التقية في صحيح البخاري وفي صحيح مسلم شاهد وأنت الحكم

تقليص
X
  •  
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الجياشي
    عضو ماسي

    • 27-12-2010
    • 7970

    #1

    التقية في صحيح البخاري وفي صحيح مسلم شاهد وأنت الحكم

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
    واللعنة الدائمة على أعدائهم من الأولين والأخرين :

    خرج البخاري في صحيحه ج 5 ص 2250 رقم الحديث :
    5707
    - حدثنا صدقة بن الفضل أخبرنا ابن عيينة سمعت ابن المنكدر سمع عروة بن الزبير أن عائشة رضي الله عنها أخبرته قالت
    : استأذن رجل على رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال ( ائذنوا له بئس أخو العشيرة أو ابن العشيرة ) . فلما دخل آلان له الكلام قلت يا رسول الله قلت الذي قلت ثم ألنت له الكلام ؟ قال ( أي عائشة إن شر الناس من تركه الناس أو ودعه الناس اتقاء فحشه )
    [ ر 5685 ]
    المصدر المكتبة الشاملة


    [ صحيح البخاري ]
    الكتاب : الجامع الصحيح المختصر
    المؤلف : محمد بن إسماعيل أبو عبدالله البخاري الجعفي
    الناشر : دار ابن كثير ، اليمامة - بيروت
    الطبعة الثالثة ، 1407 - 1987
    تحقيق : د. مصطفى ديب البغا أستاذ الحديث وعلومه في كلية الشريعة - جامعة دمشق
    عدد الأجزاء : 6
    مع الكتاب : تعليق د. مصطفى ديب البغا​ .

    ـــــــــــــــــــــــــــــــ

    73 - ( 2591 ) حدثنا قتيبة بن سعيد وأبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد وزهير بن حرب وابن نمير كلهم عن ابن عيينة ( واللفظ لزهير )
    قال حدثنا سفيان ( وهو ابن عيينة ) عن ابن المنكدر سمع عروة بن الزبير يقول حدثتني عائشة
    : أن رجلا استأذن على النبي صلى الله عليه و سلم فقال ائذنوا له فلبئس ابن العشيرة أو بئس رجل العشيرة فلما دخل عليه ألان له القول قالت عائشة فقلت يا رسول الله قلت له الذي قلت ثم ألنت له القول ؟ قال يا عائشة إن شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة من ودعه أو تركه الناس اتقاء فحشه .
    الشرح

    [ ش ( إن رجلا استأذن الخ ) قال القاضي هذا الرجل هو عيينة بن حصن ولم يكن أسلم حينئذ وإن كان قد أظهر الإسلام فأراد النبي صلى الله عليه و سلم أن يبين حاله ليعرفه الناس ولا يغتر به من لم يعرف حاله قال وكان منه في حياة النبي صلى الله عليه و سلم وبعده ما دل على ضعف إيمانه وارتد مع المرتدين وجيء به أسيرا إلى أبي بكر رضي الله عنه ووصف النبي صلى الله عليه و سلم بأنه بئس أخو العشيرة من أعلام النبوة لأنه ظهر كما وصف وإنما ألان له القول تألفا له ولأمثاله على الإسلام والمراد بالعشيرة قبيلته أي بئس هذا الرجل منها ]​ .

    المصدر
    المكتبة الشاملة

    [ صحيح مسلم ]
    الكتاب : صحيح مسلم
    المؤلف : مسلم بن الحجاج أبو الحسين القشيري النيسابوري
    الناشر : دار إحياء التراث العربي - بيروت
    تحقيق : محمد فؤاد عبد الباقي
    عدد الأجزاء : 5
    مع الكتاب : تعليق محمد فؤاد عبد الباقي​ .



    وهذا الأحاديث دلالة على أنّ أهل السنّة والجماعة يؤمنون بجواز التقيّة إلى أبعد حدودها من أنّها جائزة إلى يوم القيامة ، ومن وجوب الكذب كما قال الغزّالي، ومن إظهار الكفر وهو مذهب الجمهور من أهل العلم كما اعترف بذلك الرازي، ومن جواز الابتسام في الظاهر واللعن في الباطن كما اعترف بذلك البخاري، ومن جواز أن يقول الإنسان مايشاء وينال من رسول اللّه خوفاً على ماله كما صرّحوا بذلك

    أقول النتيجة

    أن أهل السنّة والجماعة فقد كانوا مع الحكام لأنّهم كانوا في معظم عهودهم على وفاق تام مع الحكّام، فلم يتعرّضوا لا لقتل ولا لنهب ولا لظلم، فكان من الطبيعي جدّاً أن ينكروا التقيّة ويشنّعون على العاملين بها، وقد لعب الحكّام من بني أميّة وبني العباس دوراً كبيراً في التشهير بالشيعة من أجل التقيّة.​
    ​




    إذا شئت أن ترضى لنفسك مذهباً ينجيك يوم الحشر من لهب النار
    فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد والمروي عن كعب احبار
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
يعمل...