إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محور المنتدى(حشدنا عبقٌ من كربلاء)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محور المنتدى(حشدنا عبقٌ من كربلاء)

    رحمن الفياض


    عضو جديد

    الحالة :
    رقم العضوية : 191881
    تاريخ التسجيل : 02-10-2016
    الجنسية : العراق
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 2
    التقييم : 10
















    حشدنا عبقٌ من كربلاء
    بقلم : رحمن الفياض
    أمر لايكاد يخفى على احد, أن اقوى جيوش العالم, تسليحاً وأكثرها عدة وعدداً, لاتتمكن من تحقيق النصر أذا عاشت الوهن المعنوي وأستشعرت الخذلان وفقدت العزيمة في مواجهة الأعداء.
    قوة الأرادة والأيمان بالمبادئ هي من يغير المعادلات, في المعارك حتى وأن أبتلى المقاتلون بالقادة المتخاذلون والمنافقون والفاسدون فكيف بنا أذا أبتلينا بهم جميعاً.؟

    معركة كربلاء كانت بين معسكرين غير متكافئن من ناحية العدة والعدد, معسكر الأيمان فيه سبعين مقاتلاً, مابين شيخ طاعن وشاب مقاتل وفتى لم يبلغ الحلم, العامل المشترك بينهم هو الأيمان بالقضية التي يقاتلون من أجلها وقوة الأرادة, مواجهة جيش جرار يملك هالة أعلامية وقوة عددية ليس بالأمر الهين في معركة غير متكافئة من الناحية اللوجستية, مفتاح النصر في تلك المعركة كان هو الدم.
    قد يكون الزمان مختلف, ولكن الدماء التي تجري في العروق نفسها معسكر للأيمان وأخر للطغيان والكفر


    فقلوبنا ودعمنا مع جيش يتسلح بعوامل النصر, أنهم فتية أمنوا بربهم, فشحذ المولى أسلحتهم, وحرس حوزتهم, ودبر أمرهم وتكفل بمؤنتهم, وأعانهم بالصبر والأرادة, وأنساهم المال والبنون, وجعل النصر والجنة نصب أعينهم, أطاعوا قيادتهم دون جدال اوسؤال, فكان النصر حليفهم.

    تغير المعادلة في بضع شهور, من الأنكسار الى الأنتصار, ومن الوهن الى القوة, ومن الدفاع الى الهجوم, هذا النائج أستلهمت من تلك الدماء الزاكيات في ثورة الدم ضد السيف, ثورة الحسين عليه السلام فقوة الأرادة وطاعة القيادة دروس وعبر,أستلهمها أبناء المرجعية ومقاتلي الحشد الشعبي, في أعتمادهم على أبطال ورجال الحوزة العلمية في قيادتهم وتحقيق أنتصاراتهم.
    يأتي الناكثون والمارقون والفاسدون البأسون, فيما بعد ليصنعوا لأنفسهم مجداً في مخليتهم, ويدعون ماليس لهم, فبعد أنكسارهم, وطفح رائحة فسادهم, عادوا ليركبوا من جديد موجة انتصارات الحشد الشعبي وأدعائهم ماليس لهم,فكان الأولى بهم أن يشدوا دروعهم على صدروهم ويقفوا في مواجهة خط النار عسى المولى أن يكفر عنهم خطاياهم في مسؤلية أزهاق الاف الارواح البريئة, عندما كان الفساد والوهن هو السائد في معسكرهم.


    ****************
    **********
    *******

    اللهم صل على محمد وال محمد


    قلوبنا معكم وأرواحنا تحوم حول أماكن تواجدكم


    تحيطكم بأسوار الدعاء وتحصّنكم بحصونه المنيعة بآيات القران وتراتيل الرحمات

    فحفظ الله كل ابطالنا الاشاوس وأرجعهم سالمين غانمين وبالنصر مكللين

    وهاهي بشارات النصر ورايات الفخر رفّت على ارض العزة والكرامة


    وسنكون معكم وبأسلوب جديد لم تألفوه من قبل


    سنباشر به مع حلول شهري العزاء لنختار نحن من ردودكم القيمة


    مع مالكم من ردود كريمة تتواصلون بها مع محوركم الكريم


    وشكرنا لكاتب محورنا الاخ الفاضل(رحمن فياض)


    وسننتظر مع كل ذلك جميل تواصلكم المبارك ...















