النبي الأعظم يستمع ويقبل بالباطل ...أما عمر فلا ؟!
مسند الإمام أحمد بن حنبل المؤلف: الإمام أحمد بن حنبل (164 - 241 هـ)المحقق: شعيب الأرنؤوط [ت 1438 هـ]- عادل مرشد – وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركيالناشر: مؤسسة الرسالةعدد الأجزاء: 50 (آخر 5 فهارس)الطبعة: الأولى (24/ 351 ط الرسالة)ح15585 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي قَدْ حَمِدْتُ رَبِّي تبارك وتعالى بِمَحَامِدَ وَمِدَحٍ، وَإِيَّاكَ. قَالَ: " هَاتِ مَا حَمِدْتَ بِهِ رَبَّكَ عز وجل " قَالَ: فَجَعَلْتُ أُنْشِدُهُ، فَجَاءَ رَجُلٌ أَدْلَمُ، فَاسْتَأْذَنَ. قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: " بَيْنَ بَيْنَ " قَالَ: فَتَكَلَّمَ سَاعَةً، ثُمَّ خَرَجَ، قَالَ: فَجَعَلْتُ أُنْشِدُهُ، قَالَ: ثُمَّ جَاءَ، فَاسْتَأْذَنَ، قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: " بَين بَين " فَفَعَلَ ذَاكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ هَذَا الَّذِي اسْتَنْصَتَّنِي لَهُ؟ قَالَ: " هَذَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، هَذَا رَجُلٌ لَا يُحِبُّ الْبَاطِلَ ")
سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها المؤلف: محمد ناصر الدين الألباني [ت 1420 هـ] الناشر: مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، الرياض الطبعة: الأولى لمكتبة المعارف (7/ 547) ( وبها يثبت الحديث بتمامه، والله أعلم. والحديث جزم شيخ الإسلام ابن تيمية في "الرد على البكري " (ص 291) بنسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم )
تراجعات الألباني 1- الكتاب: (تراجع العلامة الألباني فيما نص عليه تصحيحا وتضعيفا) تأليف: أبو الحسن الشيخ الناشر: طبع بعناية دار المعارف بالرياض (ص165 بترقيم الشاملة آليا)ح 281- أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله قد مدحت الله بمحامد 000 [فجعلت أنشده فاستأذن رجل طوال أصلع ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : "اسكت" ، فدخل فتكلم ساعة ثم خرج فأنشدته000قال: " هذا رجل لا يحب الباطل "] رواه البخاري في الأدب المفرد ، س عن الأسود بن سريع
صحيح دون ما بين القوسين: السلسلة الضعيفة (2922)
ثم صحيح بتمامه: السلسلة الصحيحة (3179)
عرض لطرق الحديث :
المطَالبُ العَاليَةُ بِزَوَائِدِ المسَانيد الثّمَانِيَةِ المؤلف: أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (ت 852هـ) المحقق: مجموعة من الباحثين في 17 رسالة جامعية تنسيق: د. سعد بن ناصر بن عبد العزيز الشَّثري الناشر: دار العاصمة للنشر والتوزيع - دار الغيث للنشر والتوزيع الطبعة: الأولى (11/ 546) ( ومدار هذه الأسانيد على علي بن زيد بن جدعان وقد علمت حاله. لكنه لم ينفرد في رواية الحديث عن عبد الرحمن بن أبي بكرة إذ تابعه الزهري، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنِ الأسود بن سريع به بنحوه. أخرجه الطبراني في الكبير (1/ 288)، والحاكم في المستدرك (3/ 615)، وأبو نعيم في الحلية (1/ 46)، وفي معرفة الصحابة (1/ 280)، وابن قانع في معجمه (ف 4 أ). وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وتعقبه الذهبي بقوله: معمر له مناكير. قلت: معمر هو ابن بكار قال في الميزان (1/ 153): صويلح، قال العقيلي: في حديثه وهم. اهـ. فالإسناد ضعيف. ويكون الحديث من طريق عبد الرحمن بن أبي بكرة حسن لغيره بالنظر إلى طريقيه. وللحديث طريق آخر عن الحسن، عن الأسود بن سريع به ورواه عن الحسن سنة وهم: الأول: يونس بن عبيد، عن الحسن، عن الأسود بن سريع قال: قلت: يا رسول الله! ألا أنشدك محامد حمدت بها ربي عز وجل قال: إن ربك يحب الحمد، وما استزادني.