إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

وصــــــــــــــــــال مع الخــــــــــــــالق ...

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • وصــــــــــــــــــال مع الخــــــــــــــالق ...

    بسم الله الرحمن الرحيم

    والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وآله الطيبين الطاهرين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): "القرآن هدى من الضلال وتبيان من العمى واستقالة من العثرة ونور

    من الظلمة وضياء من الأحداث وعصمة من الهلكة ورشد من الغواية وبيان من الفتن وبلاغ من الدنيا إلى الآخرة وفيه كمال دينكم،

    وما عدل أحد عن القرآن إلا إلى النار."





    وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): "لا يعذب الله قلباً وعى القرآن."





    وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): "لا ينبغي لحامل القرآن أن يظن إن أحداً أعطى افضل مما أعطي، لأنه لو ملك الدنيا بأسرها لكان القرآن أفضل مما ملكه."




    من هذه الاحاديث العبقة القرانية ننطلق وتأخذنا نسائم القران


    التي بتنا بأمس الحاجة لها وللتفكر بمنافعها الدنيوية والاخروية


    انقضى شهر الله الاعظم والاكرم

    لكن


    هل الى هنا يتوقف الوصال

    ومن اين نأتي بالقوة والمدد والشحن الروحانية ان لم نستحصله من كلام المولى جل وعلا


    واضعنا كلام العترة فانفلت حبل الله العظيم


    وتركنا الثقلين كتاب الله وعترتي اهل بيتي

    فهلا عدنا ادراجنا لنستحضر لحظات القرب من العلي العظيم

    وجمال وأنس الحديث معه جل وعلا

    وجلاء ظلمات الروح والعقل به ...


    وهاهو امير البلاغة علي بن ابي طالب يحدثنا بقوله عليه السلام


    "إن القرآن ظاهره أنيق، وباطنه عميق، لاتفنى عجائبه، ولا تنقضي غرائبه، ولا تكشف الظلمات إلاّ به."


    جعلنا الله وأياكم من حملة القران والغواصين للحصول على فريد درره ..



















  • #2
    نسأل الله العفو والعافية والمعافاة في الدين ةالدنيا والاخرة

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة مصباحُ الهدى مشاهدة المشاركة
      نسأل الله العفو والعافية والمعافاة في الدين ةالدنيا والاخرة
      بسمه تعالى


      القران نور لقلوبنا التي تظلم بحب الدنيا واتباع الهوى والابتعاد عن الحق


      يكون الاتباع لمنهج القران القويم حل لها وايضا بالدعاء والاستغار



      آلإسّتغفارَ وَطن مُطمَئِن مَتى مَا حَلقتٌ
      فِي سمائِ? كَنت أكثَر سّعادٌة وَرِضْا







      الملفات المرفقة

      تعليق

      عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
      يعمل...
      X