دين ملوكهم ) هذا المثل السائد يعبر عن مدى تأثر الرعية بسلوك حكامهم واهتماماتهم .
وفي هذا المقطع التالي الذي ينقله المقريزي نلمس جلياً هذا المثل واضحاً في تغيير أحوال الناس بمودة وبغض الإمام الحسين (ع) .
وكلامي ليس على جميع أبناء مصر الأشقاء فنجد منهم من يحمل في قلبه الحب والمودة لأهل البيت (ع) ، بل كلامي على الموقف الظاهر والشايع من أبناء مصر بحق الإمام الحسين (ع) بين فترة وأخرى .
نعم لمسنا في هذا الزمان الكثير من المصريين هم من أهل المحبة والمودة والموالاة لجميع أئمة أهل البيت المعصومين (ع) ومنهم الإمام الحسين (ع) .
*** يقول المقريزي : ( أن العلويين المصريين كانوا يتخذون يوم عاشوراء يوم حزن ، تتعطل فيه الأسواق فلما زالت الدولة اتخذ الملوك من بني أيوب يوم عاشوراء يوم سرور ، يوسعون فيه على عيالهم ، وينبسطون في المطاعم ، ويتخذون الأواني الجديدة ، ويكتحلون ، ويدخلون الحمام جرياً على عادة أهل الشام ، التي سنها لهم الحجاج في أيام عبد الملك بن مروان ؛ ليرغموا به آناف شيعة علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ؛ الذين يتخذون يوم عاشوراء يوم عزاء وحزن على الحسين بن علي (ع) ؛ لأنه قتل فيه .
قال : وقد أدركنا بقايا مما عمله بنو أيوب من اتخاذ عاشوراء يوم سرور وتبسط ) . 1
**********************
1 - الشعائر الحسينية في العصرين الأموي والعباسي ، جعفر محمد باقر موسى، ج 1، ص 431.
