إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

المرأة بين الدين والحضارة

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • المرأة بين الدين والحضارة

    (( المرأة بين الدين والحضارة ))

    عندما تتبنى او تعتنق منهجاً تربوياً او معتقداً دينياً بصرف النظر عن القناعة التي تدافع عنها او ترفضها في يوماً ما سيبقى جوهرك متعصباً ولن تستطيع تغيره لانه ملتحماً في اعماق نفسك ،،، فالصدق مع النفس يكلف الكثير وقد يعرضني للسخرية امام الآخرين ولكن افضل من الكذب الذي يؤدي بي الى الهلاك ... الدكتور محمد الحاج علي

    المقدمة : دائماً نشاهد وتشاهدون أن الأغلبية من الذكور تجدهم يمشي والأنثى خلفه بل جزء كبير من المعممين حيث يتصور لي أنه الراعي والأغنام خلفه ؟؟؟وفي حادثة لأحد علمائنا الأجلاء يقول لم أتذكر يوماً أني طلبت من زوجتي قدح ماء الى اذا كنت في وعكة صحية وعند طلبي اخجل ويصيبني الأحراج !!! هذا التساؤل يخطر ببال الكثيرين وأغلبهم من الذكور لأن أسلوب تفكيرهم فيما يتعلق بسيكلوجية الأنثى يختلف عن اسلوبهم فيما يتعلق بسيكلوجية الذكر ، والسبب واضح لالبس فيه حيث انهم لم يفهموا المنهج العلمي الصحيح في تفكيرهم الخاص بالمرأة ، واقصد في ذلك < الأب _ الأخ _ الزوج _ المجتمع الذكوري عموماً> دعونا نأخذ بعض الأمثلة .
    1_ منهم من صنع طبيعة للمرأة جديدة تتفق مع وجدانهم الذكري وهذا طبعاً شيء موروث عن طريق ماوجدت أبائي واجدادي .
    2_ ومنهم من لديه قناعة مطلقة أن المرأة يجب أن تتعامل بالضرب والتعذيب والقسوة وبذلك تمكن من السيطرة عليها معتقداً انها جزء من طبيعة المرأة .
    3_ منهم من يتعامل مع المرأة بالكذب في اعتقاده انه لايمكن أن يصدق معها وبتالي تسيطر عليه .
    4 منهم من يتعامل بالأزدواجية والتناقض في التصرفات لكي يبقى لغزاً محيراً اعتقاداً منه انها جزء من الرجولة .
    5_ منهم من يتعامل بطبيعته الضعيفة وهذا نتاج تربية خاطئة وبتالي يعتقد أنه يتلائم مع حقيقة المرأة الضعيفة .
    6_ منهم من يتعامل بتجاهل في كل شيء حتى اثناء الحوار اي عدم الأنتباه لها في اعتقاده هذا التصرف جزء من الرجولة .
    7_ منهم من يتعامل معها بالمصلحة حيث يعتقد كل شيء بنى على مصلحة فهو مصلحة اولاً واخيراً .
    8_ منهم من يتعامل بالشدة والرخاء معتقداً انها جزء من الرجولة ومن طبيعة المرأة .
    9_ منهم من يتعامل جنسياً اي علاقة فيزيائية معها فقط لأعتقاده هي خلقت لأنجاب الأطفال ليس أكثر من ذلك .
    10 _ منهم يوهمها بالحب والولع والغيرة حيث يعتقد انها ليس لديها مشاعر واحاسيس بل عبارة عن كائن ضعيف من الممكن التغلب عليه .
    المدخل ؛ هناك اعتقادات خاطئة بنيت في ذهن المجتمع ككل ( المجتمع الذكوري ) حيث فرضت عليها أقسى أنواع المظلوميات سواء كانت اسرية أو زوجية أو مجتمعية بمعنى يجب عليها الأحتفاظ بزوجها بأي شكل من الأشكال ومهما كان كما تقدم اعلاه ، حتى لو كان سكيراً أو زانياً أو وجهه يشبه القرد خلص يجب عليها الطاعة ، تضرب وتهان سواء منه أو من عيالها ويجب عليها الطاعة والخنوع والحفاظ على زوجها والسبب مازرعوا فيها من خوف وكبت وحرمان منذ الطفولة بحيث جعلوها ماسوشية هو جزء من طبيعتها وعندما تهرب أو تنتحر أو تطلب الطلاق أو اي تصرف كان يقولون انها < مريضة نفسياً>
    *وسائل القمع :
    1_ تجرد المرأة لا من قدرتها البايلوجية فحسب بل من قدرتها الذهنية والأقتصادية وان كانت تعمل فمعظمهم يجردها لكي تكون دائماً في ذل من زوجها لأعتقاده أن تمكنت عليه فمن الممكن عدم السيطرة عليها .
    2_ فرض < البوشية أو النقاب> حيث تردني كثير من الرسائل تشتكي من هذا الموضوع حيث يعتبر زوجها جزء من التدين وفي حقيقته قطعاً ليس هذا بل النقص والشك الذي يشعر به والا عمر التدين ماكان بالفرض خاصة موضوع < البوشية > .
    3_ اتمنى واحداً يجاوبني هل الزنا للرجل حلال واقامة العلاقات وعلى النساء حرام في اي شرع أو قانون ، لذلك عندما يسير في متاهاته القذرة حلال واذا تصرفت المرأة ادنى تصرف فأنها تقتل أو يشهر بها مجتمع حقير وكذاب ودجال واذا كان الدين يجيز لطرف دون اخر فمن الان انا لاأعترف بهذا الدين .
    * صلب الموضوع : أن المرأة جردت من حقوقها وكما نوهنا سابقاً سواء كانت الأجتماعية والأخلاقية وضيقوا الخناق عليها مما جعلها لايمكن العيش في هذا المجتمع وهذا جزء كبير من الخلافات الزوجية التي تناثرت اشلائها من هنا وهناك بل وصل بها الحال لايمكن أن تكون شريفة الا إذا أقترنت بذكر ولابد لها أن تصبح زوجة بغض النظر عن نوعية الزواج وما يترتب عليه وبعد ذلك سوف تخضع للنقاط التي ذكرناها في صدر البحث . لذلك نجد ؟؟؟
    1_ لايمكن لأمرأة عاشت حياة كبت وحرمان أن تكون سليمة من الناحية النفسية وبالتالي عند الزواج حيث يوجهها زوج عصبي ايضاً هو مظلوم لأنه يجهل حقيقة المرأة كما بينا وبتالي نحصل على < زواج فاشل >
    2_ الزوجة التي عاشت في حياة اسرية لاسوية مثلاً لتسلط الاب او الأم أو الأخ وعندما تقترن بزوج ضعيف نحصل على < زواج فاشل >
    3_ عندما نجد زوجة تعلمت وتربت على الصراحة والصدق وعندما أقترنت بزوج كذاب منافق نحصل على < زواج فاشل >
    4_ عندما تقترن زوجة كذابة مع زوج كذاب او صادق نحصل على < زواج فاشل >
    * الخلاصة : لو تمعنا جيداً في النقاط التي ذكرناها في المقدمة وهي الحقيقة الحقة لايمكن أن تطبق مع أي أمرأة كانت وكل الذي نشاهده عبارة عن مارثون وتسابق للحياة من بينها < الصبر _ الطلاق _ زعل مستمر _ علاقات خارجية _ كره وهم داخل البيت > مقتنعين بحقيقة ساذجة اسمها الأولاد والخوف من الطلاق أو العنوسة أو الاستقرار الكاذب لأنه لايوجد ترابط بين النفس والعقل فالنفس مريضة اذن العقل مريض وعلى الدنيا السلام ...

