إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اجمل الالوان في بلادي ....

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اجمل الالوان في بلادي ....

    اللهم صل على محمد وآل محمد

    اوجعت قلوبنا الرزايا حتى فقدنا فرحة قدوم العيد

    من كل بيتٍ يخرج انين يفت الصخر

    والدٌ فقد ولده وامٌّ ثُكلت بوليدها

    زوجة تركها زوجها بلا معيل

    اطفال بعمر الزهور تذوقوا مرارة اليتم على عجل

    عيدٌ امتلئت فيه المقابر بالمهنئين

    واصبح السواد اجمل الالوان في بلادي .

    ايُّ عيدٍ هذا الذي جاء ؟

    قولوا له اننا مشغولون جدا .




    عن ابي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) أنه قال :
    {{ إنما شيعة جعفر من عف بطنه و فرجه و اشتد جهاده و عمل لخالقه و رجا ثوابه و خاف عقابه فإذا رأيت أولئك فأولئك شيعة جعفر
    }} >>
    >>

  • #2

    اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم يا كريم

    كلنا إلى الموت ماضين ولكن كيف سنموت وأين؟ هنا يكون الشاهد
    وما المرء إلا هالكِ وابنُ هالكٍ ‏ .. وذو نسبٍ في الهالكين عريقُ

    ولنا في مولانا علي الأكبر عليه السلام أسوة وقدوة
    حين سمع أباه الحسين عليه السلام يسترجع في الطريق إلى كربلاء
    فسأله: "أبتاه: أولسنا على الحق؟".
    فأجابه الحسين عليه السلام:"أي والذي اليه مصير العباد".
    وإذا بالأكبر عليه السلام يقول:"إذن لا نبالي أن نموت محقيّن"

    الشهداء ليسوا أموات بل هم أحياء عند مالك الموت وواهب الحياة ملك الملوك أرحم الراحمين
    وإن مضوا بأنفسهم طوعا للمنية وبنية خالصة صافية لله حبا وكرامة للحسين عليه السلام
    فقدموا دمائهم لحفظ مقدساتهم وأرواحهم لاستمرار بقاء الدين ماضين على نهج إمامهم أبو الأحرار سيد الشهداء
    فهم بخير وسلامة وإن كان فقدهم يوجع وعدم وجودهم في الحياة مؤلم حقا
    إلا أن تلبيتهم لنداء الحق وتضحيتهم في سبيل الحق تدعو للفخر لا للحزن

    كيف لا وهم بما قدموه ويقدمونه أيضا ينصرون إمامهم الغائب وهم مازالوا ينتظرون ظهوره المقدس عجل الله فرجهم الشريف

    فوجود مثل تلك الأرواح الطاهرة التي تستوطن تراب أرض المقدسات يجعل اللون الأبيض يغمرها
    أجل الأبيض لون النور الذي يحتضن كل ألوان الطيف التي لا نراها بأعيننا بقدر ما تدركها بصيرتنا وتستشعرها قلوبنا المتجهة كليا لله

    فأي عيد هذا الذي جاء وإمامنا مازال غائبا لم يظهر..؟
    وأي عيد قد يبعث على الفرح بدون أن تراه بيننا وتبصره أعيننا..؟
    وأنى لها تصفو الحياة وتزهو إن كانت ذنوبنا سبب تأخير ظهوره.. وحجبه عنا؟


    أخي الكريم مشرفنا الفاضل التقي
    أعتذر منك لتطفلي على موضوعك بمداخلتي ولطولها أيضا

    وبصدق أبكاني ما كتبت لأني أدرك حجم الحزن الذي يخلفه فقد الأحبه وما يترتب على هذا الفقد من آثار
    وستبقى دماء الشهداء منارة تنير دروب الحياة لكل الأجيال

    شكرا جزيلا لك ولقلمك الصادق وشفافيته ولروعة ما نسجت
    أسأل الله أن يحيل حزنكم إلى سعادة دائمة وأوجاع العراق وكل بلاد المسلمين التي تأن إلى شفاء عاجل
    ويغسل أحزانكم بغيث الفرج القريب والنصر المبين
    ويكحل أنظارنا جميعا برؤية طلة مولانا صاحب الأمر عجل الله فرجه الشريف


