إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ما هي فدك ، و ما سبب مصادرتها من قبل ابي بكر ؟

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ما هي فدك ، و ما سبب مصادرتها من قبل ابي بكر ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صلِ على محمد واله الطاهرين



    • [*=center]ما هو موقع فدك ؟


      فَدَكْ 1 اسم لأرض زراعية واسعة الأطراف، و هي واحة خصبة كانت مسكناً لليهود، و هي تقع بالقرب من خيبر، و تحديداً في الجزء الجنوبي الغربي من منطقة حائل في الحجاز في شبه الجزيرة العربية، و هي تبعد عن المدينة المنورة بحدود 150 كيلومتراً يزيد أو ينقص قليلاً بحسب الطريق الذي يتم إختياره في السير إليها.

      قال ياقوت الحموي: فدك، قرية بالحجاز، بينها و بين المدينة يومان، و قيل ثلاثة، أفاءها الله تعالى على رسوله (صلى الله عليه و آله) في سنة سبع صلحاً، و ذلك أنّ النبي (صلى الله عليه و آله) لما نزل خيبر و فتح حصونها و لم يبق إلاّ ثلث، و اشتد بهم الحصار راسلوا رسول الله (صلى الله عليه و آله) يسألونه أن يُنزلهم على الجلاء و فعل، و بلغ ذلك أهل فدك فأرسلوا إلى رسول الله (صلى الله عليه و آله) أن يصالحهم على النصف من ثمارهم و أموالهم فأجابهم إلى ذلك.
      فهي مما لم يوجف عليه بخيل و لا ركاب، فكانت خالصة لرسول الله (صلى الله عليه و آله)، و فيها عين فوّارة و نخيل كثيرة، و هي التي قالت فاطمة (عليها السلام) : إن رسول الله نحلنيها.
      فقال أبو بكر أريد لذلك شهوداً، و لها قصة 2.

      معاهدة فدك

      لقد كان يهود تلك المنطقة يدعمون أعداء الإسلام و يتعاونون معهم، و في السنة السابعة من الهجرة النبوية المباركة و بعد فتح خيبر بعث النبي (صلى الله عليه و آله) بسرية إلى فدك فأصاب اليهود الرعب، و قاموا على الفور بعقد معاهدة صلح مع الرسول (صلى الله عليه و آله)، مفادها تمليك نصف أراضي فدك للنبي (صلى الله عليه و آله) إلى جانب حق بقائهم على أراضيهم و على أن يدفعوا نصف محاصيلهم الزراعية إلى رسول الله ليتصرف فيها كما يراه، فتم الاتفاق، و كان الجباة يذهبون إلى فدك كل عام و يستلمون النصف المتفق عليه.
      فدك نحلة رسول الله لابنته فاطمة

      وهب رسول الله (صلى الله عليه و آله) بأمر من الله عَزَّ و جَلَّ فدكاً لإبنته فاطمة الزهراء (عليها السلام)، فكان العاملون بها يأتون بالحصاد أو قيمته بالمال لفاطمة في حياة النبي و حتى وفاته (صلى الله عليه و آله) حتى استولى عليها أبو بكر فمنع الزهراء حقها.
      روى الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل: حدثنى أبو الحسن الفارسي، قال: حدثنا الحسين بن محمد الماسرجسي، قال: حدثنا جعفر بن سهل ببغداد، قال: حدثنا المنذر بن محمد القابوسي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عمي عن أبيه، عن أبان بن تغلب، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن أبيه عن علي قال: لما نزلت{وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ} ... دعا رسول الله فاطمة - عليهما السلام - فأعطاها فدكا.
      و الحديث رواه السيوطي في تفسير الآية الكريمة من الدر المنثور: أيضا; قال: و أخرج البزار، و أبو يعلى و ابن أبي حاتم و ابن مردويه عن أبي سعيد الخدري قال: لما نزلت هذه الآية: { وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ ... } دعا رسول الله (صلى الله عليه و آله) فاطمة سلام الله عليها فأعطاها فدكا.
      و رواه أيضا الطبراني كما في مجمع الزوائد: 7 / 49 ، و كما في ميزان الاعتدال: 2 / 228.
      و رواه عنهم جميعا الفيروز آبادي في كتاب فضائل الخمسة: 3 / 136.
      و الدليل على أن فدكاً كانت نحلة و هبة هو أنها كانت بيد فاطمة الزهراء و تحت تصرفها قبل ارتحال النبي (صلى الله عليه و آله)، و هو مما لا نقاش فيه.




