إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قالوا في الامام الصادق عليه السلام

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قالوا في الامام الصادق عليه السلام

    قالوا في الإمام جعفر الصادق عليه السلام
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلائق أجمعين محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين المعصومين .. إليكم بعضَ ما قيل في أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليه السلام مؤسس مذهب الشيعة الإمامية الاثنا عشرية ، الإمام السادس من أئمة أهل البيت عليهم أفضل الصلاة والسلام : ذكر ابن الصباغ المالكي في كتابه الفصول المهمة في معرفة الأئمة في فصل حياة الإمام الصادق (ع) قال : كان جعفر الصادق (ع) من بين إخوته خليفة أبيه ووصيه والقائم بالإمامة من بعده ، برز على جماعة بالفضل وكان أنبههم ذكراً وأجلهم قدراً ، نقل الناس عنه من العلوم ما سارت به الركبان وانتشر صيتُه وذِكره في سائر البلدان ، ولم ينقل العلماء عن أحد من أهل بيته ما نُقل عنه من الحديث ، وروى عنه جماعة من أعيان الأمة مثل يحيى بن سعيد وابن جريح ومالك بن أنس والثوري وأبو عيينة وأبو حنيفة وشعبة وأبو أيوب السجستاني وغيرهم الخ . وقال كمال الدين محمد بن طلحة العدوي القرشي الشافعي في كتابه مطالب السؤل في مناقب آل الرسول ، الباب السادس في أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق : هو من عظماء أهل البيت (ع) وساداتهم ، ذو علوم جمّة ، وعبادة موفرة ، وأوراد متواصلة ، وزهادة بيّنة ، وتلاوة كثيرة ، يتّبع معاني القرآن الكريم ويستخرج من بحره جواهره ويستنتج عجائبه ، ويقسم أوقاته على أنواع الطاعات بحيث يحاسب عليه نفسه . رؤيته تذكّر الآخرة ، واستماع كلامه يزهد في الدنيا ، والاقتداء بهديه يورث الجنة ، نور قسماته شاهد أنه من سلالة النبوة ، وطهارة أفعاله تصدع أنه من ذرية الرسالة . نقل عنه الحديث واستفاد منه العلم جماعة من الأئمة وأعلامهم مثل يحيى بن سعيد الأنصاري وابن جريح ومالك بن أنس والثوري وابن عيينة وشعبة وأبو أيوب السجستاني وغيرهم (رض) ، وعدّوا أخذهم عنه منقبة شرفوا بها وفضيلة اكتسبوها الخ . وقال الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي وهو من أعلام أهل السنة في كتابه طبقات المشايخ : إن الإمام جعفر الصادق (ع) فاق جميع أقرانه ، وهو ذو علم غزير في الدين وزهد بالغ في الدنيا ، وورع تام عن الشهوات ، وأدب كامل في الحكمة الخ . وقال ابن أبي الحديد المعتزلي في مقدمة شرحه على نهج البلاغة : ومن العلوم علم الفقه وهو أي الإمام علي (ع) أصله وأساسه ، وكل فقيه في الإسلام فهو عيال عليه ومستفيد من فقهه ، أما أصحاب أبي حنيفة كأبي يوسف ومحمد وغيرهما فأخذوا عن أبي حنيفة ، وأما الشافعي فقرأ على محمد بن الحسن فيرجع فقهه أيضاً إلى أبي حنيفة ، وأما أحمد بن حنبل فقرأ على الشافعي فيرجع فقهه أيضاً إلى أبي حنيفة ، وأبو حنيفة قرأ على جعفر بن محمد . ويقول الآلوسي البغدادي وهو من أعلام العامة في كتابه التحفة الاثنا عشرية ص8 : هذا أبو حنيفة النعمان وهو من أهل السنة يفتخر ويقول بأفصح لسان : لولا السنتان لهلك النعمان . يعني السنتين اللتين جلس فيهما لأخذ العلم عن الإمام الصادق الخ وجاء في كتاب مناقب أبي حنيفة للخوارزمي ج1 ص173 وفي جامع أسانيد أبي حنيفة ج1 ص157 : قال أبو حنيفة : ما رأيت أفقه من جعفر بن محمد ، لمّا أقدمه المنصور بعث إلي فقال : يا أبا حنيفة ! إن الناس قد افتتنوا بجعفر بن محمد ، فهيئ له من المسائل الشداد . فهيأت له أربعين مسألة ، ثم بعث إلي أبو جعفر أي المنصور وهو بالحيرة فأتيته فدخلت عليه وجعفر