    ودمت ودام عطاءك طيبا مباركا مشرقا بالأمل الذي نحيا لأجله

    والله يحفظك ويرعاك ويوفقك لكل خير



    مع خالص احترامي وتقديري


    أيها الساقي لماء الحياة...
    متى نراك..؟



    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة صادقة مشاهدة المشاركة

      اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم يا كريم

      كلنا إلى الموت ماضين ولكن كيف سنموت وأين؟ هنا يكون الشاهد
      وما المرء إلا هالكِ وابنُ هالكٍ ‏ .. وذو نسبٍ في الهالكين عريقُ

      ولنا في مولانا علي الأكبر عليه السلام أسوة وقدوة
      حين سمع أباه الحسين عليه السلام يسترجع في الطريق إلى كربلاء
      فسأله: "أبتاه: أولسنا على الحق؟".
      فأجابه الحسين عليه السلام:"أي والذي اليه مصير العباد".
      وإذا بالأكبر عليه السلام يقول:"إذن لا نبالي أن نموت محقيّن"

      الشهداء ليسوا أموات بل هم أحياء عند مالك الموت وواهب الحياة ملك الملوك أرحم الراحمين
      وإن مضوا بأنفسهم طوعا للمنية وبنية خالصة صافية لله حبا وكرامة للحسين عليه السلام
      فقدموا دمائهم لحفظ مقدساتهم وأرواحهم لاستمرار بقاء الدين ماضين على نهج إمامهم أبو الأحرار سيد الشهداء
      فهم بخير وسلامة وإن كان فقدهم يوجع وعدم وجودهم في الحياة مؤلم حقا
      إلا أن تلبيتهم لنداء الحق وتضحيتهم في سبيل الحق تدعو للفخر لا للحزن

      كيف لا وهم بما قدموه ويقدمونه أيضا ينصرون إمامهم الغائب وهم مازالوا ينتظرون ظهوره المقدس عجل الله فرجهم الشريف

      فوجود مثل تلك الأرواح الطاهرة التي تستوطن تراب أرض المقدسات يجعل اللون الأبيض يغمرها
      أجل الأبيض لون النور الذي يحتضن كل ألوان الطيف التي لا نراها بأعيننا بقدر ما تدركها بصيرتنا وتستشعرها قلوبنا المتجهة كليا لله

      فأي عيد هذا الذي جاء وإمامنا مازال غائبا لم يظهر..؟
      وأي عيد قد يبعث على الفرح بدون أن تراه بيننا وتبصره أعيننا..؟
      وأنى لها تصفو الحياة وتزهو إن كانت ذنوبنا سبب تأخير ظهوره.. وحجبه عنا؟


      أخي الكريم مشرفنا الفاضل التقي
      أعتذر منك لتطفلي على موضوعك بمداخلتي ولطولها أيضا

      وبصدق أبكاني ما كتبت لأني أدرك حجم الحزن الذي يخلفه فقد الأحبه وما يترتب على هذا الفقد من آثار
      وستبقى دماء الشهداء منارة تنير دروب الحياة لكل الأجيال

      شكرا جزيلا لك ولقلمك الصادق وشفافيته ولروعة ما نسجت
      أسأل الله أن يحيل حزنكم إلى سعادة دائمة وأوجاع العراق وكل بلاد المسلمين التي تأن إلى شفاء عاجل
      ويغسل أحزانكم بغيث الفرج القريب والنصر المبين
      ويكحل أنظارنا جميعا برؤية طلة مولانا صاحب الأمر عجل الله فرجه الشريف


      ودمت ودام عطاءك طيبا مباركا مشرقا بالأمل الذي نحيا لأجله

      والله يحفظك ويرعاك ويوفقك لكل خير



      مع خالص احترامي وتقديري
      اللهم صل على محمد وآل محمد

      شهدائنا شفعائنا فخرنا وعزنا ، بدمائهم تُصان الحرمات وبفضل تضحياتهم

      تُحفظ المقدسات .

      لكنّ القلوب موجوعة لفقدهم والنفوس محزونة لفراقهم

      دلّني على ذلك الصبر الذي يُريح قلبَ والدٍ او والدة

      يُسلي يتيم ما زالوا يخبرونه ان اباه في سفرٍ

      في روايةٍ عن النبي الاكرم ( صلى الله عليه وآله ) :

      (( انكسفت الشمس يوم مات إبراهيم بن رسول ( الله صلى الله عليه وآله ) -إلى أن قال الراوي- ودمعت عيناه

      فقالوا يا رسول الله تبكي وأنت رسول الله، فقال :

      " إنَّما أنا بشر، تدمع العين ويفجع القلب ولا نقول ما يُسْخِطُ الرَّب، يا إبراهيم إنَّا بك لمحزونون "

      وقال ( صلى الله عليه وآله ) :

      " يوم مات إبراهيم ما كان من حزن في القلب أو في العين، فإنما هو رحمة، وما كان من حزن باللسان وباليد، فهو من الشيطان ))
      جامع احاديث الشيعة / ج 3 ص 471


      الاخت الفاضلة صادقة


      شرفتنا مشاركتكم وحضوركم

      نسأل الله لكم دوام التوفيق والسؤدد .

