إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور المنتدى (ألا من توبة ....)135

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مقدمة البرنامج
    رد
    اللهم صل على محمد وال محمد


    كل الشكر وجُل التقدير لكل الاقلام الموالية التي شاركت بنقاش هذا المحور الروحاني والانفُسي


    والذي نحنُ بأمس الحاجة له العودة لله والعودة الى خفايا النفس واخراجها من دهاليزها المظلمة ...

    في هذه الايام المفترجة التي لاتعود الا بعام كامل هذا ان كتب الله لنا العُمر والسلامة ...


    شكرااااااااااااااااا من أعماق القلب لكل حرف ٍ على هذا المحور المبارك


    واعتذر أن الدوام والتزأمات العيد وظرف أسري منعني من التواصل مع محوركم المبارك


    لكن ستكون ردودك مطرزة لحلقتكم المباشرة اليوم أن شاء الله تعالى


    ولاتنسونا من فاضل دعواتكم الكريمة في هذه الليلة ويوم عرفة المبارك


    دمتم للخيرات أهلاً ومحلآ




















































    الملفات المرفقة

    اترك تعليق:


  • شجون فاطمة
    رد
    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
    محور راقي جداً من قبل اختيار الطيبة المتألقة ام سارة ولكاتبة المحور المتميزة العزيزة سرور فاطمة

    للتوبة طعم خاص ولون متميز وهي من المنازل المهمة والصعبة
    وهي عبارة عن الرجوع من عالم المادة الى عالم روحانية النفس ، بعد أن حجبت هذه الروحانية ونور الفطرة ،
    بغشاوة ظلمانية من جراء الذنوب والمعاصي ...وكلما ازدادت المعاصي
    تضاعفت الظلمة والسواد الى ان يغشى الظلام والسواد القلب كله وينطفئ نور الفطرة ويبلغ مرتبة
    مرتبة الشقاء الأبدي
    فإذا إنتبه الإنسان قبل أن يستوعب الظلام القلب كله ، ثم اجتاز منزلة اليقضة دخل الى منزلة التوبة
    زالت عنه الحالات الظلمانية والكدورات الطبيعية وعاد الى حالة الفطرة النورانية
    وتنقلب النفس الى صفحة خالية من جميع الظلمات
    فيكون مصداق الحديث الشريف ((التائب من الذنب كمن لاذنب له ))
    ومن أهم الشروط التي تعتبر ركناً اساسياً للتوبة هو الندامة على الذنوب والتقصير في أداء التكاليف الشرعية
    ومنها : العزم على عدم العودة الى الذنوب نهائياً
    وفي الحقيقة إن هذين الأمرين يحققان حقيقة التوبة ويعتبران من مقوماتها الذاتية
    ويجب على المؤمن ان يقوي في قلبه صورة الندامة كي يحترق القلب إن شاء الله تعالى , وذلك بأن يفكر في الآثار الموحشة
    للمعاصي وعواقبها ، ويعمل على تقوية الندامة في قلبه ويضرم النار في قلبه على غرار ((نار الله الموقدة ))
    ويحرق قلبه بنار الندامة حتى تحترق مع الندامة كل المعاصي والذنوب وتزول الكدورة
    عن القلب وصدئه ...وليعلم إنه إذا لم يضرم هذه النارـ الندامة ـ في نفسه
    ولم يفتح بيديه نار جهنم اللوعة والندامة ...وهي التي ستكون بذاتها الباب الرئيسي لأبواب الجنة
    فعندما ينتقل من هذا العالم بدون توبة تهيأت له لامحالة في ذلك العالم نار عاتية وتفتح له أبواب جهنم وتوصد في
    وجهه أبواب الرحمة والجنة
    الهي الهمنا صدراً محترفاً واقذف في قلوبنا جذوة من نار الندامة
    واعنا على البكاء على انفسنا وان نتوب توبة صحيحة ونستغفر الله تعالى استغفاراً خالصاً ونرحل من
    من هذا العالم ..وحتى لانحشر يوم القيامة مطأطئين رؤوسنا
    ومفضوحين أمام أهل المحشر أجمعين
    وأسأل الله تعالى أن يوفقنا لذلك

