بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
واللعنة الدائمة على أعدائهم من الأولين والأخؤين
هل سمعت بمعركة نهر الدم
تُعرف بمعركة نهر الدم او باسم بمعركة أليس،
وهي إحدى معارك وقعت في العراق في شهر ربيع الأول سنة 12 هجريًا (633 ميلادية).
أقول وهذه لم تكن الجريمة الإنسانية الأولى خالد بن الوليد سبقتها
ما فعل في
واقعة بني جذيمة وموقف النبي: أرسل النبي صلى الله عليه وآله من خالد بن الوليد إلى بني جذيمة داعياً إلى الإسلام، فلم يحسنوا التعبير وقالوا: "صبأنا صبأنا" (بمعنى خرجنا من دين إلى دين)، فظن خالد أنهم لم يسلموا فقتل منهم وأسر
وكان موقف
النبي صلى الله عليه وآله : عندما بلغه ما فعل خالد، رفع يديه
وقال مرتين: «اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد»،
وأرسل علي بن أبي طالب ليدفع ديات القتلى ويعوضهم عما تلف لهم حتى مولغة الكلب .
وهنا التاريخ يعيد نفسه فخالد يتبنى القتل والترويع والذبح كمنهجية عقائدية وأيديولوجية يفتخر بها ويدعو إليها ولا يتبرأ منها وكذلك الدواعش
قال خلدون في تاريخ ابن خلدون ج 2 ص 507 :
و لما جاء الخبر إلى أردشير بالهزيمة بعث الأندر زغر و كان فارسا من مولدي السواد فأرسل في أثره عسكرا مع بهمن حاذويه و حشد الأندرزغر ما بين الحيرة و كسكر من عرب الضاحية و الدهاقين و عسكروا بالولجة و سار إليهم خالد فقاتلهم و صبروا ثم جاءهم كمين من خلفهم فانهزموا و مات الأندرزغر عطشا و بذل خالد الأمان للفلاحين فصاروا ذمة
و سبى ذراري المقاتلة و من أعانهم و أصاب اثنين من نصارى بني وائل أحدهما جابر بن بجير و الآخر ابن عبد الأسود من عجل فأسرهما و غضب بكر بن وائل لذلك فاجتمعوا على الليس و عليهم عبد الأسود العجلي فكتب أردشير إلى بهمن حاذويه و قد أقام بعد الهزيمة كتابا يأمره بالمسير إلى نصارى العرب بالليس فيكون معهم إلى أن يقدم عليهم جابان من المرازبة فقدم بهمن على أردشير ليشاوره و خالفه جابان إلى نصارى العرب من عجل و تيم اللات و ضبيعة و عرب الضاحية من الحيرة و هم مجتمعون على الليس و سار إليهم خالد حين بلغه خبرهم و لا مشعر لهم بجابان فلما حط الأثقال سار إليهم و طلب المبارزة
فبرز إليه مالك بن قيس فقتله خالد و اشتد القتال بينهم و سائر المشركين ينتظرون قدوم بهمن ثم انهزموا و استأسر الكثير منهم و قتلهم خالد حتى سال النهر بالدم و سمي نهر الدم و وقف على طعام الأعاجم و كانوا قعودا للأكل فنفله المسلمين و جعل العرب يتساءلون عن الرقاق يحسبونه رقاعا و بلغ عدد القتلى سبعين ألفا و لما فرغ من الليس سار إلى أمعيشيا فغزا أهلها و أعجلهم أن ينقلوا أموالهم فغنم جميع ما فيها و خربها .
وقال ابن الجوزي المنتظم ج 1 ص 449 :
ذكر خبر أليس وهي على صلب الفرات
ثم إن النصارى وفارس اجتمعوا بأليس وقد وضعوا الأطعمة يأكلون، فقال: كلوا ولا تحفلوا بهم، فعالجهم خالد فقاتلهم، وقال: اللهم إن لك عليَّ إن منحتني أكتافهم أن لا أستبقي منهم أحداً قدرنا عليه حتى أجري نهرهم بدمائهم. فمنحه اللهّ أكتافهم، فأمر مناديه: الأسر الأسر، ولا تقتلوا إلا من امتنع،
فضرب أعناقهم في النهر، فقيل: لو قتل أهل الأرض لم تجر دماؤهم، إن الدم لا تزيد على أن تترقرق أرسل عليه الماء تبر يمينك. وكان قد صد الماء عن النهر، فأعاده، فجرى دمأ عبيطاً، فسمي نهر الدم لذلك إلى اليوم.
