بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
عقيدة الفداء هي التي تقوم على شيء مختلف تماماً عن بعض من حرف في عقيدة دينه؛اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
فهي تفترض أنَّ الخطيئة أحدثت مشكلة في علاقة الإنسان بالله،
وأنَّ خلاص البشر ارتبط بتضحية المسيح وصلبه.
وهنا يأتي السؤال الحقيقي: لماذا يتحمَّل شخص ذنب شخص آخر أصلاً؟
وإذا كان الله قادراً على أن يغفر للمذنب إذا تاب، فلماذا يحتاج العدل إلى معاقبة غير المذنب لكي يغفر للمذنب؟
وفي التصوُّر القرآنيّ المسألة أبسط وأكثر اتِّساقاً: من أخطأ تاب، ومن تاب غفر الله له: ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً رَحِيماً﴾ [سورة النساء، الآية: 110].
فلا تنتقل الخطيئة من آدم إلى ذرّيّته،
ولا تنتقل العقوبة من المذنب إلى بريء،
ولا يحتاج الله لكي يغفر إلى أن يعاقب إنساناً آخر مكان صاحبه.