    فليكن يوم عرفة ..يوم الأعتراف بالذنوب والأوبة والرجوع الى الله تعالى
    ولنزكي النفوس وننقيها من دنس الآثام ونوقد الضلوع شموعاً
    حول قلوبنا ونحيطه بنور المعرفة ولنمسح الغشاوة عن عيوننا لنفتح بصائرنا
    قبل ابصارنا ..ونحن بهذا النقاء ..وبدعاء مستجاب في يوم ترفع الحيات رؤوسها الى بارئها
    وندعو بقلب طاهر وبصوت واحد ولهفة موحدة وبدمعة حارقة
    أن تمحى ضبابية الدنيا من عيوننا وتتكحل برؤية حبيب النفوس وأمل المحرومين
    وملاذ المحبين والكهف الحصين
    وعز المؤمنين

    اللهم آمين يا أرحم الراحمين
    الملفات المرفقة
    التعديل الأخير تم بواسطة شجون فاطمة; الساعة 10-09-2016, 02:26 AM.

    اترك تعليق:


  • وردة البنفسج
    رد
    بسم الله الرحمن الرحيمم€‹قل يا عبادي الذين اسرفوعلى أنفسهم لاتقنطومن رحمه الله إن الله يغفرالذنوب جميعاانه هوالغفورالرحيمم€‹من منا جرب لذة الطاعة و لذة التوبة والرجوع إلى الله بعدإن أخذته عواصف الغفلةفألتوبة الصادقةلها شروط لابد فيهاحتى تكون التوبة صحيحةومقبولة وهي اولا::الاخلاص الى الله تعالى فيكون الباعث على التوبة هو حب الله ورجائه والطمع في ثوابه والخوف من عقابه وأن لاتكون التوبةعند حال طلب غراض من أغراض الدنياالزائلة ولهذاقال سبحانه €‹تابوواصلحوواعتصموبالله وأخلصوفي دينهم لله فأؤلئك مع المؤمنين) ثانيا: الإقلاع عن المعصية :: و للاعتراف بالذنب ودموع الندم التي تسيل لكي تغسل ادران الذنوب فكماجاء في الحديث ان الله يتباهى امام ملائكته عندما يرى دموع الانسان من الندم فالتوبة هي طريق السعادة وبابها مفتوح واواضح كلشمس لاكن ضباب الغفلة هو الذي يمنع الإنسان من الرجوع إلى اليهافأ الأنسان المذنب بعد أن يعود إلى الله يشعر كأنه كان غارق في بحر ضلمةالمعاصي فأجواء التوبةو الرجوع إلى الله المشعةبالروحانيةو حب الله تجعل الانسان مطمئن سعيدفتنقذه من ذلك البحر المظلم فكم من أناس مذنبين راجعوانفسهم وعادوالى الله كمايعودالطفل إلى احظان امه :::فمااجمل المرء عندمايقول يارب قداذنبت قداخطأت قداسأت قدقصرت .فيقول الله ياعبدي قدصفحت قدعفوت قدغفرت قدرحمت )نسأل الله ان نكون من التوابين والمغفورلهم :::بحق محمد ال محمد
    التعديل الأخير تم بواسطة وردة البنفسج; الساعة 07-09-2016, 10:19 PM.

    اترك تعليق:


  • امال الفتلاوي
    رد

    حينما تقف الكلمات صامتةً عاجزةً عن البوح بمكنوناتها تتراقص على أحرفها آهات الوالهين،

    وتتمايل على نغماتها حسرات المحرومين؛

    حينئذ تسود بجمالها وتتساقط على أعتاب الخطايا؛ لتخط بدموع إحزان الندم لوحة الاستغفار السرمدية

    وتحكي لكل النادمين قصة التوبة، والعودة إلى حظيرة القداسة الإلهية في آفاق يوم عرفة،

    لتتعانق الأرواح وتختلف الأعناق نشوة، في يوم تُغفر فيه الذنوب ويخرج فيه المؤمن كيوم ولدته امه..

    وهناك على جبل عرفة يقف النور المبين يتلو ترانيم الدعوات لامة قُدِّر له ان يكون خليفتها وان ينتظر

    الفرج الذي كُتب علينا ان ننتظره بلهفة فالظلم والجور ملأ الارض..

    واستغاث المظلوم ووصل نداءه الى اعنان السماء...

