إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

لماذا تحي ذكرى شهادة الإمام الحسين عليه السلام؟

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • لماذا تحي ذكرى شهادة الإمام الحسين عليه السلام؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم

    وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك
    وعجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجعلنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه يا الله
    السلام على بقية الله في البلاد وحجته على سائر العباد ورحمة الله وبركاته


    وبعد، فلا شك ان جميع الأمم تحي وتمجد عظماءها وتستديم ذكراهم مدى الأجيال المتعاقبة من مواطنيها وتنشّؤهم على التعلق بتاريخهم وبرموزه الذين صنعوا الجوانب المشرقة والتي تفخر تلك الأمم في ان تخلدها من أجل ان يقتدي النشء الجديد بأبطالها وقد تشربوا بالقيم السامية والمثل العليا لإقامة مجتمعهم.



    ونرى الدول ترصد نسباً عالية من ميزانياتها لهذه الأغراض عن طريق التربية والتعليم والإعلام بكل وسائله المرئية والمقروءة والمسموعة وإقامة المهرجانات وعقد الندوات وعلى مدار السنين، ولا تتوقف حركة التوعية ولا تتقهقر التنمية الاجتماعية في يوم لأنها إن تقهقرت ولو لفترة لتدهور ذلك المجتمع متخبطاً في ظلمات الجهل والفقر والمرض وسيدب الفساد فيه بالطول والعرض.

