إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

(السيدة مليكة زوجة امامنا الحسن العسكري _ع_)محورنا واياكم في برنامج مؤسسون عظماء

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • (السيدة مليكة زوجة امامنا الحسن العسكري _ع_)محورنا واياكم في برنامج مؤسسون عظماء

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وعلى اله الاطيبين الاطهرين
    انتم على موعد وعلى الهواء مباشرة مع برنامج
    مؤسسون عظماء
    الذي ياتيكم كل يوم اثنين
    عند العاشرة والنصف صباحا
    وسنقف عند
    منبسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وعلى اله الاطيبين الاطهرين
    انتم على موعد وعلى الهواء مباشرة مع برنامج
    مؤسسون عظماء
    الذي ياتيكم كل يوم اثنين
    عند العاشرة والنصف صباحا
    وسنقف عند
    من هي السيدةمليكة؟وماهو الحلم الذي حلمت به؟وكيف وفقت هذا التوفيق؟
    هي السيدةمليكة؟وماهو الحلم الذي حلمت به؟وكيف وفقت هذا التوفيق؟
    sigpic

  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    تحية صباحية عطرة بعطر حامل اللواء عليه السلام
    تحياتي لكم عزيزتي ست زهراء والضيفكم جناب السيد عدنان جلو خان أمنياتي لكم بالموفقية وكل جهودكم بعين ابا الفضل العباس واخيه سيد الشهداء عليهما السلام
    *************************************************
    السيدة نرجس (سلام الله عليها) هذه السيدة العظيمة التي تزداد عظمة على عظمة كونها والدة الإمام المهدي التي إختارها الله سبحانه وتعالى لتحظى بهذا الشرف الكبير والمقام العظيم فهي السيدة نرجس بنت يشوعا بن قيصر (إمبراطور الروم) آنذاك وهي من سلالة الحواريين للمسيح عيسى (عليه السلام) عن طريق أمها وتنتسب إلى (شمعون) وصي عيسى عليهما السلام ومن ألقابها ( مليكة أو ملكة و سوسن ومريم وخاتون وصقيل وخمط ) وولدت في (القسطنطينية) إمبراطورية الروم البيزنطية ويُقال إن الإمام علي الهادي (عليه السلام) هو من سماها بهذا الإسم ( نرجس ) أو هي التي إختارت هذا الإسم بعدما هربت من قصر والدها لكي لا يتعرف على هويتها وعليها أحد وإن إسمها الحقيقي (مليكة) وهو من الأسماء المسيحية.
    ومختصر قصتها هي إن في يوم من الأيام قرر جدها الحاكم قيصر تزويجها من إبن أخيه وهي مازالت ابنة ثلاثة عشر سنة لكنها كانت رافضة لفكرة الزواج وليس كمبدأ إنما لصغر سنها وعدم قبولها ذاك الشاب البليد المراد أن يزوجه بها ولو بالقوة والإكراه فقام بإقامة حفلة ضخمة كبيرة بمناسبة عرس الزواج في قصره ودعوة جميع القساوسة والرهبان وبلغ عددهم حوالي 300 شخص كما دعى جميع التجار وكبار رجالات الدولة وذوي الأموال الضخمة وبلغوا 700 شخص وجمع جميع وزرائه وسفرائه وقادة العساكر والجيوش وممثلين الدول الآخرى وبلغوا حوالي 4000 شخص .
    وقد قام بمناسبة هذا الحفل البهيج ببناء عرش ذهبي كبير جميل أشبه بعرش بلقيس ملكة سبأ مصقع بالألماس والياقوت ومطرز بالجواهر والأحجار الكريمة النادرة ومحاطا بالصلبان الذهبية مرفوع إلى أعلى بأربعين درجة لصعوده . فما إن بدأت مراسم الحفل وجلس ابن أخيه على العرش وتقدم القسيس لعقد القران معها حتى حدثت رجفة بالأرض مفاجئة أحدثت شرخا بأبنية القصر سقطت فيها الأصلبة المرفوعة واهتزت الأعمدة الموجودة وانهار العرش العظيم . فخر الناس صعقا من هول المشهد والمنظر وتغيرت ألوان الأساقفة وارتعدت فرائصهم وقال كبيرهم : أعفنا عن هذا الأمر المنحوس ..
    فهذه النحوس دالة على زوال الدين المسيحي وملكك هذا . إلا إن هذا الأمر أغضب (الملك قصير) جدها فأمر بإعادة ترتيب القاعة وإقامة تنصيب الصليب وإزالة الركام والحطام وإحضار أخو هذا العريس المنحوس المنكوس ذو الحظ المتعثر ليزوجه بدلا عنه لسيدة نرجس . لكن حصل ما لم يتوقع بالحسبان فتكرر ما حدث في المرة الأولى من رجفة قوية أسقطت الصلبان على الأرض مرة أخرها فذهلوا القساوسة من هذه الحادثة الغريبة وقالوا له : إن الرب لا يريد أن يتحقق هذا الزواج .
