الرفوف (20) حوار مع الذكاء الاصطناعي: مفهوم «المقتصد» في المعطى القرآني (1)
كتب : ابن الخباز
في : 2026/11/04 يبدو أني اكتشفت فائدة الذكاء الاصطناعي وأحببته؛ كونه يتجاوب مع الحقائق أكثر من جماعة التعقيب وشظايا النفرة والتنافر والتناقضات المريرة التي لا فائدة مرجوة منها، والآراء المزاجية تكفر بالقيم إذا تطلّب الأمر. كان السؤال الأول:
س: المقتصد في القرآن؟
ج: المقتصد في القرآن الكريم هو الشخص الذي يؤدي الواجبات ويترك المحرمات، ولا يزيد عليها بالحرص على النوافل وكثرة المستحبات، ولا يقصّر حتى يقع في المعاصي.
ورد ذكر «المقتصد» في موضعين من القرآن الكريم، ولكل منهما سياق ومعنى:
1. في سورة فاطر، الآية 32
قال تعالى: ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ﴾.
- معناه هنا: هو المسلم الملتزم بأركان الإسلام وفرائضه، المجتنب للكبائر والمحرمات، لكنه اقتصر على ذلك وترك بعض المستحبات أو فعل بعض المكروهات، وهو منزلة محمودة بين المفرّط «الظالم لنفسه» والمنافس في الطاعات «السابق بالخيرات».
- يمكنك مطالعة التفاصيل عبر تفسير ابن كثير.
2. في سورة لقمان، الآية 32
قال تعالى: ﴿فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ﴾.
- معناه هنا: يأتي بمعنى المتوسط الذي لم يكمل إخلاصه أو اعتدل أمره بين الشكر والجحود بعد أن أنقذه الله من الشدة في البحر، أو بمعنى المقتصد في الإيمان، أي من توسط بين الإيمان والجحود أو الكفر، بحسب تفسير بعض المفسرين.
هل تحب أن أساعدك في توضيح الفرق بين الظالم لنفسه والمقتصد والسابق بالخيرات في سورة فاطر بشكل أوسع؟
القرآن الكريم — تفسير ابن كثير — تفسير سورة لقمان — الآية 32:
ثم قال: «فلما نجاهم إلى البر فمنهم مقتصد»، قال مجاهد: أي كافر. كأنه فسّر المقتصد هاهنا بالجاحد، كما قال تعالى: «فلما نجاهم إ...».*
س: هل المقتصد مؤمن؟
ج: نعم، المقتصد مؤمن بلا شك في السياق العام للآيات التي تتحدث عن أصناف الأمة الإسلامية. بل إن المقتصد يمثل المرتبة الوسطى العادلة في الإيمان، وهي مرتبة «أبرار الأمة» أو «أصحاب اليمين». وإليك التفصيل في إيمانه ومآله بناءً على ما جاء في القرآن الكريم وتفاسير العلماء:
1. هو من عباد الله المصطفَين
في سورة فاطر، وصف الله سبحانه وتعالى الفئات الثلاث «الظالم لنفسه، والمقتصد، والسابق بالخيرات» بأنهم من الذين اصطفاهم لوراثة الكتاب: ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا﴾. والاصطفاء والوراثة هنا لا يكونان إلا لأهل الإيمان والإسلام.
2. درجته في الإيمان
- الإيمان الواجب: المقتصد يمتلك الإيمان كاملًا من حيث أداء الفرائض والواجبات، كالصلاة والصيام والزكاة، وتجنب كبائر المحرمات.
استثناء سياقي: آية سورة لقمان
في الموضع الآخر بسورة لقمان: ﴿فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ﴾، ذكر بعض المفسرين أن المقصود هنا قد يكون الشخص الذي توقّف في منتصف الطريق بين الشكر التام والجحود بعد النجاة من البحر، ولكن حتى في هذا الموضع، يرى جمهور المفسرين أن «المقتصد» هو من ثبت على إيمانه ووعده لله، ولم ينكث عهده كبقية الكفار الذين عادوا لكفرهم بمجرد وصولهم للبر.