    اما لو استديمت التنمية البشرية فسيبرز في المجتمع نُخبٌ من العلماء والمخترعين والأدباء والفنانين والفلاسفة والسياسيين والطبقة العاملة والمصلحين وسيعود أمثال (الخوارزمي) و (البيروني) و (جابر بن حيان) و (المسعودي) و (الرازي) و (ابن سينا) و (ابن النفيس الدمشقي) وغيرهم وغيرهم بفضل (ديناميكية) المجتمع وتطوره والأمر لا يختص بالشخصيات التاريخية وحسب بل الكلام نفسه كما ينطبق عليها ينطبق أيضا على الوقائع والأحداث وتعميق دراستها وفهمها كالثورة الفرنسية والأمريكية والبلشفية وغيرها وكالرسالة الإسلامية التي حققت المعجزات بفترة قصيرة.
    وفي هذا السياق يأتي إحياء ذكرى الثائر العظيم والمصلح الكبير والمتفاني في خالقه وربه سيدنا وسيد الشهداء (الحسين بن رسول الله صلى الله عليهما وعلى آلهما). فنحن اليوم بأشد الحاجة لأن ننهل من شخصه الإيثار المقرون بالرحمة حتى على أعدائه. فقد قدم كل غال ونفيس من اجل مبدأ عدم الإقرار إقرار العبيد ولا الفرار كالذليل مع رفع راية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا.
    فالحسين عليه السلام لا يقل شأناً بل لا يمكن مقارنته بمثل (ابراهام لنكولن) ولا (جون لوك) أو (آدم سمث) أو (جان جاك روسو) أو (ليوناردو دافنشي) وواقعة الطف ليست اقل شأناً من مسرحية (هاملت) أو (روميو وجوليت) او (احدب نوتردام) ولا حتى من (مرسوم تحرير العبيد) في أمريكا.
    ثم هناك من يسأل عن جدوى هذا الإحياء وبهذه الطريقة التي تتضمن البكاء واللطم والسهر عامة الليالي وما تؤدي إليه من تعطيل أعمال وخسارة اقتصادية بينما كان الأجدر ان تستبدل بعقد ندوات لدراسة الذكرى من كافة جوانبها ليتم العلم والمعرفة بخصوصيات شخصية الحسين عليه السلام ولتترسخ المعرفة به وبأصحابه وثورته؟
    وجوابا نقول: الحق انه ليس بالعلم وحده يحيا الإنسان بل لا بد للعلم من إحساس ودافع نفسي ينبثق عنهما العلم ليكون مرتكزاً على قواعد السلوك الأخلاقية.
    سمعت مرة من الخطيب الشيخ د. احمد الوائلي قصة مضمونها: أن رجلا فقيرا وقع في عينه قذى عجز تماما عن استخراجها، واخيرا قصد عيادة للعيون فقام الطبيب مشكورا بتخليصه منها، تنهد المريض على إثرها تنهد ارتياح وطالبه الطبيب باجرته فراح هذا يشكو إليه عسر ذات يده وانه لم يعمل منذ ثلاثة أيام وانه لم يذق الطعام منذ صباح الأمس فقال له الطبيب: أدنُ مني وافتح عينك فلما دنا منه المريض التقط الطبيب القذى وأعادها لعينه قائلا: الآن يمكن أن تبحث عمن يستخرجها من عينك لقاء قصتك الساذجة المملة. فهكذا العلم إذا ما تجرد من العواطف الإنسانية فصحيح أن مسألة علمنا بنهضة الحسين عليه السلام مسألة سامية ومعرفة نبيلة وصحيح أن الأئمة عليهم السلام قد حثوا عليها، اذ لطالما كانوا يحثون على زيارته مشياً ولعله من اجل أن يتدبر الزائر وهو يمشي ولكي يمسي بعدها عارفاً بحقه وكانوا يحثون أيضا على أمرٍ شرعي مهم له طابع صحي لمنع انتشار الأوبئة بين الزائرين ألا وهو الغسل قبل زيارته. فالمعرفة قد امروا بها كجانب (ثبوتي) كما يقول الأصوليون. واما على الجانب (الاثباتي) والتطبيق العملي فقد كان الأئمة بعد الحسين عليه السلام يستقبلون الأدباء والشعراء يوم عاشوراء بعد ان يرخوا الستور فيجلسون خلفها عوائلهم ثم يطلبوا انشادهم ما عساهم قد نظموه بحق الحسين.
    فمرة يستقبل الامام الصادق عليه السلام الشاعر السيد اسماعيل الحِميَري فينشده:
    امرر على جدث الحسين وقل لاعظمه الزكية ... القصيدة
    وبعد البيت الخامس منها تنحدر الدموع من الامام عليه السلام على خديه ويرتفع الصراخ من داخل داره فيطلب إليه الإمام الامساك فيمسك ثم يناوله الامام هدية ثمينة.
    وعن ابي هارون المكفوف: قال دخلت على جعفر الصادق عليه السلام فقال لي: انشدني فانشدته فقال: لا انشدني، كما تنشدون وكما ترثيه عند قبره (اي برقة ولوعة) الى اخر الخبر.
    وقصة استقبال الامام الرضا عليه السلام الشعراء بخراسان إبان ولايته العهد ولا سيما الشاعر الكبير دعبل بن علي الخزاعي والقائه تائيته بين يدي الامام عليه السلام يوم عاشوراء فهي قصة قد طبقت الآفاق وقصيدة وازت بشهرتها (قفا نبكِ)
