الأُمُّ هُوِيَّةُ الأُسْرَةِ وَرَايَتُهَا
الأمُّ تبقى هويّةَ الأسرة، وعنوانَها الذي يعيش به الأبناء، وكلّما كانت صفحتُها ناصعةَ البياض، ظلّت رايةً مرفوعةً فوق رؤوسهم، مهما طال الزمن، أمام الجميع.
إنّها الخيمة التي تظلّل الجميع، وتجمعهم تحت سقفها، لتمنحهم الدفءَ والاطمئنان، بينما تتحمّل هي قسوةَ الظروف، وتعبَ السنين، وآلامَ الحياة؛ لأنّها تحمل رسالةً مقدّسةً لا يستطيع الرجل أن يؤدّي دورها بذات الخصوصية، ألا وهي الأمومة.
ولكن، للأسف، أنّ بعض النساء لا يُدركن عظمةَ هذه الفضيلة، ولا يُقدّرن قدسيّةَ الرسالة التي يحملنها، فيتخلّين عن مسؤولياتها، وينشغلن بزخرف القول وبريق المظاهر، غير مدركاتٍ أنّ قيمة الأم لا تُقاس بما تحظى به من إعجاب الآخرين، ولا بما تملكه من زينة الدنيا، بل بما تزرعه في نفوس أبنائها من قيم، وما تتركه في حياتهم من أثرٍ طيّبٍ يبقى شاهدًا عليها مهما تعاقبت السنين.
فالأمومة ليست لقبًا يُمنح، ولا دورًا يُؤدّى أمام الناس، بل رسالةٌ تُترجمها المواقف، وتحفظها التضحية، وتُخلّدها سيرةٌ بيضاء في ذاكرة الأبناء.
فما أجمل أن تبقى الأمُّ رايةً يعتزّ بها أبناؤها، وخيمةً يجدون تحتها الأمان، واسمًا إذا ذُكر، ارتفعت به رؤوسهم فخرًا واعتزازًا.
بقلمي
الأمُّ تبقى هويّةَ الأسرة، وعنوانَها الذي يعيش به الأبناء، وكلّما كانت صفحتُها ناصعةَ البياض، ظلّت رايةً مرفوعةً فوق رؤوسهم، مهما طال الزمن، أمام الجميع.
إنّها الخيمة التي تظلّل الجميع، وتجمعهم تحت سقفها، لتمنحهم الدفءَ والاطمئنان، بينما تتحمّل هي قسوةَ الظروف، وتعبَ السنين، وآلامَ الحياة؛ لأنّها تحمل رسالةً مقدّسةً لا يستطيع الرجل أن يؤدّي دورها بذات الخصوصية، ألا وهي الأمومة.
ولكن، للأسف، أنّ بعض النساء لا يُدركن عظمةَ هذه الفضيلة، ولا يُقدّرن قدسيّةَ الرسالة التي يحملنها، فيتخلّين عن مسؤولياتها، وينشغلن بزخرف القول وبريق المظاهر، غير مدركاتٍ أنّ قيمة الأم لا تُقاس بما تحظى به من إعجاب الآخرين، ولا بما تملكه من زينة الدنيا، بل بما تزرعه في نفوس أبنائها من قيم، وما تتركه في حياتهم من أثرٍ طيّبٍ يبقى شاهدًا عليها مهما تعاقبت السنين.
فالأمومة ليست لقبًا يُمنح، ولا دورًا يُؤدّى أمام الناس، بل رسالةٌ تُترجمها المواقف، وتحفظها التضحية، وتُخلّدها سيرةٌ بيضاء في ذاكرة الأبناء.
فما أجمل أن تبقى الأمُّ رايةً يعتزّ بها أبناؤها، وخيمةً يجدون تحتها الأمان، واسمًا إذا ذُكر، ارتفعت به رؤوسهم فخرًا واعتزازًا.
بقلمي


تعليق