  • #2

    اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم يا كريم

    عذرا منك أخيتي أم حيدر الموسوي لهذه المداخلة

    وإن سمحت لي فلدي ملاحظات على المقالات التي قمتِ بنشرها وذكر فيها اسم الدكتور محمد الحاج علي
    لم استطع المرور عليها دون أن أذكرها
    فلعلي أستفهم منك ما خفي علي و توضحين لي مالم أفهمه أو تصححين لي ما فهمته خطأ أو ما استشكل علي منها


    فمما لاحظته في المقالات التي ذكر فيها اسم الدكتور محمد الحاج علي
    واستوقفني وبقوة وهو استخدامه وصف قرد كتعبير عن الرجل أو قردة للتعبير عن المرأة أو تشبيه الرجل بالقرد

    الله خلق الإنسان إنسان وكرمه بأن جعله إنسان أما الاعتقاد بأن الإنسان قرد فهو فكر تبناه اليهود ودعو له كي يغطوا على فضيحة مسخ بعضهم لقردة وخنازير
    كما جاء في قوله تعالى:
    {قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اللّهِ مَن لَّعَنَهُ اللّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُوْلَـئِكَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضَلُّ عَن سَوَاء السَّبِيلِ }المائدة60

    وأيضا في قوله تعالى: {فَلَمَّا عَتَوْاْ عَن مَّا نُهُواْ عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ }الأعراف166