    لكن ياترى ماهو الانتظار الذي يريده منا إمامنا المغيب؟؟؟؟

    هل نكتفي فقط بالدعاء له ام نكون منتظرين عاملين نمهد له ارضية الثورة العالمية

    وهذا لايكون الا بتآلف القلوب والتآزر وليس هناك اروع من فرصة يوم عرفة

    اترك تعليق:


  • كادر المجلة
    رد

    أجنحة المؤمن
    كما الطير يستعين بجناحيه ليحلق عالياً كذلك هو المؤمن يستعين بالدعاء والتضرع ليتقرب من المولى عز وجل فيكوّن ذلك مع الروح خليط متجانس وبأجواء لا تخلو من الروحانية فالوقوف يوم عرفة بين يديّ المولى هو انتقاله روحانية مفعمة بالبكاء والحنين لترك المعاصي وقبول الطاعات وتلتقي قلوب العاشقين للمولى بين جبل عرفات وقبة الإمام الحسين عليه السلام إذ غفران الذنوب وتمتزج تلك وتلك على محبة آل محمد في عيد الغدير إذ تنصيب الإمام علي عليه السلام وتتويجه بتاج الإمامة ثم تبتهل مطمئنة لله بيوم بأهل فيه رسول الله صلى الله عليه واله بني نجران بنفسه وهو أمير المؤمنين عليه السلام وبنسائه وهي فاطمة عليها السلام وبأولاده وهما سبطاه الحسن والحسين عليهما السلام.

    لوية هادي الفتلاوي

    تم نشره في رياض الزهراء العدد 51

    اترك تعليق:


  • كادر المجلة
    رد
    ليلة عرفة ويومها
    وهي الليلة التاسعة من شهر ذي الحجة ليلة مباركة وهي ليلة مناجاة قاضي الحاجات والتوبة فيها مقبولة والدعاء فيها مستجاب، وللعامل فيها بطاعة الله اجر مئة وسبعين سنة ومن أعمالها قراءة دعاء اللهم يا شاهد كل نجوى وزيارة الإمام الحسين عليه السلام والمبيت في كربلاء ليقيه الله شر سنته وكثير من الأعمال الواردة فيه الغسل والصيام لمن لا يضعفه عن الدعاء.
    ومن أهم هذه الأعمال هي حضور العيد وعرفة في كربلاء فقال الإمام الصادق عليه السلام: "من زار قبر الحسين عليه السلام يوم عرفة كتب الله له ألف ألف حجة مع القائم، وألف ألف عمرة مع رسول الله صلى الله عليه وآله، وعتق ألف ألف نسمة، وحملان ألف ألف فرس في سبيل الله، وسماه الله عبدي الصديق آمن بوعدي، وقالت الملائكة: فلان صديق زكاه الله من فوق عرشه وسمي في الأرض كروبيا"، فتجدون في هذا اليوم تتوافد مئات المسلمين من جميع الأماكن لزيارة سيدنا أبا عبد الله الحسين عليه السلام وتأدية أعمال الأدعية والصلوات وطلب الحوائج.
    زهرة عطوان
    تم نشره في رياض الزهراء العدد51

    اترك تعليق:


  • خادمة الحوراء زينب 1
    رد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اعلم أن التوبة أول مقامات الدين ورأس مال السالكين ومفتاح استقامة السائلين ومطلع التقرب إلى رب العالمين ومدحها عظيم وفضلها جسيم قال الله تعالى:

    إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين.
    وقال رسول الله (ص)التائب حبيب الله والتائب من الذنب كمن لا ذنب له.
    وقال الباقر (ع)إن الله تعالى أشد فرحاً بتوبة عبده من رجل أضل راحلته وزاده في ليلة ظلماء فوجدها فالله اشد فرحاً بتوبة عبده من ذلك الرجل براحلته حين وجدها.
    وقال (ع)التائب من الذنب كمن لا ذنب له والمقيم على الذنب وهو مستغفر منه كالمستهزئ.
    وقال الصادق (ع)إن الله يحب من عباده المفتن التواب: يعني كثير الذنب كثير التوبة.
    وقال (ع)إذا تاب العبد توبة نصوحا أحبه الله فستر عليه فقلت: وكيف يستر عليه؟ قال:ينسى ملكيه ما كانا يكتبان عليه ويوحى إلى جوارحه وإلى بقاع الأرض أن اكتمي عليه ذنوبه فيلقى الله عز وجل حين يلقاه وليس شيء يشهد عليه بشيء من الذنوب. وقال الصادق (ع)إن الله عز وجل اعطى التائبين ثلاث خصال لو اعطى خصلة منها جميع أهل السماوات والأرض لنجوا بها: قوله عز وجل:

