قال الذهبي في سير أعلام النبلا ج 3 ص 201 رقم الترجمة
43 - عبد الرحمن بن أبزى الخزاعي * (ع) له صحبة، ورواية، وفقه، وعلم.
وهو مولى نافع بن عبد الحارث، كان نافع مولاه استنابه على مكة حين تلقى عمر بن الخطاب إلى عسفان، فقال له: من استخلفت على أهل الوادي ؟ يعني مكة، قال: ابن أبزى، قال: ومن ابن أبزى ؟ قال: إنه عالم بالفرائض، قارئ لكتاب الله.
وقال ابن حجر في الأصابة ج 4 ص 282 رقم الترجمة
5078 - عبد الرحمن بن أبزي الخزاعي مولاهم تقدم أبوه في الهمزة
وأما عبد الرحمن فقال خليفة ويعقوب بن سفيان والبخاري والترمذي وآخرون له صحبة وقال أبو حاتم أدرك النبي صلى الله عليه و سلم وصلى خلفه وقال البخاري هو كوفي وأخرج بن سعد وأبو داود بسند حسن إلى عبد الرحمن بن أبزى أنه صلى مع النبي صلى الله عليه و سلم الحديث وقال بن السكن استعمله النبي صلى الله عليه و سلم على خراسان وأسند من طريق جعفر بن أبي المغيرة عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزي قال شهدنا مع علي ممن بايع بيعة الرضوان تحت الشجرة ثمانمائة نفس بصفين فقتل منا ثلاثمائة وستون نفسا وذكره بن سعد فيمن مات مع النبي صلى الله عليه و سلم وهم أحداث وثبت في صحيح البخاري من رواية بن أبي المجالد أنه سأل عبد الرحمن بن أبزي وابن أبي أوفى عن السلف فقالا كنا نصيب الغنائم مع النبي صلى الله عليه و سلم الحديث وفي صحيح مسلم أن عمر قال لنافع بن عبد الحارث الخزاعي من استعملت على مكة قال عبد الرحمن بن أبزي قال استعملت عليهم مولى قال إنه قارىء لكتاب الله عالم بالفرائض وأخرجه أبو يعلى من وجه آخر وفيه إني وجدته أقرأهم لكتاب الله وفيه وأفقههم في دين الله وسكن عبد الرحمن بعد ذلك بالكوفة وروى عن النبي صلى الله عليه و سلم وعن أبيه وأبي بكر وعمر وعلي وأبي بن كعب وغيرهم روى عنه ابناه عبد الله وسعيد وعبد الرحمن بن أبي ليلى والشعبي وأبو مالك الغفاري وغيرهم وذكره بن حبان في ثقات .
[ الإصابة في تمييز الصحابة - ابن حجر ]
الكتاب : الإصابة في تمييز الصحابة
المؤلف : أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي
الناشر : دار الجيل - بيروت
الطبعة الأولى ، 1412
تحقيق : علي محمد البجاوي
عدد الأجزاء : 8 .
وقال ابن الأثير في أسد الغابة ج 1 ص 685 :
عبد الرحمن بن أبزى الخزاعي
" ب د ع " عبد الرحمن بن أبزى الخزاعي مولى نافع بن عبد الحارث
سكن الكوفة واستعمله علي رضي الله عنه على خراسان أدرك النبي صلى الله عليه و سلم وأكثر روايته عن عمر وأبي بن كعب رضي الله عنهما
وقال فيه عمر بن الخطاب : عبد الرحمن بن أبزى ممن رفعه الله بالقرآن
روى عنه ابناه سعيد و عبد الله و عبد الله بن أبي المجالد
أخبرنا الخطيب أبو الفضل عبد الله بن أحمد بإسناده إلى أبي داود الطيالسي حدثنا شعبة عن محمد بن أبي المجالد قال : امترى أبو بردة و عبد الله بن شداد في السلم فأرسلوني إلى ابن أبي أوفى فسألته فقال : كنا نسلم على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم في البر والشعير والتمر والزبيب . قال : وسألنا ابن أبزى فقال : مثل ذلك
وأخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الأمين بإسناده إلى سليمان بن الأشعث : حدثنا محمد بن بشار حدثنا أبو داود . " حدثنا شعبة عن الحسن بن عمران - قال ابن بشار : السامي قال أبو داود " أبو عبد الله العسقلاني - عن ابن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه : أنه صلى مع النبي صلى الله عليه و سلم فكان لا يتم التكبير
و أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن الفقيه الطبري قال بإسناده إلى أبي يعلى الموصلي قال حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي حدثنا حماد بن سلمة عن حميد عن الحسن بن مسلم : أن عمر بن الخطاب استعمل نافع بن عبد الحارث على مكة فقدم عمر فاستقبله نافع واستخلف على أهل مكة عبد الرحمن بن أبزى فغضب عمر حتى قام في الغرز وقال : استخلفت على آل الله عبد الرحمن بن أبزى !
