إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

في رحاب تفسير آيات القرآن المجيد (52)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • في رحاب تفسير آيات القرآن المجيد (52)

    في رحاب تفسير آيات القرآن المجيد (52)

    قال تعالى (َوَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ ،بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ بَغْيًا أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ فَبَاءُو بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُهِينٌ ،وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آَمِنُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا نُؤْمِنُ بِمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَاءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ) سورة البقرة ،الاية من 89 الى91 .
    نتعرض في هذه الايات الى عدة مطالب
    اولا : القران الكريم يصدق الكتب السماوية السابقة
    نحن لا يمكن لنا ان نصدق بالكتب السماوية السابقة لو لا ان القران الكريم الذي هو المعجزة الخالدة قد اشار اليها وقد امرنا بالتصديق بها لانها كتب سماوية وقد جاء بها الانبياء عليهم السلام ،وان كانت كلها قد اصابها الانحراف والتضليل والزيادة والنقصان . وما دام القران الكريم يصدق الكتب السماوية ومن ضمنها كتابكم فالاولى بكم ان تنصروا النبي صلى الله عليه واله .
    ثانيا : اليهود كانوا يعرفون بظهور النبي
    قبل ظهور النبي الخاتم صلى الله عليه واله في الجزيرة العربية كان اليهود يعرفون بحقيقة الظهور وكانوا يستنصرون به على المشركين ويقولون اللهم انصرنا به على المشركين ،كما نقول نحن اليوم اللهم عجل لوليك الفرج والنصر والعافية حتى ننتقم من المشركين والظالمين والفاسقين والكافرين ونقيم دولة العدل الالهي ولكن لا ادري كم سوف يبقى على عهده حتى الظهور المبارك والفتن قائمة تزداد قوة ونوعية كل يوم . روى في الكافي في الموثق عن الصادق عليه السلام ما ملخصه ان اليهود كانت تجد في كتبها ان مهاجرة محمد ( ص ) ما بين عير واحد فخرجوا يطلبون الموضع ونزله قوم منهم ثم صاروا يقولون للأوس والخزرج اما لو قد بعث محمد لنخرجنكم من ديارنا فلما بعث اللَّه محمدا ( ص ) آمنت به الأنصار وكفرت به اليهود
    ثالثا : انكار اليهود للنبي الخاتم لانه ليس يهوديا
    كان اليهود يعتقدون ان النبي الخاتم صلى الله عليه واله يكون من اليهود ويكون اسرائيليا ولذلك كانوا يهتمون في موضوع ظهوره ويهددون به العرب والمشركين ،ولكن لما ظهر من الجزيرة وانه عربي انكروا النبي صلى الله عله واله ،وفي الحقيقة هذه رسالة الى الجميع وليس فقط اليهود فبعض الناس يتحرك من اجل العصبية ولا يتحرك من اجل الحق والعدل والقيم،فعلى الانسان ان يدور مدار الحق ولا يدور مدار العصبية وهذا هو الامتحان الحقيقي الذي يتعرض اليه البعض من الناس ،وهو ما نراه هذا اليوم في بعض المفاصل في الحياة .
    رابعا : الازدواجية في التفكير اليهودي
    لعل اول من اسس للازدواجية في التفكير هم اليهود ،فاليهود يريدون ان يؤمنوا بشرط ان يكون النبي منهم ولا يؤمنون اذا كان النبي من غيرهم ،ولكن هذا الزعم يكذبه الله تبارك وتعالى ،فالله تعالى يقول لهم انتم لا تؤمنون سواء كان النبي منكم او من غيركم والا فلو كانت دعواكم صادقة وانكم تؤمنون بالنبي اذا بعث منكم فلماذا كنتم تقتلون الانبياء الذين بعثهم الله وكانوا منكم .؟فاذن انتم لا تؤمنون سواء كان النبي منكم او كان من غيركم .؟
    اللهم بحق الحسين اشف صدر الحسين بظهور المهدي عليه السلام ؟.

  • #2

    أحسنت
    جعلك الله من جنده فإن جنده هم الغالبون
    وجزاك خير الجزاء

    تعليق


    • #3
      شكرا لدعائكم وفقكم الله لكل خير ولكم امثال ما دعوتم لنا .......................................

      تعليق

      عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
      يعمل...
      X