    إن الله يحب التوابين.إلى آخره)وقوله:الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلماً فاغفر للذين تابوا إلى قوله وذلك هو الفوز العظيم وقوله: والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاماً يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد في مهاناً إلا من تاب وآمن إلى قوله وكان الله غفوراً رحيماً.
    وقال أبو الحسن (ع) أحب العباد إلى الله المنيبون التوابون.
    (قبول التوبة)
    قال تعالى هو الذي يقبل التوبة عن عباد . وقوله تعالى:غافر الذنب وقابل التوب. وقول تعالى:ومن يعمل سوأ أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفوراً رحيماً.
    وقال (ص)إن الحسنات يذهبن السيئات كما يذهب الماء الوسخ. وقوله (ص)لو عملتم الخطايا حتى تبلغ السماء ثم ندمتم لتاب الله عليكم.
    وقوله (ص)إن العبد ليذنب الذنب فيدخل في الجنة. قيل: كيف يا رسول الله؟! قال: يكون نصب عينيه تائباً منه فاراً حتى يدخل الجنة .
    وقوله (ص)كفارة الذنب الندامة.
    وقال الباقر (ص) لمحمد بن مسلم:ذنوب المؤمن إذا تاب منها مغفورة له فليعمل المؤمن لما يستأنف بعد التوبة والمغفرة أما والله إنها ليست إلا لأهل الإيمان.فقال له: فان عاد بعد التوبة والاستغفار من الذنوب وعاد في التوبة؟ قال: يا محمد بن مسلم! أترى العبد المؤمن يندم على ذنبه ويستغفر منه ويتوب ثم لا يقبل الله توبته؟ قال فانه فعل ذلك مراراً يذنب ثم يتوب ويستغفر فقال: كلما عاد المؤمن بالاستغفار والتوبة عاد الله عليه بالمغفرة وإن الله غفور رحيم يقبل التوبة ويعفو عن السيئات فاياك أن تقنط المؤمن من رحمة الله. وقوله (ع)إذا بلغت النفس هذه وأهوى بيده إلى حلقه لم تكن للعالم توبة وكانت للجاهل توبة. وقوله (ع)إن آدم (ص) قال: يارب! سلطت علي الشيطان وأجريته منى مجرى الدم فاجعل لي شيئاً فقال: يا آدم! جعلت لك: إن من هم من ذريتك بسيئة لم تكتب عليه فان عملها كتبت عليه سيئة ومن هم منهم بحسنة فان لم يعملها كتبت له حسنة فان هو عملها كتبت له عشراً قال: يا رب! زدني قال جعلت لك: إن من عمل منهم سيئة ثم استغفر غفرت له قال: يارب! زدني قال: جعلت لهم التوبة وبسطت لهم التوبة حتى تبلغ النفس هذه قال: يارب! حسبي
    وقول الصادق (ع)إن الرجل ليذنب الذنب فيدخله الله به الجنة قيل: يدخله الله بالذنب الجنة؟ قال: نعم! إنه ليذنب فلا يزال منه خائفاً ماقتاً لنفسه فيرحمه الله فيدخله الجنة. وقوله (ع)العبد المؤمن إذا أذنب ذنباً أجّله الله سبع ساعات فان استغفر الله لم يكتب عليه شيء وإن مضت الساعات ولم يستغفر كتبت عليه سيئة وان المؤمن ليذكر ذنبه بعد عشرين سنة حتى يستغفر ربه فيغفر له وإن الكافر لينسى من ساعته. وقوله (ع)ما من مؤمن يقارف في يومه وليلته أربعين كبيرة فيقول وهو نادم: استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم بديع السماوات والأرض ذا الجلال والاكرام وأسأله أن يصلى على محمد وآل وحمد وان يتوب علي إلا غفرها الله له ولا خير فيمن يقارف في يومه اكثر من اربعين كبيرة .

