إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور المنتدى(لبسوا القلوب على الدروع)140

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محور المنتدى(لبسوا القلوب على الدروع)140

    مديرة تحرير رياض الزهراء
    مشرفة قسم مجلة رياض الزهراء

    الحالة :
    رقم العضوية : 183593
    تاريخ التسجيل : 27-06-2014
    الجنسية : العراق
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 2,471
    التقييم : 10
    لبسوا القلوب على الدروع



    شيخ قد جاوز العقد الثامن من عمره، يرتدي ثوب الشهادة ويختال به كالعروس في ليلة زفافها..

    وشيخ آخر يتسابق للقتال، ويسير إليه، يحمل همة الشباب وثورتهم، كانت وصيته وآخر كلمات نطق بها هي الحسين عليه السلام..

    وعابدٌ عاملٌ لم يثنه نسكه عن الدخول في الميدان، بل رأى أن النسك في ساحة القتال تاج يكلل العابدين..

    وعاملٌ عابدٌ قضى ليلته يتعبد ليأخذ نصيبه في آخر ليلة يقضيها في الدار الدنيا، ليحمل سيفه بإصرار..

    وغلامٌ لم يبلغ الحلم ارتدى جلباب الوقار، وتأزر بسيف والده، وتعمّم بعمامته، قد شع نوره لأهل السماء

    قبل أهل الأرض، فلم يمنعهم نوره عن قتله..

    وفتىً قد جاوز الحلمُ سار على خطى أبيه، ألبسته أمه لامة الحرب وبعثت به ليناجز الأعداء، لم يمنعها صغر سنّه،

    ولم يتردد في قبول ما خطته له أساطير الأبطال؛ ليقف في مصافهم..

    وامرأةٌ عجوزٌ لم يمنعها الترمل والثكل من مجابهة هذا الجيش الجرار، كان إيمانها يدافع عن أبناء فاطمة الشريفة..

    وعروسٌ لم تهنأ بنصيبها من الدنيا، رأت أن تُقيم عرسها في جنة الخلد التي وُعد بها المتقون..

    إنهم أصحابه.. هم من استأنسوا بالموت كاستئناس الطفل بحضن أمه.. كسروا أغمدة سيوفهم..

    فلبسوا القلوب على الدروع.. يتهافتون على ذهاب الأنفس.




    ***************************
    *************
    *******

    اللهم صل على محمد وال محمد


    مازالت النفوس تتقطّع حسرة على المضرجين بالدماء فوق رمضاء كربلاء


    والمقطّعين في الفلوات البدور المنيرة من آل طه وياسين


    فعّظم الله لكم الاجر وأحسن الله لكم العزاء


    وهاهو محوركم الاسبوعي سيتنور وينّور منتداكم وأذاعتكم بنورهم المبارك العظيم عليهم السلام


    الاصحاب واهل البيت عليهم السلام هم ثله آمنت بأمامها ومبادئ الاسلام الخالد


    وكل الشكر والتقدير لكاتبته ذات القلم الذهبي المبدع مشرفتنا (مديرة تحرير رياض الزهراء)


    ومن الامور الّمهمة

    *ان نتعرّف على شخصيات اصحاب الحسين عليه السلام

    * وان نربط بينهم ووبين من سار على نهجهم من ابطالنا الشجعان


    * ايضا ان نتابع نبض عطائهم وجزائهم بالدنيا والاخرة


    وسننتظر ردودكم الموالية التي تزودنا بالنور والفكر والوعي الحسيني العابق ...










































    الملفات المرفقة

  • #2
    اللهم صلّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين

    وكل التوفيق والسداد والأجر الثابت في الحياة الدنيا والآخرة

    لكل من يخط سطوراً مضيئة عن حياة الأئمة عليهم السلام

    وعن الرموز الخالدة التي جاورتهم وأحاطت بهم من الموالين والأنصار

    خاصة الكلمات الخاصة بسيد الشهداء عليه السلام ونهضته الخالدة

    والأصحاب الغر الميامين الذين رافقوه في مسيرته العظيمة

    نحو تسطير آيات المجد على رمضاء التضحية والفداء

    هذه اللوحة الإنسانية اشتملت على كل أنواع الطيف البشري

    أسودهم وأبيضهم.. غنيهم وفقيرهم.. ومن كان خادماً.. ومن كان سيداً في قومه..

    وهذا التنوع في أصحاب الإمام الحسين (عليه السلام) رضوان الله تعالى عليهم

    خط للأجيال دستوراً للألفة والتسامح والوحدة والإخوة بين الناس أجمعين..

    ما بين مسلم بن عوسجة، وحبيب بن مظاهر، وزهير بن القين، والقاسم بن الحسن..

    وعلي الأكبر، وغيرهم الكثير.. امرأة عجوز، وعروس، وطفل رضيع..

    بانوراما الطيف الحسيني الوهاج الذي سطع نوره عبر السماء وملأ الخافقين

    ليمتد عبر الدهور حتى قيام الساعة..

    الاتحاد كان على المبدأ والعقيدة والالتفاف حول الرمز والفكرة..

    هذه التشكيلة المجتمعية الرائعة من شتى الأجناس والألوان..

    كلها انصهرت في بوتقة العشق الحسيني يوم الطفوف..

    وخطت إلى اليوم مساراً فريداً ونادراً مكانياً وزمانياً..

    عندما ترى هذه الأمواج البشرية من شتى الأقوام والأديان..

    وهم يلبون نداء الحسين (عليه السلام) وتوحدوا تحت رايته..

    وهذا أحد مصاديق قول رسولنا العظيم (صلى الله عليه وآله وسلم):

    (..وأنا من حسين)

    فكما أنشأ أمة على الرحمة والتسامح ونبذ العصبيات..

    كذلك أعاد أبو الأحرار الكرّة هذه المرة

    بتقوية عرى وأواصر ليس فقط الأمة الإسلامية

    بل جميع الأمم والشعوب..

    باعتباره رمزاً إنسانياً عظيماً للحرية والثورة في سبيل القيم والمبادئ..

    وخير تجسيد حي في عصرنا الحالي

    للحالة الجهادية لأصحاب أبي الأحرار عليه السلام

    هم رجال الدفاع المقدس.. رجال المرحلة الحاسمة في مصير الأمة

    بعد تعرضها لمخاطر حقيقية مرعبة لتغيير مسارها

    ونسف هويتها وتاريخها العريق وحاضرها ومستقبلها..