أخرجه الطحاوي في شرح المعاني (4/ 298)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (2/ 375)، ومحمد بن أحمد بن نصر في الجزء الثالث والعشرين من حديثه (ح 50)، والبخاري في الأدب المفرد (ح 859)، والنسائي في الكبرى كتاب النعوت (4/ 416)، والطبراني في الكبير (1/ 283)، والبيهقي في الشعب (4/ 89).وهذا الطريق والخمسة الأخرى ضعيفة، لأن الحسن لم يسمع من الأسود بن سريع كما في جامع التحصيل (ص 163).الثاني: مبارك بن فضالة، عن الحسن به بنحو حديث يونس. أخرجه البخاري في الأدب المفرد (ح 861)، والطبراني في الكبير (1/ 282)، والقضاعي في مسند الشهاب (2/ 153)، وأبو نعيم في الحلية (1/ 47)، وابن قانع في معجمه (ق 4 أ).الثالث: عمرو بن عبيد، عن الحسن به بنحو حديث يونس. أخرجه السهمي في تاريخ جرجان (ص 413)، والطبراني في الكبير (1/ 283)، وابن عدي في الكامل (5/ 111).الرابع: عبد الله بن أبي بكر المزني، عن الحسن قال: قال الأسود بن سريع: يا رسول الله! ألا أنشدك محامد حمدت بها ربي عز وجل؟ فقال: إن ربك يحب الحمد. ولم يستزده على ذلك. أخرجه الطبراني في الكبير (1/ 282)، والحاكم في المستدرك (3/ 614)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (1/ 279)، وابن قانع في معجمه (ق 4 أ). وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإِسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. الخامس: عن أبي الأشهب، عن الحسن قال: كان الأسود بن سريع شاعرًا فقال: يا نبي الله! ألا أسمعك محامد حمدت بها ربي؟ قال: أما إن ربك يحب الحمد، أو ما شيء أحب إليه الحمد من الله عز وجل.أخرجه ابن سعد في الطبقات (7/ 42)، والطبراني في الكبير (1/ 282).السادس: عوف، عن الحسن به بنحو حديث يونس. أخرجه أحمد (3/ 435)، والسهمي في تاريخ جرجان (ص 413)، والمحاملي في أماليه (ح 62). وفي متن طريق الحسن مخالفة لمتن حديث الباب، إذ لم يقل له هنا: هات وابدأ بمدحة الله، لكن تقدم أن إسناده ضعيف فالحسن لم يدرك الأسود فيترجح متن حديث الباب. وروى الحديث الباوردي، وسعيد بن منصور كلاهما: كما في الكنز (ح 8343، 8346)
فضائل الصحابةالمؤلف: أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (ت 241هـ)المحقق: د. وصي الله محمد عباسالناشر: مؤسسة الرسالة – بيروتالطبعة: الأولى، (1/ 260)ح334 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قثنا عَفَّانُ قثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي قَدْ حَمِدْتُ رَبِّي عز وجل بِمَحَامِدَ وَمِدَحٍ وَإِيَّاكَ، قَالَ: «هَاتِ مَا حَمِدْتَ بِهِ رَبَّكَ عز وجل» ، قَالَ: فَجَعَلْتُ أُنْشِدُهُ، قَالَ: فَجَاءَ رَجُلٌ أَدْلَمُ فَاسْتَأْذَنَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «أُسْ أُسْ» ، قَالَ: فَتَكَلَّمَ سَاعَةً ثُمَّ خَرَجَ، قَالَ: فَجَعَلْتُ أُنْشِدُهُ، قَالَ: ثُمَّ جَاءَ فَاسْتَأْذَنَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «أُسْ أُسْ» ، فَفَعَلَ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ هَذَا الَّذِي اسْتَنْصَتَّنِي لَهُ؟ قَالَ: «هَذَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، هَذَا رَجُلٌ لَا يُحِبُّ الْبَاطِلَ»). قال المحقق وصي الله محمد عباس ( إسناده حسن لغيره ) ثم ذكر طرق الحديث ) وفي ص 261 ح335 ( إسناده حسن لغيره )
محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطابالمؤلف: يوسف بن حسن بن أحمد بن حسن ابن عبد الهادي الصالحي، جمال الدين، ابن المبرد الحنبلي (ت 909هـ)المحقق: عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسنالناشر: عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية، المدينة النبوية، المملكة العربية السعوديةالطبعة: الأولى،(1/ 196) (فيكون الحديث حسناً لغيره).