    الملفات المرفقة

  • #2

    عضو جديد

    الحالة :
    رقم العضوية : 191370
    تاريخ التسجيل : 08-07-2016
    الجنسية : العراق
    الجنـس : أنثى
    المشاركات : 43
    التقييم : 10


    مجاهد








    يسيرُ وخلفهُ الدماء تسيل
    يخطُ بها رمال الصحراء
    بخــط معــثر هــزيــــل
    قد اقــتربت أيام عاشوراء

    #مجاهد_جريح


    بقلمي حنــين إياد



    تعليق


    • #3

      عضو نشيط
      الحالة :
      رقم العضوية : 186903
      تاريخ التسجيل : 23-02-2015
      الجنسية : العراق
      الجنـس : أنثى
      المشاركات : 293
      التقييم : 10


      شيباتهم وقارنا


      اليكم يامن خضبتم شيباتكم الطاهرة بتراب السواتر










      تعليق


      • #4

        عضو نشيط

        الحالة :
        رقم العضوية : 183897
        تاريخ التسجيل : 19-07-2014
        الجنسية : العراق
        الجنـس : أنثى
        المشاركات : 206
        التقييم : 10


        فراشهم تراب الوطن ووسادتهم شاجور البنادق هل من كلمة تقولها الى هؤلاء الابطال






















        تعليق


        • #5

          عضو ذهبي

          الحالة :
          رقم العضوية : 12268
          تاريخ التسجيل : 12-03-2011
          الجنسية : العراق
          الجنـس : ذكر
          المشاركات : 4,204
          التقييم : 10


          صـــــــــــــــــــورة مُعبــــــــــــــــــرة ...


          في حالة إستغراب وإندهاش من صاحب موكب حسيني ..

          وهو ينظر لتلك المراة التي جاوز عمرها عقده الستين ..

          وهي تحمل (الزنجيل) كما يحمله شباب الموكب ..

          فقال لها صاحب الموكب :

          ( وين حجية هذا موكب عزاء الرجال ) ؟؟

          فقالت له :

          ( أعرف وليدي .. بس أنا جايه ألطم مكان إبني ) ..

          رد عليها :

          وإبنك وين ليش ما يجي ؟؟

          جاوبته وعيونها تمطر دمع :

          إبني إستشهد بالحشد الشعبي ..

          فعلاً صورة معبرة ...







          تعليق


          • #6

            عضو فضي
            الحالة :
            رقم العضوية : 183592
            تاريخ التسجيل : 27-06-2014
            الجنسية : العراق
            الجنـس : أنثى
            المشاركات : 1,219
            التقييم : 10


            آثارُ الفتوى في الانتظار



            تركت الفتوى الجهادية الكفائية ثقلها في الميدان العسكري والسياسي والنفسي، وأحدثت صدمة لدى الأعداء وبنفس الوقت أحدثت

            فرحة عارمة لدى المؤمنين، وأوقفت زحف الإرهاب صوب بغداد ونقلت المعركة إلى مرحلة الهجوم وإبعاد الخطر

            عن الهدف الرئيسي للتكفيريين وحلفهم البغيض.

            لم تصدر فتوى بالجهاد منذ فتوى المرجع السيّد محمد تقي الشيرازي في ثورة العشرين بهذا المستوى إلا على يد المرجع الديني

            الأعلى سماحة آية الله العظمى السيد علي السيستاني (دام ظله) ورغم أن فتوى الجهاد ضد الاحتلال البريطاني لها ثقلها

            وقوتها وآثارها في المجتمع الشيعي لكنها لم ترتقِ إلى ثقل وقوة وبركة الفتوى الجهاديّة السيستانية.

            إذن كما أن المرجع يفتي بتنظيم أمور المجتمع الانتظاري كذلك له صلاحية الفتوى بالجهاد الكفائي والجهاد الدفاعي الذي يحفظ

            بيضة الإسلام والمسلمين من الكفار والمنافقين.

