إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

معــــــــــرفة الله ...

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • معــــــــــرفة الله ...


    بسم الله الرحمن الرحيم


    والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وآله الطيبين الطاهرين


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    في عالم التفكر في ملكوت الله وفي وجود الكون يطالع الانسان التفكر في ماهية الله تعالى


    سعاد بنت دخلت الاعدادية لكن مازالت تسأل امها بتلك الاسئلة


    فلم تجد الام بابا الاّ باب اهل البيت عليهم السلام


    لتدخلها فيه وتشرح لها بعضا من الاجابات مع تفصيلها وشرحها لبعض التعابير الصعبة على فكرها


    ومنها



    سؤال الرجل للامام علي عليه السلام بقوله:هل رأيت ربك ؟!


    - قال الأمام علي عليه السلام .. " ويلك لم تراه العيون بمشاهد العيان .. ولكن تدركه القلوب بحقائق الأيمان



    وسُئل الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) هل رأيت ربك؟ فقال (عليه السلام):

    وكيف أعبد ما لا أرى؟! قالوا: فكيف رأيته؟ قال:إن كانت العيون لا تراه بمشاهدة العيان، فإن القلوب تراه بحقائق الإيمان) وكما قال الشاعر:

    قلوب العارفين لها عيون ترى ما لا يُرى للناظرينا
    وأجنحةٌ تطـير بغير ريش إلــى ملكوت ربِّ العالمينا
    (الله والإعجاز العلمي في القرآن للمؤلف: ص8)
    نهج البلاغة:2/99:
    ومن كلام له عليه السلام وقد سأله ذعلب اليماني فقال: هل رأيت ربك يا أمير المؤمنين ؟
    فقال عليه السلام : أفأعبد ما لا أرى !
    فقال: وكيف تراه !
    فقال: لا تراه العيون بمشاهدة العيان، ولكن تدركه القلوب بحقائق الإيمان ، قريب من الأشياء غير ملامس ، بعيد منها غير مباين ، متكلم لا بروية ، مريد لا بهمة ، صانع لا بجارحة ، لطيف لا يوصف بالخفاء ، كبير لا يوصف بالجفاء ، بصير لا يوصف بالحاسة ، رحيم لا يوصف بالرقة ، تعنو الوجوه لعظمته ، وتجب القلوب من مخافته .

    ولم يزل سيدي بالحمد معروفا ولم يزل سيدي بالجود موصوفا
    وكان إذ ليس نور يُستضاء به ولا ظلام على الآفاق معكوفا
    فربّنا بخلاف الخلق كلّهم وكلّما كان في الأوهام موصوفا
    ومن يرده على التشبيه ممتثلا يرجع أخا حَصر بالعجز مكتوفا
    وفي المعارج يلقي موج قدرته موجاً يعارض طرف الروح مكفوفا
    فاترك أخا جدل في العين منعمقاً قد باشر الشك فيه الرأي مأوؤفا
    واصحب أخا ثقة حباً لسيده وبالكرامات من مولاه محفوفا
    أمسى دليل الهدى في الأرض منتشراً وفي السماء جميل الحال معروفا(2)


    2- توحيد الصدوق، باب إثبات حدوث العالم: 308; البحار 4: 304; تفسير البرهان 4: 236


    وهنالك كتب كثيرة اشارت الام على البنت بقراءتها لانها تنفعها بهذا الباب وهي من مصادر موثوقة ...


    رحبت البنت بهذه الفكرة ووجدت ماابتغت فالعلم طريق المعرفة الحقة والصراط المستقيم ...









    الملفات المرفقة
عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X