    وروى:إن الله تعالى لما لعن إبليس سأله النظرة فانظره إلى يوم القيامة فقال: وعزتك لاخرحت من قلب ابن آدم ما دام فيه الروح فقال الله تعالى: بعزتي لاحجبت عنه التوبة ما دام في الروح ". وورد في الاسرائيليات: " أن شاباً عبد الله عشرين سنة، ثم عصاه عشرين سنة، ثم نظر في المرآة، فرأى الشيب في لحيته، فساءه ذلك، فقال: إلهي اطعتك عشرين سنة ثم عصيتك عشرين سنة فان رجعت إليك أتقبلني؟ فسمع قائلاً يقول: أجبتنا فاجبناك، فتركتنا فتركناك، وعصيتنا فامهلناك، فان رجعت الينا قبلناك ". والأخبار والآثار في هذا المعنى اكثر من أن تحصى، وفي بعض الأخبار المتقدمة دلالة عليه أيضا.
    ثم الناظر بنور البصيرة لا يحتاج في هذا المعنى إلى بيان، إذ يعلم أن التوبة توجب سلامة القلب، وكل قلب سليم مقبول عند الله ومتنعم في الآخرة في جوار الله، ويعلم ان القلب خلق في الأصل سليماً صافياً، إذ كل مولود يولد على الفطرة، وإنما مرض واسود بامراض الذنوب وظلماتها، ودواء التوبة يزيل هذه الأمراض، ونور الحسنات يمحو هذه الظلمات، ولا طاقة لظلام المعاصي مع نور الحسنات، كما لا طاقة لظلام الليل مع نور النهار، ولكدورة الوسخ مع بياض الصابون والماء الحار، نعم إذا تراكمت الذنوب بحيث صار ريناً وطبعاً، وافسدت القلب بحيث لا يقبل الصفاء والنورانية بعد ذلك، فمثل هذا القلب لا تفيده التوبة، بمعنى انه لا يرجع ولا يتوب، وإن قال باللسان تبت، إذ اوساخ الذنوب غاصت في تجاويفه وتراكمت فيه بحيث لا يقبل التطهير، ولو بولغ فيه أدى إلى انخراق القلب وهلاكه، لصيرورة الاوساخ جزءاً من جوهره، كما أن الثوب الذي غاص الوسخ في تجاويفه وخلله وتراكم فيه، لو بولغ في تطهيره بالماء والصابون أدى ذلك إلى انخراقه. وهذا حال اكثر الخلق المقبلين على الدنيا المعرضين عن الله فانهم لا يرجعون ولا يتوبون لصيرورة ذمائم الأخلاق ورذائلها ملكات راسخة في نفوسهم وغاصت اوساخها في تجاويف قلوبهم، بحيث لا يتنبهون ولا يتيقظون حتى يقصدوا التوبة، ولو قصدوها فانما هو بمجرد اللسان، والقلب غافل خال عن الإيمان، بل تتعذر عليه التوبة لبطلان حقيقتها.

    اترك تعليق:


  • خادمة الحوراء زينب 1
    رد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    *******************
    كانت بالبصرة امرأة تسمّى شعوانة مشهورة بالتهتك والغناء و.. وما كان مجلس فساد يقام إلاّ وفيه شعوانة .. وكانت ذات يوم تسير هي وجواريها في أحد الأزقّة وصادف ان مرّت عند باب أحد الزهاد في ذلك العصر وتناهى إلى سمعها هناك صوت بكاء وعويل من داخل الدار .
    ارسلت احدى جواريها لتأتيها بخبر ما يجري وأمرتها ان تعود اليها سريعاً.. وقالت مع نفسها : ان في البصرة عزاءً ونحن لا ندري.. ودخلت الجارية الدار ولم تعد فأرسلت وراءها بجارية أخرى ولكن الثانية لم تعد هي الأخرى .. وارسلت من بعدهما سائر الجواري ولم تعد اليها أية واحدة منهن. غضبت وقالت : ما الخبر ؟.. ارسلت جميع الجواري ولم تعد واحدة منهن .. لا بد وان هنالك سر في هذه الدار وما هذا العزاء بعزاء اموات بل عزاء الاحياء هذا عزاء المذنبين العاصين المجرمين واصحاب الصحائف السود .. ثم قررت ان تدخل الدار بنفسها لتطلع على حقيقة الامر .
    دخلت الدار فوجدت رجلاً صالحاً على المنبر وناساً كثيرين حول المنبر يبكون كان الواعظ يفسّر لهم الآية الكريمة{ واذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيّظاً وزفيراً }{سورة الفرقان: 12}وانهم اذا ألقوا فيها تربط اعناقهم بسلاسل من حديد :
    { واذا ألقوا منها مكاناً ضيّقاً مقرّنين دعوا هنالك ثبوراً}{سورة الفرقان: 13}فيناديهم مالك : ويحكم سرعان ما تعالت اصواتكم لازلتم في البداية وهل رأيتم حرّها ؟ ان وراءكم عذاباً وآلاماً اكثر فكيف ستفعلون ؟..
    ما ان سمعت شعوانة تفسير هذه الآية حتّى استشعرتها في اعماق قلبها واخذت تبكي ونادت : وهل اذا تاب العبد تُقبل توبته مع كل هذه الذنوب ويجعل له مكاناً عنده في الجنّة ؟..
    قال لها الشيخ : الله ارحم الراحمين توبي يتوب الله عنك وان كانت ذنوبك كذنوب شعوانة.
    ** لحظة تأمّل **
    هنا تأملت شعوانة وهي تكلم نفسها : أأكون مثلآً للفاسقين ؟؟!! ... أيضرب بي المثل للعاصين ؟؟!!
    فلمَ لا أكون من التائبين ؟؟؟!!! .