    فانبرى هؤلاء الأشاوس وفي صدورهم إباء الحسين.. وشجاعة العباس

    وصلابة علي الأكبر.. ووفاء القاسم.. وعشق عابس

    وإقدام زهير.. وصولات حبيب.. ومسلم بن عوسجة

    ليرسموا البسمة على شفاه أطفالنا.. ويعيدوا للوطن وجهه الناصع..

    ***

    فبوركت الأستاذة مديرة تحرير مجلة رياض الزهراء

    على انتقائها الرائع لهذا الموضوع المبارك

    وكذلك الدعوات موصولة بالتوفيق لراعية هذا المحور مقدمة البرنامج

    وإن شاء الله يا رب كل الديمومة لهذا الخط المبارك

    وهذه المدرسة الطيبة.. مدرسة أهل البيت عليهم السلام


    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      عظم الله لكم الأجر بمصاب ابا عبد الله الحسين عليه السلام واهل بيته الاطهار.
      السلام على الحسين وعلى علي ابن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين
      بارك الله بكم اخواتي العزيزات (ام سار والغالية مديرة تحرير رياض الزهراء)لطرحكم المبارك لمحور عن سيد الشهداء الذي ضحى بالاحبه من اقمار البيت النبوي الشريف والصحابة الافذاذ .
      اللهم بحق الحسين الوجيه وبحق الموقف الذي وقفه صبيحة العاشر من محرم ان ينصرابنائنا في الحشد المقدس والقوات الامنية.
      وان يقضي حوائجكم ويعافيكم ببركة محمد وال محمد
      ------------------------------------------------------------------
      برير بن خضير الهمداني
      كان برير شيخاً تابعياً ناسكاً قارئاً للقرآن من شيوخ القراء ومن أصحاب الإمام علي (ع)وكان من أشراف أهل الكوفة من الهمدانيين.
      لما بلغ خبر الحسين (ع) سار من الكوفة إلى مكة ليجتمع بالحسين (ع) فجاء معه حتى استشهد.
      وكان له موقف في ليلة عاشوراء بعد أن خطب فيهم الإمام (ع) حيث قال برير:والله يا ابن رسول الله لقد منَّ الله بك علينا أنّ نقاتل بين يديك تقطع فيك أعضاؤنا حتى يكون جدك يوم القيامة بين أيدينا شفيعاً لنا فلا أفلح قوم ضيّعوا ابن بنت نبيهم وويل لهم ماذا يلقون به الله وأفّ لهم يوم ينادون بالويل والثبور في نار جهنّم.
      ثم طلب الإذن من الإمام (ع) في القتال فأذن له وقاتلهم قتال الأبطال على كبر سنّه حتى طعنه أحدهم في ظهره واستُشهد رضوان الله عليه.
      لقد كان برير مثال الرجل المؤمن والتابع الصالح فهو رجل القرآن والإنسان الصالح.




      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة هاشم الصفار مشاهدة المشاركة
        اللهم صلّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين

        وكل التوفيق والسداد والأجر الثابت في الحياة الدنيا والآخرة

        لكل من يخط سطوراً مضيئة عن حياة الأئمة عليهم السلام

        وعن الرموز الخالدة التي جاورتهم وأحاطت بهم من الموالين والأنصار

        خاصة الكلمات الخاصة بسيد الشهداء عليه السلام ونهضته الخالدة

        والأصحاب الغر الميامين الذين رافقوه في مسيرته العظيمة

        نحو تسطير آيات المجد على رمضاء التضحية والفداء

        هذه اللوحة الإنسانية اشتملت على كل أنواع الطيف البشري

        أسودهم وأبيضهم.. غنيهم وفقيرهم.. ومن كان خادماً.. ومن كان سيداً في قومه..

        وهذا التنوع في أصحاب الإمام الحسين (عليه السلام) رضوان الله تعالى عليهم

        خط للأجيال دستوراً للألفة والتسامح والوحدة والإخوة بين الناس أجمعين..

        ما بين مسلم بن عوسجة، وحبيب بن مظاهر، وزهير بن القين، والقاسم بن الحسن..

        وعلي الأكبر، وغيرهم الكثير.. امرأة عجوز، وعروس، وطفل رضيع..

        بانوراما الطيف الحسيني الوهاج الذي سطع نوره عبر السماء وملأ الخافقين

        ليمتد عبر الدهور حتى قيام الساعة..

        الاتحاد كان على المبدأ والعقيدة والالتفاف حول الرمز والفكرة..

        هذه التشكيلة المجتمعية الرائعة من شتى الأجناس والألوان..

        كلها انصهرت في بوتقة العشق الحسيني يوم الطفوف..

        وخطت إلى اليوم مساراً فريداً ونادراً مكانياً وزمانياً..

        عندما ترى هذه الأمواج البشرية من شتى الأقوام والأديان..

        وهم يلبون نداء الحسين (عليه السلام) وتوحدوا تحت رايته..

        وهذا أحد مصاديق قول رسولنا العظيم (صلى الله عليه وآله وسلم):

        (..وأنا من حسين)

        فكما أنشأ أمة على الرحمة والتسامح ونبذ العصبيات..

        كذلك أعاد أبو الأحرار الكرّة هذه المرة

        بتقوية عرى وأواصر ليس فقط الأمة الإسلامية

        بل جميع الأمم والشعوب..

        باعتباره رمزاً إنسانياً عظيماً للحرية والثورة في سبيل القيم والمبادئ..

        وخير تجسيد حي في عصرنا الحالي

        للحالة الجهادية لأصحاب أبي الأحرار عليه السلام

        هم رجال الدفاع المقدس.. رجال المرحلة الحاسمة في مصير الأمة

        بعد تعرضها لمخاطر حقيقية مرعبة لتغيير مسارها

        ونسف هويتها وتاريخها العريق وحاضرها ومستقبلها..

        فانبرى هؤلاء الأشاوس وفي صدورهم إباء الحسين.. وشجاعة العباس

        وصلابة علي الأكبر.. ووفاء القاسم.. وعشق عابس

        وإقدام زهير.. وصولات حبيب.. ومسلم بن عوسجة

        ليرسموا البسمة على شفاه أطفالنا.. ويعيدوا للوطن وجهه الناصع..

