إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قصة أعجبتني

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قصة أعجبتني

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللهم صل على محمد وال محمد
    ------------------------------
    إنها قصة مؤثرة يرويها أحد الغيورين على دين الله يقول :خرجت ذات يوم بسيارتي لقضاء بعض الأعمال وفي إحدى الطرق الفرعية الهادئة قابلني شاب يركب سيارة صغيرة لم يرني لأنه كان مشغولاً بملاحقة بعض الفتيات في تلك الطرق الخالية من المارة .
    كنتُ مسرعاً فتجاوزته فلما سرتُ غيرَ بعيد قلتُ في نفسي :
    أأعودُ وأنصح ذلك الشاب ؟ أم أمضي في طريقي وأدعهُ يفعل ما يشاء ؟
    وبعد صراع داخلي دام عدة ثوانٍ فقط اخترتُ الأمرَ الأول .
    عُدتُ ثانية فإذا به قد أوقفَ سيارته وهو ينظر إليهن ينتظر منهن نظرة أو التفاتة فدخلن أحد البيوت .
    أوقفتُ سيارتي بجوار سيارته نزلتُ من سيارتي واتجهتُ إليه سلمتُ عليهِ أولاُ ثم نصحته فكان مما قلته له : تخيل أن هؤلاء الفتيات أخواتك أو بناتك أو قريباتك فهل ترضى لأحدٍ من الناس أن يلاحقهن أو يؤذيهن ؟
    كنتُ أتحدث إليه وأنا أشعر بشيء من الخوف فقد كان شاباً ضخماً ممتلئ الجسم كان يستمع إلي وهو مطرِق الرأس لا ينبَس ببنتِ شفة .
    وفجأة التفت إلي فإذا بدمعة قد سالت على خده فاستبشرتُ خيراً وكان دافعاُ لي لمواصلة النصيحة لقد زال الخوف مني تماماً وشددتُ عليه في الحديث حتى رأيت أني قد أبلغتُ في النصيحة .
    ثم ودّعته لكنه استوقفني وطلب مني أن أكتب له رقم هاتفي وعنواني وأخبرني أنه يعيش فراغاً نفسياً قاتلاً فكتبتُ له ما أراد .
    وبعد أيام جاءني في البيت وقد تغير وجهه وتبدلت ملامحه فقد أطلقَ لحيته وشع نور الإيمان من وجهه
    جلستُ معه فجعل يحدثني عن تلكَ الأيام التي قضاها في التسكع في الشوارع والطرقات وإيذاء المسلمين والمسلمات فأخذتُ أخفف عنه وأخبره بأن اللهَ واسع المغفرة وتلوتُ عليه قوله تعالى : قُل يا عبادي الذين أسرفوا على أَنفُسِهِم لا تَقنَطوا من رحمَةِ الله إنّ اللهَ يغفِرُ الذنوبَ جميعاً إنّه هوَ الغفورُ الرحيم .
    فانفرجت أسارير وجهه واستبشر خيراً ثم ودعني وطلب مني أن أردّ الزيارة فهو بحاجة إلى من يعينه على السير في الطريق المستقيم فوعدته بالزيارة .
    مضت الأيام وشُغِلتُ ببعض مشاغل الحياة الكثيرة وجعلتُ أسوف في زيارته .
    وبعد عدة أيام وجدتُ فرصة وذهبت لزيارته .
    طرقتُ الباب فإذا بشيخٍ كبير يفتح الباب وقد ظهرت عليه آثار الحزن والأسى إنه والده .
    سألته عن صاحبي : أطرق إلى الأرض وصمتَ برهة ثم قال بصوتٍ خافت : يرحمه الله ويغفر له ثم استطردَ قائلاً : حقاًّ إن الأعمالَ بالخواتيم .
    ثم أخذ يحدثني عن حاله وكيف أنه كان مفرِّطاً في جنبِ الله بعيداً عن طاعته فمنّ الله عليه بالهداية قبلَ موتِهِ بأيام لقد تداركه الله برحمته قبل فوات الأوان .

  • #2
    يااااااااااااربي رحمتك
    نسأل ان تشملنا رحمة ربنا الواسعة قبل الفوت
    صن النفس وأحملها على ما يزينها---------تعش سالماً والقول فيك جميلٌ

    sigpic

    تعليق

    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
    حفظ-تلقائي
    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
    x
    إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
    x
    يعمل...
    X