ولادة الإمام المهدي المنتظر عليه السلام في كتب اهل السنة والجماعة

تقليص
X
  •  
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الجياشي
    عضو ماسي

    • 27-12-2010
    • 7970

    #1

    ولادة الإمام المهدي المنتظر عليه السلام في كتب اهل السنة والجماعة


    1 ـــ قال ابن العربي في عقد الدرر في أخبار المنتظر ج 1 ص 2 في مقدمة الكتاب :
    فاستخرت الله تعالى وجمعت ما تيسر وحضر، من الأحاديث الواردة في حق الإمام المهدي المنتظر، منبئة باسمه وكنيته وحليته وسيرته مبينة أن عيسى ابن مريم عليه السلام يصلي خلفه ويتابعه ونزل في نصرته، مفصحة بما خصه الله تعالى من أنواع الكرامة والفضل، موضحة لما يمحو الله تعالى به من الظلم والجور، ويظهر به من البركة والعدل، مما نقلت الأمة بروايتهم المسندة، وأودعته الأئمة في كتبهم المعتمدة، محذوفة أسانيد أحاديثه وإن كانت قد قررت وقبلت، معزية متونها في الغالب إلى كل أصل خرجت منه ونقلت، وذلك مع عدم العجز عن الوصول إلى الرواية في هذه الأصول، لكن طلباً للإيجاز والتخفيف، وعدولاً عن طريق التثقيل والتكليف.
    وسميته: عقد الدرر في أخبار المنتظر.
    وجعلته مشتملاً على اثني عشر باباً، مستعيناً بمن أحاط بكل شيء علماً وأحصى كل شيء كتاباً، وإليه سبحانه الرغبة في تتميم ما سنح، وإصلاح ما فسد وتقبل ما صلح، والهداية إلى سواء السبيل، فهو حسبنا ونعم الوكيل.


    الكتاب : عقد الدرر في أخبار المنتظر
    المؤلف : يوسف بن يحيى بن علي المقدسي الشافعي السلمي
    مصدر الكتاب : موقع الوراق

    [ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ]​ .



    2 ــــ قال ابن حجر في الصواعق المحرقة لابن حجر ج 2 ص 601 :

    أبو محمد الحسن الخالص وجعل ابن خلكان هذا هو العسكري​

    ولد سنة اثنتين وثلاثين ومائتين ووقع لبهلول معه أنه رآه وهو صبي يبكي والصبيان يلعبون فظن أنه يتحسر على ما في أيديهم فقال اشتري لك ما تلعب به فقال يا قليل العقل ما للعب خلقنا
    فقال له فلماذا خلقنا قال للعلم والعبادة
    فقال له من أين لك ذلك قال من قول الله عز و جل أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون المؤمنون 115 ثم سأله أن يعظه فوعظه بأبيات ثم خر الحسن مغشيا عليه فلما أفاق قال له ما نزل بك وأنت صغير لا ذنب لك فقال إليك عني يا بهلول إني رأيت والدتي توقد النار بالحطب الكبار فلا تتقد إلا بالصغار وإني أخشى أن أكون من صغار حطب نار جهنم
    ولما حبس قحط الناس بسر من رأى قحطا شديدا فأمر الخليفة المعتمد ابن المتوكل بالخروج للاستسقاء ثلاثة أيام فلم يسقوا فخرج النصارى ومعهم راهب كلما مد يده إلى السماء هطلت ثم في اليوم الثاني كذلك فشك بعض الجهلة وارتد بعضهم فشق ذلك على الخليفة فأمر بإحضار الحسن الخالص وقال له أدرك أمة جدك رسول الله قبل أن يهلكوا فقال الحسن يخرجون غدا وأنا أزيل الشك إن شاء الله وكلم الخليفة في إطلاق أصحابه من السجن فأطلقهم فلما خرج الناس للاستسقاء ورفع الراهب يده مع النصارى غيمت السماء فأمر الحسن بالقبض على يده فإذا فيها عظم آدمي فأخذه من يده وقال استسق فرفع يده فزال الغيم وطلعت الشمس فعجب الناس من ذلك فقال الخليفة للحسن ما هذا يا أبا محمد فقال هذا عظم نبي ظفر به هذا الراهب من بعض القبور وما كشف من عظم نبي تحت السماء إلا هطلت بالمطر فامتحنوا ذلك​
    العظم فكان كما قال وزالت الشبهة عن الناس
    ورجع الحسن إلى داره
    وأقام عزيزا مكرما وصلات الخليفة تصل إليه كل وقت إلى أن مات بسر من رأى ودفن عند أبيه وعمه وعمره ثمانية وعشرون سنة ويقال إنه سم أيضا
    ولم يخلف غير
    ولده
    أبي القاسم محمد الحجة وعمره عند وفاة أبيه خمس سنين لكن آتاه الله فيها الحكمة ويسمى القائم المنتظر
    قيل لأنه ستر بالمدينة وغاب فلم يعرف أين ذهب .