        ***

        فبوركت الأستاذة مديرة تحرير مجلة رياض الزهراء

        على انتقائها الرائع لهذا الموضوع المبارك

        وكذلك الدعوات موصولة بالتوفيق لراعية هذا المحور مقدمة البرنامج

        وإن شاء الله يا رب كل الديمومة لهذا الخط المبارك

        وهذه المدرسة الطيبة.. مدرسة أهل البيت عليهم السلام



        اللهم صل على محمد وال محمد

        السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى اولادالحسين وعلى اصحاب الحسين

        السلام عليك ياسيد الانسانية

        السلام عليك يامن جذبت القلوب بنورك الاعظم

        السلام عليك ياقبلة العاشقين

        السلام عليك ياسيدي ونبض القلب امامي ياحسين

        ووالله المحاجر تجري دما عبيطا ...والقلب مدمى والورح انتقت بعالم اخر

        هو عالم الحسين واسال الله بحق الحسين ان نوفق نحن واياكم اخوتي واخواتي الكرام

        بعزاء سيدي ومولاي المهدي المنتظر الذي لااعرف ان اصف حاله في هذه اللحظات

        ومصائب عاشوراء تعاد عليه بكل عام بالصوت والصورة

        فساعدالله قلبك الصبور سيدي ومولاي وعظم الله لك الاجر بمصاب جدك العظيم

        الذي سطراروع صور الخُلق النبيل والحسب الاصيل

        وقرب الله ظهورك المبارك ويومك الموعود لنكون من المنضوين تحت لوائك الاعظم لواء الحمد

        بتاييدكم وببركاتكم التي تشملنا لنصحح مسار حياتنا


        وتقبل الله منكم العزاء والندب والعطاء لمنهجهم الخالد المبارك أستاذنا القدير ومدققنا الفاضل (هاشم الصفّار )


        وشكراً لنور وعي ماخطّ قلمكم الواعي من كلمات الوعي والفكر بحق سيد الانسانية والشهداء واصحابة الميامين المباركين



        ونختم بالقول :


        اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وال محمد واخر تابع له على ذلك

        اللهم العن العصابة التي جاهدت الحسين وشايعت وتابعت على قتله


        اللهم العنهم جميعا ....





































        الملفات المرفقة

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة خادمة الحوراء زينب 1 مشاهدة المشاركة
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          عظم الله لكم الأجر بمصاب ابا عبد الله الحسين عليه السلام واهل بيته الاطهار.
          السلام على الحسين وعلى علي ابن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين
          بارك الله بكم اخواتي العزيزات (ام سار والغالية مديرة تحرير رياض الزهراء)لطرحكم المبارك لمحور عن سيد الشهداء الذي ضحى بالاحبه من اقمار البيت النبوي الشريف والصحابة الافذاذ .
          اللهم بحق الحسين الوجيه وبحق الموقف الذي وقفه صبيحة العاشر من محرم ان ينصرابنائنا في الحشد المقدس والقوات الامنية.
          وان يقضي حوائجكم ويعافيكم ببركة محمد وال محمد
          ------------------------------------------------------------------
          برير بن خضير الهمداني
          كان برير شيخاً تابعياً ناسكاً قارئاً للقرآن من شيوخ القراء ومن أصحاب الإمام علي (ع)وكان من أشراف أهل الكوفة من الهمدانيين.
          لما بلغ خبر الحسين (ع) سار من الكوفة إلى مكة ليجتمع بالحسين (ع) فجاء معه حتى استشهد.
          وكان له موقف في ليلة عاشوراء بعد أن خطب فيهم الإمام (ع) حيث قال برير:والله يا ابن رسول الله لقد منَّ الله بك علينا أنّ نقاتل بين يديك تقطع فيك أعضاؤنا حتى يكون جدك يوم القيامة بين أيدينا شفيعاً لنا فلا أفلح قوم ضيّعوا ابن بنت نبيهم وويل لهم ماذا يلقون به الله وأفّ لهم يوم ينادون بالويل والثبور في نار جهنّم.
          ثم طلب الإذن من الإمام (ع) في القتال فأذن له وقاتلهم قتال الأبطال على كبر سنّه حتى طعنه أحدهم في ظهره واستُشهد رضوان الله عليه.
          لقد كان برير مثال الرجل المؤمن والتابع الصالح فهو رجل القرآن والإنسان الصالح.






          اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا أبا عَبْدِ اللهِ

          وَعَلَى الْاَرواحِ الَّتى حَلَّتْ بِفِنائِكَ

          عَلَيْكَ مِنّى سَلامُ اللهِ اَبَداً ما بَقيتُ وَبَقِىَ اللَّيْلُ وَ النهارُ

          وَلا جَعَلَهُ اللهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنّى لِزِيارَتِكُمْ

          اَلسَّلامُ عَلَى الْحُسَيْنِ

          وَعَلى عَلِىِّ بْنِ الْحُسَيْنِ

          وَعَلى اَوْلادِ الْحُسَيْنِ

          وعلى أخيه أبوالفضل العباس

          وأخته الحوراء زينب بطله كربلاء

          وَعَلى اَصْحابِ الْحُسَيْن


          لبيك يا حسين


          عظم الله لكم الاجر وأحسن الله لكم العزاء اختي الموالية (خادمة الحوراء زينب )

          باستشهاد باب الكرم ودوحة العطاء ابي الاحرار وسيد الشهداء (الحسين عليه السلام )وأصحابة الميامين الابرار الاخيار

          ونسال الله بحقه وحرمته المباركة والعظيمة ان نكون من السائرين على نهجه الوضاء


          وبورك ردك الكريم الذي جمعتينا به بنور ذلك الصحابيّ الجليل الذي خلدّ الله أسمه بما قدم وفدى به الحسين عليه السلام


          رغم كبر العمر ...


          وبودي ان استثمر وجودكم وتفاعلك مع المحور لاطرح سؤالا

          وهو ...

          كلنا نحب الحسين عليه السلام ونشعر بالحزن الشديد تجاه مصابه المفجع والمؤلم

          ونبكي ويحترق القلب على عزائه

          لكن ،،،

          في بعض المرات يجد الانسان ان القلب قد يغفل في بعض اللحظات ويميل لبعض المعاصي

          ولا اقول انها معاصي بسيطة ابدا فصغائر الذنوب لاتغفر والاستصغار لها امر عظيم ....