قال : إني وجدته أقرأهم لكتاب الله وأفقههم في دين الله . فتواضع لها عمر وقال : لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " إن الله سيرفع بالقرآن أقواما ويضع به آخرين "
أخرجه الثلاثة .
الكتاب : أسد الغابة
المؤلف : ابن الأثير
عدد الأجزاء : 5
مصدر الكتاب : موقع الوراق
[ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ].
وقال ابن عبد البّر في الأستيعاب في معرفة الأصحاب ج 1 ص 248 :
عبد الرحمن بن أبزى الخزاعي
مولى نافع بن عبد الحارث الخزاعي. سكن الكوفة واستعمله علي على خراسان وأدرك النبى صلى الله عليه وسلم وصلى خلفه.
أكثر رواياته عن عمر وأبي بن كعب وقال فيه بن عمر بن الخطاب: عبد الرحمن بن أبزى ممن رفعه الله بالقرآن وروى عنه ابناه سعيد وعبد الله وروى عنه أيضاً محمد بن أبي المجالد روى شعبة عن الحسن بن عمران عن ابن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه قال: صليت مع النبى صلى الله عليه وسلم فكان لا يتم التكبير.
الكتاب : الإستيعاب في معرفة الأصحاب
المؤلف : ابن عبد البر
عدد الأجزاء : 4
مصدر الكتاب : موقع الوراق
[ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ] .
وقال البخاري فيالهداية والإرشاد في معرفة أهل الثقة والسداد ج 1 ص 440 رقم الترجمة :
646 - عبد الرَّحْمَن بن أَبْزي الْخُزَاعِيّ مَوْلَاهُم الْكُوفِي لَهُ صُحْبَة حدث عَن النَّبِي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم وَعَن عمر بن الْخطاب وعمار بن يَاسر رَوَى عَنهُ ابْنه سعيد فِي السّلم وَفِي التَّيَمُّم .
المصدر
الكتاب : الهداية والإرشاد في معرفة أهل الثقة والسداد
المؤلف : أحمد بن محمد بن الحسين بن الحسن، أبو نصر البخاري الكلاباذي (المتوفى : 398هـ)
المحقق : عبد الله الليثي
الناشر : دار المعرفة - بيروت
الطبعة : الأولى ، 1407
عدد الأجزاء : جزءان في ترقيم واحد مسلسل
[الكتاب مدقق إملائيا وترقيمه موافق للمطبوع ومضاف لخدمة التراجم] .
هذا الخبيث ممن شارك في قتل الإمام الحسين عليه السلام
قال في الأخبار الطوال ص 298:
(ولما تجرد المختار لطلب قتلة الحسين هرب منه عمر بن سعد، ومحمد بن الأشعث،
وهما كانا المتوليين للحرب يوم الحسين،
وأتي بعبد الرحمن بن أبزى الخزاعي،
وكان ممن حضر قتال الحسين فقال له: يا عدو الله أكنت ممن قاتل الحسين؟ قال: لا، بل كنت ممن حضر ولم يقاتل. قال: كذبت اضربوا عنقه.
43 - عبد الرحمن بن أبزى الخزاعي * (ع) له صحبة، ورواية، وفقه، وعلم.
وهو مولى نافع بن عبد الحارث، كان نافع مولاه استنابه على مكة حين تلقى عمر بن الخطاب إلى عسفان، فقال له: من استخلفت على أهل الوادي ؟ يعني مكة، قال: ابن أبزى، قال: ومن ابن أبزى ؟ قال: إنه عالم بالفرائض، قارئ لكتاب الله.