    قالت : يا شيخ انا شعوانة تبت إلى الله ولن اعاود ارتكاب الذنوب.
    قال لها : ما دمت قد تبت تاب الله عليك وغفر لك ذنوبك .
    تابت شعوانة توبة صادقة فانفقت كل ثروة حصلت عليها من هذا العمل واعتقت كل غلمانها وجواريها واتخذت لنفسها صومعة في الصحراء وانهمكت بالعبادة والرياضة إلى ان ذاب لحمها .
    جاءت ذات يوم إلى الحمام لتغتسل ونظرت إلى بدنها فوجدت نفسها قد صارت ضعيفة وقد لصق جلدها بالعظم فتحسرت وقالت :آه يا شعوانة هكذا صار حالك في الدنيا !.. ولا اعلم ماذا سيكون شأنك غداً في الآخرة ؟!..
    وفجأة سمعت صوتاً ينادي: يا شعوانة !لا تبعدي عنا والزمي بابنا لنرى ما سيكون عليه شأنك غداً في الآخرة .. فكبر شأنها شيئاً فشيئاً حتّى غدت من الاولياء وصاروا يعقدون مجلساً تتحدث هي فيه وتهطل دموعها.
    هكذا تاب التائبون ( ص 63) بتصرف
    أللَّهُمَّ أَيُّما عَبْد تَابَ إلَيْكَ وَهُوَ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ فَاسِخٌ لِتَوْبَتِهِ وَعَائِدٌ فِي ذَنْبِهِ وَخَطِيئَتِهِ فَإنِّي أَعُوذُ بِكَ أنْ أَكُوْنَ كَذلِكَ، فَاجْعَلْ تَوْبَتِي هَذِهِ تَوْبَةً لا أَحْتَاجُ بَعْدَهَا إلَى تَوْبَة، تَوْبَةً مُوجِبَةً لِمَحْوِ مَا سَلَفَ ، وَالسَّلاَمَةِ فِيمَا بَقِيَ
    الصحيفة السجادية الدعاء الحادي والثلاثون { في ذكر التوبة وطلبها}



    التعديل الأخير تم بواسطة خادمة الحوراء زينب 1; الساعة 06-09-2016, 11:11 PM.

    اترك تعليق:


  • خادمة الحوراء زينب 1
    رد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    تحياتي وسلامي وجل تقديري للأختيار الموفق للعزيزة ام سارة وللغالية التي خطت بأناملها الرقيقة هذا المحور جعله الله في ميزان حسناتكم:
    فتن الدنيا كثيرة ومغرياتها لاتحصى وأبليس يتربص بنا الفرص والنفسُ أمّارةٌ بالسوء الا ما رحم ربّي
    وكما قال القائل :
    إبليس والدنيا ونفسي والهوى *** أين المفر وكلهم أعدائي ؟
    ففتح الله تعالى رحمة بعباده فسحة للتائبين وجعل من لطفه بخلقه متنفساً للنادمين
    فتح عليهم باباً سماه( التوبة )ليدخل فيه عباده التائبين النادمين
    وتوجد روايات للائمة الأطهارعن التوبة وهي كثيرة لكن نذكر منها :
    عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال:
    قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
    من تاب قبل موته بسنة قبل الله توبته ثم قال: إن السنة لكثيرة من تاب قبل موته بشهر قبل الله توبته ثم قال إن الشهر لكثير من تاب قبل موته بجمعة قبل الله توبته ثم قال: إن الجمعة لكثير من تاب قبل موته بيوم قبل الله توبته ثم قال: إن يوماً لكثير من تاب قبل أن يعاين قبل الله توبته
    وعن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه (عليهم السلام) قال:
    قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) :
    ان لله فضولاً من رزقه ينحله من شاء من خلقه والله باسط يده عند كل فجر لمذنب الليل هل يتوب فيغفر له ويبسط يده عند مغيب الشمس لمذنب النهار هل يتوب فيغفر له
    وعن الرضا عن آبائه (عليهم السلام) قال:
    قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
    مثل المؤمن عند الله تعالى كمثل ملك مقرب وإن المؤمن عند الله لأعظم من ذلك وليس شيء أحبّ إلى الله تعالى من مؤمن تائب ومؤمنة تائبة
    وعن الأمام الرضا (عليه السلام)عن آبائه (عليهم السلام) قال:
    قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
    التائب من الذنب كمن لا ذنب له