س: أعتقد أنك لاحظت دربكة في الآراء وتضاربًا واضحًا، أريد أن أعرف كيف يتعامل منهج أهل البيت عليهم السلام مع المقتصد؟
ج: في مدرسة أهل البيت عليهم السلام، يكتسب التعامل مع «المقتصد» أبعادًا تفسيرية وتربوية واجتماعية عميقة. فبينما يمثل المقتصد في المفهوم العام الشخص التارك للمحرمات والمؤدي للواجبات، فإن روايات الأئمة من آل محمد ﷺ وسلوكهم العملي تضع منهجًا متكاملًا في التعامل معه وتقييم مرتبته، وذلك من خلال عدة ركائز:
1. تصنيف مرتبته في ميزان الولاية والمعرفة
في تفسير الآية الكريمة من سورة فاطر: ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ﴾، وردت عن أئمة أهل البيت عليهم السلام مستويات في التفسير تشير إلى مكانة المقتصد:
- العارف بالإمام: يروي الكليني في كتاب الكافي عن الإمام الباقر أو الإمام الصادق عليهما السلام: «السابق بالخيرات: الإمام، والمقتصد: العارف للإمام، والظالم لنفسه: الذي لا يعرف الإمام». فمنهجهم يرى أن المقتصد هو المؤمن الموالي الذي عرف القيادة الشرعية والربانية، وثبت على الحدود الواجبة للدين.
- العابد في الحالين: وفي رواية أخرى عن أبي حمزة الثمالي، عن الإمام الباقر عليه السلام، عندما سأله عن المقتصد، قال: «هو العابد لله في الحالين، في السراء والضراء، حتى يأتيه اليقين».
2. أسلوب التحفيز التربوي للارتقاء به إلى مرتبة «السابقين بالخيرات»
في وصايا الأئمة عليهم السلام لشيعتهم، يحثّون المقتصد على عدم الاكتفاء بالفرائض؛ فيؤكدون على نوافل الصلوات وقيام الليل وصيام المستحب، معتبرين أن هذه المستحبات سياج يحمي الواجبات من الانهيار والتقصير.
- مدرسة الأدعية: تمثل أدعية أهل البيت عليهم السلام، مثل أدعية الإمام زين العابدين في الصحيفة السجادية، أداة تربوية موجهة للمقتصد، لتذوق حلاوة القرب من الله، والتحول من مجرد مؤدٍّ روتيني للواجبات إلى عابد محب ومشتاق.
3. الاحتضان الاجتماعي والإنصاف
في الفقه والتعامل الاجتماعي عند أهل البيت عليهم السلام، يُعامل المقتصد بأعلى درجات الإنصاف والقبول:
- قبول العدالة: المقتصد في منهجهم هو شخص «عادل» تُقبل شهادته في المحاكم الشرعية، وتجوز الصلاة خلفه إمامًا للجماعة؛ لأنه مجتنب للكبائر ومؤدٍّ للفرائض.
- رفض الغلو والتشدد: يرفض منهج أهل البيت عليهم السلام التضييق على المقتصد أو إشعاره بالنقص لمجرد أنه لا يأتي بكل المستحبات. فهم يراعون تفاوت القدرات البشرية؛ حيث يقول الإمام الصادق عليه السلام: «إن الإيمان درجات... فلا تحملوا على صاحب الدرجة الأولى ما يطيقه صاحب الدرجة الثانية فتبهظوه».
4. الطمأنينة والبشارة بالمآل
بناءً على تفاسيرهم ورواياتهم، فإن أهل البيت عليهم السلام يبثّون الطمأنينة في نفس المؤمن المقتصد، ويؤكدون أنه ناجٍ من عذاب الله ومشمول برحمته. وكما ورد في الأثر عن مآل المقتصد، فإن حسابه يكون حسابًا يسيرًا يفضي به إلى الجنة والرضوان، نتيجة لالتزامه بالواجبات وحبه لأهل بيت النبوة.
باختصار: منهج أهل البيت عليهم السلام يتعامل مع المقتصد باعتباره الركيزة الأساسية لجمهور الأمة المؤمنة؛ فيحيطونه بالرعاية والقبول الاجتماعي، ويفتحون أمامه الآفاق الروحية ليرتقي بنفسه نحو الكمال دون مشقة أو تكلف.
المقتطف من تفسير ابن كثير مبتور في النص المرسل، وقد أُبقي موضع انقطاعه دون استكمال تخميني.