وقال ابن حجر في الأصابة ج 4 ص 282 رقم الترجمة
5078 - عبد الرحمن بن أبزي الخزاعي مولاهم تقدم أبوه في الهمزة
وأما عبد الرحمن فقال خليفة ويعقوب بن سفيان والبخاري والترمذي وآخرون له صحبة وقال أبو حاتم أدرك النبي صلى الله عليه و سلم وصلى خلفه وقال البخاري هو كوفي وأخرج بن سعد وأبو داود بسند حسن إلى عبد الرحمن بن أبزى أنه صلى مع النبي صلى الله عليه و سلم الحديث وقال بن السكن استعمله النبي صلى الله عليه و سلم على خراسان وأسند من طريق جعفر بن أبي المغيرة عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزي قال شهدنا مع علي ممن بايع بيعة الرضوان تحت الشجرة ثمانمائة نفس بصفين فقتل منا ثلاثمائة وستون نفسا وذكره بن سعد فيمن مات مع النبي صلى الله عليه و سلم وهم أحداث وثبت في صحيح البخاري من رواية بن أبي المجالد أنه سأل عبد الرحمن بن أبزي وابن أبي أوفى عن السلف فقالا كنا نصيب الغنائم مع النبي صلى الله عليه و سلم الحديث وفي صحيح مسلم أن عمر قال لنافع بن عبد الحارث الخزاعي من استعملت على مكة قال عبد الرحمن بن أبزي قال استعملت عليهم مولى قال إنه قارىء لكتاب الله عالم بالفرائض وأخرجه أبو يعلى من وجه آخر وفيه إني وجدته أقرأهم لكتاب الله وفيه وأفقههم في دين الله وسكن عبد الرحمن بعد ذلك بالكوفة وروى عن النبي صلى الله عليه و سلم وعن أبيه وأبي بكر وعمر وعلي وأبي بن كعب وغيرهم روى عنه ابناه عبد الله وسعيد وعبد الرحمن بن أبي ليلى والشعبي وأبو مالك الغفاري وغيرهم وذكره بن حبان في ثقات .
[ الإصابة في تمييز الصحابة - ابن حجر ]
الكتاب : الإصابة في تمييز الصحابة
المؤلف : أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي
الناشر : دار الجيل - بيروت
الطبعة الأولى ، 1412
تحقيق : علي محمد البجاوي
عدد الأجزاء : 8 .
وقال ابن الأثير في أسد الغابة ج 1 ص 685 :
عبد الرحمن بن أبزى الخزاعي
" ب د ع " عبد الرحمن بن أبزى الخزاعي مولى نافع بن عبد الحارث
سكن الكوفة واستعمله علي رضي الله عنه على خراسان أدرك النبي صلى الله عليه و سلم وأكثر روايته عن عمر وأبي بن كعب رضي الله عنهما
وقال فيه عمر بن الخطاب : عبد الرحمن بن أبزى ممن رفعه الله بالقرآن
روى عنه ابناه سعيد و عبد الله و عبد الله بن أبي المجالد
أخبرنا الخطيب أبو الفضل عبد الله بن أحمد بإسناده إلى أبي داود الطيالسي حدثنا شعبة عن محمد بن أبي المجالد قال : امترى أبو بردة و عبد الله بن شداد في السلم فأرسلوني إلى ابن أبي أوفى فسألته فقال : كنا نسلم على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم في البر والشعير والتمر والزبيب . قال : وسألنا ابن أبزى فقال : مثل ذلك
وأخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الأمين بإسناده إلى سليمان بن الأشعث : حدثنا محمد بن بشار حدثنا أبو داود . " حدثنا شعبة عن الحسن بن عمران - قال ابن بشار : السامي قال أبو داود " أبو عبد الله العسقلاني - عن ابن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه : أنه صلى مع النبي صلى الله عليه و سلم فكان لا يتم التكبير
و أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن الفقيه الطبري قال بإسناده إلى أبي يعلى الموصلي قال حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي حدثنا حماد بن سلمة عن حميد عن الحسن بن مسلم : أن عمر بن الخطاب استعمل نافع بن عبد الحارث على مكة فقدم عمر فاستقبله نافع واستخلف على أهل مكة عبد الرحمن بن أبزى فغضب عمر حتى قام في الغرز وقال : استخلفت على آل الله عبد الرحمن بن أبزى !