          فكيف نتقرب اكثر من الحسين عليه السلام؟؟؟؟

          وكيف نستشعر مصابه بعين البصيرة والباصرة ؟؟؟؟

          فالقلب والله ماسكن فيه غيره ؟؟؟
          لكن الذنوب هي التي تبعدنا عن السفر لعالمه الملكوتي

          ونكون من الملتحقين بركبه المبارك



          شرّفكم الله بنور محبته بالدنيا والاخرة .....












          الملفات المرفقة

          تعليق


          • #6

            عظّم الله لكم الاجر واحسن الله لكم العزاء بهذا المصاب المجع الجلل


            وكل التقدير للاخوات المشرفات مديرة تحرير رياض الزهراء ومقدمة البرنامج
            من المواقف العظيمة هو

            موقف الامام الحسين (عليه السلام) مع اصحابه
            بات الحسين ليلة العاشر من المحرم ومعسكره يغلي كالبركان نساء حائرات، أطفال عطاشى، شيوخ سجود وركوع وشبان يعدون العدة ويصلحون السيوف لقتال اعدائهم. أما سيدهم، وقد رأى عصراً الأعداء تحيط بمعسكره من كل جانب وتسد عليه الطرق والمسالك، استعظم أن يجد في مخيماته ضعاف الإيمان من اصحابه وخشي ان يؤثر في نفوسهم جزع الموقف وحراجته فأخذ يطوف البيوت خيمة خيمة ويوصي الرجال بالرحيل الى اهليهم والإنفضاض عنه فلم يجد بينهم إلاّ من اشترى الموت بالحياة وقد إزدادوا تكتلاً وتحمساً لدينه ومبدئه فصادف أحد خدامه فقال له يا جون انك تبعتنا للعافية فما عليك إلاّ أن تأخذ هذا الطريق في ظلام هذا الليل وتتخذه لك جملاً). فانتفض العبد كمن اصابته هزة كهربائية وقال: ((سيدي أبا عبد الله إنني في أيام الرخاء الحس قصاعكم وأيام الشدة أخذلكم. لا والله. سيدي..! إن لوني لأسود وأن حسبي للئيم فلا فارقتك أبا عبد الله حتى أقتل بين يديك فيبيض وجهي ويكرم حسبي). فجزاه الحسين خيراً.

            تلاحظون من هذا الموقف أن الحسين لم يشأ أن يخدع أحد من أصحابه ليسوقه الى الحرب قسراً. وقد خبر أصحابه تلك الليلة اختبار القائد المحنك وعرف نواياهم فضرب بهم مثلاً رائعاً في الطاعة والجهاد بين يدي الزعيم...













