    ​
    الكتاب : عقد الدرر في أخبار المنتظر
    المؤلف : يوسف بن يحيى بن علي المقدسي الشافعي السلمي
    مصدر الكتاب : موقع الوراق

    [ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ]​.



    3 ــــ قال ابن الأثير الكامل في التاريخ ج 6 ص 249 :
    وفيها توفي الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام ،
    وهو أبو محمد العلوي العسكري وهو أحد الأئمة الاثني عشر على مذهب
    الامامية وهو والد محمد الذي يعتقدونه المنتظر بسرداب سامرا وكان مولده سنة اثنتين وثلاثين ومائتين .


    الكتاب : الكامل في التاريخ
    تأليف: أبو الحسن علي بن أبي الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم الشيباني،
    دار النشر: دار الكتب العلمية - بيروت - 1415هـ، الطبعة: ط2، تحقيق: عبد الله القاضي​ .



    4 ــــ وقال ابن الوردي في تاريخ ابن الوردي ج 1 ص223 :
    وهو يتحدث عن الإمام الحسن العسكري عليه السلام
    قال :

    وقيل له : العسكري لأن سامراء يقال لها العسكر لسكنى العسكر بها ، وكانت سكن علي وهو عاشر الأئمة الإنثي عشر ووالد الحسن العسكري ، وولادة الحسن المذكور في سنة ثلاثين ومائتين ، وتوفي في ربيع الأول وقيل : جمادى الأولى سنة مائتين وستين بسامراء ودفن بجنب أبيه . والحسن العسكري والد محمد المنتظر صاحب السرداب ،
    والمنتظر ثاني عشرهم ويلقب أيضا القائم والمهدي والحجة ، ومولد المنتظر سنة خمس وخمسين ومائتين . وتزعم الشيعة أنه دخل السرداب في دار أبيه بسامراء وأمه تنظر إليه فلم يعد إليها وكان عمره تسع سنين حينئذ وذلك في سنة خمس وستين على خلاف فيه .

    تاريخ ابن الوردي
    زين الدين عمر بن مظفر الشهير بابن الوردي
    سنة الولادة / سنة الوفاة 749هـ
    تحقيق
    الناشر دار الكتب العلمية
    سنة النشر 1417هـ - 1996م
    مكان النشر لبنان / بيروت
    عدد الأجزاء 2​ .


    ​5 ـــــ وقال ابو فداء في المختصر في تاريخ البشر ج 1 ص 181 :

    وفيها توفي الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو المعروف بالعسكري وهو أحد الأئمة الاثني عشر على مذهب الإِمامية .
    وهو والد
    محمد المنتظر
    من سرداب سرمن رأى على زعمهم وكان مولده سنة اثنتين وثلاثين ومائتين حسبما تقدم ذكره في سنة أربع وخمسين ومائتين .​


    الكتاب : المختصر في أخبار البشر
    المؤلف : أبو الفداء
    مصدر الكتاب : موقع الوراق

    [ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ]​
    .


    6 ــــ وقال الحنفي القندوزي في ينابيع المودة ج 3 ص 175 :

    ومن أئمة أهل البيت أبو محمد الحسن العسكري (ض). ولد سنة إحدى وثلاثين ومائتين،
    ووفاته يوم الجمعة السادس من ربيع الاول سنة ستين ومائتين ودفن بجنب أبيه. وكانت مدة بقاء الحسن العسكري بعد أبيه (رضي الله عنهما) ست سنين. ولم يخلف ولدا غير أبي القاسم محمد المنتظر المسمى بالقائم، والحجة، والمهدي، وصاحب الزمان، وخاتم الائمة الاثني عند الامامية، وكان مولده ليلة النصف من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين. وأمه أم ولد يقال لها نرجس توفي أبوه (ض) وهو ابن خمس سنين فاختفى إلى الآن (ض).
    وهو محمد المنتظر ولد الحسن العسكري (رضي الله عنهما)
    معلوم عند خاصة أصحابه وثقات أهله. ويروى أن حكيمة بنت محمد الجواد كانت عمة أبي محمد الحسن العسكري (رضي الله عنهما) تحبه، وتدعو له، وتتضرع إلى الله تعالى أن يرى ولده، فلما كانت ليلة النصف من شعبان سنة خامس وخمسين ومائتين، دخلت حكيمة عند الحسن فقال لها: يا عمتي كوني الليلة عندنا لامر، فأقامت. فلما كان وقت الفجر اضطربت نرجس، فقامت إليها حكيمة، فوضعت المولود المبارك، فلما رأته حكيمة أتت به الحسن (رضي الله عنهم) وهو مختون، فأخذه ومسح بيده على ظهره وعينيه، وأدخل لسانه في فيه، وأذن في أذنه اليمنى وأقام في الاخرى، ثم قال: يا عمة إذهبي به الى أمه، فردته الى أمه. قالت حكيمة: ثم جئت من بيتي الى أبي محمد الحسن فإذا المولود بين يديه في ثياب صفر، وعليه من البهاء والنور، أخذ حبه مجامع قلبي، فقلت: يا سيدي