            نستطيع أن نرصد مجموعة من الآثار والبركات لهذه الفتوى مما يجعلها فعلاً فتوى تمهّد للظهور بشكل كبير ومؤثر

            وهي بمثابة الانعطافة للمسيرة الانتظارية ومرحلة انتقاليّة نحو الظهور، بل نستطيع أن نقول إنها فتحت الباب أمام الظهور المبارك

            وهذا ما نلتمسه من هذه النقاط التي نلقيها في الميدان الثقافي الفكري المهدوي إن الفتوى:

            1. حفظت دماء المجتمع الانتظاري وأمنه ومقدساته من أعنف مخطط تآمري ضده.

            2. أعطت للمنتظرين زخماً روحيّاً وحماسيّاً منقطع النظير بحيث وصلت أعداد المتطوعين إلى الملايين بفترة قصيرة جدا

            واحتارت بهم أجهزة الدولة.

            3. أسقطت كل الشبهات والتهم التي كانت تحدث إمّا بسبب التخطيط المخابراتي لزعزعة المجتمع الانتظاري وفصله عن قيادته

            الحقيقية أو بسبب بعض النفوس الجاهلة التي لا تعي ولا تعرف ما هو الدور الحقيقي للمرجعية العليا.

            4. عززت الثقة بالحكمة التي تتمتع بها المرجعية بكونها صمام أمان الأمّة وحافظ وحدتها وأمنها ومصدر قوتها،

            وأزالت كلّ شك وريبة في هذا الأمر.

            5. نقلت المجتمع الانتظاري إلى حالة التعبئة العسكرية وفق القوانين التي لا تخالف الدستور المحلي والدولي والإنساني.

            6. وحّدت الجهود الانتظارية التي كانت تتحرك بحركة انفرادية متفرّقة غير مدروسة.

            7. لم تعهد الحوزة العلمية وأنظمتها الإدارية نوعاً من التحرك العسكري والتعبوي منذ زمن طويل، فانخرط أغلب الطلبة والمشايخ

            في التدريب بل وجدنا علماء هم يتدربون على السلاح وتواجدوا في أرض المعركة وفي الصفوف الأولى.

            8. تشكّلت أفواج من المتطوعين لخدمة العتبتين الحسينيّة والعباسيّة وتحوّلت إلى أفواج مقاتلة كان لها شرف التواجد في

            الميدان العسكري مما عزّز صفوف الجيش العراقي.

            9. خلقت وعياً كبيراً لدى المجتمع الانتظاري للخطر المحدّق بالوطن وبما يحتاجه من مسؤوليات وتضحيات.

            10. هذا الوعي خلق ثقافة وسلوكاً جديداً لم يعهده الشارع من قبل بحيث الكل يتحدث عن كيفيّة البرامج التعبوية

            وعن التهيئة العسكرية ويتابع الأحداث أولاً بأول وهو في وسط صنع القرار.

            11. لم تقتصر على فئة معينة دون أخرى بالعمر أو النوع ولا بطبقة دون أخرى بل انتشرت في جميع أروقة المجتمع فنجدها في

            السوق والمصنع والمدرسة والجامعة وجميع مؤسسات الدولة.

            12. أكّدت على مسألة الاستشهاد لمن يموت في أرض المعركة وهذا باب عظيم للمؤمنين بحيث يشعر أنه يقاتل

            تحت راية الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف ممّا ولد له اطمئنان وراحة.

            13. أكّدت على عظمة وقوة وحضور المسيرة الحركية للمرجعية الدينيّة وقيادتها للمجتمع الانتظاري.

            هذا كلّه جعل من وجود انعطافة كبيرة في الحركة الانتظارية، ودخول مرحلة جديدة في المجتمع سيكون لها ثقافة خاصة وسلوكاً خاصاً

            ونمطاً جديداً لحركة الانتظار.