    وتطرح مسألة اخرى على الذي يحتج على مشروعية البكاء باقرار النبي البكاء على شهداء احد في السنة الثالثة للهجرة، فيحتجون برواية ابن عمر التي جاء في ذيلها النسخ والنهي عن البكاء حيث قال عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): (ان الميت ليعذب بالنياحة عليه) وقريب منه عن عمر والمغيرة بن شعبة فقال ابن قيم الجوزية في كتابه (عدة الصابرين): وقالت فرقة هذه الاحاديث لا تصح عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وقد انكرتها عائشة ام المؤمنين واحتجت بقوله تعالى (ولا تَزِرُ وازِرَهٌ وزْر أُخرى). ولما بلغها رواية عمر وابنه قالت: إنكم لتحدثون عن غير كاذبين ولا متهمين ولكن السمع يخطئ وقالت: إنما مرَّ النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) على قبر يهودي فقال: (إن صاحب هذا القبر يعذب واهله يبكون عليه) ــ (اي، وليس يعذب ببكاء اهله) ــ ثم اضاف ابن القيم:
    وفي رواية متفقٍ عليها عنها (عن عائشة): انما قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ( إن الله لَيزيدُ الكافرَ عذاباً ببكاء اهله عليه). وقد احصى ابن القيم اثنا عشرة حجة تدل على عدم كراهة البكاء، ـ عند المجوزين ـ نوردها تباعاً فيما يلي:
    1ـ قال جابر بن عبد الله: أصيب أبي يوم احد فجعلت ابكي فجعلوا ينهونني ورسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لا ينهاني.
    2ـ فجعلت عمتي فاطمة تبكي.
    3ـ في الصحيحين عن ابن عمر قال: اشتكى سعد بن عبادة شكوى له فأتاه النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يعوده مع عبد الرحمن بن عوف وسعد بن ابي وقاص وعبد الله بن مسعود فلما دخل عليه وجده في غشية فقال قد مضى؟ قالوا: لا يا رسول الله فبكى رسول الله فلما رأى القوم بكاءه بكوا... الحديث.
    4ـ وفي الصحيحين ايضا: ان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) انطلق الى احدى بناته ولها صبي في الموت فرفع إليه الصبي ونفسه تقعقع كأنها في شنة ففاضت عيناه فقال سعد: ما هذا يا رسول الله؟ قال: هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده وإنما يرحم الله من عباده الرحماء.
    5ـ وفي مسند الإمام احمد، ماتت رقية ابنة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فبكت النساء فجعل عمر يضربهن بسوطه فقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): دعهن يا عمر يبكين وإياكن ونعيق الشيطان ثم قال: ما كان من العين ومن القلب فمن الله...
    6ـ وفي المسند أيضا عن عائشة أن سعد بن معاذ لما مات حضره رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وابو بكر وعمر قالت: فو الذي نفسي بيده اني لا اعرف بكاءَ ابي بكر من بكاء عمر وانا في حجرتي.
    7ـ وفي المسند ايضا، مُرَّ على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بجنازة يبكى عليها وانا (ابو هريرة) معه ومعه عمر بن الخطاب فانتهر عمر اللاتي يبكين عليها فقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): دعهن يا ابن الخطاب فان النفس مصابة وان العين دامعة والعهد قريب.
    8ـ في جامع الترمذي عن جابر بن عبد الله قال: اخذ النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بيد عبد الرحمن بن عوف فانطلق الى ابنه ابراهيم فوجده يجود بنفسه فأخذه النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فوضعه في حجره فبكى فقال له: اتبكي؟ أو لم تكن نهيت عن البكاء؟ قال لا!... الحديث
    9ـ وقد صح عنه (صلى الله عليه وآله وسلم) انه زار قبر أمهِ فبكى وأبكى مَن حوله.
    10ـ وقد صح عنه (صلى الله عليه وآله وسلم) انه قبل عثمان بن مظعون حتى سالت دموعه على وجهه.
    11ـ وصح عنه انه نعى جعفراً واصحابه وعيناه تذرفان (وهذا كان في السنة الثامنة بوقعة مؤتة) .
    12ـ وصح عن ابي بكر انه قبل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وهو ميت وبكى. (انتهى كلام ابن القيم)
    وجاء في الاستيعاب لابن عبد البر: قالت ام سلمة زوج النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) تبكي الوليد بن الوليد بن المغيرة:
    يا عين فابكى للوليد بن الوليد بن المغيرة
    قد كان غيثاً في السنيـ ـنَ ورحمة فينا وميرة
    ضخم الدسيعة (1) ماجداً يسمو الى طلب الوتيرة
    مثل الوليد بن الوليد ابي الوليد كفى العشيرة
    وجاء في صحيح البخاري في باب ما يكره (2) من النياحة على الميت ـ ما يلي ـ
    وقال عمر: دعهنَّ يبكين على ابي سليمان (3) ما لم يكن نقعٌ او لقلقة.
    كذلك معلوم لدينا بكاء فاطمة عليها السلام بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) على ابيها بعد رفعه الى الرفيق الاعلى ردحاً من الزمن حتى اعتزلت الى ظاهر المدينة تبكي في (بيت الاحزان) لئلا يتأذى من نواحها وندبها الصبي او المرضى او الشيوخ وهي ابنة المبعوث رحمة للعالمين. وهي اضافة لكونها من اهل البيت المطهرين من الرجس ومن اصحاب الكساء فلا أقل كونها صحابية ممن ينبغي اتباع سننهم واعمالهم.



