الصحابي الشاعر كعب بن جابر (يقتل الصحابي برير بن خضير ) ويفتخر بطاعته ليزيد

تقليص
X
  •  
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الجياشي
    عضو ماسي

    • 27-12-2010
    • 7939

    #1

    الصحابي الشاعر كعب بن جابر (يقتل الصحابي برير بن خضير ) ويفتخر بطاعته ليزيد

    الصحابي كعب بن جابر بن عمرو الأزدي
    قال ابن حجر في الأصابة في تمييز الصحابة ج 1 ص 174 :
    جابر بن كعب بن كرمان بن طرفة بن وهب بن مازن بن تيم بن أسد بن الحارث بن العتيك الأزدي جد ثابت بن قطبة بن كعب بن جابر الشاعر المشهور وله إدراك.
    ذكره ابن الكلبي ومن ولده عبد الأعز الشاعر بن جابر له ذكر في دولة بني أمية.
    أقول :
    من الشخصيات المهمة التي ذكرت في التاريخ الإسلامي كواحد من المشاركين في جيش عمر بن سعد ضد الإمام الحسين بن علي عليه السلام في واقعة كربلاء عام 61 هـ.
    فقد ذكرت المصادر التاريخية (مثل الكامل في التاريخ ج 3 423 والطبري في تاريخ الأمم والملوك ج 3 ص 323) أنه كان من بين المقاتلين في كربلاء، وهو الذي قام بقتل الصحابي الجليل برير بن خضير الهمداني.
    موقف أخته (أو زوجته) النوار بنت جابر: عندما عاد إلى منزله بعد الواقعة، عاتبته بشدة قائلة: «أعنت على ابن فاطمة وقتلت سيد القراء، لقد أتيت عظيماً من الأمر، والله لا أكلمك من رأسي كلمة أبداً».
    وقد أنشد أبياتاً يفتخر فيها بما فعله، ومخاطبته لعبد الله بن زياد بإطاعته للخليفة آنذاك.
    قد شهد مقتل الحسين قال وخرج يزيد بن معقل من بني عميرة بن ربيعة وهو حليف لبني سليمة من عبد القيس فقال يا برير بن حضير كيف ترى الله صنع بك قال صنع الله والله بي خيرا وصنع الله بك شرا قال كذبت وقبل اليوم ما كنت كذابا هل تذكر وأنا أماشيك في بني لوذان وأنت تقول إن عثمان بن عفان كان على نفسه مسرفا وإن معاوية بن أبي سفيان ضال مضل وإن إمام الهدى والحق علي بن ابي طالب فقال له برير أشهد أن هذا رأيي وقولي فقال له يزيد بن معقل فإني أشهد أنك من الضالين فقال له برير بن حضير هل لك فلأباهلك ولندع الله أن يلعن الكاذب وأن يقتل المبطل ثم اخرج فلأبارزك قال فخرجا فرفعا أيديهما إلى الله يدعوانه أن يلعن الكاذب وأن يقتل المحق المبطل ثم برز كل واحد منهما
    لصاحبه فاختلفا ضربتين فضرب يزيد بن معقل برير بن حضير ضربة خفيفة لم تضره شيئا وضربه برير بن حضير ضربة قدت المغفر وبلغت الدماغ فخر كأنما هوى من حالق وإن سيف بن حضير لثابت في رأسه فكأني أنظر إليه ينضنضه من رأسه وحمل عليه رضي بن منقذ العبدي فاعتنق بريرا فاعتركا ساعة ثم إن بريرا قعد على صدره
    فقال رضي أين أهل المصاع والدفاع
    قال فذهب كعب بن جابر بن عمرو الأزدي ليحمل عليه فقلت إن هذا برير بن حضير القارئ الذي كان يقرئنا القرآن في المسجد فحمل عليه بالرمح حتى وضعه في ظهره فلما وجد مس الرمح برك عليه فعض بوجهه وقطع طرف أنفه فطعنه كعب بن جابر حتى ألقاه عنه وقد غيب السنان في ظهره ثم أقبل عليه يضربه بسيفه حتى قتله قال عفيف كأني أنظر إلى العبدي الصريع قام ينفض التراب عن قبائه ويقول أنعمت علي يا أخا الأزد نعمة لن أنساها أبدا قال فقلت أنت رأيت هذا قال نعم رأي عيني وسمع أذني
    فلما رجع كعب بن جابر قالت له امرأته أو أخته النوار بنت جابر أعنت على ابن فاطمة وقتلت سيد القراء لقد أتيت عظيما من الأمر والله لا أكلمك من رأسي كلمة أبدا وقال كعب بن جابر ... سلي تخبري عني وأنت ذميمة ... غداة حسين والرماح شوارع ... ألم آت أقصى ما كرهت ولم يخل ... علي غداة الروع ما أنا صانع ... معي يزني لم تخنه كعوبه ... وأبيض مخشوب الغرارين قاطع ... فجردته في عصبة ليس دينهم ... بديني وإني بابن حرب لقانع ... ولم تر عيني مثلهم في زمانهم ... ولا قبلهم في الناس إذ أنا يافع ... أشد قراعا بالسيوف لدى الوغى ... ألا كل م يحمي الذمار مقارع ... وقد صبروا للطعن والضرب حسرا ... وقد نازلوا لو أن ذلك نافع ... فأبلغ عبيدالله إما لقيته ... بأني مطيع للخليفة سامع ... قتلت بريرا ثم حملت نعمة ... أبا منقذ لما دعا من يماضع ...
    قال ابو مخنف حدثني عبدالرحمن بن جندب قال سمعته في إمارة مصعب بن الزبير وهو يقول يا رب إنا قد وفينا فلا تجعلنا يا رب كمن قد غدر فقال له أبي صدق ولقد وفى وكرم وكسبت لنفسك شرا قال كلا إني لم أكسب لنفسي شرا ولكني كسبت لها خيرا قال وزعموا أن رضي بن منقذ العبدي رد بعد على كعب بن جابر جواب قوله
    فقال ... لو شاء ربي ما شهدت قتالهم ...
    ولا جعل النعماء عندي ابن جابر ...
    لقد كان ذاك اليوم عارا وسبة ...
    يعيره الأبناء بعد المعاشر ...
    فيا ليت أني كنت من قبل قتله ...
    ويوم حسين كنت في رمس قابر ...


    وقال الزركلي في الأعلام ج 5 ص 225 :
    كعب بن جابر
    (000 - نحو 66 هـ = 000 - نحو 685 م)
    كعب بن جابر العبدي: شاعر. كان مع عبيد الله بن زياد، يوم مقتل " الحسين " وله في ذلك أبيات، أولها: سلي تخبري عني، وأنت ذميمة ! غداة " حسين " والرماح شوارع .

    وقال المرزباني في معجم الشعراء ج 1 ص 74 :


    كعب بن جابر العبدي. شهد مقتل الحسين بن علي عليهما السلام مع عبيد الله بن زياد وقال:
    سلي تخبري عني وأنتِ ذميمة ... غداةَ حسينٍ والرماح شوارع
    معي يزني لم يخنه كعوبه ... وأبيضُ مسنبون الغرارين قاطع
    فجردته في عصبةٍ ليس دينهم ... بديني وإني لابن عفان تابع
    أشد وأحمي بالسيوف لدى الوغى ... وما كل من يحمي الذمار يقارع .




    إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
    فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
يعمل...