قال : إني وجدته أقرأهم لكتاب الله وأفقههم في دين الله . فتواضع لها عمر وقال : لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " إن الله سيرفع بالقرآن أقواما ويضع به آخرين "
أخرجه الثلاثة .
الكتاب : أسد الغابة
المؤلف : ابن الأثير
عدد الأجزاء : 5
مصدر الكتاب : موقع الوراق
[ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ].
وقال ابن عبد البّر في الأستيعاب في معرفة الأصحاب ج 1 ص 248 :
عبد الرحمن بن أبزى الخزاعي
مولى نافع بن عبد الحارث الخزاعي. سكن الكوفة واستعمله علي على خراسان وأدرك النبى صلى الله عليه وسلم وصلى خلفه.
أكثر رواياته عن عمر وأبي بن كعب وقال فيه بن عمر بن الخطاب: عبد الرحمن بن أبزى ممن رفعه الله بالقرآن وروى عنه ابناه سعيد وعبد الله وروى عنه أيضاً محمد بن أبي المجالد روى شعبة عن الحسن بن عمران عن ابن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه قال: صليت مع النبى صلى الله عليه وسلم فكان لا يتم التكبير.
الكتاب : الإستيعاب في معرفة الأصحاب
المؤلف : ابن عبد البر
عدد الأجزاء : 4
مصدر الكتاب : موقع الوراق
[ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ] .
وقال البخاري فيالهداية والإرشاد في معرفة أهل الثقة والسداد ج 1 ص 440 رقم الترجمة :
646 - عبد الرَّحْمَن بن أَبْزي الْخُزَاعِيّ مَوْلَاهُم الْكُوفِي لَهُ صُحْبَة حدث عَن النَّبِي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم وَعَن عمر بن الْخطاب وعمار بن يَاسر رَوَى عَنهُ ابْنه سعيد فِي السّلم وَفِي التَّيَمُّم .
المصدر
الكتاب : الهداية والإرشاد في معرفة أهل الثقة والسداد
المؤلف : أحمد بن محمد بن الحسين بن الحسن، أبو نصر البخاري الكلاباذي (المتوفى : 398هـ)
المحقق : عبد الله الليثي
الناشر : دار المعرفة - بيروت
الطبعة : الأولى ، 1407
عدد الأجزاء : جزءان في ترقيم واحد مسلسل
[الكتاب مدقق إملائيا وترقيمه موافق للمطبوع ومضاف لخدمة التراجم] .
هذا الخبيث ممن شارك في قتل الإمام الحسين عليه السلام
قال في الأخبار الطوال ص 298:
(ولما تجرد المختار لطلب قتلة الحسين هرب منه عمر بن سعد، ومحمد بن الأشعث،
وهما كانا المتوليين للحرب يوم الحسين،
وأتي بعبد الرحمن بن أبزى الخزاعي،
وكان ممن حضر قتال الحسين فقال له: يا عدو الله أكنت ممن قاتل الحسين؟ قال: لا، بل كنت ممن حضر ولم يقاتل. قال: كذبت اضربوا عنقه.
وقال الذهبي في تاريخ الاسلام ج 1 ص 666 :
عبد الرحمن بن أبزى الخزاعي مولى نافع بن عبد الحارث
استنابه نافع على مكة حين انتقل عمر بن الخطاب إلى عسفان فقال : من استخلفت على أهل الوادي قال : ابن أبزى وقال : إنه قاريء لكتاب الله عالم بالفرائض ثم إن عبد الرحمن سكن الكوفة ووليها مرة
وله صحبة ورواية وروى أيضا عن : أبي بكر وعمر وأبي بن كعب وعمار
روى عنه : أبناه سعيد وعبد الله والشعبي وعلقمة بن مرثد وأبو إسحاق السبيعي وجماعة
وذكر ابن الأثير أن عليا استعمله على خراسان
ويروى عن عمر قال : ابن أبزى ممن رفعه الله بالقرآن .