            المصدر: منتدى مركز الدراسات التخصّصية في الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

            تم نشره في رياض الزهراء العدد100





            تعليق


            • #7

              عضو نشيط
              الحالة :
              رقم العضوية : 186800
              تاريخ التسجيل : 16-02-2015
              الجنسية : العراق
              الجنـس : أنثى
              المشاركات : 253
              التقييم : 10


              على السواتر


              على السواتر





              تعليق


              • #8

                مشرف في قسمي العقائد والامام المهدي(عجل الله تعالى فرجهالشريف)

                الحالة :
                رقم العضوية : 25
                تاريخ التسجيل : 01-06-2009
                الجنسية : العراق
                الجنـس : ذكر
                المشاركات : 5,028
                التقييم : 10


                موقف جهادي لاحدى العوائل الكريمة .


                بسم الله الرحمن الرحيم
                الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                واقعاً يوجد عندنا شباب مجاهدين تعجز الكلمات عن وصف مدى تضحياتهم تجاه الوطن والمقدسات ويوجد الى جانب هؤلاء المجاهدين مواقف مشرفة من الاهل الكرام لشد معنوياتهم ...
                حيث يشجعون ابنائهم للذهاب الى ساحات القتال ,ويهدون افضل ماعندهم نصرة للدين والمقدسات
                والحمد لله الذي جعلنا من السائرين على نهج محمد واله الطاهرين الذين ضحوا بالغالي والنفيس لاجل الحق
                ومن هنا بودي ان نقل اليكم هذه الموقف الذي ذكره سماحة السيد الصافي (دام عزه) في الخطبة الثانية لصلاة الجمعة .

                قال : إخواني قبل أن أختم أحبّ أن أنقل لكم قصّةً جديرة بأن تُنقل، هناك شخصٌ اسمه (أمجد عبد سالم) خطب امرأة، وهذه الخطبة استمرّت تقريباً لأكثر من خمس سنوات أو أقلّ من خمس سنوات بقليل وهو يذهب الى أهلها، لكونها الوحيدة لأهلها فأهلها يضنّون بها لأنّها عزيزة عندهم فحاولوا أن يشرطوا شروطاً وهو لم يملّ من القضية، الرجل من أهل الناصرية وخطب المرأة بالنتيجة الأهل وافقوا بعد هذه الفترة الطويلة، البنت أيضاً -أذكر اسمها- هي (زهراء صفاء عبد اللطيف) وهي من أهل الديوانية، خلال هذه الفترة أثناء الخطبة ذهب الى جبهات القتال، اليوم (5 آب) لكن في يوم (31 تموز) أصيب في منطقة الخالدية والإصابة كانت بليغة فبُترت كلتا رجليه، الآن الرجل يسمعني وهو في المستشفى وهو رجلٌ موضوعيّ، فبعد أن أفاق من هذه الإصابة طلب من أهله أن يعتذروا من هذه المرأة باعتبار أنّ وضعه خاصّ، عندما وصل الخبر الى أهل البنت وسمعوا بإصابته كانت النتيجةُ على عكس ما ظنّ هو، فالأهل أصرّوا...، طبعاً الحديث حقيقة يحتاج الى مشاعر، نحن دائماً في بعض الحالات الكلمات تعجز عن وصف بعض ما عندنا من طاقات وبعض ما عندنا من نفوس وبعض ما عندنا من قلوب ومن سخاء في النفس، الحقيقة أنّ هذا الوطن فيه رجال وفيه نساء وفيه عوائل من الضروريّ على القائمين أن يلتفتوا وأن يهتمّوا...، النتيجة الأهل قالوا نعقد القران في المستشفى وفعلاً جاءوا قبل يومين وانعقد القران في المستشفى، خمس سنوات لكنْ لأنّه تعامل مع البلد تنازل الجميع عن كلّ شيء، المهم هذه هي الرجولة وهذه هي المواقف الإنسانيّة الحقّة، أنا من خلال هذا المكان أدعو جميع المتصدّين الى أن يوثّقوا ويلتفتوا اليه، ونحن نملك جزءً مهمّاً وهو الدعاء له ولهذه العائلة الكريمة التي قبلت وتشرّفت بهذا الرجل الذي أوصى أن تكون قدماه فداء للعراق وهذه وصيّته.
                حقيقةً لا نملك إلّا أن ندعو له وللعائلة أن يمنّ الله تعالى عليه بالعافية والشفاء وأن يجعلها أسرة كريمة منتجة للذرّية الصالحة للدفاع عن البلد وعن كلّ المقدّسات وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين، وصلّى الله على سيّدنا محمد وآله الطيّبين الطاهرين.