بن محمد جالس عن يمينه ، فلما أبصرت به دخلتني من الهيبة لجعفر بن محمد الصادق ما لم يدخُلني لأبي جعفر فسلمت عليه . وأومأ إلي ، فجلست ثم التفتُّ إليه فقال : يا أبا عبد الله ! هذا أبو حنيفة . قال جعفر : نعم ، ثم أتبَعَها : قد أتانا ، كأنه كره ما يقول فيه قومٌ أنّه إذا رأى الرجل عرفه . ثم التفت المنصور إلي فقال : يا أبا حنيفة ألق على أبا عبد الله من مسائلك ! فجعلتُ ألقي عليه فيجيبني ، فيقول : أنتم تقولون كذا وأهل المدينة يقولون كذا ونحن نقول كذا ، فربما تابَعَهم ، وربما خالفنا جميعاً ، حتى أتيت على الأربعين مسألة . ثم قال أبو حنيفة : ألسنا روينا أن أعلم الناس أعلمهم باختلاف الناس . وقال ابن الحجر العسقلاني في تهذيب التهذيب ج2 ص103 رقم 156 : جعفر بن محمد وروي عنه شعبة والسفيانان ومالك وابن جريح وأبو حنيفة وابنه موسى الكاظم (ع) ووهيب بن خالد والقطّان وأبو عاصم وخلق كثير ، وروى عنه يحيى بن سعيد الأنصاري وهو من أقرانه ، ويزيد بن الهاد الخ . وقال الخطيب التبريزي العمري في إكمال الرجال ص623 : جعفر الصادق سمع منه الأئمة الأعلام نحو يحيى بن سعيد وابن جريح ومالك بن أنس والثوري وابن عيينة وأبو حنيفة الخ . وقال الذهبي في تذكرة الحفاظ ج1 ص166 : جعفر بن محمد أحد السادة الأعلام وعنه أخذ مالك والسفيانان وحاتم بن إسماعيل ويحيى القطّان وأبو عاصم النبيل وخلقٌ كثير وعن أبي حنيفة قال : ما رأيت أفقه من جعفر بن محمد الخ . وقال أبو نعيم في حلية الأولياء ج3 ص198 : روى عن جعفر (ع) عدّة من التابعين ، منهم يحيى بن سعيد الأنصاري وأبو السختياني وأبان بن تغلب وأبو عمر بن العلاء ويزيد بن عبد الله بن الهاد الخ وقال محمد بن عبد الغفار في كتابه أئمة الهدى ص117 : لقد كان الإمام جعفر الصادق (ع) بحراً زاخراً في العلم حيث أخذ عنه أربعة آلاف شيخ ، فرووا عنه الحديث الشريف ومنهم أعلام العلم ، كالإمام الأعظم أبي حنيفة والإمام مالك بن أنس والإمام سفيان الثوري وغيرهم من أجلّة العلماء الخ . وقال الشبراوي في كتابه الإتحاف بحب الأشراف ص54 : السادس من الأئمة جعفر الصادق (ع) ذو المناقب الكثيرة والفضائل الشهيرة ، روى عنه الحديث أئمة كثيرون مثل مالك بن أنس وأبي حنيفة ويحيى بن سعيد وابن جريح والثوري وابن عيينة وشعبة وغيره الخ . وقال ابن الحجر الهيثمي في كتابه الصواعق المحرقة ص120 : جعفر الصادق (ع) نقل عنه الناس من العلوم ما سارت به الركبان ، وانتشر صيتُه في جميع البلدان ، وروى عنه الأئمة الكبار كيحيى بن سعيد وابن جريح ومالك والسفيانين وأبي حنيفة وشعبة وأيوب الشختياني الخ . وجاء في كتاب رسائل الجاحظ ص106 قوله : جعفر بن محمد الذي ملأ الدنيا علمه وفقهه ، ويقال : أن أبا حنيفة من تلامذته وكذلك سفيان الثوري ، وحسبك بهما في هذا الباب . وقال جمال الدين أبو المحاسن في كتاب النجوم الزاهرة ج2 ص8 : جعفر الصادق بن محمد الباقر حدّث عنه أبو حنيفة وابن جريح وشعبة والسفيانان ومالك وغيرهم الخ . وقال الزركلي في الأعلام ج1 ص186 : جعفر الصادق سادس الأئمة الاثنى عشر عند الإمامية ، كان من أجل التابعين وله منزلة رفيعة في العلم ، أخذ عنه جماعة ، منهم أبو حنيفة ومالك وجابر بن حيّان ، لقّب بالصادق لأنه لم يُعرف عنه الكذب قط الخ . وقال محمود بن وهيب البغدادي في كتاب جواهر الكلام ص13 : جعفر الصادق نقل الناس عنه من العلوم ما سارت به الركبان وانتشر صيته في جميع البلدان وروى عنه الأئمة الكبار كيحيى ومالك وأبي حنيفة الخ . روى المجلسي في البحار ج11 ص48 عن زيد بن علي بن الحسين عليهم السلام أنه قال : في كل زمان رجل منّا أهل البيت يحتج الله به على خلقه ، وحجتنا في زماننا ابن أخي جعفر بن محمد ، لا يضل من تبعه ، ولا يهتدي من خالفه . كذلك ورد في كتاب الإمام الصادق والمذاهب الأربعة ج5 ص68 : أن رجلاً سأل أبا حنيفة : يا أبا حنيفة ما تقول في رجل وقف ماله للإمام ، فمن يكون المستحق ؟ قال : المستحق جعفر الصادق ، لأنه إمام الحق . جاء في كتاب تهذيب التهذيب ج2 ص105 ، وحياة الإمام الصادق للسبيتي ص17 ، وأشعة من حياة الصادق ج3 ص58 قول الإمام مالك بن أنس : جعفر بن محمد اختلفت إليه زمانا ، فما كنت أراه إلا على إحدى ثلاث : إما مصل ، وإما صائم ، وإما يقرأ القرآن . وفي المناقب ج2 ص325 ، والإمام الصادق والمذاهب الأربعة ج4 ص9 عن الإمام مالك أنه قال : ما رأت عين ، ولا سمعت أذن ، ولا خطر على قلب بشر ، أفضل من جعفر بن محمد الصادق علماً وعبادة وورعاً . وفي الخصال ص167 أنه قال : وكان من عظماء العباد ، وأكابر الزهاد الذين يخشون الله عز وجل . وجاء في تهذيب التهذيب ج2 ص104 ، وصفة الصفوة ج2 ص94 ، وكشف الغمة ص232 ، والمناقب ج2 ص326 قول عمرو بن المقدام : كنت إذا نظرت إلى جعفر بن محمد علمت أنه من سلالة النبيين . قال أبو الفتح محمد بن عبد الكريم الشهرستاني في كتابه الملل والنحل : جعفر بن محمد الصادق وهو ذو علم غزير في الدين ، وأدب كامل في الحكمة ، وزهد بالغ في الدنيا ، وورع تام عن الشهوات ، وقد أقام بالمدينة مدّة يفيد الشيعة المنتمين إليه ، ويفيض على الموالين له أسرار العلوم . قال عبد الله بن أسعد اليافعي في مرآة الجنان ج1 ص304 : الإمام الجليل ، سلالة النبوة ، ومعدن الفتوة ، أبو عبد الله جعفر الصادق وإنما لقب بالصادق لصدقه في مقالته ، وله كلام نفيس في علم التوحيد وغيرها ، وقد ألف تلميذه جابر بن حيّان كتاباً يشتمل على ألف ورقة يتضمن رسائله وهي خمسمائة رسالة . قال عبد الرحمن بن محمد الحنفي البسطامي في منهاج التوسل ج106 : جعفر بن محمد ازدحم على بابه العلماء ، واقتبس من مشكاة أنواره الأصفياء ، وكان يتكلم بغوامض الأسرار ، وعلو الحقيقة وهو ابن سبع سنين . قال محمد بن حبان البستي في مشاهير علماء الأمصار : جعفر بن محمد الذي يقال له الصادق ، من سادات أهل البيت وعبادهم ، ومن أتباع التابعين ، وعلماء أهل المدينة . وقال محمد أمين البغدادي السويدي في سبائك الذهب ص74 : جعفر الصادق كان بين إخوته خليفة أبيه ووصيه ، نقل عنه من العلوم ما لم ينقل من غيره ، وكان إماماً في الحديث ومناقبه كثيرة . قال ش.سامي في قاموس الأعلام ج3 ص182 : استمر على حلقة تدريس وإفادات جعفر الصادق الإمام الأعظم أبو حنيفة ، واستفاد منه أولاً في المعارف الظاهرية والباطنية ، وكان للإمام اليد الطولى في الجبر والكيمياء ، والإلمام بسائر العلوم ، وكان ممن تُلمذ على يد الإمام موجد فن الكيمياء جابر ، لم يكن له نظير في الزهد والتقوى والقناعة وحسن الأخلاق ، ولصدق حسبه سمي بالصادق . قال محمد فريد وجدي في دائرة معارف القرن الرابع عشر ج3 ص110 : كان من سادات أهل البيت النبوي ، لقب بالصادق لصدقه في كلامه ، كان من أفاضل الناس ، له مقالات في صناعة الكيمياء ، وكان تلميذه أبو موسى جابر بن حيان الصوفي الطرسوسي قد ألف كتاباً يشتمل على ألف ورقة ، يتضمن رسائل جعفر وهي خمسمائة رسالة . وغيرهم من العلماء والعظماء والأعلام الذين قالوا في حقّه وعلمه وخُلقه ما لا يبلغ ذرة مما هو حقه . قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم : " إني تارك فيكم الثقلين ما إن تمسكتم بهما لن تضلّوا بعدي أبداً : كتاب الله وعترتي أهل بيتي " . وقال (ص) : " مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح ، من ركبها نجى ومن تخلف عنها غرق وهوى " .



عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X