وكانت على الماء أرحاء، فطحنت قوت العسكر ثلاثة أيام بالماء الأحمر، وبلغ القتلى سبعين ألفاً. ووقف خالد على طعامهم، فقال لأصحابه: قد نفلتكم الطعام، فكان من لا يعرف خبز الرقاق يقول: ما هذه الرقاع البيض، وجعل من يعرفها يقول: هل سمعتم برقيق العيش؟ هو هذا.
حديث أمغيشيا
ونفذ خالد إلى أبي بكر رضي الله عنه بفتح أليس، فلما فرغ خالد من وقعة أليس جاء إلى أمغيشيا، وقد جلا أهلها فأمر بهدمها، وكانت مصراً كالحيرة فأصابوا منها ما لم يصيبوا مثله قط،
بلغ سهم الفارس ألف وخمسمائة سوى النفل الني نفله أهل البلاء.
والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
واللعنة الدائمة على أعدائهم من الأولين والأخؤين
هل سمعت بمعركة نهر الدم
تُعرف بمعركة نهر الدم او باسم بمعركة أليس،
وهي إحدى معارك وقعت في العراق في شهر ربيع الأول سنة 12 هجريًا (633 ميلادية).
أقول وهذه لم تكن الجريمة الإنسانية الأولى خالد بن الوليد سبقتها
ما فعل في
واقعة بني جذيمة وموقف النبي: أرسل النبي صلى الله عليه وآله من خالد بن الوليد إلى بني جذيمة داعياً إلى الإسلام، فلم يحسنوا التعبير وقالوا: "صبأنا صبأنا" (بمعنى خرجنا من دين إلى دين)، فظن خالد أنهم لم يسلموا فقتل منهم وأسر
وكان موقف
النبي صلى الله عليه وآله : عندما بلغه ما فعل خالد، رفع يديه
وقال مرتين: «اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد»،
وأرسل علي بن أبي طالب ليدفع ديات القتلى ويعوضهم عما تلف لهم حتى مولغة الكلب .
وهنا التاريخ يعيد نفسه فخالد يتبنى القتل والترويع والذبح كمنهجية عقائدية وأيديولوجية يفتخر بها ويدعو إليها ولا يتبرأ منها وكذلك الدواعش
قال خلدون في تاريخ ابن خلدون ج 2 ص 507 :
و لما جاء الخبر إلى أردشير بالهزيمة بعث الأندر زغر و كان فارسا من مولدي السواد فأرسل في أثره عسكرا مع بهمن حاذويه و حشد الأندرزغر ما بين الحيرة و كسكر من عرب الضاحية و الدهاقين و عسكروا بالولجة و سار إليهم خالد فقاتلهم و صبروا ثم جاءهم كمين من خلفهم فانهزموا و مات الأندرزغر عطشا و بذل خالد الأمان للفلاحين فصاروا ذمة
و سبى ذراري المقاتلة و من أعانهم و أصاب اثنين من نصارى بني وائل أحدهما جابر بن بجير و الآخر ابن عبد الأسود من عجل فأسرهما و غضب بكر بن وائل لذلك فاجتمعوا على الليس و عليهم عبد الأسود العجلي فكتب أردشير إلى بهمن حاذويه و قد أقام بعد الهزيمة كتابا يأمره بالمسير إلى نصارى العرب بالليس فيكون معهم إلى أن يقدم عليهم جابان من المرازبة فقدم بهمن على أردشير ليشاوره و خالفه جابان إلى نصارى العرب من عجل و تيم اللات و ضبيعة و عرب الضاحية من الحيرة و هم مجتمعون على الليس و سار إليهم خالد حين بلغه خبرهم و لا مشعر لهم بجابان فلما حط الأثقال سار إليهم و طلب المبارزة
فبرز إليه مالك بن قيس فقتله خالد و اشتد القتال بينهم و سائر المشركين ينتظرون قدوم بهمن ثم انهزموا و استأسر الكثير منهم و قتلهم خالد حتى سال النهر بالدم و سمي نهر الدم و وقف على طعام الأعاجم و كانوا قعودا للأكل فنفله المسلمين و جعل العرب يتساءلون عن الرقاق يحسبونه رقاعا و بلغ عدد القتلى سبعين ألفا و لما فرغ من الليس سار إلى أمعيشيا فغزا أهلها و أعجلهم أن ينقلوا أموالهم فغنم جميع ما فيها و خربها .