    هل عندك من علم في هذا المولود المبارك ؟ فقال: يا عمة هذا المنتظر الذي بشرنا به. فخررت لله ساجدة شكرا على ذلك، ثم كنت أتردد إلى الحسن فلا أرى المولود فقلت: يا مولاي ما فعل سيدنا المنتظر ؟ قال استودعناه الله الذي استودعته أم موسى (عليهما السلام) ابنها. وقالوا: آتاه الله - تبارك وتعالى - الحكمة وفصل الخطاب، وجعله آية للعالمين، كما قال: (يا يحيى خذ الكتاب بقوة وآتيناه الحكم صبيا "
    وقال تعالى: (قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا " وطول الله - تبارك وتعالى - عمره كما طول عمر الخضر وإلياس (عليهما السلام).
    وقال بعض كبراء العارفين، يعني الشيخ محي الدين العربي (قدس الله سره) في ذكر المهدي (ض): فانه يكون معه ثلاثمائة وستون رجلا من رجال الله الكاملين يبايعونه بين الركن والمقام، أسعد الناس به أهل الكوفة، ويقسم المال بالسوية، ويعدل في الرعية، ويفصل في القضية، يخرج على فترة من الدين، ومن أبى قتل، ومن نازعه خذل، يظهر من الدين ما هو الدين عليه في نفسه ما لو كان رسول الله (ص) كان يحكم به، وأعداؤه الفقهاء المقلدون يدخلون تحت حكمه خوفا من سيفه وسطوته ورغبة فيما لديه، يبايعه العارفون بالله تعالى من أهل الحقائق عن شهود وكشف بتعريف إلهي، وله رجال يقيمون دعوته وينصرونه، هم الوزراء، يحملون أثقال المملكة. هو السيد المهدي من آل أحمد * هو الوابل الوسمي حين يجود .


    7 ـــــ وقال الصفدي الوافي با الوفيات ج 4 ص 163 :
    العسكري والد الإمام المنتظر
    الحسن بن علي بن محمد بن علي الرضا بن موسى بن جعفر الصادق بن محمد ابن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب، رضي الله عنهم، أبو محمد العسكري.
    أحد أئمة الشيعة الذين يدعون عصمتهم؛ ويقال له: الحسن العسكري؛ لكونه نزل سامر، وهو والد منتظر الرافضة.
    توفي يوم الجمعة، وقيل يوم الأربعاء لثماني ليالٍ خلون من شهر ربيع الأول، وقيل جمادى الأولى سنة ستين ومائتين، وله تسع وعشرون سنة، ودفن إلى جانب والده.
    وأمه أمةٌ. وأما ابنه محمد الحجة الخلف الذي تدعيه الرافضة، فولد سنة ثمان وخمسين، وقيل ست وخمسين. عاش بعد أبيه سنتين، ومات، عدم ولم يعلم كيف مات، وهم يدعون بقاءه في السرداب من تلك المدة، وأنه صاحب الزمان.

    الكتاب : الوافي بالوفيات
    المؤلف : الصفدي
    عدد الأجزاء : 29
    مصدر الكتاب : موقع الوراق

    [ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ]​ .





    8 ــــ قال الزركلي في الأعلام ج 6 ص 80 :
    المهدى المنتظر
    (256 - 275 هـ = 870 - 888 م)
    محمد بن الحسن العسكري (الخالص) بن علي الهادي، أبو القاسم:
    آخر الائمة الاثني عشر عند الامامية. وهو المعروف عندهم بالمهدي، وصاحب الزمان، والمنتظر، والحجة، وصاحب السرداب. ولد في سامراء. ومات أبوه وله من العمر نحو خمس سنين.
    ولما بلغ التاسعة أو العاشرة أو التاسعة عشرة دخل سردابا في دار أبيه بسامراء ولم يخرج منه.​

    الكتاب : الأعلام
    المؤلف : خير الدين بن محمود بن محمد بن علي بن فارس، الزركلي الدمشقي (المتوفى : 1396هـ)
    الناشر : دار العلم للملايين
    الطبعة : الخامسة عشر - أيار / مايو 2002 م
    [ ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وتراجمه مضافة لخدمة التراجم (أكثر من 14000 ترجمة)]​ .


    ​




    ​

    ​




    إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
    فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
يعمل...