إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

شيخ الأنصار .. حبيب بن مظاهر الأسدي

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • شيخ الأنصار .. حبيب بن مظاهر الأسدي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللهم صل على محمد وال محمد
    ---------------------------------
    حبيب بن مظاهر الاسدي من أصحاب النبي محمد (ص) وخواص الإمام علي بن أبي طالب (ع) وشهد حروبه جميعها وكان من أصحاب الحسين وله رتبه علميه ساميه وكان زعيم بني أسد وكان عمره يوم الطف خمسة وسبعون عاما.
    كان يتردد على الإمام علي (ع) بعد كل حرب فيسئله عن موعد الشهادة خصوصاً بعد أن راى أصحابه قد سقطوا شهداء الواحد تلو الآخر في المعارك المتتالية فما كان جواب أمير المؤمنين إلا أن الشهادة ستنالها ياحبيب.
    ثم إن الإمام الحسين (ع) أرسل رسالة لحبيب فما كان منه إلا أن أقبل على جواده وشده شداً وثيقاً وقال لعبده: خذ فرسي وامض به ولا يعلم بك أحد واتنظرني فأخذه العبد ومضى به وبقي ينتظر قدوم سيده ثم إن حبيباً ودع زوجته وأولاده وخرج متخفياً كأنه ماض إلى ضيعة له خوفاً من أهل الكوفة.
    وحين كان الحسين نازلاً في طريقه وقد عقد إثنتي عشرة راية وقد قسم راياته بين أصحابه وبقيت راية فقال بعض أصحابه: مُنَّ علي بحملها فقال الحسين : يأتي إليها صاحبها.
    وقالوا له: يا بن رسول الله دعنا نرتحل من هذه الأرض فقال لهم: صبراً حتى يأتي من يحمل الراية فبينما الحسين وأصحابه في الكلام فإذا هم بغبرة ثائرة من طرف الكوفة قد أقبل حبيب معه غلام فاستقبله الحسين وأصحابه فلما صار حبيب قريباً من الإمام ترجل عن جواده وجعل يقبل الأرض بين يديه وهو يبكي، فسلم على الإمام وأصحابه فردوا فسمعت زينب بنت أمير المؤمنين فقالت: من هذا الرجل الذي قد أقبل؟ فقيل لها: حبيب بن مظاهر فقالت: اقرأوه عني السلام فلما بلغوه سلامها لطم حبيب على وجهه وحثا التراب على رأسه وقال: من أنا ومن أكون حتى تسلم عليَّ بنت أمير المؤمنين.
    عندما طلب الإمام الحسين من أصحابه أن يسألوا جيش يزيد أن يكفوا عنهم لأداء الصلاة فقال الحصين بن تميم: إنها لا تقبل، فقال له حبيب بن مظاهر: لا تقبل زعمت! الصلاة من آل رسول الله صلى الله عليه وآله لا تقبل وتقبل منك ياحمار قال: فحمل عليهم حصين بن تميم وخرج إليه حبيب بن مظاهر فضرب وجه فرسه بالسيف فشب ووقع عنه وجعل يقول يؤمئذ:
    أنـا حـبـيـب وأبـي مـظـاهـر فـارس هـيـجـاء وحـرب تـسـعـر
    أنـتـم اعـد عــدة وأكــثــر ونـحـن أوفـى مـنـكـم واصـبـر
    ونـحـن اعـلـى حـجـة وأظـهر حـقـاً وأتــقــى منـكـم وأعـذر
    وقاتل قتالا شديدا حتى استشهد رضوان الله عليه فقال الإمام الحسين عليه السلام بحقه: لله دَرُّكَ يا حبيب لقد كنتَ فاضلاً تختم القرآن في ليلة واحدة.

  • #2
    شحرا جزيلا لحضرتج عزيزتي ولكن ممكن تضيفين مصادر الرواية ؟

    تعليق

    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
    حفظ-تلقائي
    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
    x
    يعمل...
    X