الصحابة مأدبة دسمه للنسور ببركة أم المؤمنين

تقليص
X
  •  
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الجياشي
    عضو ماسي

    • 27-12-2010
    • 7970

    #1

    الصحابة مأدبة دسمه للنسور ببركة أم المؤمنين

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
    واللعنة الدائمة على أعدائهم من الأوالــــين والأخــــــرين

    الصحابة مأدبة دسمه للنسور ببركة أم المؤمنين

    قال القعقاع ما رأيت شيئا أشبه بشيء من قتال القلب يوم الجمل بقتال صفين لقد رأيتنا ندافعهم بأسنتنا ونتكئ على أزجتنا وهم مثل ذلك
    حتى لو أن الرجال مشت عليها لاستقلت بهم وقال عبد الله بن سنان الكاهلي لما كان يوم الجمل ترامينا بالنبل حتى فنيت وتطاعنا بالرماح حتى تكسرت وتشبكت في صدورنا وصدورهم حتى لو سيرت عليها الخيل لسارت
    ثم قال على السيوف يا بني المهاجرين فما شبهت أصواتها إلا بضرب القصارين .

    وعلم أهل المدينة بالوقعة يوم الحرب قبل أن تغرب الشمس من نسر مر بماء حول المدينة ومعه شيء معلق فسقط منه فإذا كف فيه خاتم نقشه عبد الرحمن بن عتاب
    وعلم من بين مكة والمدينة والبصرة بالوقعة بما ينقل إليهم النسور من الأيدي والأقدام .

    الكامل في التاريخ : 3 / 259 ,260
    ،


    وقال في وفيات الأعيان ج 7 ص 61 :

    وقال المأموني في تاريخه:
    وقيل إن أهل المدينة علموا بيوم الجمل يوم الخميس قبل أن تغرب الشمس، وفيه كان القتال، وذلك أن نسراً مر بما
    حول المدينة ومعه شيء معلق، فتأمله الناس فوقع فإذا كف فيها خاتم نقشه: عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد.

    ثم إن كل من بين مكة والمدينة ممن قرب من البصرة أو بعد علموا بالوقعة مما نقلت النسور إليهم من الأيدي والأقدام. قلت: وذكر كشاجم في كتاب " المصايد والمطارد " أن العقاب ألقت كف عبد الرحمن بمكة، وكذلك ذكره في كتاب " المهذب " في الفقه في باب الصلاة على الميت، وذكر ابن الكلبي وأبو اليقظان في كتابيهما أن العُقاب ألقتها باليمامة، والله أعلم بالصواب.


    قال علي بن نايف الشحود في مشاهير الصحابة ج 1 ص 38 :
    ​وأقنعوا أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بالخروج معهم، وكادت أم المؤمنين حفصة رضي الله عنها تسير لولا أن منعها أخوها عبدالله بن عمر، وسار الموكب باتجاه البصرة، وكان يصلي فيهم عبد الرحمن بن عتّاب بن أسيد، وقد كان أبوه والي مكة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر. وكان عدد المغادرين مكة /700/ إنسان جلهم من أهل مكة والمدينة ومنهم طلحة، وعبدالله بن عامر، ويعلى بن أمية، وعبدالرحمن بن عتاب، وأم المؤمنين عائشة، ورجع من الطريق سعيد بن العاص، والمغيرة بن شعبة، وعبدالله بن خالد بن أسيد، وفي الطريق تبعهم الناس من الأعراب حتى كانوا ثلاثة آلاف. وهدأ الوضع في مكة بعد خروجهم.
    وعندما وصل الركب المكي إلى ماء الحوأب نبحتهم كلابه،
    فأناخت عائشة رضي الله عنها
    وقالت : أنا والله صاحبة كلاب الحوأب طَرُوقاً ردوني فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وعنده نساؤه "ليت شعري أيتكن تنبحها كلاب الحوأب"
    فقالوا لها : ما هو بالحوأب، فسارت.


    المصدر المكتبة الشاملة
    الكتاب : من مشاهير الصحابة رضي الله عنهم
    جمع وإعداد: علي بن نايف الشحود
    في هذا الكتاب قد جمعت ترجمة كبار ائمة الصحابة ومشاهيرهم ، بدءا بالعشرة المبشرين بالجنة ، وركزت فيه على مواطن العظة والاعتبار ، وقد جمعته من مواقع كثيرة جدا ، ولا سيما الشيكة الإسلامية ،وغيرها ، وقد ذكرت مصادر الترجمة معها في الغالب بأولها أو بآخرها .​
    وقال ابن سعد في الطبقات ج 5 ص 35 :
    ​ وقام المغيرة بن شعبة فحمد الله وأثنى عليه وقال: إن ارأي ما رأى سعيد بن العاص، من كان من هوازن فأحب أن يتبعني فليفعل. فتبعه منهم أناس وخرج حتى نزل الطائف فلم يزل بها حتى مضى الجمل وصفين. ورجع سعيد بن العاص بمن اتبعه حتى نزل مكة فلم يزل بها حتى مضى الجمل وصفين. ومضى طلحة والزبير
    وعائشة ومعهم عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد ومروان بن الحكم ومن اتبعهم من قريش وغيرهم إلى البصرة فشهدوا وقعة الجمل. فلما ولي معاوية الخلافة ولى مروان بن الحكم المدينة ثم عزله، وولاها سعيد بن العاص ثم عزله، وولاها مروان بن الحكم ثم عزله عنها، وولاها سعيد بن العاص .
    التعديل الأخير تم بواسطة الجياشي; الساعة 22-10-2026, 04:21 PM.




    إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
    فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
يعمل...