إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الى برنامج في رحاب الطفوف ((قصيدة شعرية)في رثاء سيد الشهداء عليه السلام

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الى برنامج في رحاب الطفوف ((قصيدة شعرية)في رثاء سيد الشهداء عليه السلام

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    عظم الله لكم الأجر بحلول شهر الأحزان شهر مصائب ال محمد
    ان شاء الله من السائرين على نهجهم الوضاء
    ----------------------------------------------
    شعر دعبل الخزاعي رحمه الله


    في رثاء الإمام الحسين عليه السلام

    ---------------------------------

    يا واقِفاً يبْكي الطُلولَ و يُنْشِدُ --- باللهِ تِهْتَ و غابَ المُرْشِدُ
    كمْ تدَّعي حُزناً و أنتَ مُرَفَّهٌ ---إنْ كنتَ مَحْزوناً فما لكَ تَرْقُدُ
    هَلاَّ بكيْتَ على الحسينِ و أهْلِهِ---هَلاَّ بكيْتَ لِمَنْ بَكاهُ محمدُ
    فَلَقَدْ بَكَتْهُ في السماءِ مَلائِكُ---زُهْرٌ كِرامٌ راكِعونَ و سُجَّدُ
    وتَضَعْضَعَ الإسلامُ يَوْمَ مُصابِهِ---فالدّينُ يَبْكي فَقْدَهُ و السُّؤْدَدُ
    أنَسيتَ إذ صارَتْ إليهِ كتائِبٌ---فيها ابنُ سعدٍ و الطُّغاةُ الجُحَّدُ
    لمْ يحْفَظوا حقَّ النَّبِيِّ محمدٍ---إذ جَرَّعوهُ حرارةً لا تَبْرُدُ
    قتلوا الحسينَ و أثكلوهُ بِسِبْطِهِ---فالثُّكْلُ مِنْ بَعْدِ الحُسينِ مُبَدَّدُ
    كيفَ القرارُ و في السبايا زينبٌ---تَدْعو بِفَرْطِ حَرارةٍ يا أحمدُ
    هذا الحسينُ بالسُّيوفِ مُبَضَّعٌ---و مُلَطَّخٌ بِدِمائِهِ مُسْتَشْهدُ
    عارٍ بلا ثوبٍ صريعٌ في الثَّرى---بينَ الحوافرِ و السَّنابِكِ يُحْضَدُ
    والطَّيِّبونَ بَنوكَ قتْلى حَوْلَهُ---فوقَ التُّرابِ ضَواحِياً لا تُلْحَدُ
    والشمسُ والقمرُ المُنيرُ كِلاهُما---حولَ النُّجومِ تَباكِيا والفَرْقَدُ
    أنَسيتَ قَتْلَ المُصْطَفَيْنَ بِكَرْبَلا---حولَ الحسينِ ذبائحاً لم يُلْحَدوا
    فَسَقَوْهُ مِنْ جُرَعِ الحُتوفِ بِمَشْهَدٍ---كَثُرَ العَدُوُّ بهِ و قَلَّ المُسْعِدُ
    ثُمَّ اسْتَباحوا الطَّاهِراتِ حَواسِراً---فالشَّمْلُ مِنْ بعدِ الحسينِ مُبّدَّدُ
    بالطَّفِّ حَوْلي مِنْ يتامى إخْوَتي---في الذُّلِّ قدْ سُلِبوا القِناعَ و جُرِّدوا
    يا جَدُّ قدْ مُنِعوا الفُراتَ وقُتِّلوا---عطشاً فَلَيْسَ لَهُمْ هُنالِكَ مَوْرِدُ
    يا جَدُّ إنَّ الكلبَ يَشْرَبُ آمِناً---ريّاً ونحنُ عنِ الفراتِ نُطَرَّدُ
    يا جَدُّ قدْ أمْسَيْتُ مِمَّا نالَني---و لِما أُعانيهِ أقومُ و أقْعُدُ
    يا جَدُّ لوْ أبْصَرْتَني و رَاَيْتَني---والخَدُّ مِنّي بالدِّماءِ مُخَدَّدُ
    يا جَدُّ ذَا نَحْرُ الحسينِ مُضَرَّجٌ---بالدَّمِ و الجِسْمُ الشَّريفُ مُجَرَّدُ
    يا جَدُّ ذَا صَدْرُ الحسينِ مُرَضَّضٌ---والخَيْلُ تَنْزِلُ مِنْ عليهِ و تَصْعَدُ
    يا جَدُّ ذَا نَجْل الحسينِ مُعَلَّلٌ---ومُغَلَّلٌ في قَيْدِهِ و مُصَفَّدُ
    يَرْنو لِوالِدِهِ و يَرْنو حالَهُ---وبَنو أُمَيَّةَ في العَمى لَمْ يَهْتَدوا
    يا جَدُّ ذَا شِمْرُ يَرومُ بفَتْكِهِ---ذَبْحَ الحسينِ فأيُّ عينٍ تَجْمُدُ
    حتّى إذا أهْوى عليهِ بِسيْفِهِ---نادى بأخْفَضِ صَوْتِهِ : يا أوْحَدُ
    يا والدي السَّاقي عليَّ المُرتضى---نالَ العَدُوُّ بِنا كما قدْ مَهَّدوا
    يا أمِّيَ الزهراءَ قومي عَدِّدي---وجميعُ أمْلاكِ السما لكِ تُنْجِدُ
    يا خالقي أنتَ الرقيبَ علَيْهِمُ---في فِعْلِهِمْ ظُلْماً و إنَّكَ تَشْهَدُ
    التعديل الأخير تم بواسطة خادمة الحوراء زينب 1; الساعة 03-10-2016, 11:21 PM.
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
x
يعمل...
X