            تعليق


            • #7
              للشاعر جاسم الصحيح / الأحساء




              حملـتُ جنـازةَ عقلـي معـي - وجِئْـتُكَ فـي عاشـقٍ لا يعـي
              أحسُّـكَ ميـزانَ مـا أدَّعـيـهِ - إذا كـان فـي اللهِ مـا أدَّعـي
              أَقيـسُ بِحُبِّـكَ حجـمَ اليقـيـنِ - فحُبُّـكَ فيمـا أرى مـَـرجِـعـي
              خَلَعتُ الأساطيـرَ عنّـي سِـوى - أساطيـرِ عشقِـكَ لـمْ أخـلَـعِ
              وغِصتُ بِجُرحِكَ حيثُ الشموسُ - تهـرولُ فـي ذلـك الـمَطـلَـعِ
              وحيثُ (المثلَثُ) شـقَّ الطريـقَ - أمامـي إلـى العالَـمِ الأرفَـعِ
              وعلَّمَنـي أن عشـقَ الحسيـنِ - انكشافٌ علـى شَفـرةِ المبضَـعِ
              فعَرَّيْتُ روحي أمـامَ السّيـوفِ - التـي التَهَمَتْـكَ ولَـم تَشـبَـعِ
              وآمنتُ بالعشـقِ نبـعَ الـجُنـونِ - فقد بَـرِئَ العشـقُ مِمَّـنْ يَعـي!
              وجئتُكَ فـي نَشـوةِ اللاعقـولِ - أجـرُّ جنـازةَ عقلـي مـعـي
              أتيتُـكَ أفتِـلُ حبـلَ الـسـؤالِ - متى ضَمَّك العشقُ في أضلعـي؟!
              عَرَفْتُكَ في (الطَلقِ) جـسرَ العبورِ - مـن الرَّحْـمِ للعالَـمِ الأوسَـعِ
              ووَالِدَتي بِـكَ تحـدو المخـاضَ - علـى هَـوْدَجِ الأَلَـمِ المُمْـتِـعِ
              وقد سِـرْتَ بِـي للهوى قَبلَمـا - يسيرُ بِـيَ الجـوعُ للمرضَـعِ
              لَمَسْتُكَ في المهـدِ دفئَ الحنـانِ - علـى ثـوبِ أُمِـيَ والملفَـعِ
              وفي الرضعةِ البِكْرِ أنتَ الـذي - تَقاَطَـرْتَ فـي اللَبَـنِ المُوجَـعِ
              وقبلَ الرضاعةِ قبلَ الحليـبِ - تَقاطَـرَ إِسْمُـكَ فـي مَسْمَعـي
              فأَشْرَقْتَ في جوهَـري ساطِعـاً - بِما شَـعَّ مـن سِـرِّكَ المـودَعِ
              بكيتُـكَ حتَـى غسلـتُ القِمـاطَ - على ضِفَّتَيْ جُرْحِـكَ المُشْـرَعِ
              وما كنتُ أبكيـكَ لـو لـمْ تَكُـنْ - دمـاؤُكَ قـد أيقظَـتْ أدمُعـي
              كَبُرْتُ أنـا.. والبكـاءُ الصغيـرُ - يكبـرُ عبْـرَ الليالـي مـعـي
              ولم يبقَ في حَجـمِ ذاك البكـاءِ - مَصَـبٌّ يلـوذُ بــهِ منبـَعـي
              أنا دمعـةٌ عُمْرُهـا (أربعـونَ) - جحيمـاً مِـنَ الأَلـمَ المُـتْـرَعِ
              هنا في دمي بَـدَأَتْ (كربـلاءُ) - وتَـمَّتْ إلـى آخِـرِ المصـرَعِ
              كأنّـكَ يـومَ أردتَ الـخـروجَ - عبرتَ الطريقَ علـى أَضْلُعـي
              ويومَ انْحَنَىَ بِـكَ متـنُ الجـوادِ - سَقَطْتَ، ولكـنْ علـى أَذْرُعـي!
              ويـومَ تَوَزَعْـتَ بيـنَ الرِّمـاحِ - جَمَعْتُـكَ فـي قلبـيَ المُـولَـعِ
              فيـا حـاديـاً دَوَرانَ الإبــاءِ - علـى مِـحـوَرِ العالَـمِ الطيِّـعِ
              كفـرتُ بكـلِّ الجـذورِ التـي - أصابَتْـكَ رِيـاً ولــم تُـفْـرِعِ
              أَلَسْـتَ أبـا المنجبيـنَ الأُبــاةِ - إذا انْتَسَـبَ العُـقْـمُ للخُـنَّـعِ؟!
              وذكراكَ فـي نُطَـفِ الثائريـنَ - تهـزُّ الفحولـةَ فـي المضجَـعِ
              تُطِلُّ على خاطـري (كربـلاءُ) - فتخـتَصِرُ الكـونَ فـي مَوضِـعِ
              هنا حينمـا انتفـضَ الأُقحـوانُ - وثـار علـى التُربـةِ البَلـقَـعِ
              هنا كنتَ أنـتَ تمـطُّ الجهـاتِ - وتنمـو بأبعـادِهـا الأربَــعِ
              وتحنو على النهرِ، نهرِ الحياةِ - يُحـاصـرُهُ ألــفُ مستَنـقَـعِ
              وحيـنَ تناثـرَ عِقْـدُ الـرِفـاقِ - فـداءً لـدُرَّتِـهِ الأنـصَــعِ
              هنا لَـبَّـتِ الريحُ داعي (النفيـرِ) - وحَجَّتْ إلى الجُثَثِ الصُـرَّعِ
              فَما أَبْصَـرَتْ مبدِعاً كالحسيـنِ - يخـطُّ الحيـاةَ بـلا إصـبـعِ!
              ولا عاشقـاً كأبـي فـاضـلٍ - يجيـدُ العِـنـاقَ بــلا أَذرُعِ!
              ولا بطَـلاً مثلـمـا عـابـسٍ - يهـشُّ إذا سـارَ للمَـصـرَعِ!
              هنـا العبقريَـةُ تلقـي العِـنـانَ - وتهبِـطُ مـن بُرجِهـا الأرفَـعِ
              وينهارُ قصـرُ الخيـالِ المهيـبُ - علـى حيـرةِ الشاعـرِ المبـدِعِ
              ذكرتُكَ فانسـابَ جيـدُ الكـلامِ - علـى جهـةِ النـشـوةِ الأروعِ
              وعاقـرتُ فيـكَ نـداءَ الحيـاةِ - إلـى الآنَ ظمـآنَ لـم ينـقـعِ
              وما بَرِحَ الصوتُ: «هلْ مِن مُغيث» - يدوّي.. يـدوّي... ولـم يُسْمَـعِ
              هنا في فمـي نَبَتَـتْ (كربـلاءُ) - وأسنانُهـا الشـمُّ لَــم تُقـلَـعِ
              وإصبعُـكَ الحـرُّ لَـمّا يَــزَلْ - يـُديـرُ بأهـدافِـهِ إصبـعـي
              فأحشـو قناديـلَ شِعـري بمـا - تَنَـوَّرَ مـن فَتحِـكَ الأنـصَـعِ
              وباسمِكَ أستنهـضُ الذكريـاتِ - الحييّاتِ مـن عُزلَـةِ الـمَخْـدَعِ
              لَعـلَّ البطولـةَ فـي زَهْـوِهـا - بِيَوْمِـكَ، تأتـي بـلا بُـرقُـعِ
              فأصنـعُ منهـا المعانـي التـي - على غيـرِ كفَّيـكَ لـمْ تُصنَـعِ












































              تعليق


              • #8




                وهناك مواقف كثيرة جدا تعكس أبهى صورة لانسانية الحسين (ع)

                موقف أبي عبد الله الحسين (ع) مع اعدائه من اعظم المواقف
                لما وقف الحسين وحيداً بين الصفوف وقد قتل جميع اصحابه وأهل بيته، ولم يبق بينه وبين الشهادة إلاّ فترة قصيرة من الزمن رأى ببعد نظره أن لا يترك اعدائه يقترفون جريمتهم بدون موعظة يعظهم فيها وان من الإنصاف أن ينذرهم وخامة العاقبة في الدارين ويلقي عليهم الحجة فقال: (إن الدعي بن الدعي قد ركز بين اثنتين بين السلة والذلة، وهيهات أن اعطيكم بيدي اعطاء الذليل وأقر لكم اقرار العبيد، اما اقيم صدور مجدي بالقنا وتقرعيني أو تقوم نوادب إنكم والله قد استحوذ عليكم الشيطان فأنساكم ذكر الله العظيم فعلام تستحلون دمي وأنا ابن بنت نبيكم)).

                فأجابه شمر بن ذي الجوشن بسهم وقال: (( هذا جواب وعظك يا ابن فاطمة)). فتم للحسين ما أراد فألقى عليهم الحجة ثم أخذ يبارزهم وقاتلهم قتالاً شديداً حتى قال فيه أحد اعدائه: والله ما رأيت مكسوراً قط قد قتل أهل بيته وأصحابه أربط جاشاً من حسين فقد كانت الرجال لتشد عليه فيشد عليها فتنتشر بين يديه انتشار المعزى اذا شد فيها الذئب. لقـد ضـرب بموقفه هـذا مثلاً أعـلى في الإيمان والصبر والشـجاعة والإبـاء رغم ما كـان عليه مـن ضعف سببه نزيف الدماء ومن آلام تركها فراق الأحبة والأصحاب.









