إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الجهاد في نهج البلاغة

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الجهاد في نهج البلاغة

    الجهاد في نهج البلاغة

    أهداف الدرس
    1- أنْ يتعرَّف الطالب إلى سيرة الإمام عليّ عليه السلام في الجهاد.
    2- أنْ يتعرَّف إلى فكر الإمام عليّ عليه السلام الجهاديّ.
    3- أنْ يتبيّن خصائص وصفات القائد الجهاديّ.
    4- أنْ يستظهر صفات المقاتل.


    93
    تمهيد
    الجهاد ركن أساس في بناء الدولة الإسلاميّة، ومن الأسباب والعوامل المهمّة الّتي قويَ بها الإسلام، وانتشر بها أمره في العالم بأسره من خلال الغزوات والحروب الّتي قام بها النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، حيث كان الجهاد في سبيل الله لأجل الدعوة إلى التوحيد وتأسيس الدولة الإسلاميّة في ظلِّ راية النبيّ الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم.

    والجهاد في اللّغة مأخوذ إمّا من الجُهد (بالضمّ)، بمعنى الوسع والطاقة، وإمّا من الجَهد (بالفتح) بمعنى المشقّة. وقيل الجَهْد هو المشقّة والجُهد الطاقة، والجهاد هو المبالغة واستفراغ ما في الوسع والطاقة من قول أو فعل1.

    وقال صاحب الجواهر الشيخ النجفيّ: الجهاد مأخوذ من الجَهْد - بالفتح - بمعنى التعب والمشقّة أو منه بالضمّ كذلك الوسع والطاقة2.

    والجهاد في الشرع هو بذل النفس والمال لمحاربة المشركين أو الباغين على وجه مخصوص، أو بذل النفس والمال والوسع في سبيل إعلاء كلمة الإسلام وإقامة شعائر الإيمان. واهتمّ القرآن الكريم بالجهاد ضمن آياته الكريمة، حيث وردت الآيات الكثيرة الّتي تتضمّن الحديث عن مفهوم الجهاد وثوابه وأهمّيّته، وجهاد المسلمين مع الكفّار والمنافقين. قال تعالى:
    ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ

    95
    عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ * تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ3.

    ومقتضى الجهاد وقدسيّته أن يتخلّى الإنسان عن ذاته ونفسه وماله وأهله وولده، ويبتعد عن كلّ القضايا الدنيويّة، ويتوجّه إلى رحاب الله وديار الإيمان. وقد قسّم الله تعالى المسلمين إلى فئتين:

    فئة مجاهدة وأخرى قاعدة. وفضّل الأولى على الثانية بمراتب كبيرة، قال تعالى:
    ﴿لاَّ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فَضَّلَ اللهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُـلاًّ وَعَدَ اللهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا4.

    الإمام عليّ عليه السلام وقضايا الجهاد

    يُشكِّل الفكر الجهاديّ للإمام عليّ عليه السلام أحد أهمّ وأبرز سمات شخصيّته القياديّة الّتي استوعبت جميع جوانب القيادة على المستوى الفكريّ والسياسيّ والعسكريّ والاجتماعيّ.. واكتسب الجهاد لوناً مُميّزاً وبُعداً خاصّاً عند الإمام عليه السلام حيث نجده ينظر إليه من منظار أوسع وأشمل ممّا نعرفه ونعلمه من خلال مصطلحات اللغويّين وكلماتهم. يقول عليه السلام: "الجهاد بابٌ من أبواب الجنّة فتحه الله لخاصّة أوليائه، وهو لباس التقوى ودرع الله الحصينة، وجُنَّتُه5 الوثيقة..."6.


    96

    وهو عنده وسيلة من الوسائل الّتي تُقرّب الإنسان إلى الله ورسوله، يقول عليه السلام:7

    "إنّ أفضل ما توسَّل به المتوسّلون إلى الله سبحانه وتعالى الإيمان بالله ورسوله، والجهاد في سبيل الله، فإنّه ذروة الإسلام".

    وعلى ضوء ما ورد من نصوص في نهج البلاغة نرى قضايا الجهاد تمحورت حول ما يلي:

    1- أهداف الجهاد:

    في طليعة أهداف الجهاد نشر التوحيد، وإعلاء كلمة الإسلام8، والقضاء على الشرك، وإعزاز الدين، ونصرة الحقّ، وصلاح الأمّة، وعن هذا يقول عليه السلام "وفرض (الله) الجهادَ عِزّاً للإسلام" ، "إنّ الله فرض الجهاد وعظّمه وجعله نصره وناصره، والله ما صلحت دنيا ولا دين إلّا به"9.