مجموع الفتاوى المؤلف: شيخ الإسلام أحمد بن تيميةجمع وترتيب: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم وساعده: ابنه محمد ، الناشر: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف - المدينة المنورة – السعودية (2/ 416) ({وقوله عن عمر: إن هذا رجل لا يحب الباطل} وما لا منفعة فيه: فالأمر به باطل وقصده وعمله باطل؛ إذ العمل به والقصد إليه والأمر به باطل. ومن هذا قول العلماء: العبادات والعقود تنقسم إلى صحيح وباطل. فالصحيح: ما ترتب عليه أثره وحصل به مقصوده. والباطل: ما لم يترتب عليه أثره ولم يحصل به مقصوده؛ ولهذا كانت أعمال الكفار باطلا)
الاستقامة المؤلف: أبو العباس، تقي الدين، أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية [ت 728 هـ]المحقق: د. محمد رشاد سالمالناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلاميةالطبعة: الأولى(1/ 276) ( كَمَا فِي الحَدِيث الَّذِي فِي السّنَن أَن امْرَأَة نذرت أَن تضرب لقدوم رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَلَمَّا قدم عمر أمرهَا بِالسُّكُوتِ وَقَالَ إِن هَذَا رجل لَا يحب الْبَاطِل).
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد المؤلف: أبو الحسن نور الدين علي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي (ت 807 هـ) المحقق: حسام الدين القدسي الناشر: مكتبة القدسي، القاهرة (8/ 118)ح13293 - وَعَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ قَالَ: «أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي حَمَدْتُ رَبِّي تبارك وتعالى بِمَحَامِدَ وَمَدْحٍ وَإِيَّاكَ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " أَمَا إِنَّ رَبَّكَ تبارك وتعالى يُحِبُّ الْمَدْحَ، هَاتِ مَا امْتَدَحْتَ بِهِ رَبَّكَ تبارك وتعالى ". قَالَ: فَجَعَلْتُ أُنْشِدُهُ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَاسْتَأْذَنَ آدَمَ، طُوَالًا، أَصْلَعَ، أَيْسَرَ أَعْسَرَ، قَالَ: فَاسْتَنْصَتَنِي لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَوَصَفَ لَنَا أَبُو سَلَمَةَ كَيْفَ اسْتَنْصَتَهُ لَهُ، قَالَ: كَمَا صَنَعَ بِالْهِرِّ، فَدَخَلَ الرَّجُلُ فَتَكَلَّمَ سَاعَةً ثُمَّ خَرَجَ، ثُمَّ أَخَذْتُ أُنْشِدُهُ أَيْضًا، ثُمَّ رَجَعَ بَعْدُ، فَاسْتَنْصَتَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَوَصَفَهُ أَيْضًا، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ هَذَا الَّذِي تَسْتَنْصِتُنِي لَهُ؟ فَقَالَ: " هَذَا رَجُلٌ لَا يُحِبُّ الْبَاطِلَ، هَذَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ» ".رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالطَّبَرَانِيُّ بِنَحْوِهِ بِأَسَانِيدَ وَرِجَالُ أَحَدِهَا عِنْدَ أَحْمَدَ رِجَالُ الصَّحِيحِ).و(9/ 66)ح14419
شرح حديث النزولالمؤلف: تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي (ت 728هـ)الناشر: المكتب الإسلامي، بيروت، لبنانالطبعة: الخامسة، (ص142) ( وقوله عن عمر رضي الله عنه: " إن هذا الرجل لا يحب الباطل ").
جامع الرسائل المؤلف : تقي الدين أبو العَباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي (المتوفى : 728هـ) المحقق : د. محمد رشاد سالم الناشر : دار العطاء – الرياض الطبعة : الأولى (1/ 20) (وَلِهَذَا لما دخل عمر على النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَعِنْده الْأسود بن سريع ينشده فأسكته مرَّتَيْنِ أَو ثَلَاثًا قَالَ من هَذَا الَّذِي تسكتني لَهُ قَالَ هَذَا رجل لَا يحب الْبَاطِل فَإِن عمر كَانَ لَا يُحِبهُ وَلَا يصبر على صَاحبه وَالنَّبِيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ أحلم وأصبر من عمر فَهُوَ أَيْضا لَا يحب الْبَاطِل لكنه يصبر وَيحْتَمل مِنْهُ مَا لم يكن محرما وَلَكِن هُوَ لَا مَنْفَعَة فِيهِ لفَاعِله).و(1/ 21)
الكلام على مسألة السماع [آثار الإمام ابن قيم الجوزية وما لحقها من أعمال (27)] المؤلف: أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب ابن قيم الجوزية (691 - 751 هـ) المحقق: محمد عزير شمس راجعه: محمد أجمل الإصلاحي، عبد الرحمن بن حسن بن قائد الناشر: دار عطاءات العلم (الرياض) - دار ابن حزم (بيروت) الطبعة: الثالثة، (1/ 222)
روضة المحبين ونزهة المشتاقين [آثار الإمام ابن قيم الجوزية وما لحقها من أعمال (23)] المؤلف: أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب ابن قيم الجوزية (691 - 751) حققه: محمد عزير شمس راجعه: سليمان بن عبد الله العمير- محمد أجمل الإصلاحي الناشر: دار عطاءات العلم (الرياض) - دار ابن حزم (بيروت) الطبعة: الرابعة، (ص242) (وهذا كما دخل عمر بن الخطاب رضي الله عنه على النبي صلى الله عليه وسلم وعنده جَوارٍ يَضربْنَ بالدُّفِّ، فأسكتهنَّ لدخوله، وقال: «هذا رجُلٌ لا يُحِبُّ الْباطِل» فأخبر: أنَّ ذلك باطل، ولم يمنعهنَّ منه؛ لما يترتب لهن عليه من المصلحة الراجحة، ويترُكنَ به مفسدةً أرجح من مفسدته، وأيضًا: فيحصلُ لهم من التَّأَلُّمِ بتركه مفسدةٌ هي أعظم من مفسدته، فتمكينُهم من ذلك من باب الرَّحمة، والشَّفقة، والإحسان، كما مكَّن النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم أبا عُمَيرٍ من اللعب بالعصفور بحضرته، ومكَّنَ الجاريتين من الغناء بحضرته، ومكَّن عائشة رضي الله عنها من النظر إلى الحَبَشة وهم يلعبون في المسجد، ومكَّن تلك المرأة أن تضربَ على رأْسه بالدُّف، ونظائر ذلك).
