حوار مع قارئة قرآن
كتب : سهام الجبوري
الضيفة المحاوَرة في هذه الحلقة هي القارئة ياسمين أحمد جاسم محمد، تحمل شهادة البكالوريوس من جامعة كربلاء، كلية الهندسة، القسم المدني، ومن مؤهلاتها العلمية دراسة اللغة الإنجليزية في المعهد العراقي لتعليم اللغات والحاسوب.
تعمل الآن مهندسة في شركة مقاولات، بالأمور المكتبية والمخططات. لها مهارات مكتبية، وتجيد برامج مايكروسوفت، والخط، والتطريز، والحياكة، والماكيت المعماري.
البقجة الأولى: مفهوم الرغبة
1. هل الرغبة ذاتية، أم هناك أمور معينة دفعتك إلى مخاض التجربة القرآنية؟
ج: نعم، رغبة ذاتية، وحب للقرآن نابع من ذاتي.
2. وما فرقها عن الحفظ التلقيني في المدرسة؟ هل يتشابه الحفظان من حيث التأثير، أم لكل مؤثر غاية؟
ج: نعم، في المدرسة كان عبارة عن طريق ما كنت أحسّ به فعلًا درسًا قرآنيًا؛ الفرق مختلف تمامًا.
3. هل حفظ الرغبة لا يعتمد على السماع والتكرار والمحاكاة؟
ج: لا، أكيد يعتمد على الاستماع، وهذا شيء ضروري جدًا، وعلى التكرار.
4. هل تعني الرغبة الشغف الذاتي؟ يأخذنا الفضول إلى أن نعرف شيئًا عن مآثر الشغف، وما مهمة الشغف عند القارئة مع القرآن؟
ج: القرآن يغيّر ترتيب حياتنا كلها، وكذلك مستوى ذاكرتنا، وله تأثير إيجابي على جميع دراستنا وحياتنا.
5. إذا كان التلقين المدرسي من أجل درجات أعلى في الامتحانات، فمن أجل ماذا يكون الحفظ الذاتي؟
ج: لكسب رضا الخالق والتوفيق في حياتنا.
6. هل نقدر أن نقول إن التلقين فيه إجبار قد يكسر روح الشغف، لكن الحب الذاتي فيه حرية محببة؟
ج: أكيد.
7. بعض الأساتذة يعتبرون الرغبة من دوافع الوعي؟
ج: ...........................
8. حلم الرغبة يجعل القارئة تقرأ من المصحف مباشرة؛ ألا بد من معلمة تحصّن القراءة من الخطأ؟ هل وجود المعلمة مهم لتحصين القارئة بعد الحفظ أم قبله؟
ج: مهم بعد الحفظ، لتسميعها ما تم حفظه.
9. هل الرغبة تجعل القارئة في غنى عن التشجيع؟
ج: تحتاج إلى الاثنين.
10. هل في بدايات التجربة كان هناك شعور بالخوف أو القلق من أن تصاب الرغبة بالإحباط المؤقت يومًا، أم كنتِ متفائلة طوال المشوار؟
ج: متفائلة، والحمد لله، طوال المشوار.
11. كيف تتواصل عملية الحفظ مع التركيز على المتابعة وتحصين الحفظ من الخطأ؟ في مرحلة الحفظ، هل اخترتِ التأثر بقارئ يتناسب مع الإمكانية؟ فمن كان؟
ج: نعم، بداية حفظي كانت مع محمد صديق المنشاوي.
البقجة الثانية
1. خلال تجربتك تنوعت مراحل الدراسة: إعدادية، وكلية، ومرحلة ما بعد التخرج، وأنتِ تقرأين في كل المراحل. هل لكل مرحلة علمية ملكة خاصة تتناسب مع علمية المرحلة؟
ج: .......................
2. امتلكتِ ثقافة أكثر من مدرسة علمية وفنية، ما شاء الله: مهندسة، ومصورة، ومسعفة طبية، وتنموية، وإدارية، ومهارات مكتبية، وخطابة، وخطاطة، ومطرزة فنانة، ومعمارية، والصلاة على محمد وآل محمد. هل ينفع تعدد هذه المهارات في إغناء القارئة وتطوير قراءة القرآن؟
ج: القرآن يشعل داخل الإنسان التطور في كل مجالات الحياة، فكل تطور هو توفيق من الله لتمسكنا بحفظ القرآن.
3. هل تنوع العلم والثقافة يمنح القارئة رؤية تختلف عن بقية القارئات؟ يرى، مثلًا، أهل النقد أن هذا التنوع يمنح الرؤية الشاملة متعددة الأبعاد.
ج: نعم.
