إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هــــــــــــوى النفس

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هــــــــــــوى النفس

    جاء شاب إلى حكيم فقال :

    إن في نفسي ذئبان يتصارعان ..


    أحدهما يدعوني للخير ...

    والآخر للشر فمن سينتصر ..!؟؟؟

    فقال الحكيم ....


    سينتصرالذي تطعمه أكثر


    اعاننا الله وأياكم على انفسنا ...




    الملفات المرفقة


  • #2

    اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم يا كريم

    من يتأمل النفس الأمارة وخفاياها يجدها فعلا أشبه ما تكون بالذئب
    وفي الحقيقة يصعب علي أن أستوعب أن نفس المؤمن اللوامة قد تكون ذئبا حتى وإن كان أبيض أو تم ترويضه، فالذئب ذو طبيعة شرسة مفترسة وميله للقتل متأصل في نفسه فهو يقتل بلا هواده حتى وإن لم يكن بحاجة للقتل..
    ولعل نفس المؤمن اللوامة أشبه ما تكون بالأسد مقابل لذئب النفس الأمارة
    وعليه ستكون النفس اللوامة في نفوس محبي الدنيا كالحمل المغلوب على أمره السهل الافتراس من الذئاب سواء ذئب نفسه الأسود أو ذئاب نفوس المحيطين به من أمثاله

    وقد قرات كلمات لأمير المؤمنين عليه السلام عن النفس
    عن أمير المؤمنين عليه السلام: "من لم يتدارك نفسه بإصلاحها أعضل داؤه، وأعيى شفاؤه، وعدم الطبيب".
    غرر الحكم، ح ـ 9025.

    جعلتني أتخيلها أي النفس كأرض زراعية تحتاج إلى الراعية والاصلاح المستمر، وإن أهملت فقدت صلاحيتها للزراعة والانتاج وإفادة الآخرين، وربما تصل مع استمرار الاهمال لأن تفسد ومن ثم تموت.


    غاليتي حسينية الهوى
    فتحت لي نافذة هذا الصباح لأن أسرح في النفس وماهية طبيعتها عبر طرحك القيم الذي يدعو للتأمل والسياحة في عالم النفس للتعرف عليها أكثر والنظر إليها من زوايا أخرى ربما لم نسلط الضوء عليها كفاية
    فشكرا جزيلا لك من القلب ولعطائك الممزوج بالروعة
    جزاك الله كل خير ومثوبة وحفظك ورعاك ووفقك لكل خير

    واسمحي لي غاليتي فقد قمت بعمل إخراج متواضع لموضوعك



    أتمنى أن يكون مقبولا وإن شاء الله قريبا سأدرجه في
    نوافذ الساحة الفنية


    ودمت بألف خير وفي كل خير

    مع خالص الود والتقدير


    أيها الساقي لماء الحياة...
    متى نراك..؟



    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة صادقة مشاهدة المشاركة

      اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم يا كريم

      من يتأمل النفس الأمارة وخفاياها يجدها فعلا أشبه ما تكون بالذئب
      وفي الحقيقة يصعب علي أن أستوعب أن نفس المؤمن اللوامة قد تكون ذئبا حتى وإن كان أبيض أو تم ترويضه، فالذئب ذو طبيعة شرسة مفترسة وميله للقتل متأصل في نفسه فهو يقتل بلا هواده حتى وإن لم يكن بحاجة للقتل..
      ولعل نفس المؤمن اللوامة أشبه ما تكون بالأسد مقابل لذئب النفس الأمارة
      وعليه ستكون النفس اللوامة في نفوس محبي الدنيا كالحمل المغلوب على أمره السهل الافتراس من الذئاب سواء ذئب نفسه الأسود أو ذئاب نفوس المحيطين به من أمثاله

      وقد قرات كلمات لأمير المؤمنين عليه السلام عن النفس
      عن أمير المؤمنين عليه السلام: "من لم يتدارك نفسه بإصلاحها أعضل داؤه، وأعيى شفاؤه، وعدم الطبيب".
      غرر الحكم، ح ـ 9025.

      جعلتني أتخيلها أي النفس كأرض زراعية تحتاج إلى الراعية والاصلاح المستمر، وإن أهملت فقدت صلاحيتها للزراعة والانتاج وإفادة الآخرين، وربما تصل مع استمرار الاهمال لأن تفسد ومن ثم تموت.


      غاليتي حسينية الهوى
      فتحت لي نافذة هذا الصباح لأن أسرح في النفس وماهية طبيعتها عبر طرحك القيم الذي يدعو للتأمل والسياحة في عالم النفس للتعرف عليها أكثر والنظر إليها من زوايا أخرى ربما لم نسلط الضوء عليها كفاية
      فشكرا جزيلا لك من القلب ولعطائك الممزوج بالروعة
      جزاك الله كل خير ومثوبة وحفظك ورعاك ووفقك لكل خير

      واسمحي لي غاليتي فقد قمت بعمل إخراج متواضع لموضوعك



      أتمنى أن يكون مقبولا وإن شاء الله قريبا سأدرجه في
      نوافذ الساحة الفنية


      ودمت بألف خير وفي كل خير

      مع خالص الود والتقدير


      ماأروعك واروع نفسك المتروضة على العطاء واسعاد الاخرين


      نعم هي دوامات الهوى أما ان تغلبنا وأما ان نغلبها بمعونة الله ومساندته


      وصورة معبرة ومؤثرة كما تعودنا منك كل ابداع وخير ...


      دمتِ لنشر كل فضيلة ووعي ...







      الملفات المرفقة

      تعليق

      عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
      يعمل...
      X