وقال ابن الجوزي المنتظم ج 1 ص 449 :
ذكر خبر أليس وهي على صلب الفرات
ثم إن النصارى وفارس اجتمعوا بأليس وقد وضعوا الأطعمة يأكلون، فقال: كلوا ولا تحفلوا بهم، فعالجهم خالد فقاتلهم، وقال: اللهم إن لك عليَّ إن منحتني أكتافهم أن لا أستبقي منهم أحداً قدرنا عليه حتى أجري نهرهم بدمائهم. فمنحه اللهّ أكتافهم، فأمر مناديه: الأسر الأسر، ولا تقتلوا إلا من امتنع،
فضرب أعناقهم في النهر، فقيل: لو قتل أهل الأرض لم تجر دماؤهم، إن الدم لا تزيد على أن تترقرق أرسل عليه الماء تبر يمينك. وكان قد صد الماء عن النهر، فأعاده، فجرى دمأ عبيطاً، فسمي نهر الدم لذلك إلى اليوم.
وكانت على الماء أرحاء، فطحنت قوت العسكر ثلاثة أيام بالماء الأحمر، وبلغ القتلى سبعين ألفاً. ووقف خالد على طعامهم، فقال لأصحابه: قد نفلتكم الطعام، فكان من لا يعرف خبز الرقاق يقول: ما هذه الرقاع البيض، وجعل من يعرفها يقول: هل سمعتم برقيق العيش؟ هو هذا.
حديث أمغيشيا
ونفذ خالد إلى أبي بكر رضي الله عنه بفتح أليس، فلما فرغ خالد من وقعة أليس جاء إلى أمغيشيا، وقد جلا أهلها فأمر بهدمها، وكانت مصراً كالحيرة فأصابوا منها ما لم يصيبوا مثله قط،
بلغ سهم الفارس ألف وخمسمائة سوى النفل الني نفله أهل البلاء.
وقال ابن كثير في البداية والنهاية ج 6 ص 346 :
وقال خالد اللهم لك علي إن منحتنا أكتافهم أن لا أستبقي منهم أحدا أقدر عليه حتى أجري نهرهم بدمائهم ثم ان الله عز و جل منح المسلمين أكتافهم فنادى منادي خالد الأسر الأسر لا تقتلوا إلا من امتنع من الأسر فأقبلت الخيول بهم أفواجا يساقون سوقا وقد وكل بهم رجالا يضربون أعناقهم في النهر ففعل ذلك بهم يوما وليلة ويطلبهم في الغد ومن بعد الغد
وكلما حضر منهم أحد ضربت عنقه في النهر وقد صرف ماء النهر إلى موضع آخر فقال له بعض الأمراء إن النهر لا يجري بدمائهم حتى ترسل الماء على الدم فيجري معه فتبر بيمينك فأرسله فسال النهر دما عبيطا فلذلك سمى نهر الدم إلى اليوم فدارت الطواحين بذلك الماء المختلط بالدم العبيط
ما كفى العسكر بكماله ثلاثة أيام وبلغ عدد القتلى سبعين ألفا ولما هزم خالد الجيش ورجع من رجع من الناس عدل خالد إلى الطعام الذي كانوا قد وضعوه ليأكلوه فقال للمسلمين هذا نفل فانزلوا فكلوا فنزل الناس فأكلوا عشاء وقد جعل الأعاجم على طعامهم مرققا كثيرا فجعل من يراه من أهل البادية من الأعراب يقولون ما هذه الرقع يحسبونها ثيابا فيقول لهم من يعرف ذلك من أهل الأرياف والمدن أما سمعتم رقيق العيش قالوا بلى قالوا فهذا رقيق العيش فسموه يومئذ رقاقا .