    2- فضل الجهاد ومنزلته:

    بيَّن الإمام عليّ عليه السلام فضل الجهاد وعظمته ومنزلته، وكونه السبيل المؤدّي للفوز برضوان الله تبارك وتعالى وجنّته ونعيمه، ومن ذلك ما ورد في خطبة الجهاد وفيها يقول عليه السلام: "أمّا بعد: فإنّ الجهاد بابٌ من أبواب الجنّة، فتَحهُ الله لخاصّة أوليائه، وهو لباسُ التقوى، ودرعُ الله الحصينة، وجُنَّتِه الوثيقة، فمن تركه رغبة عنه10 ألبسه الله ثوب الذلّ، وشمِلهُ البلاء، ودُيِّثَ11 بالصَّغار والقماءة12 ، وضُرِب


    97
    على قلبه بالأسداد 13، وأُديل الحقُّ منه14 بتضييع الجهاد، وسيم الخسف15 ، ومُنِع النصف.16."17.

    3- أقسام الجهاد ومراتبه:

    ينقسم الجهاد في المنظور الفقهيّ إلى قسمين:

    الأوّل: الجهاد الابتدائيّ

    وهو جهاد الغزو في سبيل الله، والعمل على نشر الإسلام. وهذا القسم لا بُدَّ فيه من إذن الإمام المعصوم أو نائبه كما هو رأي الكثير من الفقهاء، يقول عليه السلام:"لا يخرج المسلم في الجهاد مع من لا يُؤمَن على الحكم، ولا يُنفِذُ في الفيء أمر الله عزّ وجلّ، فإنّه إنْ مات في ذلك المكان كان مُعيناً لعدوِّنا في حبس حقِّنا والإشاطة بدمائنا، وميتته ميتةٌ جاهليّة"18.

    الثاني: الجهاد للدفاع عن الإسلام

    وهو الدفاع عن بلاد المسلمين بالنفس والمال. وهذا الجهاد إنّما يكون عندما يدهم المسلمين عدد من الكفّار للاستيلاء على بلادهم أو أسرهم أو أخذ أموالهم أو حريمهم.. وهذا القسم لا يُشترط فيه إذن الإمام المعصوم عليه السلام ولا نائبه العامّ أو الخاصّ.. وهو واجب كفائيّ على كلّ من كان في دفاعه أدنى نفعٌ لصدِّ العدوان عن الإسلام وأهله، وهو المعبّر عنه في الروايات


    98
    بالجهاد الأصغر. وقد قسّم الإمام عليّ عليه السلام الجهاد إلى عدّة أقسام بقوله: "الجهاد على أربع شُعب: على الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والصِّدق في المواطن، وشنآن الفاسقين.."19.

    وأمّا مراتب الجهاد، فقد جعلها عليه السلام على ثلاث مراتب بقوله: "أوّل ما تُغْلَبُون عليه من الجهاد الجهاد بأيديكم، ثُمّ بألسنتكم، ثُمّ بقلوبكم. فمن لم يعرف بقلبه معروفاً، ولم يُنكر مُنكراً، قُلِبَ فَجُعِل أعلاه أسفله، وأسفله أعلاه"20.

    4- شروط الجهاد:

    الجهاد كغيره من العبادات في الإسلام الّتي تخضع لجملةٍ من الظروف والشروط الموضوعيّة الّتي يجب مُراعاتها لتحقيق النتيجة المطلوبة من أدائها، وقد أوضحها الإمام عليّ عليه السلام وبيّنها من خلال كلماته في نهج البلاغة، وبَيَّن متى يلجأ المسلمون إلى الجهاد والدفاع ومن هذه الشروط:

    أ - أنْ يكون الجهاد لأجل هداية الناس، ودفع الأذى عن المسلمين وبلادهم، يقول عليه السلام: "فوالله ما دفعت الحرب يوماً إلّا وأنا أطمع أنْ تلحق بي طائفة فتهتدي بي، وتعشو إلى ضوئي، وذلك أحبُّ إليّ من أنْ أقتلها على ضلالها وإنْ كانت تبوء بإثمها"21.

    ب - التوكّل والاعتماد على الله: قال عليه السلام: "فإنّا لم نكن نُقاتل فيما مضى بالكثرة، وإنّما كنّا نُقاتل بالنصر والمعونة"22.


    99

    ج - أنْ لا يكون هناك مجال لمعاهدة بين المسلمين وأعدائهم: يقول عليه السلام في عهده إلى مالك الأشتر: "ولا تدفعنَّ صُلحاً دعاك إليه عدوّك، لله فيه رضىً، فإنّ في الصُلح دَعَةً لجنودك، وراحةً في همومك، وأمناً لبلادك، ولكن الحَذَرَ من عدوِّك بعد صلحه.."23.

