​3 أدلة تجوّز لعن من آذى الزهراء وعترة النبي (صلى الله عليه وآله)

تقليص
X
  •  
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • باب الحسين
    مشرف قسم الاسرة

    • 13-01-2024
    • 3618

    #1

    ​3 أدلة تجوّز لعن من آذى الزهراء وعترة النبي (صلى الله عليه وآله)

    اللّهمَ صَلِ عَلى فاطِمةَ وَأبيها وَبَعِلِها وَبَنيها وَالّسرِ المُستودَعِ فِيها.
    ورد عن الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) انه قال:
    ​«طوبى لشيعتنا المتمسكين بحبلنا في غيبة قائمنا، الثابتين على موالاتنا والبراءة من أعدائنا،
    أولئك منا ونحن منهم، قد رضوا بنا أئمة ورضينا بهم شيعة،
    فطوبى لهم ثم طوبى لهم، وهم والله معنا في درجاتنا يوم القيامة».

    ​(كمال الدين: ج ٢، ص ٣٦١)

    ​يستند هذا الاستدلال إلى مقدمات تاريخية وحديثية مأخوذة من المصادر المعتبرة، وتتلخص في النقاط الآتية:

    ​١. الدليل الأول: جواز اللعن بنقل عمر بن الخطاب
    ​ورد في المصادر التاريخية أن عمر بن الخطاب نقل نصاً نبوياً صريحاً في تحريم إيذاء أهل البيت (عليهم السلام) ولعن من آذاهم:
    ​النص:
    «أيها الناس، سمعت نبيكم (صلى الله عليه وآله) يقول: احفظوني في عترتي وذريتي،
    فمن حفظني فيهم حفظه الله، ألا لعنة الله على من آذاني فيهم» (كررها ثلاثاً).

    ​المصدر: تاريخ دمشق لابن عساكر.

    ​العترة المقصودة: أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، وفاطمة الزهراء، والسبطان الحسن والحسين (عليهم السلام).
    ​النتيجة الفرعية الأولى: ثبوت جواز لعن من آذى عترة النبي (صلى الله عليه وآله) استناداً إلى هذا النقل.

    ​٢. الدليل الثاني: ثبوت إيذاء فاطمة الزهراء (عليها السلام) وإغضابها
    ​ثبت في الصحاح والمسانيد أن إيذاء فاطمة (عليها السلام) يمثل إيذاءً للنبي (صلى الله عليه وآله) نفسه:
    ​النص النبوي: «فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي، يُؤْذِينِي مَا آذَاهَا وَيُغْضِبُنِي مَا أَغْضَبَهَا».

    المصدر: مسند أحمد بن حنبل (ج ٤، ص ٣٢٦)، عن المسور بن مخرمة وابن الزبير.

    ​٣. الدليل الثالث: الثابت التاريخي في غضب الزهراء (عليها السلام) ووفاتها وهي واجدة
    ​ذكرت كتب الصحاح والسير تفاصيل ما جرى بعد وفاة النبي (صلى الله عليه وآله) من هجران الزهراء (عليها السلام) وغضبها:
    ​من صحيح مسلم: عن عائشة في قصة إرث فاطمة: «فوجدت فاطمة على أبي بكر في ذلك، فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت».

    ​من شرح نهج البلاغة: قال ابن أبي الحديد المعتزلي (ج ٦، ص ٤٩-٥٠): «والصحيح عندي أنها ماتت وهي واجدة [أي غاضبة] على أبي بكر وعمر، وأنها أوصت ألا يصليا عليها».
    و​من العقد الفريد: أشار ابن عبد ربه الأندلسي إلى تفاصيل ما رافق تلك الأحداث المؤلمة بحق الدار ومن فيها.

    ​النتيجة النهائية للاستدلال
    ​نقل عمر بن الخطاب نصاً نبوياً يؤكد فيه أن لعنة الله على من آذى عترة النبي (صلى الله عليه وآله).

    وان ​السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) جزء أساسي من العترة النبوية الشريفة، وقد ثبت بنص صحيح مسلم وكتب التاريخ أنها توفيت وهي غاضبة.
    ​إغضاب فاطمة وإيذاؤها هو إيذاء للنبي (صلى الله عليه وآله) بحسب نص مسند أحمد.


    ​الخلاصة:
    بناءً على المقدمات السابقة وما نُقل في المصادر المعتبرة، ينتج جواز لعن كل من ثبت بحقّه إيذاء السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) وإغضابها.

    يا دَهرُ قَد فجَعتَني بِـفاطِمَة
    قول أمير المؤمنين بعد فراق فاطمة.
    ‏اللهمَّ العنْ أوَّلَ ظالمٍ ظلمَ حـقَّ مُحمَّدٍ
    وآلِ مُحمَّد وآخرَ تابعٍ له علىٰ ذلك.


    ​اللهم وفّقنا للإيمان، وأرشدنا إلى طريق الاستقامة، ونوّر بصائرنا لمعرفة الحق.​
    واجَعَلَنا مِنَ السائِرينَ عَلى نَهْجِ (الثَـقَـلَينِ) بِحَقِ المُصْطَفى وآلهِ الطاهِريِن.​
  • وهج الإيمان
    عضو ذهبي

    • 16-04-2016
    • 1339

    #2
    آجركم الباري على الموضوع القيم في إثبات لعن الله من آذى عترة المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم والزهراء عليها السلام من عترته

    وأضيف إلى ما تفضلتم به هذه الرواية:
    - سِتَّةٌ لَعَنْتُهم، ولَعَنَهُم اللهُ، وكُلُّ نبيٍّ مجابٌ: المُكَذِّبُ بِقَدَرٍ، والزَّائِدُ في كتابِ اللهِ, والمُتَسَلِّطُ بالجبروتِ، والمُسْتَحِلُّ لِحُرَمِ اللهِ، والمُسْتَحِلُّ مِن عِتْرتي ما حَرَّمَ اللهُ، والتَّارِكُ لسُنَّتِي.
    خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
    الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : الذهبي | المصدر : الكبائر للذهبي
    الصفحة أو الرقم : 294 التخريج : أخرجه الترمذي (2154)، وابن حبان (5749)، والطبراني (3/127) (2883) باختلاف يسير.




    تعليق

    • باب الحسين
      مشرف قسم الاسرة

      • 13-01-2024
      • 3618

      #3
      أَحسَنتُمْ على الاضافة المعرفية.... وَبارَكَ اللّهُ فيكُمْ، وَجَزاكُمُ خَيْراً بِحَقِ المُصْطفَى وَآلِهِ الطَيبينَ الطاهِريْن.

      تعليق

      • قمر
        عضو فضي

        • 16-09-2023
        • 902

        #4
        نقل عمر بن الخطاب نصاً نبوياً يؤكد فيه أن لعنة الله على من آذى عترة النبي (صلى الله عليه وآله).​

        السلام عليكم الاستاذ باب الحسين المحترم
        يعني ابن الخطاب فتح باب اللعن على نفسه لانه اول من اذاها وهو الذي حرق دارها واسقط جنينها ....سلمت يمينك ...

        تعليق

        المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
        حفظ-تلقائي
        Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
        يعمل...