قصائد من نور لساكن باخمرا سليل الهدى وغريب الدار مولانا القاسم بن الكاظم (ع) .
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
أعظم الله لنا ولكم الأجر بذكرى وفاة القاسم ابن الامام موسى بن جعفر الكاظم (ع) ...
في ١٩ شوّال سنة ١٣٣٦ هـ مضيت في خدمة مؤلف هذا الكتاب ، مولاي العالم النحرير ، الفاضل الأديب ، سيدي الرضا سليل العلّامة السيد محمد الموسوي الهندي قاصدين زيارة السيد الكريم ، القاسم بن الامام الكاظم (ع) . وكان السيد المذكور لم يزر ذلك المرقد المقدّس قبل ذلك إلّا مرّة واحدة . فلمّا لاحت القبّة الشريفة أنشأ ـ أيّده الله ـ مرتجلا :
فديتك يا خلف (الكاظم) ... وخير فتى من بني هاشم .
قسمت الزيارة لي مرتين ... وأرجو المزيد من (القاسم) .
وحين حللنا بذلك المشهد الشريف ، وفرغنا من زيارة المرقد المنيف قلت هذين البيتين مخاطبا فيهما سيدي الرضا (دام عزّه) :
بمرقد القاسم إذ زرته ... نلت من الله عظيم الرضا .
فكيف لا أرجو رضاه غدا ... ومنك قد زرت الامام (الرضا) . 1
قال أحد الشعراء قصيدة هي الآن منقوشة بالذهب على ضريح القاسم (ع) :
إن شئتَ أن تحيا وعيشك ناعمُ ... فاقصد ضريحاً حلّ فيه القاسمُ .
فيه تُحلّ المشكلات فقبرهُ ... كالبيت في زوّاره متزاحمُ .
تُقضى به الحاجات وهي عويصة ... ويُردّ عنك السوء وهو مهاجم .
مَن كابن موسى نال مجداً في الورى ... مَن جدّهُ خيرُ الأنام محمّد ...
من أُمّهُ أُمّ الكواكب فاطمُ .
*******
1 - كتاب المزار ، القزويني السيد مهدي ، ج 1 ، ص 149 .
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
أعظم الله لنا ولكم الأجر بذكرى وفاة القاسم ابن الامام موسى بن جعفر الكاظم (ع) ...
في ١٩ شوّال سنة ١٣٣٦ هـ مضيت في خدمة مؤلف هذا الكتاب ، مولاي العالم النحرير ، الفاضل الأديب ، سيدي الرضا سليل العلّامة السيد محمد الموسوي الهندي قاصدين زيارة السيد الكريم ، القاسم بن الامام الكاظم (ع) . وكان السيد المذكور لم يزر ذلك المرقد المقدّس قبل ذلك إلّا مرّة واحدة . فلمّا لاحت القبّة الشريفة أنشأ ـ أيّده الله ـ مرتجلا :
فديتك يا خلف (الكاظم) ... وخير فتى من بني هاشم .
قسمت الزيارة لي مرتين ... وأرجو المزيد من (القاسم) .
وحين حللنا بذلك المشهد الشريف ، وفرغنا من زيارة المرقد المنيف قلت هذين البيتين مخاطبا فيهما سيدي الرضا (دام عزّه) :
بمرقد القاسم إذ زرته ... نلت من الله عظيم الرضا .
فكيف لا أرجو رضاه غدا ... ومنك قد زرت الامام (الرضا) . 1
قال أحد الشعراء قصيدة هي الآن منقوشة بالذهب على ضريح القاسم (ع) :
إن شئتَ أن تحيا وعيشك ناعمُ ... فاقصد ضريحاً حلّ فيه القاسمُ .
فيه تُحلّ المشكلات فقبرهُ ... كالبيت في زوّاره متزاحمُ .
تُقضى به الحاجات وهي عويصة ... ويُردّ عنك السوء وهو مهاجم .
مَن كابن موسى نال مجداً في الورى ... مَن جدّهُ خيرُ الأنام محمّد ...
من أُمّهُ أُمّ الكواكب فاطمُ .
*******
1 - كتاب المزار ، القزويني السيد مهدي ، ج 1 ، ص 149 .