    د - أن يكون تحت قيادة الإمام العادل: يقول عليه السلام: "يا كميل لا غزو إلّا مع إمامٍ عادل ولا نفل إلّا من إمامٍ فاضل.."24.

    خصائص وصفات القائد

    القائد هو أحد أهمّ الأركان الأساس في الحرب، والمدير والمدبِّر لخطط الحرب وقيادة الجند، وعلى هذا لا بُدَّ أنْ يتمتّع بصفات عالية، ذكر الإمام عليه السلام بعضها في نهجه ومنها:

    أ - الإيمان بالله: فعندما ولّى الإمام عليه السلام مالك الأشتر على مصر، عهد إليه وإلى أهل مصر بقوله: "من عَبدِ الله عليّ أمير المؤمنين عليه السلام إلى القوم... أمّّا بعد فقد بعثت إليكم عبداً من عباد الله لا ينام أيّام الخوف، ولا ينكل عن الأعداء ساعات الرّوع"25.

    ففي قوله عليه السلام: "عبداً من عباد الله" يُشير عليه السلام إلى أنّ الإيمان بالله هو أولى صفات القائد.

    ب - الحكمة والحذر: والقائد هو الّذي لا يُسرع عندما يلزم الإبطاء فيتهوّر، ولا يُبطئ عندما يلزم الإسراع فيتخلّف. وفي كتاب له عليه السلام إلى أميرين من أمراء جيشه: "أمّرت عليكما وعلى من في حيّزكما مالك بن الحارث


    100
    الأشتر.. فإنّه ممّن لا يُخاف وهنه ولا سقطته ولا بطؤه عمّا الإسراع إليه أحزم، ولا إسراعه إلى ما البطيء عنه أمثل"26.

    ج - المحبّة والرأفة بالجُند: في كتابه للأشتر يقول عليه السلام: "ليكن آثر رؤوس جندك من واساهم في معونته، وأفضل عليهم من جِدَته بما يسعهم ويسع مَنْ وراءهم من خلوف أهليهم.. فإنّ عطفك عليهم يعطف قلوبهم عليك.."27

    د - الأصالة والسابقة الحسنة، وكذلك الكفاءة والشجاعة، والأخلاق: في كتابه للأشتر يوصيه: "... ثُمّ ألصِق بذوي الأحساب وأهل البيوتات الصالحة والسوابق الحسنة، ثُمَّ أهل النجدة والشجاعة والسخاء والسماحة، فإنّهم جُماع من الكرم وشُعَب من العُرف..."
    28.

    هـ - تفقّد المجاهدين: فعلى القائد أنْ يتفقّد أحوال الجُند ويُعاملهم معاملة الوالد لولده فيشملهم بعطفه وحنانه، وهذا ما ورد أيضاً في رسالته للأشتر: "ثُمّ تفقُّد من أمورهم ما يتفقّد الوالدان من ولدهما ولا يتفاقمنَّ في نفسك شيء قوّيتهم به، ولا تُحقّرنّ لطفاً تعاهدتهم به وإنْ قلّ... ولا تدع تفقُّد لطيف أمورهم اتكالاً على جسيمها"29

    و - أنْ يكون نصوحاً حليماً طاهراً: يقول عليه السلام في رسالته للأشتر: "فولِّ من جنودك أنصحهم في نفسك لله ولرسوله ولإمامك، وأنقاهم جيباً، وأفضلهم حلماً، ممّن يُبطئ عن الغضب، ويستريح إلى العذر، ويرأف بالضعفاء، وينبو على الأقوياء"
    30.

    101

    صفات المقاتل

    تتلخّص أهمّ الصفات الّتي يجب أنْ يتميّز بها المقاتل المسلم في كلام الإمام عليه السلام بما يلي:

    أ - التوكّل على الله: فالمجاهد في سبيل الله يخوض المعركة بمعنويّات مرتفعة، ويبيع نفسه لله، ويتوكّل عليه وحده، ففي كلام له عليه السلام يوم أعطى الراية لابنه محمّدٍ بن الحنفيّة في معركة الجمل يقول: "تزول الجبال ولا تَزُلْ! عضّ على ناجذك
    31 ، أعِرِ الله جمجمتك، تِد في الأرض قدمك... واعلم أنّ النصر من عند الله"32.

    ب - الطاعة للقائد: فهي من عوامل النصر والنجاح، ولذا يوصي عليه السلام الجند بقوله: "أمّا بعد فقد بعثت إليكم عبداً من عباد الله.. فاسمعوا له وأطيعوا أمره فيما طابق الحقّ.."
    33.

    والطاعة هي من حقوق القائد على المقاتل، يقول عليه السلام: "ولي عليكم الطاعة وألّا تنكصوا عن دعوة، ولا تُفرِّطوا في صلاح، وأنْ تخوضوا الغمرات إلى الحقّ"
    34.