                تعليق


                • #9

                  عضو ذهبي

                  الحالة :
                  رقم العضوية : 12268
                  تاريخ التسجيل : 12-03-2011
                  الجنسية : العراق
                  الجنـس : ذكر
                  المشاركات : 4,204
                  التقييم : 10


                  الـجهـــــــــــــاد عقيـــــــــــــــدةٌ ويقيـــــــــــــن ......




                  لم استطع منع دموعي ان تنهمر او حبس زفراتي ان تخرج ..

                  وانا اراه وقد فقدَ ساقه اليمنى وفقد عينيه واجزاءاً من جهازه الهضمي ..

                  اضافة الى بعض اصابع يديه ..

                  إنّه ابن الخال ( باسم )

                  بطلٌ من ابطال الحشد المقدس ..

                  لم يكن يراني ولكنّه كان يسمع بكائي عند رأسه ..

                  فناداني وقال لي :

                  لماذا البكاء ؟

                  أليسَ الحقُ معنا ؟

                  الم نخرج بفتوى من المرجع الاعلى ؟

                  السنا كنّا نقول للحسين يا ليتنا كنّا معكم ؟

                  قلتُ له : نعم

                  قال :

                  اذن عليك ان تشجعني لا تبكي عند رأسي ..

                  الجهاد ليس كلام وشعارات ، الجهاد عقيدة ويقين ..

                  علينا ان نكون كما الحسين واصحابه ..

                  لا نتراجع او نستسلم ..

                  ثم جاء الطبيب فسألته عن حالة (باسم) وهل هناك امل في شفاءه ؟

                  فقال لي الطبيب :

                  ان من يملك روح مثل روح ( باسم ) لا شكَّ انه سينتصر على الجراح ..

                  وفعلاً - وبحمد الله تعالى وبركة دعوات الطيبين - انتصر باسم على الجراح ..

                  وعاد الى البيت رغم ما فقد من اعضاء

                  لكنه لم يفقد ايمانه ويقينه بعقيدته ..






                  تعليق


                  • #10


                    مشرفة قسم مجلة رياض الزهراء

                    الحالة :
                    رقم العضوية : 183593
                    تاريخ التسجيل : 27-06-2014
                    الجنسية : العراق
                    الجنـس : أنثى
                    المشاركات : 2,480
                    التقييم : 10


                    الفتوى في عيونهن






                    أضاء نور الإيمان في تلك البيوت والأزقة المتواضعة التي لا تملك في هذه الدنيا إلّا هذا الإيمان الراسخ الذي لم يزلزله الفقر أو الفاقة
                    .





                    بيوت تستنشق من أحجارها رائحة الابتلاء الذي تلازم مع الحبّ الولائي لأمير المؤمنين عليه السلام..

                    يمتزج بهذه الرائحة عبق الصبر الجميل الذي ثبتت به جدران هذه البيوت..

                    ماذا يوجد خلف هذه الجدران؟

                    هناك نسوة يمسكنَ بحبال الصبر المعقود بوتد الإيمان..

                    نساء اتخذنَ من آسيا بنت مزاحم سلاحاً للوقوف بوجه الطغيان..

                    واتخذنَ من شجاعة السيّدة الزهراء عليها السلام ودفاعها عن الحق جلباباً لبسنه كدرع ضد رصاص الظلم..

                    واتخذنَ من صبر السيّدة زينب عليها السلامقوتاً نبت منه لحمهنّ ودمهنّ وعظامهنّ..

                    فماذا كانت النتيجة؟

                    أنجبنَ أبطالاً أدوا أدوار البطولة في معركة الطف الجديدة..