    ثم لدينا الامام زين العابدين عليه السلام وهو من التابعين باحسان لم يكف عن بكاء ابيه حتى وفاته (95هـ). وجاء في الكافي للكليني عن ابي جعفر (الباقر) عليه السلام قال: مات الوليد بن (الوليد بن) المغيرة فقالت ام سلمة للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم): ان آل المغيرة قد اقاموا مناحة فاذهب اليهم؟ فأذن لها ... فندبت ابن عمها (4) بين يدي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) واورد الشعر الوارد في الاستيعاب اعلاه او قريبا منه.


    ايضا جاء في الكافي في باب كسب النائحة: عن ابي عبد الله الصادق عليه السلام قال: قال لي ابي: يا جعفر! أوقِف لي من مالي كذا وكذا النوادب تندبنني عشر سنين بمنى ايام مِنى.
    وفي الكافي ايضا، سمعت ابا عبد الله عليه السلام، وقد سئل عن كسب النائحة قال: تستحله.. الحديث
    ولعل ما وصلنا إليه من بحث فيه الكفاية على مشروعية البكاء.
    لكني والحق يقال قد استغربت كثيراً من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السنة النبوية ج 4 ص 559، في رده المتحمس على الحسن بن يوسف بن المطهر (العلامة الحلي) بما اورده هذا الاخير في كتابه (منهاج الكرامة) من التشنيع على يزيد بن معاوية وانه بعد تخلصه من ثورة الحسين سبى عيال الحسين من العراق (الكوفة) الى الشام (دمشق)، وابن تيمية معروف رأيه بحرمة الخروج على الحاكم الجائر الظالم سداً لمفاسد أعظم قد تقع كما حدث أيام وقعة الحرة بالمدينة المنورة وكما حدث بضرب الكعبة بالمنجنيق مما ادى الى حرقها وكمفسدة قتل سيد شباب اهل الجنة (صلوات الله وسلامه عليه)، كل هذا قد نتفهمه (وقد) لا نلومه عليه فهذا رأيه على كل حال وهذا دينه الذي به يدين و (لا اكراه في الدين)، لكن انظر ـ يرحمك الله ـ في نص كلامه في المصدر اعلاه، ما سأورده عليك فيما يلي، قال مع العلم انه ممن يرى حرمة النوح على الأموات: (وفي الجملة فما يعرف في الإسلام ان المسلمين سبوا امرأة يعرفون انها هاشمية!! ولا سُبي عيال الحسين!! بل لما دخلوا الى بيت يزيد قامت النياحة في بيته وأكرمهم وخيرهم بين المقام عنده والذهاب الى المدينة فاختاروا الرجوع إلى المدينة..)
    فكان قصارى دفاعه عن يزيد بن معاوية انه قد سمح لعيال الحسين، بإقامة النياحة في بيت يزيد! وما ادهشني هنا هو حتى عدم التعليق على الرضا من يزيد بالنياحة وهو منه ـ حسبما يراه ابن تيمية نفسه ـ ترك للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مع قدرة الخليفة عليهما. وهو يعترف (بجلب) عيال الحسين من الكوفة حتى دمشق لكنه ينكر اعتباره سبياً.
    فلا هو يعتبر يزيد مرتكباً للمحرم من قبول النياحة رغم انه لو كان صادراً من غير يزيد لاقام الشيخ تقي الدين احمد بن تيمية الدنيا ولم يقعدها ولجاء بكل معقول ومنقول من اجل ان يبرهن ويشهر ويفنّد ويحذر من أمثال هذا الذي يخوض في ما حرمه الله ورسوله.


