بعض كتب عائشة في تحشيدها الناس ضدالامام علي في واقعة الجمل

تقليص
X
  •  
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الصريح
    عضو ذهبي

    • 03-01-2011
    • 1482

    #1

    بعض كتب عائشة في تحشيدها الناس ضدالامام علي في واقعة الجمل

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم صلِ على محمد واله الطاهرين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    لو راجعتم احداث واقعة الجمل لتبين لكم الكثير من الحقائق التي لايمكن لاي منصف تجاوزها والسكوت عنها ولا يمكن لاي منصف ان يمررها بلا معرفة الحق ؟.

    وقتل على اثرها اكثرلا من عشرين الف بذمة عائشة ؟ فهناك تحشيد للناس من قبلها تستصرخ الناس للخروج لقتال الامام علي بن أبي طالب الذي قال فيه رسول الله (أني سلم لمن سالمك وحرب لمن حاربك) ووثائق تذكر هذا الشي من مصادر الشيعة والسنة حيث حشدت عائشة اكثر من ثلاثين ألف وكانت تكتب العديد من الرسائل إلى أهل الشام وأهل اليمن ونجد والحجاز والمدينة والبصرة وتامرهم للقيام ضد الإمام علي بن ابي طالب خليفة رسول الله صلى الله عليه واله الشرعي ومن هذه الكتب العديد لكن الذي استوقفني وشدني كتاب عائشة إلى زيد بن صوحان

    وكتبت عائشة إلى زيد بن صوحان العبدي ، إذ قدمت البصرة . من عائشة ابنة أبي بكر أم المؤمنين حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ابنها الخالص زيد بن صوحان . ( سلام عليك ، أما بعد :
    فإن أباك كان رأسا في الجاهلية ، وسيدا في الإسلام ، وإنك من أبيك بمنزلة المصلي من السابق ، يقال : كاد أو
    لحق ، وقد بلغك الذي كان في الإسلام من مصاب عثمان بن عفان ، ونحن قادمون عليك ، والعيان أشفى لك من الخبر ، فإذا أتاك كتابي هذا ، فاقدم فانصرنا على أمرنا هذا ، فإن لم تفعل فثبط الناس عن علي بن أبي طالب ، وكن مكانك حتى يأتيك أمري ، والسلام
    ) ( 1 ) .

    رد زيد بن صوحان على عائشة


    فكتب إليها زيد : من زيد بن صوحان إلى عائشة أم المؤمنين : ( سلام عليك ، إما بعد : فإن الله أمرك بأمر وأمرنا بأمر : أمرك أن تقري في بيتك ، وأمرنا أن نقاتل الناس حتى لا تكون فتنة ، فتركت ما أمرت به ، وكتبت تنهينا عما أمرنا به ، فأمرك عندنا غير مطاع ، وكتابك غير مجاب ، والسلام ) .
    وفي رواية الطبري : كتب إليها : من زيد بن صوحان إلى عائشة ابنة أبي بكر الصديق

    ( أما بعد : فأن
    ا ابنك الخالص إن اعتزلت هذا الأمر ، ورجعت إلى بيتك ، وإلا فأنا أول من نابذك ) .

    كتاب عائشة إلى حفصة

    ولما بلغ عائشة نزول أمير المؤمنين عليه السلام بذي قار ، كتبت إلى حفصة بنت عمر : ( أ
    ما بعد ، فإنا نزلنا البصرة ونزل علي بذي قار ، والله داق عنقه كدق البيضة على الصفا ، إنه بذي قار بمنزلة الأشقر ( 2 ) ، إن تقدم نحر وإن تأخر عقر ) . فلما وصل الكتاب إلى حفصة استبشرت بذلك ودعت صبيان بني تيم وعدي وأعطت جواريها دفوفا وأمرتهن أن يضربن بالدفوف ، ويقلن : ما الخبر ما الخبر ؟ علي كالأشقر ، إن تقدم نحر وإن تأخر عقر . فبلغ أم سلمة رضي الله عنها اجتماع النسوة على ما اجتمعن عليه من سب أمير المؤمنين عليه السلام ، والمسرة بالكتاب الوارد عليهن من عائشة ، فبكت وقالت : أعطوني ثيابي حتى أخرج إليهن وأقع بهن . فقالت أم كلثوم بنت أمير المؤمنين عليه السلام : أنا أنوب عنك فإنني أعرف منك ، فلبست ثيابها وتنكرت وتخفرت واستصحبت جواريها متخفرات ،وجاءت حتى دخلت عليهن كأنها من النضارة ، فلما رأت ما هن فيه من العبث والسفه ، كشفت نقابها وأبرزت لهن وجهها ، ثم قالت لحفصة : إن تظاهرت أنت وأختك على أمير المؤمنين عليه السلام فقد تظاهرتا على أخيه رسول الله صلى الله عليه وآله من قبل ، فأنزل الله عز وجل فيكما ما أنزل ، والله من وراء حربكما ، فأنكرت حفصة وأظهرت خجلا ، وقالت : إنهن فعلن هذا بجهل ، وفرقتهن في الحال ، فانصرفن من المكان ( 3 ) .



    المصادر والهوامش


    ( 1 ) العقد الفريد 2 : 227 ، تاريخ الطبري 4 : 476 ، رجال الكشي : 76 ، شرح نهج البلاغة 2 : 81 . ( 2 ) العقد الفريد 2 : 227 ، تاريخ الطبري 4 : 476 ، رجال الكشي : 76 ، شرح نهج البلاغة 2 : 81 .

    ( 2) هذا مثل يضرب لمن وقع بين شرين لا ينجو من أحدهما ، وأول من قال به لقيط بن زرارة يوم جبلة ، وكان على فرس له أشقر . انظر : كتاب الأمثال : 262 ، وجمهرة الأمثال 2 : 127 .​
    ​( 3 ) انظر : شرح نهج البلاغة 14 : 13 : الفتوح م 1 : 467 ، بحار الأنوار 32 : 90 .
    ماذا وجد من فقدك، وما الذى فقد من وجدك،لقد خاب من رضي دونك بدلا
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
يعمل...