4. هل كنتِ تنظرين إلى الحفظ بهمّة الحفظ، أم هناك أكثر من زاوية تنظرين إليها، مثل الحفظ مع ضبط اللغة، والحفظ مع معرفة التفسير، والحفظ مع استقامة النطق، والحفظ مع ضبط اللحن وانتمائه إلى أسلوب القراء؟
ج: القرآن هو الذي يضبط اللغة والنطق، وأستاذتنا تعطينا دائمًا دروسًا تفسيرية مع الحفظ، واللحن كذلك تدربنا أستاذتنا عليه.
5. هل هذا التنوع خدمكِ كحافظة للقرآن؟ وما الذي أضاف إليكِ من طموح التفرد الأسلوبي، بأن تكون لكِ قراءة خاصة لتبتعدي عن التأثر بقراءة معينة؟ بالمناسبة، بمن كنتِ متأثرة من قراء وقارئات القرآن، أم نشأت التجربة دون التأثر بقارئ معين؟
ج: نعم، لديّ لحن خاص من خلال التأثر بكلمات وآيات القرآن، وأكيد الاستماع إلى عدة قراء له تأثير.
6. هل هذه الشهادات والتخصصات المتنوعة تمنح القارئة عمقًا في التحليل والفهم؟ بالمناسبة، هل تحتاج القارئة إلى فهم المعنى والتفسير والشرح والسعي المعرفي لإدراك عمق الآية، أم أن النطق السليم يكفي مع الحفظ؟
ج: نحتاج إلى الاثنين.
7. هل تعرفين مزاياكِ كقارئة؟
ج: يكفيني أنني طالبة للقرآن حاليًا.
8. اكتشاف الخطأ عند القارئات وتمييز مستويات كل قارئة فنيًا؛ هل هذا الفهم قد يخلق الشعور بنجاح الذات والتميز أكثر من فرحكِ بخدمة قارئة تبحث عن الأجر والثواب؟
ج: أكيد؛ لأن أستاذتنا في حلقتنا للقرآن تجعلنا نسمّع لحافظات أخريات أو مبتدئات.
البقجة الثالثة
1. ما أهمية دورات تعلم القرآن، وماذا قدمت للتجربة؟ أكد النقاد أن الدورات لها أثر شعوري ودور في بناء الشخصية وتطوير المهارة. وأهل الاختصاص ينظرون إلى قضية أخرى تتجاوز أثرها الروحي إلى النبوغ العلمي والمعرفي. فما أهمية الدورات عندكِ كتجربة، مثلًا: تقويم اللسان، وربط أحكام التجويد بمخارج الحروف، وطلاقة اللسان؟
ج: نعم، للدورات وحلقات القرآن دور كبير؛ فلولاها لما استطعنا التطور في حفظ القرآن وحدنا.
2. هل للتعامل اليومي مع المفردات القرآنية وتوسيع المدارك أثر نفسي عندكِ، من خلال القراءة أو التدبر القرآني؟
ج: نعم.
3. كيف تحافظين على قوة الذاكرة؟ وهل هناك خشية من النسيان أحيانًا؟
ج: ما دمنا مع القرآن، فإن شاء الله لا يوجد نسيان، والله المعين.
4. ينظر النقاد إلى هذا التنويع العلمي، بالسعة العلمية والفنية والإدارية، على أنه يخدم قارئة القرآن من حيث القابليات، بينما أرى أن حفظ القرآن هو الذي يسهل استيعاب العلوم، كالطب والهندسة والعلوم الإنسانية، وتُخدم الاختصاصات العلمية من خلال قراءة القرآن، وليس العكس؟
ج: نعم، رأيك الثاني هو الصحيح.
5. هل تحتاج مواجهة الجمهور في المحافل إلى تعزيز الثقة، أم أصبح الأمر اعتياديًا عندكِ اليوم؟ كيف تكسر قارئة القرآن حاجز الخوف، وحاجز القلق، وحاجز التردد في القراءة؟ وحفظ القرآن يمنح القارئة الشخصية القيادية، وأكيد أن التي عاشت التجربة هي أكثر فهمًا لهذا المعنى؟
ج: نعم، أصبح اعتياديًا.
6. من شروط القراءة، كما أعرف، الثقة العالية بالنفس والاستقرار النفسي. هل استطعتِ تحقيق الاستقرار النفسي؟ وهل يحدث هذا الاستقرار مع سلّم التجربة وخبرتها، أم منذ بداية القراءة والحفظ، ومنذ بداية الشغف بأن تصبح الفتاة قارئة قرآن؟
[لم يرد جواب في النص المرسل.]
7. كيف حال تعلم القرآن النسوي ومستوى المعلمات؟ وما دور الدار والعتبة؟ والحمد لله على هذه النعمة الفضيلة، نعمة القرآن.
ج: نعم، الحمد لله، لدينا الثقة.