    اترك تعليق:


  • ابو محمد الذهبي
    رد
    ان الله تعالى جعل للحسين(عليه السلام) مكانة وشأنا شرفه بهما على سائر الخلق بعد جده وابيه وامه واخيه صلوات الله عليهم اجمعين اذ جعل قبره منارا يزار ويقصد من الملايين من محبيه وشيعته لذا نجد في روايات اهل البيت (عليهم السلام) الكثير من الحث على زيارته لتلك الخصوصية التي جعلها الله تعالى لسبط نبيه (صلى الله عليه وآله) الحسين (عليه السلام) لما قدمه من تضحيات لاجل اعلاء كلمة الله تعالى فنرى هذه الروايات تواترة بختلاف صيغها على فضل زيارة الحسين (عليه السلام) ومنه هذه الزيارة التي حث على القصد والكون عند الحسين بها هي زيارة عرفة لما لها من فضل عند الله عز وجل ونذكر بعض هذه الروايات التي ذكرت في جملة من مصادر أتباع مدرسة اهل البيت (عليهم السلام) .

    عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قلت له : إن الله يبدأ بالنظر إلى زوار الحسين ( عليه السلام ) عشية عرفة قبل نظره إلى أهل الموقف ؟ فقال : نعم ، قلت : وكيف ذلك ؟ قال : لان في أولئك أولاد زنا وليس في هؤلاء أولاد زنا (1).
    عن حنان بن سدير ، قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : يا حنان إذا كان يوم عرفة اطلع الله على زوار الحسين ( عليه السلام ) فقال لهم : استأنفوا فقد غفرت لكم (2).
    عن معاوية بن وهب قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : من عرف عند قبر الحسين ( عليه السلام ) فقد شهد عرفة (3).
    عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إذا كان يوم عرفة نظر الله تعالى إلى زوار قبر الحسين ( عليه السلام ) فقال : ارجعوا مغفورا لكم ما مضى ، ولا يكتب على أحد منكم ذنب سبعين يوما من يوم ينصرف (4).
    عن بشير قال : سمعت ابا عبدالله ( عليه السلام ) يقول : من أتى قبر الحسين ( عليه السلام ) يوم عرفة بعثه الله يوم القيامة ثلج الفؤاد (5).
    وعن زيد الشحام ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : من زار الحسين ( عليه السلام ) يوم عرفة عارفا بحقه ، كتب الله له ألف حجة مقبولة ، وألف عمرة مبرورة (6).
    وعن بشير الدهان ، عن رفاعة قال : دخلت على أبي عبدالله ( عليه السلام ) فقال : يا رفاعة ، ما حججت العام ؟ قلت : ما كان عندي ما أحج به ، ولكني عرفت عند قبر الحسين ( عليه السلام ) ، فقال لي : يا رفاعة ، ما قصرت عما كان فيه أهل منى ، لولا أني أكره أن يدع الناس الحج لحدثتك بحديث لا تدع زيارة قبر الحسين ( عليه السلام ) أبدا.
    ثم قال : أخبرني أبي أن من خرج إلى قبر الحسين ( عليه السلام ) عارفا بحقه غير مستكبر صحبه ألف ملك عن يمينه ، وألف ملك عن يساره ، وكتب له ألف حجة وألف عمرة مع نبي أو وصي نبي(7).
    عن أبي حمزة الثمالي قال : سمعت أبا عبدالله ( عليه السلام ) يقول : من عرف عند قبر الحسين ( عليه السلام ) لم يرجع صفرا ، ولكن يرجع ويداه مملوءتان (8).
    عن ابن ميثم التمار ، عن الباقر ( عليه السلام ) قال : من زار الحسين ( عليه السلام ) ، أو قال : من زار ليلة عرفة أرض كربلا وأقام بها حتى يعيد ثم ينصرف ، وقاه الله شر سنته (9).
    محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن داود الرقي قال : سمعت أبا عبدالله جعفر بن محمد وأبا الحسن موسى بن جعفر ، وأبا الحسن علي بن موسى ( عليهم السلام ) يقولون : من أتى قبر الحسين بن علي ( عليه السلام ) بعرفة قلبه الله ثلج الوجه (10).
