بسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَألعَن عَدِوَّهُم
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَألعَن عَدِوَّهُم
السَلامُ عَلَيكُم وَرَحمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُه
للأسف كم تُحرم بعض الزوجات من الأجر العظيم حين تجعل إحسانها إلى زوجها مرتبطًا بإحسانه إليها؛ فإن قصّر قصّرت، وإن أحسن أحسنت!
فلو استحضرت المرأة أن حسن تبعّلها لزوجها عبادة تتقرب بها إلى الله تعالى، وأن طاعتها له في المعروف، وإكرامها له، وحفظها لحقه، كل ذلك مما يحبه الله ويرضاه، لهان عليها كثير مما تجده من تقصير أو جفاء.
وقد كان أهل العلم يذكرون أن المرأة تُؤجر على حسن عشرتها لزوجها وقيامها بحقه، كما يُؤجر الرجل على إحسانه إلى أهله؛ فليكن باعثها على الإحسان طلب مرضاة الرحمن، لا انتظار الشكر والثناء.
ومن عرف أن ما عند الله خير وأبقى، صبر واحتسب، وأدى ما عليه من الحقوق راجيًا ثواب ربه، فإن الأعمال إنما تعظم بصدق النية وحسن القصد.
اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ، (إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً).
للأسف كم تُحرم بعض الزوجات من الأجر العظيم حين تجعل إحسانها إلى زوجها مرتبطًا بإحسانه إليها؛ فإن قصّر قصّرت، وإن أحسن أحسنت!
فلو استحضرت المرأة أن حسن تبعّلها لزوجها عبادة تتقرب بها إلى الله تعالى، وأن طاعتها له في المعروف، وإكرامها له، وحفظها لحقه، كل ذلك مما يحبه الله ويرضاه، لهان عليها كثير مما تجده من تقصير أو جفاء.
وقد كان أهل العلم يذكرون أن المرأة تُؤجر على حسن عشرتها لزوجها وقيامها بحقه، كما يُؤجر الرجل على إحسانه إلى أهله؛ فليكن باعثها على الإحسان طلب مرضاة الرحمن، لا انتظار الشكر والثناء.
ومن عرف أن ما عند الله خير وأبقى، صبر واحتسب، وأدى ما عليه من الحقوق راجيًا ثواب ربه، فإن الأعمال إنما تعظم بصدق النية وحسن القصد.
اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ، (إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً).