كتب : سهام الجبوري
الضيفة المحاوَرة في هذه الحلقة هي القارئة ياسمين أحمد جاسم محمد، تحمل شهادة البكالوريوس من جامعة كربلاء، كلية الهندسة، القسم المدني، ومن مؤهلاتها العلمية دراسة اللغة الإنجليزية في المعهد العراقي لتعليم اللغات والحاسوب.
تعمل الآن مهندسة في شركة مقاولات، بالأمور المكتبية والمخططات. لها مهارات مكتبية، وتجيد برامج مايكروسوفت، والخط، والتطريز، والحياكة، والماكيت المعماري.
البقجة الأولى: مفهوم الرغبة
1. هل الرغبة ذاتية، أم هناك أمور معينة دفعتك إلى مخاض التجربة القرآنية؟
ج: نعم، رغبة ذاتية، وحب للقرآن نابع من ذاتي.
2. وما فرقها عن الحفظ التلقيني في المدرسة؟ هل يتشابه الحفظان من حيث التأثير، أم لكل مؤثر غاية؟
ج: نعم، في المدرسة كان عبارة عن طريق ما كنت أحسّ به فعلًا درسًا قرآنيًا؛ الفرق مختلف تمامًا.
3. هل حفظ الرغبة لا يعتمد على السماع والتكرار والمحاكاة؟
ج: لا، أكيد يعتمد على الاستماع، وهذا شيء ضروري جدًا، وعلى التكرار.
4. هل تعني الرغبة الشغف الذاتي؟ يأخذنا الفضول إلى أن نعرف شيئًا عن مآثر الشغف، وما مهمة الشغف عند القارئة مع القرآن؟
ج: القرآن يغيّر ترتيب حياتنا كلها، وكذلك مستوى ذاكرتنا، وله تأثير إيجابي على جميع دراستنا وحياتنا.
5. إذا كان التلقين المدرسي من أجل درجات أعلى في الامتحانات، فمن أجل ماذا يكون الحفظ الذاتي؟
ج: لكسب رضا الخالق والتوفيق في حياتنا.
6. هل نقدر أن نقول إن التلقين فيه إجبار قد يكسر روح الشغف، لكن الحب الذاتي فيه حرية محببة؟
ج: أكيد.
7. بعض الأساتذة يعتبرون الرغبة من دوافع الوعي؟
ج: ...........................
8. حلم الرغبة يجعل القارئة تقرأ من المصحف مباشرة؛ ألا بد من معلمة تحصّن القراءة من الخطأ؟ هل وجود المعلمة مهم لتحصين القارئة بعد الحفظ أم قبله؟
ج: مهم بعد الحفظ، لتسميعها ما تم حفظه.
9. هل الرغبة تجعل القارئة في غنى عن التشجيع؟
ج: تحتاج إلى الاثنين.
10. هل في بدايات التجربة كان هناك شعور بالخوف أو القلق من أن تصاب الرغبة بالإحباط المؤقت يومًا، أم كنتِ متفائلة طوال المشوار؟
ج: متفائلة، والحمد لله، طوال المشوار.
11. كيف تتواصل عملية الحفظ مع التركيز على المتابعة وتحصين الحفظ من الخطأ؟ في مرحلة الحفظ، هل اخترتِ التأثر بقارئ يتناسب مع الإمكانية؟ فمن كان؟
ج: نعم، بداية حفظي كانت مع محمد صديق المنشاوي.
البقجة الثانية
1. خلال تجربتك تنوعت مراحل الدراسة: إعدادية، وكلية، ومرحلة ما بعد التخرج، وأنتِ تقرأين في كل المراحل. هل لكل مرحلة علمية ملكة خاصة تتناسب مع علمية المرحلة؟
ج: .......................
2. امتلكتِ ثقافة أكثر من مدرسة علمية وفنية، ما شاء الله: مهندسة، ومصورة، ومسعفة طبية، وتنموية، وإدارية، ومهارات مكتبية، وخطابة، وخطاطة، ومطرزة فنانة، ومعمارية، والصلاة على محمد وآل محمد. هل ينفع تعدد هذه المهارات في إغناء القارئة وتطوير قراءة القرآن؟
ج: القرآن يشعل داخل الإنسان التطور في كل مجالات الحياة، فكل تطور هو توفيق من الله لتمسكنا بحفظ القرآن.
3. هل تنوع العلم والثقافة يمنح القارئة رؤية تختلف عن بقية القارئات؟ يرى، مثلًا، أهل النقد أن هذا التنوع يمنح الرؤية الشاملة متعددة الأبعاد.
ج: نعم.