                الملفات المرفقة

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة حسينيه الهوى مشاهدة المشاركة

                  عظّم الله لكم الاجر واحسن الله لكم العزاء بهذا المصاب المجع الجلل


                  وكل التقدير للاخوات المشرفات مديرة تحرير رياض الزهراء ومقدمة البرنامج
                  من المواقف العظيمة هو

                  موقف الامام الحسين (عليه السلام) مع اصحابه
                  بات الحسين ليلة العاشر من المحرم ومعسكره يغلي كالبركان نساء حائرات، أطفال عطاشى، شيوخ سجود وركوع وشبان يعدون العدة ويصلحون السيوف لقتال اعدائهم. أما سيدهم، وقد رأى عصراً الأعداء تحيط بمعسكره من كل جانب وتسد عليه الطرق والمسالك، استعظم أن يجد في مخيماته ضعاف الإيمان من اصحابه وخشي ان يؤثر في نفوسهم جزع الموقف وحراجته فأخذ يطوف البيوت خيمة خيمة ويوصي الرجال بالرحيل الى اهليهم والإنفضاض عنه فلم يجد بينهم إلاّ من اشترى الموت بالحياة وقد إزدادوا تكتلاً وتحمساً لدينه ومبدئه فصادف أحد خدامه فقال له يا جون انك تبعتنا للعافية فما عليك إلاّ أن تأخذ هذا الطريق في ظلام هذا الليل وتتخذه لك جملاً). فانتفض العبد كمن اصابته هزة كهربائية وقال: ((سيدي أبا عبد الله إنني في أيام الرخاء الحس قصاعكم وأيام الشدة أخذلكم. لا والله. سيدي..! إن لوني لأسود وأن حسبي للئيم فلا فارقتك أبا عبد الله حتى أقتل بين يديك فيبيض وجهي ويكرم حسبي). فجزاه الحسين خيراً.

                  تلاحظون من هذا الموقف أن الحسين لم يشأ أن يخدع أحد من أصحابه ليسوقه الى الحرب قسراً. وقد خبر أصحابه تلك الليلة اختبار القائد المحنك وعرف نواياهم فضرب بهم مثلاً رائعاً في الطاعة والجهاد بين يدي الزعيم...












































                  المشاركة الأصلية بواسطة حسينيه الهوى مشاهدة المشاركة
                  للشاعر جاسم الصحيح / الأحساء




                  حملـتُ جنـازةَ عقلـي معـي - وجِئْـتُكَ فـي عاشـقٍ لا يعـي
                  أحسُّـكَ ميـزانَ مـا أدَّعـيـهِ - إذا كـان فـي اللهِ مـا أدَّعـي
                  أَقيـسُ بِحُبِّـكَ حجـمَ اليقـيـنِ - فحُبُّـكَ فيمـا أرى مـَـرجِـعـي
                  خَلَعتُ الأساطيـرَ عنّـي سِـوى - أساطيـرِ عشقِـكَ لـمْ أخـلَـعِ
                  وغِصتُ بِجُرحِكَ حيثُ الشموسُ - تهـرولُ فـي ذلـك الـمَطـلَـعِ
                  وحيثُ (المثلَثُ) شـقَّ الطريـقَ - أمامـي إلـى العالَـمِ الأرفَـعِ
                  وعلَّمَنـي أن عشـقَ الحسيـنِ - انكشافٌ علـى شَفـرةِ المبضَـعِ
                  فعَرَّيْتُ روحي أمـامَ السّيـوفِ - التـي التَهَمَتْـكَ ولَـم تَشـبَـعِ
                  وآمنتُ بالعشـقِ نبـعَ الـجُنـونِ - فقد بَـرِئَ العشـقُ مِمَّـنْ يَعـي!
                  وجئتُكَ فـي نَشـوةِ اللاعقـولِ - أجـرُّ جنـازةَ عقلـي مـعـي
                  أتيتُـكَ أفتِـلُ حبـلَ الـسـؤالِ - متى ضَمَّك العشقُ في أضلعـي؟!
                  عَرَفْتُكَ في (الطَلقِ) جـسرَ العبورِ - مـن الرَّحْـمِ للعالَـمِ الأوسَـعِ
                  ووَالِدَتي بِـكَ تحـدو المخـاضَ - علـى هَـوْدَجِ الأَلَـمِ المُمْـتِـعِ
                  وقد سِـرْتَ بِـي للهوى قَبلَمـا - يسيرُ بِـيَ الجـوعُ للمرضَـعِ
                  لَمَسْتُكَ في المهـدِ دفئَ الحنـانِ - علـى ثـوبِ أُمِـيَ والملفَـعِ
                  وفي الرضعةِ البِكْرِ أنتَ الـذي - تَقاَطَـرْتَ فـي اللَبَـنِ المُوجَـعِ
                  وقبلَ الرضاعةِ قبلَ الحليـبِ - تَقاطَـرَ إِسْمُـكَ فـي مَسْمَعـي
                  فأَشْرَقْتَ في جوهَـري ساطِعـاً - بِما شَـعَّ مـن سِـرِّكَ المـودَعِ
                  بكيتُـكَ حتَـى غسلـتُ القِمـاطَ - على ضِفَّتَيْ جُرْحِـكَ المُشْـرَعِ
                  وما كنتُ أبكيـكَ لـو لـمْ تَكُـنْ - دمـاؤُكَ قـد أيقظَـتْ أدمُعـي
                  كَبُرْتُ أنـا.. والبكـاءُ الصغيـرُ - يكبـرُ عبْـرَ الليالـي مـعـي
                  ولم يبقَ في حَجـمِ ذاك البكـاءِ - مَصَـبٌّ يلـوذُ بــهِ منبـَعـي
                  أنا دمعـةٌ عُمْرُهـا (أربعـونَ) - جحيمـاً مِـنَ الأَلـمَ المُـتْـرَعِ
                  هنا في دمي بَـدَأَتْ (كربـلاءُ) - وتَـمَّتْ إلـى آخِـرِ المصـرَعِ
                  كأنّـكَ يـومَ أردتَ الـخـروجَ - عبرتَ الطريقَ علـى أَضْلُعـي
                  ويومَ انْحَنَىَ بِـكَ متـنُ الجـوادِ - سَقَطْتَ، ولكـنْ علـى أَذْرُعـي!
                  ويـومَ تَوَزَعْـتَ بيـنَ الرِّمـاحِ - جَمَعْتُـكَ فـي قلبـيَ المُـولَـعِ
                  فيـا حـاديـاً دَوَرانَ الإبــاءِ - علـى مِـحـوَرِ العالَـمِ الطيِّـعِ
                  كفـرتُ بكـلِّ الجـذورِ التـي - أصابَتْـكَ رِيـاً ولــم تُـفْـرِعِ
                  أَلَسْـتَ أبـا المنجبيـنَ الأُبــاةِ - إذا انْتَسَـبَ العُـقْـمُ للخُـنَّـعِ؟!
                  وذكراكَ فـي نُطَـفِ الثائريـنَ - تهـزُّ الفحولـةَ فـي المضجَـعِ
                  تُطِلُّ على خاطـري (كربـلاءُ) - فتخـتَصِرُ الكـونَ فـي مَوضِـعِ
                  هنا حينمـا انتفـضَ الأُقحـوانُ - وثـار علـى التُربـةِ البَلـقَـعِ
                  هنا كنتَ أنـتَ تمـطُّ الجهـاتِ - وتنمـو بأبعـادِهـا الأربَــعِ
                  وتحنو على النهرِ، نهرِ الحياةِ - يُحـاصـرُهُ ألــفُ مستَنـقَـعِ
                  وحيـنَ تناثـرَ عِقْـدُ الـرِفـاقِ - فـداءً لـدُرَّتِـهِ الأنـصَــعِ
                  هنا لَـبَّـتِ الريحُ داعي (النفيـرِ) - وحَجَّتْ إلى الجُثَثِ الصُـرَّعِ
                  فَما أَبْصَـرَتْ مبدِعاً كالحسيـنِ - يخـطُّ الحيـاةَ بـلا إصـبـعِ!
                  ولا عاشقـاً كأبـي فـاضـلٍ - يجيـدُ العِـنـاقَ بــلا أَذرُعِ!
                  ولا بطَـلاً مثلـمـا عـابـسٍ - يهـشُّ إذا سـارَ للمَـصـرَعِ!
                  هنـا العبقريَـةُ تلقـي العِـنـانَ - وتهبِـطُ مـن بُرجِهـا الأرفَـعِ
                  وينهارُ قصـرُ الخيـالِ المهيـبُ - علـى حيـرةِ الشاعـرِ المبـدِعِ
                  ذكرتُكَ فانسـابَ جيـدُ الكـلامِ - علـى جهـةِ النـشـوةِ الأروعِ
                  وعاقـرتُ فيـكَ نـداءَ الحيـاةِ - إلـى الآنَ ظمـآنَ لـم ينـقـعِ
                  وما بَرِحَ الصوتُ: «هلْ مِن مُغيث» - يدوّي.. يـدوّي... ولـم يُسْمَـعِ
                  هنا في فمـي نَبَتَـتْ (كربـلاءُ) - وأسنانُهـا الشـمُّ لَــم تُقـلَـعِ
                  وإصبعُـكَ الحـرُّ لَـمّا يَــزَلْ - يـُديـرُ بأهـدافِـهِ إصبـعـي
                  فأحشـو قناديـلَ شِعـري بمـا - تَنَـوَّرَ مـن فَتحِـكَ الأنـصَـعِ
                  وباسمِكَ أستنهـضُ الذكريـاتِ - الحييّاتِ مـن عُزلَـةِ الـمَخْـدَعِ
                  لَعـلَّ البطولـةَ فـي زَهْـوِهـا - بِيَوْمِـكَ، تأتـي بـلا بُـرقُـعِ
                  فأصنـعُ منهـا المعانـي التـي - على غيـرِ كفَّيـكَ لـمْ تُصنَـعِ











































