إقرار بعض علماء الإمامية بعصمة السيدة زينب (ع) .
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
أسعد الله أيامكم جميعاً بذكرى ولادة السيدة الطاهرة عقيلة بني هاشم فخر المخدرات الحوراء زينب (ع) .
س 1235 : هل يصح أن نقول بالعصمة لغير الانبياء والائمة (ص) كالسيدة الحوراء زينب (ع) وأبي الفضل العباس (ع) ، وهل للعصمة مراتب؟
ج : العصمة التي ذكرها الله في اية التطهير مختصة بالنبي وفاطمة والائمة (ع) المعبر عنهم بأربعة عشر معصوماً ، وفي سائر الناس من المنتسبين الى النبي أو الائمة (صلوات الله عليهم) لا تكون هذه العصمة ، ولكن يمكن أن تكون بمرتبة نازلة ، يمتازون بها عن سائر الاتقياء والصلحاء ، وهذا كما في أبي الفضل العباس ، والسيدة زينب (ع) وغيرهما ممن ورد في حقهم بعض الاخبار (سلام الله عليهم أجمعين) كيف لا يكون كذلك ، فان السيدة زينب شريكة الحسين (ع) في قيامه بوجه الظالمين ، فان أسرها ، وخطبها التي إذا نطقت بها كأنها نطقت عن لسان أبيها (ع) معروف مشهور متواتر ، وان ابا الفضل العباس (ع) فداؤه في سبيل اخيه الحسين (ع) وما تحمل من المصائب في سبيل الدين ، وتشييد مذهب التشيع أمر معروف بين عامة المسلمين ، فضلا عن المؤمنين ، والله العالم . 1
************
1 - صراط النجاة ، الاستفتاءات ، ج 3 ، ص 425.
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
أسعد الله أيامكم جميعاً بذكرى ولادة السيدة الطاهرة عقيلة بني هاشم فخر المخدرات الحوراء زينب (ع) .
س 1235 : هل يصح أن نقول بالعصمة لغير الانبياء والائمة (ص) كالسيدة الحوراء زينب (ع) وأبي الفضل العباس (ع) ، وهل للعصمة مراتب؟
ج : العصمة التي ذكرها الله في اية التطهير مختصة بالنبي وفاطمة والائمة (ع) المعبر عنهم بأربعة عشر معصوماً ، وفي سائر الناس من المنتسبين الى النبي أو الائمة (صلوات الله عليهم) لا تكون هذه العصمة ، ولكن يمكن أن تكون بمرتبة نازلة ، يمتازون بها عن سائر الاتقياء والصلحاء ، وهذا كما في أبي الفضل العباس ، والسيدة زينب (ع) وغيرهما ممن ورد في حقهم بعض الاخبار (سلام الله عليهم أجمعين) كيف لا يكون كذلك ، فان السيدة زينب شريكة الحسين (ع) في قيامه بوجه الظالمين ، فان أسرها ، وخطبها التي إذا نطقت بها كأنها نطقت عن لسان أبيها (ع) معروف مشهور متواتر ، وان ابا الفضل العباس (ع) فداؤه في سبيل اخيه الحسين (ع) وما تحمل من المصائب في سبيل الدين ، وتشييد مذهب التشيع أمر معروف بين عامة المسلمين ، فضلا عن المؤمنين ، والله العالم . 1
************
1 - صراط النجاة ، الاستفتاءات ، ج 3 ، ص 425.