4. هل كنتِ تنظرين إلى الحفظ بهمّة الحفظ، أم هناك أكثر من زاوية تنظرين إليها، مثل الحفظ مع ضبط اللغة، والحفظ مع معرفة التفسير، والحفظ مع استقامة النطق، والحفظ مع ضبط اللحن وانتمائه إلى أسلوب القراء؟
ج: القرآن هو الذي يضبط اللغة والنطق، وأستاذتنا تعطينا دائمًا دروسًا تفسيرية مع الحفظ، واللحن كذلك تدربنا أستاذتنا عليه.
5. هل هذا التنوع خدمكِ كحافظة للقرآن؟ وما الذي أضاف إليكِ من طموح التفرد الأسلوبي، بأن تكون لكِ قراءة خاصة لتبتعدي عن التأثر بقراءة معينة؟ بالمناسبة، بمن كنتِ متأثرة من قراء وقارئات القرآن، أم نشأت التجربة دون التأثر بقارئ معين؟
ج: نعم، لديّ لحن خاص من خلال التأثر بكلمات وآيات القرآن، وأكيد الاستماع إلى عدة قراء له تأثير.
6. هل هذه الشهادات والتخصصات المتنوعة تمنح القارئة عمقًا في التحليل والفهم؟ بالمناسبة، هل تحتاج القارئة إلى فهم المعنى والتفسير والشرح والسعي المعرفي لإدراك عمق الآية، أم أن النطق السليم يكفي مع الحفظ؟
ج: نحتاج إلى الاثنين.
7. هل تعرفين مزاياكِ كقارئة؟
ج: يكفيني أنني طالبة للقرآن حاليًا.
8. اكتشاف الخطأ عند القارئات وتمييز مستويات كل قارئة فنيًا؛ هل هذا الفهم قد يخلق الشعور بنجاح الذات والتميز أكثر من فرحكِ بخدمة قارئة تبحث عن الأجر والثواب؟
ج: أكيد؛ لأن أستاذتنا في حلقتنا للقرآن تجعلنا نسمّع لحافظات أخريات أو مبتدئات.
البقجة الثالثة
1. ما أهمية دورات تعلم القرآن، وماذا قدمت للتجربة؟ أكد النقاد أن الدورات لها أثر شعوري ودور في بناء الشخصية وتطوير المهارة. وأهل الاختصاص ينظرون إلى قضية أخرى تتجاوز أثرها الروحي إلى النبوغ العلمي والمعرفي. فما أهمية الدورات عندكِ كتجربة، مثلًا: تقويم اللسان، وربط أحكام التجويد بمخارج الحروف، وطلاقة اللسان؟
ج: نعم، للدورات وحلقات القرآن دور كبير؛ فلولاها لما استطعنا التطور في حفظ القرآن وحدنا.
2. هل للتعامل اليومي مع المفردات القرآنية وتوسيع المدارك أثر نفسي عندكِ، من خلال القراءة أو التدبر القرآني؟
ج: نعم.
3. كيف تحافظين على قوة الذاكرة؟ وهل هناك خشية من النسيان أحيانًا؟
ج: ما دمنا مع القرآن، فإن شاء الله لا يوجد نسيان، والله المعين.
4. ينظر النقاد إلى هذا التنويع العلمي، بالسعة العلمية والفنية والإدارية، على أنه يخدم قارئة القرآن من حيث القابليات، بينما أرى أن حفظ القرآن هو الذي يسهل استيعاب العلوم، كالطب والهندسة والعلوم الإنسانية، وتُخدم الاختصاصات العلمية من خلال قراءة القرآن، وليس العكس؟
ج: نعم، رأيك الثاني هو الصحيح.
5. هل تحتاج مواجهة الجمهور في المحافل إلى تعزيز الثقة، أم أصبح الأمر اعتياديًا عندكِ اليوم؟ كيف تكسر قارئة القرآن حاجز الخوف، وحاجز القلق، وحاجز التردد في القراءة؟ وحفظ القرآن يمنح القارئة الشخصية القيادية، وأكيد أن التي عاشت التجربة هي أكثر فهمًا لهذا المعنى؟
ج: نعم، أصبح اعتياديًا.
6. من شروط القراءة، كما أعرف، الثقة العالية بالنفس والاستقرار النفسي. هل استطعتِ تحقيق الاستقرار النفسي؟ وهل يحدث هذا الاستقرار مع سلّم التجربة وخبرتها، أم منذ بداية القراءة والحفظ، ومنذ بداية الشغف بأن تصبح الفتاة قارئة قرآن؟
[لم يرد جواب في النص المرسل.]
7. كيف حال تعلم القرآن النسوي ومستوى المعلمات؟ وما دور الدار والعتبة؟ والحمد لله على هذه النعمة الفضيلة، نعمة القرآن.
ج: نعم، الحمد لله، لدينا الثقة.