جامع المسانيد والسُّنَن الهادي لأقوم سَنَن المؤلف: أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي (ت 774هـ) المحقق: د عبد الملك بن عبد الله الدهيش الناشر: دار خضر للطباعة والنشر والتوزيع بيروت - لبنان، طبع على نفقة المحقق ويطلب من مكتبة النهضة الحديثة - مكة المكرمة الطبعة: الثانية، (1/ 283)
صفات رب العالمين المؤلف: شمس الدين أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد ابن المحب المقدسي الحنبلي الملقب بالصامت (712 - 789 هـ) المحقق: عمار تمالت الناشر: دار الخزانة – الكويت الطبعة: الأولى (3/ 1138)
تقريب البغية بترتيب أحاديث الحلية المؤلف: نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي (ت 807 هـ) وأتمه: شهاب الدين أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن حجر العسقلاني (ت 852 هـ) [كذا على غلاف المطبوع، ولا ندري مصدره!!] المحقق: محمد حسن محمد حسن إسماعيل الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت – لبنان الطبعة: الأولى (3/ 66) باب في كراهيته للشعر ح3193
غاية المقصد فى زوائد المسند المؤلف: أبو الحسن نور الدين علي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي (ت 807هـ) المحقق: خلاف محمود عبد السميع الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت – لبنان الطبعة: الأولى (3/ 355)
ثبتت به إمامة عمر!
كتاب الإمامة والرد على الرافضة للأصبهاني المؤلف: أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني (ت 430 هـ) حققه وعلق عليه وخرج أحاديثه: الدكتور علي بن محمد بن ناصر الفقيهي [ت 1446 هـ] دكتوراه في العقيدة بمرتبة الشرف الأولى الناشر: مكتبة العلوم والحكم، المدينة المنورة الطبعة: الأولى (ص292)ح87 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ كَيْسَانَ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، ثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ َََزَيدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ: له: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إني قَدْ حَمِدْتُ رَبِّي بِمَحَامِدَ وَمِدَحٍ وَإِيَّاكَ. فَقَالَ: «إِنَّ رَبَّكَ يُحِبُّ الْحَمْدَ» . فَجَعَلْتُ أُنْشِدُهُ، فَاسْتَأْذَنَ رَجُلٌ طَوِيلٌ أَصْلَعُ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «اسْكُتْ» . فَدَخَلَ فَتَكَلَّمَ سَاعَةً، ثُمَّ خَرَجَ، فأنشدته، ثُمَّ جَاءَ فَسَكَّتَنِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ خَرَجَ، فَفَعَلَ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ: مَنِ هذا الَّذِي أَسْكَتَّنِي لَهُ؟ فَقَالَ: «هَذَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، هَذَا رَجُلٌ لَا يُحِبُّ الْبَاطِلَ»
كتاب الأربعين في إرشاد السائرين إلى منازل المتقين أو الأربعين الطائيةالمؤلف: محمد بن محمد بن علي، أبو الفتوح الطائي الهمذاني (ت 555هـ)المحقق: عبدالستار أبوغدةالناشر: دار البشائر الإسلاميةالطبعة: الأولى(ص42) (وأنه رجل لا يحب الباطل ولو كَانَ بعده نبي لكان عمر)
نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثار المؤلف: أبو محمد محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد بن حسين الغيتابى الحنفى بدر الدين العينى (ت 855هـ) المحقق: أبو تميم ياسر بن إبراهيم الناشر: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية – قطر الطبعة: الأولى، (14/ 33)
بحث : أسد الله الغالب