كتب : ابن الخباز
في : 2026/11/04 يبدو أني اكتشفت فائدة الذكاء الاصطناعي وأحببته؛ كونه يتجاوب مع الحقائق أكثر من جماعة التعقيب وشظايا النفرة والتنافر والتناقضات المريرة التي لا فائدة مرجوة منها، والآراء المزاجية تكفر بالقيم إذا تطلّب الأمر. كان السؤال الأول:
س: المقتصد في القرآن؟
ج: المقتصد في القرآن الكريم هو الشخص الذي يؤدي الواجبات ويترك المحرمات، ولا يزيد عليها بالحرص على النوافل وكثرة المستحبات، ولا يقصّر حتى يقع في المعاصي.
ورد ذكر «المقتصد» في موضعين من القرآن الكريم، ولكل منهما سياق ومعنى:
1. في سورة فاطر، الآية 32
قال تعالى: ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ﴾.
- معناه هنا: هو المسلم الملتزم بأركان الإسلام وفرائضه، المجتنب للكبائر والمحرمات، لكنه اقتصر على ذلك وترك بعض المستحبات أو فعل بعض المكروهات، وهو منزلة محمودة بين المفرّط «الظالم لنفسه» والمنافس في الطاعات «السابق بالخيرات».
- يمكنك مطالعة التفاصيل عبر تفسير ابن كثير.
2. في سورة لقمان، الآية 32
قال تعالى: ﴿فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ﴾.
- معناه هنا: يأتي بمعنى المتوسط الذي لم يكمل إخلاصه أو اعتدل أمره بين الشكر والجحود بعد أن أنقذه الله من الشدة في البحر، أو بمعنى المقتصد في الإيمان، أي من توسط بين الإيمان والجحود أو الكفر، بحسب تفسير بعض المفسرين.
هل تحب أن أساعدك في توضيح الفرق بين الظالم لنفسه والمقتصد والسابق بالخيرات في سورة فاطر بشكل أوسع؟
القرآن الكريم — تفسير ابن كثير — تفسير سورة لقمان — الآية 32:
ثم قال: «فلما نجاهم إلى البر فمنهم مقتصد»، قال مجاهد: أي كافر. كأنه فسّر المقتصد هاهنا بالجاحد، كما قال تعالى: «فلما نجاهم إ...».*
س: هل المقتصد مؤمن؟
ج: نعم، المقتصد مؤمن بلا شك في السياق العام للآيات التي تتحدث عن أصناف الأمة الإسلامية. بل إن المقتصد يمثل المرتبة الوسطى العادلة في الإيمان، وهي مرتبة «أبرار الأمة» أو «أصحاب اليمين». وإليك التفصيل في إيمانه ومآله بناءً على ما جاء في القرآن الكريم وتفاسير العلماء:
1. هو من عباد الله المصطفَين
في سورة فاطر، وصف الله سبحانه وتعالى الفئات الثلاث «الظالم لنفسه، والمقتصد، والسابق بالخيرات» بأنهم من الذين اصطفاهم لوراثة الكتاب: ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا﴾. والاصطفاء والوراثة هنا لا يكونان إلا لأهل الإيمان والإسلام.
2. درجته في الإيمان
- الإيمان الواجب: المقتصد يمتلك الإيمان كاملًا من حيث أداء الفرائض والواجبات، كالصلاة والصيام والزكاة، وتجنب كبائر المحرمات.
استثناء سياقي: آية سورة لقمان
في الموضع الآخر بسورة لقمان: ﴿فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ﴾، ذكر بعض المفسرين أن المقصود هنا قد يكون الشخص الذي توقّف في منتصف الطريق بين الشكر التام والجحود بعد النجاة من البحر، ولكن حتى في هذا الموضع، يرى جمهور المفسرين أن «المقتصد» هو من ثبت على إيمانه ووعده لله، ولم ينكث عهده كبقية الكفار الذين عادوا لكفرهم بمجرد وصولهم للبر.