                  المشاركة الأصلية بواسطة حسينيه الهوى مشاهدة المشاركة




                  وهناك مواقف كثيرة جدا تعكس أبهى صورة لانسانية الحسين (ع)

                  موقف أبي عبد الله الحسين (ع) مع اعدائه من اعظم المواقف
                  لما وقف الحسين وحيداً بين الصفوف وقد قتل جميع اصحابه وأهل بيته، ولم يبق بينه وبين الشهادة إلاّ فترة قصيرة من الزمن رأى ببعد نظره أن لا يترك اعدائه يقترفون جريمتهم بدون موعظة يعظهم فيها وان من الإنصاف أن ينذرهم وخامة العاقبة في الدارين ويلقي عليهم الحجة فقال: (إن الدعي بن الدعي قد ركز بين اثنتين بين السلة والذلة، وهيهات أن اعطيكم بيدي اعطاء الذليل وأقر لكم اقرار العبيد، اما اقيم صدور مجدي بالقنا وتقرعيني أو تقوم نوادب إنكم والله قد استحوذ عليكم الشيطان فأنساكم ذكر الله العظيم فعلام تستحلون دمي وأنا ابن بنت نبيكم)).

                  فأجابه شمر بن ذي الجوشن بسهم وقال: (( هذا جواب وعظك يا ابن فاطمة)). فتم للحسين ما أراد فألقى عليهم الحجة ثم أخذ يبارزهم وقاتلهم قتالاً شديداً حتى قال فيه أحد اعدائه: والله ما رأيت مكسوراً قط قد قتل أهل بيته وأصحابه أربط جاشاً من حسين فقد كانت الرجال لتشد عليه فيشد عليها فتنتشر بين يديه انتشار المعزى اذا شد فيها الذئب. لقـد ضـرب بموقفه هـذا مثلاً أعـلى في الإيمان والصبر والشـجاعة والإبـاء رغم ما كـان عليه مـن ضعف سببه نزيف الدماء ومن آلام تركها فراق الأحبة والأصحاب.












                  اللهم صل على محمد وال محمد

                  وعظم الله لك الاجر اختي العزيزة والمتواصلة (حسينية الهوى )

                  بمصاب العظماء والشهداء على رمضاء كربلاء

                  وسابدا معك باول شخصية جعجهت بالحسين عليه السلام


                  باول صورة من صور المقتل التي سمعها كلنا

                  لكننا اكيد نريد الاستفادة والاستفاضة من نورالحسين ومن اشعاعاته الملكوتية

                  وهي صورةالحر وتوبته ومااروعها من سماحة للاسلام العظيم حيث قيل:

                  ولّما سمع الحُر بن يزيد الرياحي كلام أبي عبد الله الحسين وأستغاثته أقبل عل عمر بن سعد وقال له :

                  أمقاتلٌ أنت هذا الرجل قال: أي والله قتالا ًأيسره ان تسقط فيه الرؤوس وتطيح ألايدي قال مالكم فيما