مسند الإمام أحمد بن حنبل المؤلف: الإمام أحمد بن حنبل (164 - 241 هـ)المحقق: شعيب الأرنؤوط [ت 1438 هـ]- عادل مرشد – وآخرونإشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركيالناشر: مؤسسة الرسالةعدد الأجزاء: 50 (آخر 5 فهارس)الطبعة: الأولى (24/ 351 ط الرسالة)ح15585 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي قَدْ حَمِدْتُ رَبِّي تبارك وتعالى بِمَحَامِدَ وَمِدَحٍ، وَإِيَّاكَ. قَالَ: " هَاتِ مَا حَمِدْتَ بِهِ رَبَّكَ عز وجل " قَالَ: فَجَعَلْتُ أُنْشِدُهُ، فَجَاءَ رَجُلٌ أَدْلَمُ، فَاسْتَأْذَنَ. قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: " بَيْنَ بَيْنَ " قَالَ: فَتَكَلَّمَ سَاعَةً، ثُمَّ خَرَجَ، قَالَ: فَجَعَلْتُ أُنْشِدُهُ، قَالَ: ثُمَّ جَاءَ، فَاسْتَأْذَنَ، قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: " بَين بَين " فَفَعَلَ ذَاكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ هَذَا الَّذِي اسْتَنْصَتَّنِي لَهُ؟ قَالَ: " هَذَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، هَذَا رَجُلٌ لَا يُحِبُّ الْبَاطِلَ ")
سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها المؤلف: محمد ناصر الدين الألباني [ت 1420 هـ] الناشر: مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، الرياض الطبعة: الأولى لمكتبة المعارف (7/ 547) ( وبها يثبت الحديث بتمامه، والله أعلم. والحديث جزم شيخ الإسلام ابن تيمية في "الرد على البكري " (ص 291) بنسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم )
تراجعات الألباني 1- الكتاب: (تراجع العلامة الألباني فيما نص عليه تصحيحا وتضعيفا) تأليف: أبو الحسن الشيخ الناشر: طبع بعناية دار المعارف بالرياض (ص165 بترقيم الشاملة آليا)ح 281- أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله قد مدحت الله بمحامد 000 [فجعلت أنشده فاستأذن رجل طوال أصلع ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : "اسكت" ، فدخل فتكلم ساعة ثم خرج فأنشدته000قال: " هذا رجل لا يحب الباطل "] رواه البخاري في الأدب المفرد ، س عن الأسود بن سريع
صحيح دون ما بين القوسين: السلسلة الضعيفة (2922)
ثم صحيح بتمامه: السلسلة الصحيحة (3179)
عرض لطرق الحديث :
المطَالبُ العَاليَةُ بِزَوَائِدِ المسَانيد الثّمَانِيَةِ المؤلف: أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (ت 852هـ) المحقق: مجموعة من الباحثين في 17 رسالة جامعية تنسيق: د. سعد بن ناصر بن عبد العزيز الشَّثري الناشر: دار العاصمة للنشر والتوزيع - دار الغيث للنشر والتوزيع الطبعة: الأولى (11/ 546) ( ومدار هذه الأسانيد على علي بن زيد بن جدعان وقد علمت حاله. لكنه لم ينفرد في رواية الحديث عن عبد الرحمن بن أبي بكرة إذ تابعه الزهري، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنِ الأسود بن سريع به بنحوه. أخرجه الطبراني في الكبير (1/ 288)، والحاكم في المستدرك (3/ 615)، وأبو نعيم في الحلية (1/ 46)، وفي معرفة الصحابة (1/ 280)، وابن قانع في معجمه (ف 4 أ). وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وتعقبه الذهبي بقوله: معمر له مناكير. قلت: معمر هو ابن بكار قال في الميزان (1/ 153): صويلح، قال العقيلي: في حديثه وهم. اهـ. فالإسناد ضعيف. ويكون الحديث من طريق عبد الرحمن بن أبي بكرة حسن لغيره بالنظر إلى طريقيه. وللحديث طريق آخر عن الحسن، عن الأسود بن سريع به ورواه عن الحسن سنة وهم: الأول: يونس بن عبيد، عن الحسن، عن الأسود بن سريع قال: قلت: يا رسول الله! ألا أنشدك محامد حمدت بها ربي عز وجل قال: إن ربك يحب الحمد، وما استزادني.