وقال ابن الأثير الكامل في التاريخ ج 2 ص 242 :
فقال خالد اللهم إن هزمتهم فعلي أن لا أستبقي منهم من أقدر عليه حتى أجري من دمائهم نهرهم فانهزمت فارس فنادى منادي خالد الأسراء الأسراء إلا من امتنع فاقتلوه فأقبل بهم المسلمون أسراء
ووكل بهم من يضرب أعناقهم يوما وليلة # فقال له القعقاع وغيره لو قتلت أهل الأرض لم تجر دماؤهم فأرسل عليها الماء تبر يمينك ففعل وسمي نهر الدم
ووقف خالد على الطعام وقال للمسلمين قد نفلتكموه فتعشى به المسلمون وجعل من لم ير الرقاق يقول ما هذه الرقاع البيض وجعل من قد عرفها يجيبهم ويقول لهم مازحا هل سمعتم برقيق العيش فيقولون نعم فيقولون هو هذا
وبلغ عدد القتلى سبعين ألفا وكانت الوقعة في صفر
فلما فرغ من أليس سار إلى أمغيشيا وقيل اسمها منيشيا فأصابوا فيها ما لم يصيبوا مثله لأن أهلها أعجلهم المسلمون أن ينقلوا أموالهم وأثاثهم وكراعهم وغير ذلك وأرسل إلى أبي بكر بالفتح ومبلغ الغنائم والسبي وأخرب أمغيشيا فلما بلغ ذلك أبا بكر قال عجزت النساء أن يلدن مثل خالد .
وقال الطبري في تاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 560 :
فاقتتلوا قتالا شديدا والمشركون يزيدهم كلبا وشدة ما يتوقعون من قدومهم بهمن جاذويه فصابروا المسلمين للذى كان في علم الله أن يصيرهم إليه وحرب المسلمون عليهم وقال خالد اللهم إن لك على إن منحتنا أكتافهم ألا أستبقى منهم أحدا قدرنا عليه حتى أجرى نهرهم بدمائهم ثم أن الله عز وجل كشفهم للمسلمين ومنحهم
أكتافهم فأمر خالد مناديه فنادى في الناس الاسر الاسر لا تقتلوا إلا من امتنع
فأقبلت الخيول بهم أفواجا مستأسرين يساقون سوقا
وقد وكل بهم رجالا يضربون أعناقهم في النهر ففعل ذلك بهم يوما وليلة وطلبوهم الغد وبعد الغد حتى انتهوا إلى النهرين ومقدار ذلك من كل جوانب أليس فضرب أعناقهم
وقال له القعقاع وأشباه له لو أنك قتلت أهل الارض لم تجر دمائهم إن الدماء
لا تزيد على أن ترقرق مند نهيت عن السيلان ونهيت الارض عن نشف الدماء فأرسل عليه الماء تبر يمينك وقد كان صد الماء عن النهر فأعاده فجرى دما عبيطا فسمى نهر الدم لذلك .
فاقتتلوا قتالا شديدا والمشركون يزيدهم كلبا وشدة ما يتوقعون من قدومهم بهمن جاذويه فصابروا المسلمين للذى كان في علم الله أن يصيرهم إليه وحرب المسلمون عليهم وقال خالد اللهم إن لك على إن منحتنا أكتافهم ألا أستبقى منهم أحدا قدرنا عليه حتى أجرى نهرهم بدمائهم ثم أن الله عز وجل كشفهم للمسلمين ومنحهم
أكتافهم فأمر خالد مناديه فنادى في الناس الاسر الاسر لا تقتلوا إلا من امتنع
فأقبلت الخيول بهم أفواجا مستأسرين يساقون سوقا
وقد وكل بهم رجالا يضربون أعناقهم في النهر ففعل ذلك بهم يوما وليلة وطلبوهم الغد وبعد الغد حتى انتهوا إلى النهرين ومقدار ذلك من كل جوانب أليس فضرب أعناقهم
وقال له القعقاع وأشباه له لو أنك قتلت أهل الارض لم تجر دمائهم إن الدماء
لا تزيد على أن ترقرق مند نهيت عن السيلان ونهيت الارض عن نشف الدماء فأرسل عليه الماء تبر يمينك وقد كان صد الماء عن النهر فأعاده فجرى دما عبيطا فسمى نهر الدم لذلك .





تعليق