تهفو النفوس إلى معينك ظامية

ولك المدامعُ كالهواتن جارية

أحسين يا صبحاً تألق نورهُ
فأزاح ظلمة ليلنا المتمادية

يا واحداً ملأ الوجود كرامةً
وكسا الحياة ثياب عزٍّ سامية

لم يبلَ مجدك في الدهور وكرها
إن أصبحت أمجاد غيرك بالية