      عن ابي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) أنه قال :
      {{ إنما شيعة جعفر من عف بطنه و فرجه و اشتد جهاده و عمل لخالقه و رجا ثوابه و خاف عقابه فإذا رأيت أولئك فأولئك شيعة جعفر
      }} >>
      >>

      تعليق


      • #4

        اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم يا كريم

        من لا يتوجع لموت إنسان أيا كان لابد أن القسوة تغزو قلبه أو أن قلبه نال منه التصحر وفقد الإحساس
        وفقد الأحبه طعمه مر و أشد مرارة من العلقم
        لا يدرك حقيقة ذلك إلا من جرب تذوق ذاك المرار وعاش لحظات تجرعه الصعبة

        حفظ الله لكم أحبتكم وكل أهل العراق بحوله وقوته وبحق النبي وآله الأطهار


        المشاركة الأصلية بواسطة التقي مشاهدة المشاركة
        دلّني على ذلك الصبر الذي يُريح قلبَ والدٍ او والدة

        يُسلي يتيم ما زالوا يخبرونه ان اباه في سفرٍ
        عذرا منك أخي الكريم التقي
        فقد استوقفني هذا التساؤل ولم أتمكن منع نفسي من الإجابة
        لأني أعايشها بكل ما تعنينه وتكنه من أسرار ظاهرة لنا أو مستورة عنا
        نعرفها أو نجهلها لأنها أكبر من أن تدركها عقولنا القاصرة

        الصبر الذي سألت عنه هو صبر من قدم أبنائه الذين هم أنوار الله ومن يحبهم الله فداء لدين الله وكي يستقيم دينه ويبقى متجددا مع تجدد حرارة المصاب التي لا تهدأ أبدا
        الصبر هو صبر فاطمة الزهراء وعلي أمير المؤمنين عليهما السلام
        صبرهما وثباتهما في مصيبة الحسين التي انصهرت أمامها وتصاغرت كل مصائب الدنيا مجتمعة

        ألا يكفي وإن كان ذاك الصبر صبر معصوم هو لنا قدوة وأسوة
        كي يطبب الجراح وإن كانت بعمق المحيطات ويداوي الآلام وإن كانت بحجم الكون


        أسأل الله أن يلهم ذوي الشهداء جميعا في كل بقاع الأرض الصبر والسلوان والتأسي بأهل البيت عليهم السلام


        وعذرا مرة أخرى وبصدق إن جاء في تعقيبي ما يبعث على المضايقة



        وتقبل خالص احترامي وتقديري



        أيها الساقي لماء الحياة...
        متى نراك..؟



        تعليق


        • #5
          اللهم صل على محمد وآل محمد


          اختنا الفاضلة صادقة

          بلا شكّ انا لم استفهم عن اصل وجود الصبر عندما قلتُ :

          ( دُلّني على ذلك الصبر ... )

          بل ما قصدته هو أن بعض القلوب لا تستطيع منع نفسها عن استذكار احبتها

          حتى انها لا تقبل التلبس بعنوان الصبر .

          نعم هم يقولون ان لنا في اهل بيت النبوة اسوة حسنة لكنَّ الصبر لا يرضا ان يسكن قلوبهم

          هذا ما اردتُ ايصاله .

          وعذراً منكم ان لم اوفق في ايصال ما احببتُ ايصاله .


          انالكم الله خير الدنيا ونعيم الاخرة وحفظ لكم احبتكم .


          عن ابي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) أنه قال :
          {{ إنما شيعة جعفر من عف بطنه و فرجه و اشتد جهاده و عمل لخالقه و رجا ثوابه و خاف عقابه فإذا رأيت أولئك فأولئك شيعة جعفر
          }} >>
          >>

          تعليق

          المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
          حفظ-تلقائي
          Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
          x
          إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
          x
          يعمل...
          X