أخرجه الطحاوي في شرح المعاني (4/ 298)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (2/ 375)، ومحمد بن أحمد بن نصر في الجزء الثالث والعشرين من حديثه (ح 50)، والبخاري في الأدب المفرد (ح 859)، والنسائي في الكبرى كتاب النعوت (4/ 416)، والطبراني في الكبير (1/ 283)، والبيهقي في الشعب (4/ 89).وهذا الطريق والخمسة الأخرى ضعيفة، لأن الحسن لم يسمع من الأسود بن سريع كما في جامع التحصيل (ص 163).الثاني: مبارك بن فضالة، عن الحسن به بنحو حديث يونس. أخرجه البخاري في الأدب المفرد (ح 861)، والطبراني في الكبير (1/ 282)، والقضاعي في مسند الشهاب (2/ 153)، وأبو نعيم في الحلية (1/ 47)، وابن قانع في معجمه (ق 4 أ).الثالث: عمرو بن عبيد، عن الحسن به بنحو حديث يونس. أخرجه السهمي في تاريخ جرجان (ص 413)، والطبراني في الكبير (1/ 283)، وابن عدي في الكامل (5/ 111).الرابع: عبد الله بن أبي بكر المزني، عن الحسن قال: قال الأسود بن سريع: يا رسول الله! ألا أنشدك محامد حمدت بها ربي عز وجل؟ فقال: إن ربك يحب الحمد. ولم يستزده على ذلك. أخرجه الطبراني في الكبير (1/ 282)، والحاكم في المستدرك (3/ 614)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (1/ 279)، وابن قانع في معجمه (ق 4 أ). وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإِسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. الخامس: عن أبي الأشهب، عن الحسن قال: كان الأسود بن سريع شاعرًا فقال: يا نبي الله! ألا أسمعك محامد حمدت بها ربي؟ قال: أما إن ربك يحب الحمد، أو ما شيء أحب إليه الحمد من الله عز وجل.أخرجه ابن سعد في الطبقات (7/ 42)، والطبراني في الكبير (1/ 282).السادس: عوف، عن الحسن به بنحو حديث يونس. أخرجه أحمد (3/ 435)، والسهمي في تاريخ جرجان (ص 413)، والمحاملي في أماليه (ح 62). وفي متن طريق الحسن مخالفة لمتن حديث الباب، إذ لم يقل له هنا: هات وابدأ بمدحة الله، لكن تقدم أن إسناده ضعيف فالحسن لم يدرك الأسود فيترجح متن حديث الباب. وروى الحديث الباوردي، وسعيد بن منصور كلاهما: كما في الكنز (ح 8343، 8346)
فضائل الصحابةالمؤلف: أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (ت 241هـ)المحقق: د. وصي الله محمد عباسالناشر: مؤسسة الرسالة – بيروتالطبعة: الأولى، (1/ 260)ح334 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قثنا عَفَّانُ قثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي قَدْ حَمِدْتُ رَبِّي عز وجل بِمَحَامِدَ وَمِدَحٍ وَإِيَّاكَ، قَالَ: «هَاتِ مَا حَمِدْتَ بِهِ رَبَّكَ عز وجل» ، قَالَ: فَجَعَلْتُ أُنْشِدُهُ، قَالَ: فَجَاءَ رَجُلٌ أَدْلَمُ فَاسْتَأْذَنَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «أُسْ أُسْ» ، قَالَ: فَتَكَلَّمَ سَاعَةً ثُمَّ خَرَجَ، قَالَ: فَجَعَلْتُ أُنْشِدُهُ، قَالَ: ثُمَّ جَاءَ فَاسْتَأْذَنَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «أُسْ أُسْ» ، فَفَعَلَ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ هَذَا الَّذِي اسْتَنْصَتَّنِي لَهُ؟ قَالَ: «هَذَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، هَذَا رَجُلٌ لَا يُحِبُّ الْبَاطِلَ»). قال المحقق وصي الله محمد عباس ( إسناده حسن لغيره ) ثم ذكر طرق الحديث ) وفي ص 261 ح335 ( إسناده حسن لغيره )
محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطابالمؤلف: يوسف بن حسن بن أحمد بن حسن ابن عبد الهادي الصالحي، جمال الدين، ابن المبرد الحنبلي (ت 909هـ)المحقق: عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسنالناشر: عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية، المدينة النبوية، المملكة العربية السعوديةالطبعة: الأولى،(1/ 196) (فيكون الحديث حسناً لغيره).
