زيارة الحسين (ع) قبلة القلوب ، ومناسك الأحرار ، وحج الأرواح المشتاقة .
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
في قلب كل مؤمن شوقٌ دائم إلى بيت الله الحرام ، وتوقٌ للطواف حول الكعبة المشرفة كي تنسكب العبرات وتمحى الذنوب . ولكن حينما تحول العوائق دون بلوغ تلك الرحاب الطاهرة ، جعل الله تعالى لعشاق أهل البيت معراجا آخر تتجلى فيه الرحمة الإلهية بأبهى صورها ؛ إنها زيارة الإمام الحسين (عليه السلام) في كربلاء ، التي جاءت الروايات الشريفة لتؤكد أن ثوابها المعنوي والأخروي يعدل العشرات ، بل المئات ، من الحجات والعمرات المقبولة .
هذا العطاء الرباني اللامحدود ليس مجرد تعويض عن العجز ، بل هو تكريم إلهي لمن ضحى بكل ما يملك من أجل إعلاء كلمة التوحيد وحفظ دين جده المصطفى (ص) .
فما هي حقيقة هذا الثواب العظيم ؟ وكيف تحولت كربلاء إلى كعبة للأحرار تقصد لنيل مغفرة الله ورضوانه ؟
فروي عن بشير الدهان قال : قال أبو عبد الله الإمام الصادق (عليه السلام) : (( أيما مؤمن زار الحسين (عليه السلام) عارفا بحقه في غير عيد ولا عرفة ، كتب الله له عشرين حجة وعشرين عمرة مبرورات متقبلات ، وعشرين غزوة مع نبي مرسل أو إمام عدل )) . 1
****************
1 - كامل الزيارات ، الشيخ الصدوق ابن قولويه القمي ، ج 1 ، ص 201.
بسم الله الرحمن الرحيم .
اللهم صل على محمد وآل محمد .
في قلب كل مؤمن شوقٌ دائم إلى بيت الله الحرام ، وتوقٌ للطواف حول الكعبة المشرفة كي تنسكب العبرات وتمحى الذنوب . ولكن حينما تحول العوائق دون بلوغ تلك الرحاب الطاهرة ، جعل الله تعالى لعشاق أهل البيت معراجا آخر تتجلى فيه الرحمة الإلهية بأبهى صورها ؛ إنها زيارة الإمام الحسين (عليه السلام) في كربلاء ، التي جاءت الروايات الشريفة لتؤكد أن ثوابها المعنوي والأخروي يعدل العشرات ، بل المئات ، من الحجات والعمرات المقبولة .
هذا العطاء الرباني اللامحدود ليس مجرد تعويض عن العجز ، بل هو تكريم إلهي لمن ضحى بكل ما يملك من أجل إعلاء كلمة التوحيد وحفظ دين جده المصطفى (ص) .
فما هي حقيقة هذا الثواب العظيم ؟ وكيف تحولت كربلاء إلى كعبة للأحرار تقصد لنيل مغفرة الله ورضوانه ؟
فروي عن بشير الدهان قال : قال أبو عبد الله الإمام الصادق (عليه السلام) : (( أيما مؤمن زار الحسين (عليه السلام) عارفا بحقه في غير عيد ولا عرفة ، كتب الله له عشرين حجة وعشرين عمرة مبرورات متقبلات ، وعشرين غزوة مع نبي مرسل أو إمام عدل )) . 1
****************
1 - كامل الزيارات ، الشيخ الصدوق ابن قولويه القمي ، ج 1 ، ص 201.