    عن داود الرقي سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) وأبا الحسن الرضا (عليه السلام) وهما يقولان: من أتى قبر الحسين (عليه السلام) بعرفة قلبه الله ثلج الفؤاد (11).
    عن عبدالله بن مسكان قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : إن الله تبارك وتعالى يتجلى لزوار قبر الحسين ( عليه السلام ) قبل أهل عرفات ( فيفعل ذلك بهم ) ويقضي حوائجهم ويغفر ذنوبهم ويشفعهم في مسائلهم ، ثم يثني بأهل عرفات يفعل ذلك بهم (12).
    عن بشير الدَّهّان «قال : قلت لاُبي عبدالله عليه السلام : ربّما فاتني الحجّ فاُعَرِّف عند قبر الحسين عليه السلام ، فقال : أحسنت يا بشير ، أيّما مؤمن أتى قبر الحسين عليه السلام عارفاً بحقّه في غير يوم عيد كتب الله له عشرين حجّة ، وعشرين عُمْرَة مبرورات متقبّلات ، وعشرين غَزوة مع نبيِّ مُرسل أو إمام عدل ، ومن أتاه في يوم عيد كتب الله له مائةَ حَجّة ومائةَ عُمْرة ، ومائة غَزوة مع نبيٍّ مُرسل أو إمام عدل ، ومن أتاه يوم عرفة عارفاً بحقّه كتب الله له ألفَ حجّة وألفَ عُمرَة متقبّلات ، وألفَ عزوة من نبيٍّ مُرسل أو إمام عدل ، قال: فقلت له : وكيف لي بمثل الموقف ، قال فنظر إليّ شبه المُغضِب ، ثمَّ قال: يا بشير إنَّ المؤمن إذا أتى قبر الحسين عليه السلام يوم عرفة واغتسل في الفرات ، ثمَّ توجّه إليه كتب الله له بكلّ خطوة حجّة بمناسكها ـ ولا أعلمه إلاّ قال : وغَزوَة (13) .
    عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من زار قبر الحسين عليه السلام يوم عرفة كتب الله له ألف ألف حجة مع القائم، وألف ألف عمرة مع رسول الله صلى الله عليه واله، وعتق ألف ألف نسمة، وحملان ألف ألف فرس في سبيل الله، وسماه الله عبدي الصديق آمن بوعدي، وقالت الملائكة: فلان صديق زكاه الله من فوق عرشه وسمي في الأرض كروبيا " (14)
    عن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من فاتته عرفة بعرفات فأدركها بقبر الحسين عليه السلام لم تفته. وإن الله تبارك وتعالى ليبدأ بأهل قبر الحسين عليه السلام قبل أهل العرفات ثم يخاطبهم بنفسه (15).
    عن عُمَرَ بن الحسن العَرزَميِّ ، عن أبي عبدالله عليه السلام «قال : سمعته يقول : إذا كان يوم عرفة نظر الله إلى زوَّار قبر الحسين عليه السلام فيقول : ارْجعوا مغفوراً لكم ما مضى ؛ ولا يكتب على أحد منهم ذَنبٌ سَبعين يوماً مِن يوم ينصرف»(16).
    ____________
    (1) التهذيب 6 : 50 | 116 ، ومصباح المتهجد : 658 ، وكامل الزيارات : 170.
    (2) التهذيب 6 : 51 | 117 ، ومصباح المتهجد : 660 ، وكامل الزيارات : 171.
    (3) التهذيب 6 : 51 | 118 ، ومصباح المتهجد : 660.
    (4) مصباح المتهجد : 659 ، وكامل الزيارات : 171.
    (5) مصباح المتهجد : 658.
    (6) مصباح المتهجد : 658 ، وأورده عن المزار في الحديث 5 من الباب 51 من هذه الابواب.
    (7) مصباح المتهجد : 659.
    (8) مصباح المتهجد : 659.
    (9) مصباح المتهجد : 659.
    (10) الفقيه 2 : 347 | 1587 ، وكامل الزيارات : 170.
    (11) ثواب الاعمال : 115 | 26.
    (12) ثواب الاعمال : 116 | 28 ، وكامل الزيارات : 165 و 170 ، ومصباح المتهجد : 658.
    (13) فروع الكافي 4/580.
    (14) كامل الزيارات ص 172
    (15) كامل الزيارات ص 170
    (16) كامل الزيارات ص 171


    اترك تعليق:

المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
x
يعمل...
X