    فمهما بلغت سلبية الإنسان وتدنى سلوكه ليس من حق أي كان أن ينعته بالقرد خصوصا إن كان من المسلمين

    كما جاء هنا
    المشاركة الأصلية بواسطة ام حيدر الموسوي مشاهدة المشاركة
    السؤال ايها القرد عندما تضع الاسباب كأن اشياء تخص النظافة أو عدم الاحترام اين كنت عندما انجبت منها خمسة أو ستة او سبعة والسؤال الى القردة الرخيصة كيف تقبلين من قرد رخيص كيف تقبل نفسك ...؟
    الاقتباس أعلاه من موضوع عالم الوهم

    وكما استخدم نفس اللفظ أي القرد في موضوع
    الإرادة والمخيلة ...قوة في حياة الإنسان

    أين حق المسلم على أخيه المسلم في عدم التنابز بالالقاب...؟ ومن سيقبل على نفسه حين قراءة المقال أن يوصف بالقرد؟
    فلماذا لا يحترم هذا الكاتب الذي وضع نفسه موضع المصلح مشاعر القارئ بانتهاج أسلوب أكثر لباقة وأكثر تحضرا حين عرض قضايا ومشاكل المجتمع
    إن كان يرغب في الإصلاح لا النقد فقط
    فالنقد المتحضر يكون بنقد السلوك لا من أتى به ونعته بأي لفظ غير مقبول مهما كان السلوك الذي دعاه للنقد

    كما أن من واجب الكاتب أن يكون حريصا في استخدام الأسلوب الذي يكتب به إن كان يرغب أن يوجه رسالة توجيه ودعوة اصلاح للمجتمع كي يتقبلها كل من يقرأها
    فهو لا يعرف من سيقرأ ما كتب وما مدى ثقافته؟ وفوق ذلك لا يعرف أي فئة عمرية قد يقع بين يديها ما يكتب وما مدى تأثرها به أو تقبله لها
    وإلا فما الهدف مما يكتب من الأساس ..؟

    أيضا هنالك نقطة أخرى استوقفتني وقد تكررت في مقالات نفس الكاتب وهي رسم صورة سلبية للمعممين
    فماذا يقصد بلفظ المعممين؟ وماذا يقصد من وصف أهل المعمم بالأغنام؟
    ولم استخدم لفظ أنثى بدلا من امرأة أو النساء وشتان بين اللفظين في إظهار المضمون عند الكتابة
    وأظنه هنا في هذا المقال قد تجاوز حدود الوصف في هذه الجزئية المقتبسة من المقال:

    المشاركة الأصلية بواسطة ام حيدر الموسوي مشاهدة المشاركة
    المقدمة : دائماً نشاهد وتشاهدون أن الأغلبية من الذكور تجدهم يمشي والأنثى خلفه بل جزء كبير من المعممين حيث يتصور لي أنه الراعي والأغنام خلفه
    وماذا يعني بجزء كبير من المعممين؟
    لم حمل المشهد كون المرأة تسير خلف الرجل وكأنه كما وصف؟ ولماذا لم يحمله على محمل حسن؟
    وما الذي يريده من رجل يفترض أنه رجل دين يفترض أن يكون لديه وقار وهو يلبس العمامة الدالة على ذلك حين يمشي مع أهله في مكان عام؟
    ولماذا لم يأخذ مثالا لأي شريحة من شرائح المجتمع العامة وهي الأغلب والتي تسلك نفس السلوك المذكور في المقال؟


    نقطة أخرى وردت في هذا المقال
    في هذه الجزئية المقتبسة منه
    المشاركة الأصلية بواسطة ام حيدر الموسوي مشاهدة المشاركة
    2_ فرض < البوشية أو النقاب> حيث تردني كثير من الرسائل تشتكي من هذا الموضوع حيث يعتبر زوجها جزء من التدين وفي حقيقته قطعاً ليس هذا بل النقص والشك الذي يشعر به والا عمر التدين ماكان بالفرض خاصة موضوع < البوشية > .
    إلى ماذا يدعو بإشارته إلى النقاب أو البوشية؟ هل يدعو إلى كشف الوجه مثلا؟
    مع أنه لا يحتاج إلى مثل تلك الدعوة لأن القليلات الآن في مجتمعاتنا من تتمسك بالحجاب على أصوله
    وكأن النساء لم يقرأنا قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً }الأحزاب59

    فمتى يستطيع أي شخص التعرف على هوية المرأة التي تمر أمامه حين تكون كاشفة لوجهها؟ أم حين تكون مغطاة الوجه؟
    وإذا سلمنا أن التدين لا يكون بالبوشية أو النقاب فهل التدين يكون بعدم لبس البوشية والنقاب أو التحرر من الحجاب في مجتمع وصفه هذا الدكتور بنفسه بقوله أنه مجتمع ذكوري؟

