بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاه والسلام على اشرف خلق الله اجمعين محمد بن عبدالله النبي العربي الهاشمي الامين،وعلى اله الطيبين الطاهرين ،وعلى صحبه الاخيار المنتجبين٠
اما بعد ،بعد القراءه والبحث لقد وجدت الحافظ الكنجي الشافعي من حجج الله البالغه في الحفظ والروايه وصدق الحديث والتثبت والادب، ويعتبر هذا العلم من اوثق المصادر ا لتي تركها لنا في تراثه وهو كتابه الشهير
كفايه الطالب في مناقب علي بن ابي طالب امير المؤمنين)وفخر الدين ابو عبدالله محمد بن يوسف بن محمد النوفلي القرشي الكنجي الشافعي (ت٦٥٨هجريه-١٢٦٠م)وماكتبه عنه الصفدي (ت٧٦٤هجريه):مانصه:محمد بن يوسف الكنجي الشافعي نزيل دمشق عني بلحديث وسمع ورحل كان اماما محدثا لكنه كان يميل الى الرفض جمع كتبا في التشيع وداخل التتار فانتدب له من تأذى منه فبقر جنبه بلجامع في سنه ثمان وخمسين وست وله شعر يدل على تشيعه وهو:
كان علي ارمد العين يبتغي دواءفلما لم يحس مداويا
شفاه رسول الله منه بتفله. فبورك مرقيا وبورك راقيا
وقال ساعطي الرايه اليوم فارسا كميا شجاعا في الحروب محاميا
يحب الاله والاله يحبه به يفتح الله الحصون كما هيا
فخص بها دون البريه كلها عليا وسماه الوصي المؤاخيا
وكتابه كفايه الطالب من اغنى الكتب في مناقب سيد الوصيين وامير المؤمنين وامام المتقين. ولم يكتف المحدث الحافظ الكنجي الشافعي في كتابه المذكور بل ذهب الى ملحق اخر وسماه
البيان في اخبار صاحب الزمان) وهو موضوع بحثنا المستمر في اثبات ولاده صاحب الزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف وعليه السلام وجاء الحافظ الكنجي في الباب التاسع قائلا : بأ ن المهدي من ولد الحسين عليهما السلام ولم يكتف بكل هذا بل ذهب يبرهن في الدلاله على كون المهدي عليه السلام حيا باقيا مذ غيبته الى الان ٠ مؤكدا ذلك في الباب الخامس والعشرون٠وفي نهايه المطاف رحم الله هذا الحافظ المحدث الشجاع الذي دفع الضريبه في حبه لعلي عليه السلام لم يكتف بالكلام بل ترجم ذلك ميدانيا ومصداقا في هذه الكتب كما سبقه الحافظ النسائي مؤلف كتاب خصائص الامام علي امير المؤمنين عليه السلام (ت٣٠٣ هجريه)وقتل واستشهد في المسجد الاموي بعد الضرب والركل حتى الموت وهذا كله مصداق حب امير المؤمنين عليه السلام والان اترككم في رحاب الوثائق والصفحات والكتاب للحافظ الشهيد المغدور المحدث الكنجي الشافعي٠
الحمد لله رب العالمين والصلاه والسلام على اشرف خلق الله اجمعين محمد بن عبدالله النبي العربي الهاشمي الامين،وعلى اله الطيبين الطاهرين ،وعلى صحبه الاخيار المنتجبين٠
اما بعد ،بعد القراءه والبحث لقد وجدت الحافظ الكنجي الشافعي من حجج الله البالغه في الحفظ والروايه وصدق الحديث والتثبت والادب، ويعتبر هذا العلم من اوثق المصادر ا لتي تركها لنا في تراثه وهو كتابه الشهير
كفايه الطالب في مناقب علي بن ابي طالب امير المؤمنين)وفخر الدين ابو عبدالله محمد بن يوسف بن محمد النوفلي القرشي الكنجي الشافعي (ت٦٥٨هجريه-١٢٦٠م)وماكتبه عنه الصفدي (ت٧٦٤هجريه):مانصه:محمد بن يوسف الكنجي الشافعي نزيل دمشق عني بلحديث وسمع ورحل كان اماما محدثا لكنه كان يميل الى الرفض جمع كتبا في التشيع وداخل التتار فانتدب له من تأذى منه فبقر جنبه بلجامع في سنه ثمان وخمسين وست وله شعر يدل على تشيعه وهو:كان علي ارمد العين يبتغي دواءفلما لم يحس مداويا
شفاه رسول الله منه بتفله. فبورك مرقيا وبورك راقيا
وقال ساعطي الرايه اليوم فارسا كميا شجاعا في الحروب محاميا
يحب الاله والاله يحبه به يفتح الله الحصون كما هيا
فخص بها دون البريه كلها عليا وسماه الوصي المؤاخيا
وكتابه كفايه الطالب من اغنى الكتب في مناقب سيد الوصيين وامير المؤمنين وامام المتقين. ولم يكتف المحدث الحافظ الكنجي الشافعي في كتابه المذكور بل ذهب الى ملحق اخر وسماه
البيان في اخبار صاحب الزمان) وهو موضوع بحثنا المستمر في اثبات ولاده صاحب الزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف وعليه السلام وجاء الحافظ الكنجي في الباب التاسع قائلا : بأ ن المهدي من ولد الحسين عليهما السلام ولم يكتف بكل هذا بل ذهب يبرهن في الدلاله على كون المهدي عليه السلام حيا باقيا مذ غيبته الى الان ٠ مؤكدا ذلك في الباب الخامس والعشرون٠وفي نهايه المطاف رحم الله هذا الحافظ المحدث الشجاع الذي دفع الضريبه في حبه لعلي عليه السلام لم يكتف بالكلام بل ترجم ذلك ميدانيا ومصداقا في هذه الكتب كما سبقه الحافظ النسائي مؤلف كتاب خصائص الامام علي امير المؤمنين عليه السلام (ت٣٠٣ هجريه)وقتل واستشهد في المسجد الاموي بعد الضرب والركل حتى الموت وهذا كله مصداق حب امير المؤمنين عليه السلام والان اترككم في رحاب الوثائق والصفحات والكتاب للحافظ الشهيد المغدور المحدث الكنجي الشافعي٠