      المصادر والهوامش .
      • 1. قال العلامة الطريحي: فدك بفتحتين، قرية من قرى اليهود بينها و بين مدينة النبي (صلى الله عليه و آله) يومان، و بينها و بين خيبر دون مرحلة .
        و هي ما أفاء الله على رسوله، منصرف و غير منصرف .
        و كانت لرسول الله (صلى الله عليه و آله) لأنه فتحها هو و أمير المؤمنين (عليه السَّلام) لم يكن معهما أحد فزال عنها حكم الفي‏ء و لزمها اسم الأنفال.
        فلما نزل فآت ذا القربى حقه [26/17] أي أعط فاطمة (عليه السَّلام) فدكا، أعطاها رسول الله (صلى الله عليه و آله) إياها.
        و كانت في يد فاطمة (عليه السَّلام) إلى أن توفي رسول الله (صلى الله عليه و آله)، فأخذت من فاطمة بالقهر و الغلبة. أنظر: مجمع البحرين : 5 / 283 ، للعلامة فخر الدين بن محمد الطريحي ، المولود سنة : 979 هجرية بالنجف الأشرف / العراق ، و المتوفى سنة : 1087 هجرية بالرماحية ، و المدفون بالنجف الأشرف / العراق ، الطبعة الثانية سنة : 1365 شمسية ، مكتبة المرتضوي ، طهران / إيران .
      • 2. معجم البلدان، للحموي: 4 / 238.
      • 3 القران الكريم: سورة الإسراء (17)، الآية: 26، الصفحة: 284.




    التعديل الأخير تم بواسطة شجون الزهراء; الساعة 12-08-2016, 04:12 PM.
    السَّلامُ عَلَى مَحَالِّ مَعْرِفَةِ اللهِ ، وَمَسَاكِنِ بَرَكَةِ اللهِ ، وَمَعَادِنِ حِكْمَةِ اللهِ ، وَحَفَظَةِ سِرِّ اللهِ ، وَحَمَلَةِ كِتَابِ اللهِ ، وَأَوْصِيَاءِ نَبِيِّ اللهِ ، وَذُرِّيَّةِ رَسُولِ اللهِ .

  • #2
    الأخت الكريمة شجون الزهراء
    بارك الله تعالى فيكم على هذا البحث القيم
    وأقول : فقد تواترت الاخبار في نحلت الرسول الأعظم لفاطمة الزهراء :
    فقد روى ابن عباس، وأبي سعيد الخدري أنه لما نزل قوله تعالى: ((وآت ذا القربى حقه))[ الاسراء:26] دعا رسول الله فاطمة فأعطاها فدكاً والعوالي وقال: (هذا قسم قسمه الله لك ولعقبك) (راجع الدر المنثور للسيوطي 5 / 273، روح المعاني للآلوسي 15 / 62، كنز العمال 3 / 767، ميزان الاعتدال للذهبي 2 / 228، تفسير القرآن العظيم لابن كثير 3 / 36، السيرة الحلبية 3 / 36).
    وقد ذكر الحاكم الحسكاني وهو من أعلام القرن الخامس الهجري طرقاً ستة لرواية أبي سعيد الخدري المتقدمة الذكر،
    وطريقاً واحداً لرواية ابن عباس (راجع شواهد التنزيل 1 / 34، 238، 443).
    وهناك نص آخر يثبت ملكية الزهراء (عليها السلام) لفدك، وهو ما ورد في نهج البلاغة في كتاب أمير المؤمنين (عليه السلام) لعثمان بن حنيف قال (عليه السلام): (بلى كانت في أيدينا فدك من كل ما أظلته السماء، فشحت عليها نفوس قوم، وسخت عنها نفوس قوم آخرين فنعم الحكم الله) (نهج البلاغة ص416، طبعة صبحي الصالح).









    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

    تعليق

    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
    يعمل...
    X