    وهل يتماشي كلام هذا الدكتور مع فكر أهل البيت عليهم السلام في هذا الجانب؟
    أو يتوافق مع الدعوة للحجاب الفاطمي الزينبي الذي يفترض أن ينطلق من هذا المنبر المبارك والذي يحمل اسم كافل الحوراء زينب عليها السلام؟


    أيضا وبشكل عام ما ورد في مقال الدكتور هنا عن وضع المرأة لا يعبر عن مجتمع سمته الولاء لأهل البيت عليهم السلام ويعمم عليه وإن كثرت سلبياته
    فحتى المجتمع القبلي منه ليس مجتمعا قبليا جافا في علاقاته الإنسانية كجفاف الصحراء التي جاء منها الكثير من الآخرين غيرنا


    أكرر اعتذاري أخيتي ام حيدر الموسوي
    لما طرحت من ملاحظات إن كنت قد بنيتها على فهم خاطئ
    وأتمنى عليك توجيهي للصح إن كنت قد أخطأ الفهم أو توضيح تلك النقاط لي لأكون على بينة وأستوعبها بشكل أصح


    وشكرا جزيلا لك
    وجزاك الله كل خير ومثوبة عني
    وحفظك ورعاك ووفقك لكل خير إنه سميع مجيب


    مع خالص الاحترام والتقدير

    وعذرا أيضا للاطالة

    التعديل الأخير تم بواسطة صادقة; الساعة 26-08-2016, 10:22 PM.


    أيها الساقي لماء الحياة...
    متى نراك..؟



    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة صادقة مشاهدة المشاركة

      اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم يا كريم

      عذرا منك أخيتي أم حيدر الموسوي لهذه المداخلة

      وإن سمحت لي فلدي ملاحظات على المقالات التي قمتِ بنشرها وذكر فيها اسم الدكتور محمد الحاج علي
      لم استطع المرور عليها دون أن أذكرها
      فلعلي أستفهم منك ما خفي علي و توضحين لي مالم أفهمه أو تصححين لي ما فهمته خطأ أو ما استشكل علي منها


      فمما لاحظته في المقالات التي ذكر فيها اسم الدكتور محمد الحاج علي
      واستوقفني وبقوة وهو استخدامه وصف قرد كتعبير عن الرجل أو قردة للتعبير عن المرأة أو تشبيه الرجل بالقرد

      الله خلق الإنسان إنسان وكرمه بأن جعله إنسان أما الاعتقاد بأن الإنسان قرد فهو فكر تبناه اليهود ودعو له كي يغطوا على فضيحة مسخ بعضهم لقردة وخنازير
      كما جاء في قوله تعالى:
      {قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اللّهِ مَن لَّعَنَهُ اللّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُوْلَـئِكَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضَلُّ عَن سَوَاء السَّبِيلِ }المائدة60

      وأيضا في قوله تعالى: {فَلَمَّا عَتَوْاْ عَن مَّا نُهُواْ عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ }الأعراف166

      فمهما بلغت سلبية الإنسان وتدنى سلوكه ليس من حق أي كان أن ينعته بالقرد خصوصا إن كان من المسلمين

      كما جاء هنا

      الاقتباس أعلاه من موضوع عالم الوهم

      وكما استخدم نفس اللفظ أي القرد في موضوع
      الإرادة والمخيلة ...قوة في حياة الإنسان

      أين حق المسلم على أخيه المسلم في عدم التنابز بالالقاب...؟ ومن سيقبل على نفسه حين قراءة المقال أن يوصف بالقرد؟
      فلماذا لا يحترم هذا الكاتب الذي وضع نفسه موضع المصلح مشاعر القارئ بانتهاج أسلوب أكثر لباقة وأكثر تحضرا حين عرض قضايا ومشاكل المجتمع
      إن كان يرغب في الإصلاح لا النقد فقط
      فالنقد المتحضر يكون بنقد السلوك لا من أتى به ونعته بأي لفظ غير مقبول مهما كان السلوك الذي دعاه للنقد

      كما أن من واجب الكاتب أن يكون حريصا في استخدام الأسلوب الذي يكتب به إن كان يرغب أن يوجه رسالة توجيه ودعوة اصلاح للمجتمع كي يتقبلها كل من يقرأها
      فهو لا يعرف من سيقرأ ما كتب وما مدى ثقافته؟ وفوق ذلك لا يعرف أي فئة عمرية قد يقع بين يديها ما يكتب وما مدى تأثرها به أو تقبله لها
      وإلا فما الهدف مما يكتب من الأساس ..؟

