بسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَألعَن عَدِوَّهُم
السَلامُ عَلَيكُم وَرَحمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُه
جاء عن مولانا الامام الصادق (عليه أفضل الصلاة والسلام) أنه قال:
«قوله عز وجل:
وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ :
أي إن إبراهيم (عليه السلام) من شيعة النبي (صلى الله عليه وآله)، فهو من شيعة علي (عليه السلام)، وكل من كان من شيعة علي فهو من شيعة النبي (صلى الله عليهما وعلى ذريتهما الطيبين)».
[تفسير البرهان ]
وروي عن أبي بصير يحيى بن أبي القاسم، قال: سأل جابر بن يزيد الجعفي
الامام الصادق (عليه افضل الصلاة والسلام) عن تفسير هذه الآية:
{وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ}
فقال (عليه السلام):
«إن الله سبحانه لما خلق إبراهيم (عليه السلام) كشف له عن بصره، فنظر، فرأى نورا إلى جنب العرش،
فقال: إلهي، ما هذا النور؟
فقيل له: هذا نور محمد صفوتي من خلقي.
ورأى نورا إلى جنبه، فقال: إلهي، وما هذا النور؟
فقيل له: هذا نور علي بن أبي طالب ناصر ديني.
ورأى إلى جنبهما ثلاثة أنوار، فقال: إلهي، وما هذه الأنوار؟
فقيل له: هذا نور فاطمة، فطمت محبيها من النار، ونور ولديها: الحسن، والحسين.
ورأى تسعة أنوار قد حفوا بهم؟ فقال: إلهي، وما هذه الأنوار التسعة؟
قيل: يا إبراهيم، هؤلاء الأئمة من ولد علي وفاطمة.
فقال إبراهيم: إلهي، بحق هؤلاء الخمسة، إلا ما عرفتني من التسعة.
فقيل: يا إبراهيم، أولهم علي بن الحسين، وابنه محمد، وابنه جعفر، وابنه موسى، وابنه علي، وابنه محمد، وابنه علي، وابنه الحسن، والحجة القائم ابنه.
فقال إبراهيم: إلهي وسيدي، أرى أنوارا قد أحدقوا بهم، لا يحصي عددهم إلا أنت؟
قيل: يا إبراهيم، هؤلاء شيعتهم، شيعة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.
فقال إبراهيم: وبم تعرف شيعته؟
فقال:
بصلاة إحدى وخمسين، والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، والقنوت قبل الركوع، والتختم في اليمين.
فعند ذلك قال إبراهيم: اللهم، اجعلني من شيعة أمير المؤمنين.
قال: فأخبر الله في كتابه، فقال:
وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ ».
[ تفسيرالبرهان ].
اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ، (إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً).
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَألعَن عَدِوَّهُم
السَلامُ عَلَيكُم وَرَحمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُه
جاء عن مولانا الامام الصادق (عليه أفضل الصلاة والسلام) أنه قال:
«قوله عز وجل:
وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ :
أي إن إبراهيم (عليه السلام) من شيعة النبي (صلى الله عليه وآله)، فهو من شيعة علي (عليه السلام)، وكل من كان من شيعة علي فهو من شيعة النبي (صلى الله عليهما وعلى ذريتهما الطيبين)».
[تفسير البرهان ]
وروي عن أبي بصير يحيى بن أبي القاسم، قال: سأل جابر بن يزيد الجعفي
الامام الصادق (عليه افضل الصلاة والسلام) عن تفسير هذه الآية:
{وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ}
فقال (عليه السلام):
«إن الله سبحانه لما خلق إبراهيم (عليه السلام) كشف له عن بصره، فنظر، فرأى نورا إلى جنب العرش،
فقال: إلهي، ما هذا النور؟
فقيل له: هذا نور محمد صفوتي من خلقي.
ورأى نورا إلى جنبه، فقال: إلهي، وما هذا النور؟
فقيل له: هذا نور علي بن أبي طالب ناصر ديني.
ورأى إلى جنبهما ثلاثة أنوار، فقال: إلهي، وما هذه الأنوار؟
فقيل له: هذا نور فاطمة، فطمت محبيها من النار، ونور ولديها: الحسن، والحسين.
ورأى تسعة أنوار قد حفوا بهم؟ فقال: إلهي، وما هذه الأنوار التسعة؟
قيل: يا إبراهيم، هؤلاء الأئمة من ولد علي وفاطمة.
فقال إبراهيم: إلهي، بحق هؤلاء الخمسة، إلا ما عرفتني من التسعة.
فقيل: يا إبراهيم، أولهم علي بن الحسين، وابنه محمد، وابنه جعفر، وابنه موسى، وابنه علي، وابنه محمد، وابنه علي، وابنه الحسن، والحجة القائم ابنه.
فقال إبراهيم: إلهي وسيدي، أرى أنوارا قد أحدقوا بهم، لا يحصي عددهم إلا أنت؟
قيل: يا إبراهيم، هؤلاء شيعتهم، شيعة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.
فقال إبراهيم: وبم تعرف شيعته؟
فقال:
بصلاة إحدى وخمسين، والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، والقنوت قبل الركوع، والتختم في اليمين.
فعند ذلك قال إبراهيم: اللهم، اجعلني من شيعة أمير المؤمنين.
قال: فأخبر الله في كتابه، فقال:
وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ ».
[ تفسيرالبرهان ].
اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ، (إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً).