                  عرضه عليكم من الخِصال فقال لو كان الامر ألّي لقبلت ولكن أميرك أبن زياد يأب ذلك فتركه

                  ووقف مع الناس وكان ال جنبه قرّة بن قيس فقال لقرّة:هل سقيت فرسك فقال لا قال هل تريد أن تسقيه

                  فظّن قُرةً من ذلك أنه يريد الأعتزال ويكره أن يشاهده أحد فتركه فأخذ الحُر يدنو من الحسين بن علي

                  قليلاً قليلاً فقال له( المهاجر بن أوس) أتريد أن تحمل؟فسكت وأخذته الرعدة فأرتاب المهاجر

                  من هذا الحال وقال له لو قيل لي من أشجع أهل الكوفة لما عدوتك فما هذا الذي أراه منك فقال الحُر

                  أني أخيّر نفسي بين الجنّة والنّار والله لا أختارُ عل الجنة شيئاً ولو أُحرقت ثم ضَربَ

                  جواده نحو الحسين بن علي مُنكساً برأسهِ حياءً من آل الرسول بما أت أليهم

                  وجعجع بهم في هذا المكان عل غير ماءٍ ولا كلا رافعاً صوته:

                  اللهم أليك أُنيب فتُب علّي فقد أرعبت قلوب أوليائك وأولاد نبيك يا أبا عبد الله

                  أنّي تائبٌ فهل تر لي من توبة ألهنا ونحن نتوب أليك في هذا المقام الكريم فقال الحسين:

                  نعم يتوب الله عليك فسّره قول أبي عبد الله وتيّقن الحياه ألابدية والنعيم الدائم ووضح له قول

                  الهاتف لما خرج من الكوفة فحدّث الحسين بحديثهِ قال فيه لما خرجت من الكوفة

                  نوديتُ أبشر يا حُر بالجنة فقلت ويلٌ للحُر يبّشر بالجنة وهو يسير الى

                  حرب بن رسول الله صلّ الله عليه وآله وسلّم

                  .............

                  نستلهم من هذا الموقف سماحة الاسلام وحسن الخاتمة

                  التي ندعوا جميعا الله بها ونساله بشفاعة حبيبه الحسين ان يختم لنا بها

                  ولك كل الشكر على المرور الطيب والردود القيّمة














                  الملفات المرفقة

                  تعليق


                  • #10
                    لذلك كانت واقعة ألطف من أهم الوقائع الكبرى التي يهتز لها الوجدان الانساني وقد طبعت بصماتها في سجل التاريخ كحادثة كربلاء وقضية كقضية أبي الأحرار الإمام الحسين عليه السلام في اثارتها للوجدان الإنساني وتحريكها للشعور بالمسؤوليه اتجاه النظام الإنساني بصورة مستمرة وبالرغم من الزلزال الذي نزف في ساحة الأحداث وفي المكان الذي وقعت فيه تلك الملحمة الخالدة الاسطورية وما سطرته من معاني وما رسمته من آثار الا أن واقعة ألطف أرست قاعدة الشهادة المتصلة في الهدف الأساسي أعلاء بالفكر المحمدي الشريف برسالة الإسلام كمنهج وعقيدة رصيدها دستور الإنساني القران الكريم فكان الامام الحسين قد ادامة انتصار العدل والحق وترسيخهما في الألباب والقلوب والدفاع عن القيم النبيلة ضد الظلم والاستبداد ونحن بدورنا نعيش هذه الايام شهر محرم الحرام – شهر عاشوراء – ذكرى استشهاد الإمام الحسين واهل بيته وصحابته في واقعة الطف في اليوم العاشر من شهر محرم الحرام قبل أكثر 14 قرنا حيث كان للدور البطولي البارز للسيدة زينب (ع ) بعد ان أوضحت مبادئ هذه الثورة لتأخذ طريقها إلى النشر والأعلام الذي كان له الأثر البالغ في توعية المجتمع الإسلامي لادراكهم حقيقة ما يجري في دولتهم الأمر الذي شجع على قيام الثورات المتلاحقة ضد الحكم الأموي الفاسق وإسقاطه من جهة ثم بناء واحياء دور الجماعة الصالحة للاقتداء بالحسين (ع) المثل الأعلى للعطاء والتجديد والإصلاح كقائد نهضه ومبادئ لكل البشر ومن حق كل إنسان ان يطلع عليها وينعم بثمارها خصوصا وأن الحالة الجديدة للنهضة ألحسينيه تتناقض وبالضد من مصالح الشؤون الحياتية للأفكار الامويه السوداء وخاصة النهج الدموي كون بني أميه كل واحد منهم في هذه الحالة مستقتلا ومستميتا من أجل الدفاع والأبقاء على حالة العصر الجاهلي القديم لعدم تقبله للحالة الجديدة ومبادئ التغيير التي بشر بها ثورة الإمام الحسين ع .علينا ان نقتدي بالحسين وفائا وعدم إغفال المنهج السليم الصحيحة القائم على غرس المثل والقيم النبيلة واعتماد المبادئ النبيله تحت أي ظرف لأننا رأينا في سيرة واقعة ألطف كيف يتخلى المد اليزيدي عن المثل الانسانيه كوحش كاسر وينبذ كل القيم ويتحول معه المد الأسود هؤلاء الذين يعرفون فضل الحسين ونسبه ورأوا على رأسه عمامة جده لم يتورعوا عن قتله بلا رحمة مع طفليه الرضيعين وأن يمثلوا بجثمانه الطاهر بكل خسة ونذالة وحقارة،لماذا؟ لأنهم بلا مثل ولا قيم أو أخلاق واليوم الامتداد الأموي السفياني الأسود استنزف قواه ألشيطانيه لتكون "تذكرة دخولهم بجهادهم الفاسد ضد أتباع اهل وانشد اخيرا السلام عليك يا أبا عبد الله الحسين والسلام على أبنائك وعلى أصحابك وأنصارك وعلى من سار على نهجك إلى يوم الدين السلام على من بقي وفياً لدمائك ومبادئك .الخزي والعار لكل من خان مبادئك ممن ادعى أنه ينتسب إليك بلا حق ولنردد ياحسين - ياحسين - ياحسين - هيهات منا ألذله وشكر

                    تعليق

                    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                    حفظ-تلقائي
                    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                    x
                    إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                    x
                    يعمل...
                    X