مجموع الفتاوى المؤلف: شيخ الإسلام أحمد بن تيميةجمع وترتيب: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم وساعده: ابنه محمد ، الناشر: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف - المدينة المنورة – السعودية (2/ 416) ({وقوله عن عمر: إن هذا رجل لا يحب الباطل} وما لا منفعة فيه: فالأمر به باطل وقصده وعمله باطل؛ إذ العمل به والقصد إليه والأمر به باطل. ومن هذا قول العلماء: العبادات والعقود تنقسم إلى صحيح وباطل. فالصحيح: ما ترتب عليه أثره وحصل به مقصوده. والباطل: ما لم يترتب عليه أثره ولم يحصل به مقصوده؛ ولهذا كانت أعمال الكفار باطلا)
الاستقامة المؤلف: أبو العباس، تقي الدين، أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية [ت 728 هـ]المحقق: د. محمد رشاد سالمالناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلاميةالطبعة: الأولى(1/ 276) ( كَمَا فِي الحَدِيث الَّذِي فِي السّنَن أَن امْرَأَة نذرت أَن تضرب لقدوم رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَلَمَّا قدم عمر أمرهَا بِالسُّكُوتِ وَقَالَ إِن هَذَا رجل لَا يحب الْبَاطِل).
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد المؤلف: أبو الحسن نور الدين علي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي (ت 807 هـ) المحقق: حسام الدين القدسي الناشر: مكتبة القدسي، القاهرة (8/ 118)ح13293 - وَعَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ قَالَ: «أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي حَمَدْتُ رَبِّي تبارك وتعالى بِمَحَامِدَ وَمَدْحٍ وَإِيَّاكَ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " أَمَا إِنَّ رَبَّكَ تبارك وتعالى يُحِبُّ الْمَدْحَ، هَاتِ مَا امْتَدَحْتَ بِهِ رَبَّكَ تبارك وتعالى ". قَالَ: فَجَعَلْتُ أُنْشِدُهُ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَاسْتَأْذَنَ آدَمَ، طُوَالًا، أَصْلَعَ، أَيْسَرَ أَعْسَرَ، قَالَ: فَاسْتَنْصَتَنِي لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَوَصَفَ لَنَا أَبُو سَلَمَةَ كَيْفَ اسْتَنْصَتَهُ لَهُ، قَالَ: كَمَا صَنَعَ بِالْهِرِّ، فَدَخَلَ الرَّجُلُ فَتَكَلَّمَ سَاعَةً ثُمَّ خَرَجَ، ثُمَّ أَخَذْتُ أُنْشِدُهُ أَيْضًا، ثُمَّ رَجَعَ بَعْدُ، فَاسْتَنْصَتَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَوَصَفَهُ أَيْضًا، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ هَذَا الَّذِي تَسْتَنْصِتُنِي لَهُ؟ فَقَالَ: " هَذَا رَجُلٌ لَا يُحِبُّ الْبَاطِلَ، هَذَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ» ".رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالطَّبَرَانِيُّ بِنَحْوِهِ بِأَسَانِيدَ وَرِجَالُ أَحَدِهَا عِنْدَ أَحْمَدَ رِجَالُ الصَّحِيحِ).و(9/ 66)ح14419
شرح حديث النزولالمؤلف: تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي (ت 728هـ)الناشر: المكتب الإسلامي، بيروت، لبنانالطبعة: الخامسة، (ص142) ( وقوله عن عمر رضي الله عنه: " إن هذا الرجل لا يحب الباطل ").
جامع الرسائل المؤلف : تقي الدين أبو العَباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي (المتوفى : 728هـ) المحقق : د. محمد رشاد سالم الناشر : دار العطاء – الرياض الطبعة : الأولى (1/ 20) (وَلِهَذَا لما دخل عمر على النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَعِنْده الْأسود بن سريع ينشده فأسكته مرَّتَيْنِ أَو ثَلَاثًا قَالَ من هَذَا الَّذِي تسكتني لَهُ قَالَ هَذَا رجل لَا يحب الْبَاطِل فَإِن عمر كَانَ لَا يُحِبهُ وَلَا يصبر على صَاحبه وَالنَّبِيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ أحلم وأصبر من عمر فَهُوَ أَيْضا لَا يحب الْبَاطِل لكنه يصبر وَيحْتَمل مِنْهُ مَا لم يكن محرما وَلَكِن هُوَ لَا مَنْفَعَة فِيهِ لفَاعِله).و(1/ 21)
الكلام على مسألة السماع [آثار الإمام ابن قيم الجوزية وما لحقها من أعمال (27)] المؤلف: أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب ابن قيم الجوزية (691 - 751 هـ) المحقق: محمد عزير شمس راجعه: محمد أجمل الإصلاحي، عبد الرحمن بن حسن بن قائد الناشر: دار عطاءات العلم (الرياض) - دار ابن حزم (بيروت) الطبعة: الثالثة، (1/ 222)
روضة المحبين ونزهة المشتاقين [آثار الإمام ابن قيم الجوزية وما لحقها من أعمال (23)] المؤلف: أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب ابن قيم الجوزية (691 - 751) حققه: محمد عزير شمس راجعه: سليمان بن عبد الله العمير- محمد أجمل الإصلاحي الناشر: دار عطاءات العلم (الرياض) - دار ابن حزم (بيروت) الطبعة: الرابعة، (ص242) (وهذا كما دخل عمر بن الخطاب رضي الله عنه على النبي صلى الله عليه وسلم وعنده جَوارٍ يَضربْنَ بالدُّفِّ، فأسكتهنَّ لدخوله، وقال: «هذا رجُلٌ لا يُحِبُّ الْباطِل» فأخبر: أنَّ ذلك باطل، ولم يمنعهنَّ منه؛ لما يترتب لهن عليه من المصلحة الراجحة، ويترُكنَ به مفسدةً أرجح من مفسدته، وأيضًا: فيحصلُ لهم من التَّأَلُّمِ بتركه مفسدةٌ هي أعظم من مفسدته، فتمكينُهم من ذلك من باب الرَّحمة، والشَّفقة، والإحسان، كما مكَّن النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم أبا عُمَيرٍ من اللعب بالعصفور بحضرته، ومكَّنَ الجاريتين من الغناء بحضرته، ومكَّن عائشة رضي الله عنها من النظر إلى الحَبَشة وهم يلعبون في المسجد، ومكَّن تلك المرأة أن تضربَ على رأْسه بالدُّف، ونظائر ذلك).