                    فقد ارضعنَ أولادهنّ شجاعة الحسين عليه السلام في الوقوف بوجه الباطل..

                    وغيرة العباس عليه السلام في الحفاظ على الشرف والعزّ والكرامة..

                    جعلوا أنفسهم طوعاً لسيّدهم ووالدهم الحنون..

                    قبل أن يشير استعدوا.. وقبل أن ينطق نفّذوا..

                    وقبل أن يأمر استشهدوا..

                    هذا ما أنجبته نساؤنا اللواتي وقفنَ وقفة العقيلة الحوراء عليها السلام في ملحمتها التاريخية الخالدة..

                    ذهبنا في جولة معهنّ:

                    سأذهب معك

                    نجا من الموت المحقق ثلاث مرات، ثم حملوه إليها جريحاً، فلم يثنِ هذا من عزمها أو يقلّل من إيمانها حبة خردل، فكانت ترعاه بقلبها بكلّ حنو

                    وبكلّ إصرار على أن يعود مرة أخرى إلى سوح القتال لينال إحدى الحسنيين، تراءى لنا وميض كلماتها وهي تشع نوراً من أعماقها وهي تخاطبه:

                    هذه المرة سأذهب معك بعد أن تتعافى لعلّ الله تعالى يرزقني الشهادة أو لأشهد موتك في سبيل الفتوى، فأكون قد شاركت سيّدة الصبر في مصابها،

                    أليست هذه ملحمة الطفوف، فلماذا لا أكون كمثل تلك الأم التي قُتل زوجها فدفعت بابنها للقتال، وحينما قُتل قاتلت الأعداء وهي ترتجز:
                    أنا عجوز سيّدي ضعيفة
                    أضربكم بضربة عنيفة
                    خاوية بالية نحيفة
                    دون بني فاطمة الشريفة


                    ضريح جدّي في خطر:

                    سيّدة من بيت علوي ترقرقت الدموع في عينيها وهي تستقبل سؤالنا: ماذا قلتِ لزوجك حينما عاد جريحاً؟

                    خنقتها العَبرة وهي تجيب
                    :
                    قلت له:" اذهب للدفاع عن ضريح جدّي" تضحياتنا لإمامنا ولمقدّساتنا ولديننا وللمذهب، فما هو الداعي لوجودنا إن لم ندافع عن هذه المقدسات؟

                    كلماتها كانت تنتفض حروفها التي اختلطت بعبراتها، نظراتها كانت خجولة خوفاً من التقصير بحقّ الفتوى المقدّسة، لم تُجدِ كلماتنا نفعاً أمام هذا

                    العشق الجنوني لآل الرسول عليهم السلام.

                    الفتوى أعطتنا الفرصة:

                    كانت يداها مخضبة من جراح زوجها وهي تفخر بذلك، وكأنها تستذكر صرخة السيّدة زينب عليها السلام: "اللهم تقبل منّا هذا القربان"

                    كانت تغمرها فرحة كونها تُساهم في كسب الأجر والثواب الذي فتحت الفتوى بابه على مصراعيه، استغربت حينما سألناها،

                    هل ستشجعينه على الذهاب مرة أخرى؟
                    أجابت:

                    نحن نطلب الثواب والأجر، ولا يوجد أفضل من الجهاد في سبيل الله عز وجل، والفتوى أعطتنا الفرصة لذلك, ونحن بانتظار أن يشفى

                    ليعود إلى إخوانه في ساحات الجهاد والعزّ.

                    هؤلاء هنّ بنات السيّدة الزهراء عليها السلام، وربيبات السّيّدة زينب عليها السلام اللواتي عشنَ واقع الطف بشكل ملموس, وأخذن بأحضانهنّ

                    أبطاله, والتحفنَ بعطاياه, وتعلمنَ من دروسه ما جعلنه دستوراً لحياتهنّ, ووقفنَ لأزواجهنّ كما وقفن زوجات زهير وحبيب ووهب وأُمّه.



                    تعليق

                    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                    حفظ-تلقائي
                    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                    x
                    إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                    x
                    يعمل...
                    X