    وتطرح أيضا في هذه المناسبة مسألة وصية الحسين عليه السلام لاخته زينب رضوان الله عليها بان لا تخمش خداً ولا تشق جيباً وان تتعزى بعزاء الله... الخ فلو كان البكاء مشروعاً لما نهى عنه عليه السلام؟

    وجواباً نقول: وصيته عليه السلام مما لا سبيل لانكاره وهي بحد ذاتها تقبل التأويل، بان الإمام يطلب من اخته (فقط) ان تصبر لدى (الصدمة) الاولى فالاجر العظيم الذي وعده الله الصابرين على مصابهم انما هو عند الصدمة الاولى (وهو المروي) هذا اولاً، وثانياً يطلب الامام عليه السلام منها الصبر لتكون القدوة الصالحة لغيرها من الهاشميات وغير الهاشميات خاصة وهو اقل ما ينبغي لتسلية ارامل انصاره بل انصار اصحاب الكساء اجمعين.
    وثالثا: ان تحافظ على رباطة جأشها فتجمع الاطفال وتسقيهم الماء الذي سيُسمح لهم به بعد قتل الحسين عليه السلام واصحابه المقاتلين.
    ورابعاً، وهو الاهم في التأويل، ان السيدة زينب رضوان الله عليها مشهود لها من قبل الامام السجاد عليه السلام انها عالمة غير مُعلَّمة وانها على مرتبة تسمو على مرتبة المؤمنين الذين يأمرهم او يصفهم سبحانه مادحاً في مناسبات متعددة وآيات متكثرة لاجل صبرهم.
    لكن الحق ان التدبر في قوله تعالى: (وما محمدٌ إلاّ رسولٌ قد خَلتْ من قَبلهِ الرُّسل أفئن ما أو قُتِل ... وسيجزي اللهُ الشاكرين) لم تنتة الآية بـ (الصابرين) بل ان مستوى الاولياء هو الشكر عند المصيبة وهو مما يتفق تماما مع سليلة المعصومين واخت المعصومين وعمة المعصومين عليهم السلام، هذه الحرة ذات الموقف الخالد الوارف والشعاع الخاطف وذات المجد التالد غير الطارف التي يقول فيها الحاج رسول محي الدين النجفي
    الثورة قائد ومبدأ ينوضعن حجر اساس
    وكل عنصر اليتبعهن ابدوره ينجعل حَساس
    بقيادتهه اومبادئهه لمّن تنعلن تنقاس
    المشبوهه ابمهدهه اتموت وبأقصر عمر تنداس
    والحرة يخطهه الذوق عله انظف وجه قرطاس
    مِن هالمنطق بالذات تحكي عن اخت عباس
    عقيلة وحاملة مبدأ للثورة لسان وراس
    يصيح احسين وبعلمه ما ظل بالرجال انفاس
    منو منكم يقدم لي جواد الموت ياهناس
    اهنا زينب تقوم بدور من قسوة وأرق إحساس
    عن رقة وقساوة اتفوت اتقدمله جواد الموت
    تدري ايموت اوتقدمله الخْياله
    الى اخر رائعة المرحوم التي هي من عيون الشعر الشعبي الحسيني
    ربنا ثبتنا على مودة ذوي القربى من آل الرسول واعطنا اجر الصابرين والشاكرين
    ـــــــــــــــــ

    (1) الدسيعة: العطاء الجزيل

    (2) لاحظ عنوان الباب، (ما يكره) ولم يقل (ما يحرم)

    (3) هو خالد بن الوليد

    (4) لان ام سلمة من بني مخزوم، فهي هند بنت ابي امية بن المغيرة، وهي ابنة عم ابي جهل!

    التعديل الأخير تم بواسطة عطر الولايه; الساعة 30-09-2016, 01:31 AM.
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
x
يعمل...
X