س: أعتقد أنك لاحظت دربكة في الآراء وتضاربًا واضحًا، أريد أن أعرف كيف يتعامل منهج أهل البيت عليهم السلام مع المقتصد؟
ج: في مدرسة أهل البيت عليهم السلام، يكتسب التعامل مع «المقتصد» أبعادًا تفسيرية وتربوية واجتماعية عميقة. فبينما يمثل المقتصد في المفهوم العام الشخص التارك للمحرمات والمؤدي للواجبات، فإن روايات الأئمة من آل محمد ﷺ وسلوكهم العملي تضع منهجًا متكاملًا في التعامل معه وتقييم مرتبته، وذلك من خلال عدة ركائز:
1. تصنيف مرتبته في ميزان الولاية والمعرفة
في تفسير الآية الكريمة من سورة فاطر: ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ﴾، وردت عن أئمة أهل البيت عليهم السلام مستويات في التفسير تشير إلى مكانة المقتصد:
- العارف بالإمام: يروي الكليني في كتاب الكافي عن الإمام الباقر أو الإمام الصادق عليهما السلام: «السابق بالخيرات: الإمام، والمقتصد: العارف للإمام، والظالم لنفسه: الذي لا يعرف الإمام». فمنهجهم يرى أن المقتصد هو المؤمن الموالي الذي عرف القيادة الشرعية والربانية، وثبت على الحدود الواجبة للدين.
- العابد في الحالين: وفي رواية أخرى عن أبي حمزة الثمالي، عن الإمام الباقر عليه السلام، عندما سأله عن المقتصد، قال: «هو العابد لله في الحالين، في السراء والضراء، حتى يأتيه اليقين».
2. أسلوب التحفيز التربوي للارتقاء به إلى مرتبة «السابقين بالخيرات»
في وصايا الأئمة عليهم السلام لشيعتهم، يحثّون المقتصد على عدم الاكتفاء بالفرائض؛ فيؤكدون على نوافل الصلوات وقيام الليل وصيام المستحب، معتبرين أن هذه المستحبات سياج يحمي الواجبات من الانهيار والتقصير.
- مدرسة الأدعية: تمثل أدعية أهل البيت عليهم السلام، مثل أدعية الإمام زين العابدين في الصحيفة السجادية، أداة تربوية موجهة للمقتصد، لتذوق حلاوة القرب من الله، والتحول من مجرد مؤدٍّ روتيني للواجبات إلى عابد محب ومشتاق.
3. الاحتضان الاجتماعي والإنصاف
في الفقه والتعامل الاجتماعي عند أهل البيت عليهم السلام، يُعامل المقتصد بأعلى درجات الإنصاف والقبول:
- قبول العدالة: المقتصد في منهجهم هو شخص «عادل» تُقبل شهادته في المحاكم الشرعية، وتجوز الصلاة خلفه إمامًا للجماعة؛ لأنه مجتنب للكبائر ومؤدٍّ للفرائض.
- رفض الغلو والتشدد: يرفض منهج أهل البيت عليهم السلام التضييق على المقتصد أو إشعاره بالنقص لمجرد أنه لا يأتي بكل المستحبات. فهم يراعون تفاوت القدرات البشرية؛ حيث يقول الإمام الصادق عليه السلام: «إن الإيمان درجات... فلا تحملوا على صاحب الدرجة الأولى ما يطيقه صاحب الدرجة الثانية فتبهظوه».
4. الطمأنينة والبشارة بالمآل
بناءً على تفاسيرهم ورواياتهم، فإن أهل البيت عليهم السلام يبثّون الطمأنينة في نفس المؤمن المقتصد، ويؤكدون أنه ناجٍ من عذاب الله ومشمول برحمته. وكما ورد في الأثر عن مآل المقتصد، فإن حسابه يكون حسابًا يسيرًا يفضي به إلى الجنة والرضوان، نتيجة لالتزامه بالواجبات وحبه لأهل بيت النبوة.
باختصار: منهج أهل البيت عليهم السلام يتعامل مع المقتصد باعتباره الركيزة الأساسية لجمهور الأمة المؤمنة؛ فيحيطونه بالرعاية والقبول الاجتماعي، ويفتحون أمامه الآفاق الروحية ليرتقي بنفسه نحو الكمال دون مشقة أو تكلف.
المقتطف من تفسير ابن كثير مبتور في النص المرسل، وقد أُبقي موضع انقطاعه دون استكمال تخميني.
