يعجز القلم من إيجاد التعبير اللائق الذي يشفي غليل الباحث ليذوق حرارة مصيبة الصديقة الطاهرة عليها السلام
ولكن للنظر الى الموضوع بمنظار آخر
عندما ينزل المقاتل الفدائي الى الميدان فإنه قد وطّن نفسه على هذا الإقدام بعقيدة راسخة تبعث إلى التضحية من أجل هدف سام ولذا نجد الفدائي المقاتل لا يبخل بمهجته من أجل تحقيق ذلك الهدف فتجده يتقدم إلى الموت فرحا كما حصل عندما برز أصحاب الحسين عليه السلام إلى ميدان القتال
هذه القضية نجدها عند فاطمة الزهراء عليها السلام عندما وجدت نفسها أمام قضية مهمة إلى درجة أن تضحي بنفسها المباركة وتصاب بكل هذه المصائب ولكن في مقابل أنها ستكشف بإ وباصاباتها المتعددة للحاضرين وللاجيال
أولائك الذين تستروا خلف وجوه متعددة من النفاق ذلك النفاق الذي خدع 1,000,000,000 مسلم إلى هذا اليوم ولم يقتنع ولم يكتشف ذلك إلا محبي فاطمة الزهراء عليها السلام أريد القول بأنها صلوات الله عليها نعم اصيبت وتالمت بل فقدت حياتها وفقدت طفلها ولكن في المقابل كشفت للمؤمنين وللتاريخ عن وجود أولائك الذين تستروا ولبسوا أقنعة براقع لكنهم خلف هذه الإقنعة أعداء رسول الله صلى الله عليه وآله ورسالة الله المباركة فلذلك أود القول
بأن عظمة مصيبتها في مقابل أقدامها متوازيان
ولولا هذا الإقدام منها لما كشفت تلك الاقنعة ولبقيت تلك الوجوه الكالحة متسترة إلى هذا اليوم و الله
ولكن للنظر الى الموضوع بمنظار آخر
عندما ينزل المقاتل الفدائي الى الميدان فإنه قد وطّن نفسه على هذا الإقدام بعقيدة راسخة تبعث إلى التضحية من أجل هدف سام ولذا نجد الفدائي المقاتل لا يبخل بمهجته من أجل تحقيق ذلك الهدف فتجده يتقدم إلى الموت فرحا كما حصل عندما برز أصحاب الحسين عليه السلام إلى ميدان القتال
هذه القضية نجدها عند فاطمة الزهراء عليها السلام عندما وجدت نفسها أمام قضية مهمة إلى درجة أن تضحي بنفسها المباركة وتصاب بكل هذه المصائب ولكن في مقابل أنها ستكشف بإ وباصاباتها المتعددة للحاضرين وللاجيال
أولائك الذين تستروا خلف وجوه متعددة من النفاق ذلك النفاق الذي خدع 1,000,000,000 مسلم إلى هذا اليوم ولم يقتنع ولم يكتشف ذلك إلا محبي فاطمة الزهراء عليها السلام أريد القول بأنها صلوات الله عليها نعم اصيبت وتالمت بل فقدت حياتها وفقدت طفلها ولكن في المقابل كشفت للمؤمنين وللتاريخ عن وجود أولائك الذين تستروا ولبسوا أقنعة براقع لكنهم خلف هذه الإقنعة أعداء رسول الله صلى الله عليه وآله ورسالة الله المباركة فلذلك أود القول
بأن عظمة مصيبتها في مقابل أقدامها متوازيان
ولولا هذا الإقدام منها لما كشفت تلك الاقنعة ولبقيت تلك الوجوه الكالحة متسترة إلى هذا اليوم و الله