جامع المسانيد والسُّنَن الهادي لأقوم سَنَن المؤلف: أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي (ت 774هـ) المحقق: د عبد الملك بن عبد الله الدهيش الناشر: دار خضر للطباعة والنشر والتوزيع بيروت - لبنان، طبع على نفقة المحقق ويطلب من مكتبة النهضة الحديثة - مكة المكرمة الطبعة: الثانية، (1/ 283)
صفات رب العالمين المؤلف: شمس الدين أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد ابن المحب المقدسي الحنبلي الملقب بالصامت (712 - 789 هـ) المحقق: عمار تمالت الناشر: دار الخزانة – الكويت الطبعة: الأولى (3/ 1138)
تقريب البغية بترتيب أحاديث الحلية المؤلف: نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي (ت 807 هـ) وأتمه: شهاب الدين أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن حجر العسقلاني (ت 852 هـ) [كذا على غلاف المطبوع، ولا ندري مصدره!!] المحقق: محمد حسن محمد حسن إسماعيل الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت – لبنان الطبعة: الأولى (3/ 66) باب في كراهيته للشعر ح3193
غاية المقصد فى زوائد المسند المؤلف: أبو الحسن نور الدين علي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي (ت 807هـ) المحقق: خلاف محمود عبد السميع الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت – لبنان الطبعة: الأولى (3/ 355)
ثبتت به إمامة عمر!
كتاب الإمامة والرد على الرافضة للأصبهاني المؤلف: أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني (ت 430 هـ) حققه وعلق عليه وخرج أحاديثه: الدكتور علي بن محمد بن ناصر الفقيهي [ت 1446 هـ] دكتوراه في العقيدة بمرتبة الشرف الأولى الناشر: مكتبة العلوم والحكم، المدينة المنورة الطبعة: الأولى (ص292)ح87 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ كَيْسَانَ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، ثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ َََزَيدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ: له: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إني قَدْ حَمِدْتُ رَبِّي بِمَحَامِدَ وَمِدَحٍ وَإِيَّاكَ. فَقَالَ: «إِنَّ رَبَّكَ يُحِبُّ الْحَمْدَ» . فَجَعَلْتُ أُنْشِدُهُ، فَاسْتَأْذَنَ رَجُلٌ طَوِيلٌ أَصْلَعُ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «اسْكُتْ» . فَدَخَلَ فَتَكَلَّمَ سَاعَةً، ثُمَّ خَرَجَ، فأنشدته، ثُمَّ جَاءَ فَسَكَّتَنِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ خَرَجَ، فَفَعَلَ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ: مَنِ هذا الَّذِي أَسْكَتَّنِي لَهُ؟ فَقَالَ: «هَذَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، هَذَا رَجُلٌ لَا يُحِبُّ الْبَاطِلَ»
كتاب الأربعين في إرشاد السائرين إلى منازل المتقين أو الأربعين الطائيةالمؤلف: محمد بن محمد بن علي، أبو الفتوح الطائي الهمذاني (ت 555هـ)المحقق: عبدالستار أبوغدةالناشر: دار البشائر الإسلاميةالطبعة: الأولى(ص42) (وأنه رجل لا يحب الباطل ولو كَانَ بعده نبي لكان عمر)
نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثار المؤلف: أبو محمد محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد بن حسين الغيتابى الحنفى بدر الدين العينى (ت 855هـ) المحقق: أبو تميم ياسر بن إبراهيم الناشر: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية – قطر الطبعة: الأولى، (14/ 33)
بحث : أسد الله الغالب
