إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

( البقيع ... والسؤال يكبر )

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ( البقيع ... والسؤال يكبر )

    ( البقيع ... والسؤال يكبر )
    الكثير من المواضيع المؤلمة في النفس والمحيرة تشكل تجربة حياتية بكل ما تمتلك من غرابة ، لكن يبقى موضوع تهديم قبور البقيع من المواضيع التي تحفر في القلب جرحا لا يندمل والاسئلة تكبر في الراس يوما بعد يوم ، ما هو البقيع ؟ فيأتي الجواب :ـ هو مدفن من عهد الرسول (ص) دفن فيه اكثر من عشرة الاف من الصحابة والتابعين وأهل بيت النبي (_ص) اول من دفن فيها هو الصحابي عثمان بن مظعون حيث شارك النبي (ص) بدفنه ثم دفن الى جانبه ابراهيم بن الرسول (ص) .
    يكبر السؤال يوما بعد يوم فقصة هدم قبور البقيع ليست حكاية قبور سويت بالتراب بل هي حرب معلنة ضد الاسلام ، كون ائمة البقيع ومن دفن معهم يشكلون مؤثرا حقيقيا يحث الناس على التمسك بالمنهج المحمدي ، والتهديم يحاول محو هذا المؤثر وازالة الملاذ الامن للعقول ، واتلنفوس والارواح ، اعتقد ان تهديم البقيع تجاوز الحقد الطائفي الى حقد اكبر ليكشف عن هوية صهيونية بما يشمل البقيع من معنى ، واعلان داعش عن هدم مراقد الائمة عليهم السلام هو حقد على قاتل مرحب ومحطم خيبر وازالة القلعة اليهودية .
    يكبر السؤال حقا كلما توغل الانسان اكثر ليلج الكارثة ، يجيب الكاتب علي الابراهيمي "ـ ان هناك هدم اولي تم في سنة 1805في بداية سيطرة آل سعود بعد انطلاق حركتهم من الدرعية .. القرية التي تبلور فيها المذهب الوهابي ـ اقترن الجانب السياسي بآل سعود والديني بمحمد عبد الوهاب يقول المؤرخ احمد زينة وهو من ابناء العامة فما اصبح الصباح الا وهم سارحون بالمساحي لهدم القبب ـ وتتبعوا جميع المواضيع التي فيها اثار الصالحين هدموا مقبرة المعلا في مكة المكرمة وفيها قبور الاجلاء من اهل البنت والصحابة ـ وهدموا قبر خديجة ع وقبر أم الرسول آمنة بنت وهب ، وقبر أبي طالب وقبر عبد مناف وقبر عبد المطلب وقبر حواء عليها السلام في جده ـ وقبر والد النبي ص في المدينة المنورة ومسجد سليمان وبيوت بني هاشم ومسجد الشمس ومشهد ذي النفس الزكية وكل هذا الاماكن في المدينة المنورة وهدموا قبر نبي الله اليسع في قرية الاوجام بالقطيف ، ممسجد جواثا ومسجد العباس بن علي ع في قرية المطير بالاحساء ، وهدموا البيت الذي ولد فيه الرسول (ص) بشعب الهواشم في مكة وبين السيدة خديجة وبيت الحمزة عم النبي ص وقبور شهداء بدر ، ومكان العريش الذي نصب للرسول في مكان الموقعة ، ومسجد ثنية الوداع ، ومسجد بني ظفر ومحلة بني هاشم في المدينة ، وعشرات المساجد والحسينيات التابعة للشيعة في الاحساء والقطيف والمدينة المنورة ومكة المكرمة ومقبرة جنة البقيع وفيها الامام الحسن عليه السلام والسجاد والباقر والصادق ع وعشرة الاف قبر ، أعيد بناء قبور البقيع ومعالمه على يد الدولة العثمانية بعد طرد الوهابيين من نجد على يد محمد علي باش المصري ،
    وتكبر الاسئلة عن التهديم الثاني ، فتأتي مؤلمة هي الاجابة فالهدم الثاني حدث بعد سيطرة آل سعود مرة ثانية على نجد سنة 1924م ومع هذا الهدم احتفظوا ببعض الاثار اليهودية ن احتفظوا بحصن كعب بن الاشرف راس اليهود في المدينة المنورة ، وتوسيع مسجد قباء من أجل ادخال مسجد ضرار الذي بناه المنافقون وأمر النبي ص بهدمه ،
    وحرصوا على المحافظة على تراث دار الملك عبد العزيز واحتفظوا بملابسه / اثاث مكنزله / سريره الخاص / ادواته الخاصة /
    يكبر السؤال يتشظى اسئلة ماهي العوامل الحقيقية لهدم القبور فيأتي الجواب ليروجوا للمذهب التكفيري الوهابي ، ويضمنوا دعم بريطانيا وللتميع السلطوي فعائلة الشريف حسين فرطت بالكثير من الثوابت الاسلامية طمعا بوعود بريطانيا لذلك كانت ردود فعل ضعيفة ،
    والسؤال يبقى يكبر :ـ لماذا هدم المعالم الاسلامية والجواب سعيا لطمس معالم الامة الاسلامية ، لقطع الروابط الحسية التي تربطنا برجالات التأريخ فرض ثقافة المذهب السلفي قسرا ، اختبار مدى رسوخ عقائد المسلمين كقوة سياسية ، زرع بذور الفتنة الطائفية ، الهدم المعنوي والتنصل من الدين ، والذي ينجلي بمحاولة القفز على بعض التعاليم الاسلامية بدعوى المدينة والتحضر والحرية والديمقراطية
عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X