متباركين بولادة الحوراء زينب الكبرى(عليها السلام)
يا زينب… يا حكاية الصبر حين يصبح كرامة...
ويا صوت الحق حين يظنّ الظالمون أنّهم أسكتوه..
ويا قلبًا أثقلته المصائب فلم يفقد نوره…
كم نحتاج أن نتعلّم منكِ
كيف تبقى المرأة قويّةً دون أن تفقد حنانها،
وكيف تحمل رسالتها دون أن تتخلّى عن إنسانيتها،
وكيف تقف شامخةً في وجه الحياة، وفي قلبها متّسعٌ للرحمة والعطاء.
سلامٌ على ميلادكِ يا عقيلة بني هاشم،
وسلامٌ على روحكِ التي ما زالت تُعلّم النساء أنّ الرقة ليست ضعفًا،
وأنّ الصبر ليس انكسارًا،
وأنّ العظمة قد تسكن قلب امرأةٍ، فتجعل من حضورها رسالة،
ومن حياتها موقفًا، ومن أثرها حكايةً لا تنتهي.
ميلادٌ مباركٌ، نستضيء فيه ،
ونجدد العهد أن تكون خطواتنا خيرًا،
وكلماتنا رحمةً،
وأعمالنا أثرًا طيّبًا يبقى حين نمضي.
تَقَبّلَ اللهُ مِنّا وَمِنكُم صالِحَ الأعْمال، بِحَقَ المُصْطفى وَآلهِ الأطهار.
يا زينب… يا حكاية الصبر حين يصبح كرامة...
ويا صوت الحق حين يظنّ الظالمون أنّهم أسكتوه..
ويا قلبًا أثقلته المصائب فلم يفقد نوره…
كم نحتاج أن نتعلّم منكِ
كيف تبقى المرأة قويّةً دون أن تفقد حنانها،
وكيف تحمل رسالتها دون أن تتخلّى عن إنسانيتها،
وكيف تقف شامخةً في وجه الحياة، وفي قلبها متّسعٌ للرحمة والعطاء.
سلامٌ على ميلادكِ يا عقيلة بني هاشم،
وسلامٌ على روحكِ التي ما زالت تُعلّم النساء أنّ الرقة ليست ضعفًا،
وأنّ الصبر ليس انكسارًا،
وأنّ العظمة قد تسكن قلب امرأةٍ، فتجعل من حضورها رسالة،
ومن حياتها موقفًا، ومن أثرها حكايةً لا تنتهي.
ميلادٌ مباركٌ، نستضيء فيه ،
ونجدد العهد أن تكون خطواتنا خيرًا،
وكلماتنا رحمةً،
وأعمالنا أثرًا طيّبًا يبقى حين نمضي.
تَقَبّلَ اللهُ مِنّا وَمِنكُم صالِحَ الأعْمال، بِحَقَ المُصْطفى وَآلهِ الأطهار.