    ج - الاندفاع وعدم التقاعس: ففي كتاب له عليه السلام إلى أحد قادة جيشه يقول فيه: "فانهد بمن أطاعك إلى من عصاك، واستغنِ بمن انقاد معك عمّن تقاعس عنك"
    35.

    د - الإيمان بالهدف: فالمُقاتِل المسلم يجب أنْ تتبلور في ذهنه أهداف


    102
    الجهاد، وأن يحدِّد انتماءه وفقاً لخطّ القيادة، يقول عليه السلام: "اليمين والشمال مضلّة، والطريق الوسطى هي الجادّة، عليها باقي الكتب، وآثار النبوّة، ومنها منفذ السنّة وإليها مصير العاقبة"36.


    خلاصة الدرس

    ـ كان للإمام عليّ عليه السلام دوره الكبير في الجهاد بإجماع الأمّة.
    ـ من معالم الفكر الجهاديّ للإمام عليّ عليه السلام:

    1 ـ الجهاد وسيلة للقرب من الله تعالى.

    2 ـ من أهداف الجهاد نشر التوحيد، ونصرة الحقّ، وصلاح الأمّة.

    3 ـ الجهاد قسمان ابتدائيّ: لا بُدَّ فيه من إذن الإمام المعصوم أو نائبه كما هو رأي أكثر الفقهاء.

    ودفاعيّ: بالنفس والمال والعرض، ولا يشترط فيه إذن المعصوم أو نائبه.

    4ـ من شروط الجهاد:
    أ ـ أنْ يكون الجهاد لأجل هداية الناس
    ب ـ التوكّل والاعتماد على الله
    ج ـ أنْ لا يكون هناك معاهدة بين المسلمين وأعدائهم
    د ـ أنْ يكون تحت قيادة الإمام العادل.

    ـ من خصائص وصفات القائد الجهاديّ:

    أ ـ الإيمان بالله


    103
    ب ـ الحكمة والحذر
    ج ـ المحبّة والرأفة بالجُند
    د ـ الأصالة والسابقة الحسنة
    هـ ـ تفقُّد المجاهدين
    و ـ أنْ يكون نصوحاً حليماً طاهراً.

    ـ من صفات المقاتل:

    أ ـ التوكّل على الله
    ب ـ الطاعة للقائد
    ج ـ الاندفاع وعدم التقاعس
    د ـ الإيمان بالهدف.

    أســــــئـلـــة

    1 - تحدّث عن معالم الفكر الجهاديّ للإمام عليّ عليه السلام؟

    2 - أذكر بعضاً من شروط الجهاد؟

    3 - ما هي صفات وخصائص القائد الجهاديّ؟

    4- أذكر بعضاً من صفات المقاتل.


    104
    هوامش
    1- لسان العرب، ابن منظور، ج 3، ص 134، مادّة جهد، بيروت، دار الفكر، ومجمع البحرين، ج3، ص30.
    2- جواهر الكلام، النجفي، ج 21، ص 3.
    3- سورة الصف، الآيتان: 10 و 11.
    4- سورة النساء، الآيتان: 95، 96.
    5- الجُنّة: الوقاية.
    6- نهج البلاغة، الخطبة 27.
    7- نهج البلاغة، ج4، ص55.
    8- شرح نهج البلاغة، ج19، ص 88.
    9- وسائل الشيعة، الحر العاملي،ج 11, ص9، كتاب الجهاد.
    10- أي زهداً فيه.
    11- دُيِّث، من دَيَّثه، أي ذلّله.
    12- القماءة، الصغار والذل.
    13- أي ذهاب العقل.
    14- أي صارت الدولة للحق بَدَلَه.
    15- الخسف، هو الذل والمشقّة.
    16- النصف، العدل.
    17- نهج البلاغة، ج1، ص 68.
    18- وسائل الشيعة، ج11, ص34, باب 2, ح 8.
    19- نهج البلاغة، الحكمة 31.
    20- م. ن، الحكمة 375.
    21- م. ن، ج 1، ص 104.
    22- م. ن، الكتاب 146.
    23- نهج البلاغة، الرسالة 53.
    24- وسائل الشيعة، ج 27، ص 30.
    25- نهج البلاغة، الرسالة 38.
    26- نهج البلاغة، ج 3، ص 14.
    27- م. ن، ج3، ص 14.
    28- م. ن.
    29- م. ن.
    30- م. ن.
    31- أقصى الأضراس.
    32- نهج البلاغة، الرسالة 38.
    33- م. ن، الرسالة 5.

    34- م. ن، الخطبة 34.
    35- م. ن، الرسالة 53
    .
    36- بحار الأنوار، ج، 97، ص 57، ح1.
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
x
يعمل...
X