      أيضا هنالك نقطة أخرى استوقفتني وقد تكررت في مقالات نفس الكاتب وهي رسم صورة سلبية للمعممين
      فماذا يقصد بلفظ المعممين؟ وماذا يقصد من وصف أهل المعمم بالأغنام؟
      ولم استخدم لفظ أنثى بدلا من امرأة أو النساء وشتان بين اللفظين في إظهار المضمون عند الكتابة
      وأظنه هنا في هذا المقال قد تجاوز حدود الوصف في هذه الجزئية المقتبسة من المقال:



      وماذا يعني بجزء كبير من المعممين؟
      لم حمل المشهد كون المرأة تسير خلف الرجل وكأنه كما وصف؟ ولماذا لم يحمله على محمل حسن؟
      وما الذي يريده من رجل يفترض أنه رجل دين يفترض أن يكون لديه وقار وهو يلبس العمامة الدالة على ذلك حين يمشي مع أهله في مكان عام؟
      ولماذا لم يأخذ مثالا لأي شريحة من شرائح المجتمع العامة وهي الأغلب والتي تسلك نفس السلوك المذكور في المقال؟


      نقطة أخرى وردت في هذا المقال
      في هذه الجزئية المقتبسة منه


      إلى ماذا يدعو بإشارته إلى النقاب أو البوشية؟ هل يدعو إلى كشف الوجه مثلا؟
      مع أنه لا يحتاج إلى مثل تلك الدعوة لأن القليلات الآن في مجتمعاتنا من تتمسك بالحجاب على أصوله
      وكأن النساء لم يقرأنا قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً }الأحزاب59

      فمتى يستطيع أي شخص التعرف على هوية المرأة التي تمر أمامه حين تكون كاشفة لوجهها؟ أم حين تكون مغطاة الوجه؟
      وإذا سلمنا أن التدين لا يكون بالبوشية أو النقاب فهل التدين يكون بعدم لبس البوشية والنقاب أو التحرر من الحجاب في مجتمع وصفه هذا الدكتور بنفسه بقوله أنه مجتمع ذكوري؟

      وهل يتماشي كلام هذا الدكتور مع فكر أهل البيت عليهم السلام في هذا الجانب؟
      أو يتوافق مع الدعوة للحجاب الفاطمي الزينبي الذي يفترض أن ينطلق من هذا المنبر المبارك والذي يحمل اسم كافل الحوراء زينب عليها السلام؟


      أيضا وبشكل عام ما ورد في مقال الدكتور هنا عن وضع المرأة لا يعبر عن مجتمع سمته الولاء لأهل البيت عليهم السلام ويعمم عليه وإن كثرت سلبياته
      فحتى المجتمع القبلي منه ليس مجتمعا قبليا جافا في علاقاته الإنسانية كجفاف الصحراء التي جاء منها الكثير من الآخرين غيرنا


      أكرر اعتذاري أخيتي ام حيدر الموسوي
      لما طرحت من ملاحظات إن كنت قد بنيتها على فهم خاطئ
      وأتمنى عليك توجيهي للصح إن كنت قد أخطأ الفهم أو توضيح تلك النقاط لي لأكون على بينة وأستوعبها بشكل أصح


      وشكرا جزيلا لك
      وجزاك الله كل خير ومثوبة عني
      وحفظك ورعاك ووفقك لكل خير إنه سميع مجيب


      مع خالص الاحترام والتقدير

      وعذرا أيضا للاطالة

      عاشت الأيادي فيما صاغت..
      فكفيتم ووفيتم.. فلا أُزيد..

      وأرجو من الأخت القديرة (أم حيدر الموسوي) قراءة المواضيع التي تريد نشرها بتمعن أكثر.. فغالباً ما يدس السم بالعسل في مثل هذه المواضيع.. وغالباً ما نرى الكتاب على هذا النمط يعزفون على وتر المرأة!! وكيف أنّها مضطهدة ومكبوتة وحريتها مصادرة.. حتى يشوهوا صورة المرأة السائرة على النهج الاسلامي الصحيح، ليحرفوا الحرة العفيفة عن معتقدها ويهزوا ثوابتها.. ولكن هيهات لمن تربّت في بيت بني على مبادئ وأخلاق أهل البيت عليهم السلام..
      أرجو أن لا أكون قد أثقلت عليكم.. ولكنكم أهلا للنصيحة.. مع فائق الشكر وجلّ التقدير

      تعليق

      المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
      حفظ-تلقائي
      Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
      x
      إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
      x
      يعمل...
      X