بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على محمد واله الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حين تتراكم الهموم، وتشتد الأزمات، وتغلق الأبواب في وجه الإنسان، فليس له ملجأ أعظم من الله تعالى، ولا باب أوسع من باب رحمته. ومن أعظم أبواب التوجه إليه الصلاة.
فالصلاة ليست مجرد واجب نؤديه، أو حركات نأتي بها، بل هي صلة بين العبد وربه، وموقف مناجاة يستمد فيه الإنسان القوة والطمأنينة والأمل.
وقد كان أولياء الله تعالى يفزعون إلى الصلاة عند نزول الشدائد، ويجدون في محراب العبادة ملاذا لأرواحهم، وسكينة لقلوبهم، وثباتا أمام المحن.
فإذا ألمت بك حاجة، أو أحاطت بك مشكلة، أو أثقل قلبك هم، فلا تجعل الصلاة آخر ما تفكر فيه، بل اجعلها أول ما تلجأ إليه، وأقبل على الله بقلب حاضر ونفس منقطعة عن ضجيج الدنيا.
ولا سيما إذا استطعت أن تصلي في المسجد، في خلوة وهدوء، بعيدا عن الملهيات، فتجمع بين شرف المكان وحضور القلب وصدق التوجه.
وتذكر أن الله تعالى هو القادر على كل شيء، وبيده خزائن السماوات والأرض، ولا يعجزه تفريج كرب، ولا قضاء حاجة، ولا تغيير حال.
قال تعالى: ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ﴾ [البقرة: 45].
ولكن لا تظن أن إجابة الدعاء تعني دائما حصول ما تريد في الوقت الذي تريد؛ فقد تكون الإجابة بتيسير الأمر، أو دفع البلاء، أو إلهامك الصبر والحكمة، أو ادخار الخير لك في وقت آخر.
فأحسن الوقوف بين يدي الله، وأخلص له الدعاء، وخذ بأسباب النجاح، ولا تيأس إن تأخرت النتائج.
وبعبارة قصيرة ايها المومن إذا ضاقت بك الدنيا، فلا تدع ضيقها يقطعك عن ربك، بل اجعل من الصلاة ملجأك، ومن الدعاء أنسك، ومن الثقة بالله قوتك؛ فمن عرف باب الله لم يفقد الأمل في رحمته.
اللهم صلِ على محمد واله الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حين تتراكم الهموم، وتشتد الأزمات، وتغلق الأبواب في وجه الإنسان، فليس له ملجأ أعظم من الله تعالى، ولا باب أوسع من باب رحمته. ومن أعظم أبواب التوجه إليه الصلاة.
فالصلاة ليست مجرد واجب نؤديه، أو حركات نأتي بها، بل هي صلة بين العبد وربه، وموقف مناجاة يستمد فيه الإنسان القوة والطمأنينة والأمل.
وقد كان أولياء الله تعالى يفزعون إلى الصلاة عند نزول الشدائد، ويجدون في محراب العبادة ملاذا لأرواحهم، وسكينة لقلوبهم، وثباتا أمام المحن.
فإذا ألمت بك حاجة، أو أحاطت بك مشكلة، أو أثقل قلبك هم، فلا تجعل الصلاة آخر ما تفكر فيه، بل اجعلها أول ما تلجأ إليه، وأقبل على الله بقلب حاضر ونفس منقطعة عن ضجيج الدنيا.
ولا سيما إذا استطعت أن تصلي في المسجد، في خلوة وهدوء، بعيدا عن الملهيات، فتجمع بين شرف المكان وحضور القلب وصدق التوجه.
وتذكر أن الله تعالى هو القادر على كل شيء، وبيده خزائن السماوات والأرض، ولا يعجزه تفريج كرب، ولا قضاء حاجة، ولا تغيير حال.
قال تعالى: ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ﴾ [البقرة: 45].
ولكن لا تظن أن إجابة الدعاء تعني دائما حصول ما تريد في الوقت الذي تريد؛ فقد تكون الإجابة بتيسير الأمر، أو دفع البلاء، أو إلهامك الصبر والحكمة، أو ادخار الخير لك في وقت آخر.
فأحسن الوقوف بين يدي الله، وأخلص له الدعاء، وخذ بأسباب النجاح، ولا تيأس إن تأخرت النتائج.
وبعبارة قصيرة ايها المومن إذا ضاقت بك الدنيا، فلا تدع ضيقها يقطعك عن ربك، بل اجعل من الصلاة ملجأك، ومن الدعاء أنسك، ومن الثقة بالله قوتك؛ فمن عرف باب الله لم يفقد الأمل في رحمته.