    فسكت قيصر ورجع إلى غرفته مغموما مهموما مما رآه لأنه كان يريد أن يتنقل الملك منه إلى أحد أبناء أخيه يتداولون الملك فيما بينهم وليس لشخص خارج العائلة المالكة وهي عرفت من تلك اللحظة إن الله إختارها وأرادها لمهمة كبيرة عظيمة وعملت على تهيئة نفسها لهذا الأمر الإلهي . فحلمت في نفس تلك الليلة العجيبة و رأت في عالم الرؤيا كأن المسيح يسوع وشمعون وعدة من النقباء الحواريين إجتمعوا في نفس تلك القاعة داخل قصر جدها لكن كان فيه منبر يضاهي السماء علوا و شموخا وارتفاعا من نور في الموضع الذي بنى جدها العرش فدخل في هذه اللحظات الرسول الأعظم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) وخلفه إثنى عشر إمام هم فتية من بنيه فقام إليه المسيح (عليه السلام) مستقبلا واعتنقه وقبله فقال له الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم)يا روح الله إني جئتك خاطبا من وصيك شمعون فتاته مليكة لإبني هذا وأومأ بيده إلى الإمام الحسن الزكي العسكري فنظر المسيح إلى شمعون وقال له : قد أتاك الشرف فصل رحمك برحم رسول الله . فقال شمعون : قبلت . وصعد ذلك المنبر النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) وخطب خطبة ثم زوج السيدة نرجس (عليها السلام ) من الإمام الحادي عشر الحسن العسكري(عليه السلام)وكان الشهود هم المسيح وشمعون وبقية الإئمة الحاضرين عليهم وعلى نبينا أفضل الصوات والتحيات .
    ومن صبيحة اليوم التالي تغيرت نرجس و انعزلت عن الجميع امتنعت عن الطعام والشراب تدعو ربها أن يهديها و يعرفها الحق ويعرفها محمد و دين محمد و بقيت حبيسة دارها على تلك الحالة الحزينة و أراد جدها أن يسليها فقام بإبعاث المجوهرات والهدايا الثمينة والجواري والأميرات والحشم والخدم إلا إنها تلقى بالرفض لكنها طلبت من جدها ووالدها أن يحضر لها الأساتذة والمعلمين لتدريسها بقية الأديان واللغات ومنها اللغة العربية والديانة الإسلامية فرأت من بعد تلك الرؤيا بعد أربع ليال رؤية أخرى في عالم المنام : كأن بسيدة الأكوان فاطمة الزهراء بنت محمد صلوات الله عليها ومعها السيدة مريم العذراء بنت عمران عليها السلام وألف وصيفة وسيدة من أهالي الإيمان وحور الجنان فقالت مريم لها : هذه سيدة نساء العالمين وأم زوجك أبي محمد (العسكري)فتعلقت بها وهي باكية تشكو لها وحدتها ووحشتها ولوعتها وسبب إمتناع الإمام الحسن العسكري (عليه السلام )عن زيارتها فقالت سيدة النساء : إن إبني لا يزورك وأنت مشركة بالله وعلى مذهب النصارى وهذه أختي مريم تتبرأ إلى الله من دينك فإن ملت إلى رضا الله عزوجل ورضى المسيح ومريم ورضاي فإن أبي محمد (العسكري) سيزورك ولزيارة أبي محمد (العسكري)إياك قولي معي : أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمدا رسول الله . وما إن تمتمت تلك الكلمات حتى ضمتها السيدة فاطمة (سلام الله عليها ) بصدرها تقبلها وتطيب نفسها وخاطرها وتخفف عنها وقالت لها : الآن توقعي زيارة أبي محمد (العسكري) إياك فإني مدفعته إليك . فقالت السيدة نرجس : واشوقاه .. واشوقاه إلى لقياه .. ! ومن بداية الليلة التالية الثانية زراها الإمام العسكري (عليه السلام ) في المنام بهالة من الهيبة والجمال والجلال وكانت تخاطبه : قد جفوتني يا حبيبي بعد أن شغلت قلبي بجوامع حبك !! فقال لها : ما كان تأخري عنك إلا لشركك بالله وها قد أسلمت فإني زائرك في كل ليلة إلى أن يجمع الله شملنا في العيان .
    ومن بعدها كان يأتيها في كل ليلة وغفوة يسليها ويواسيها يعلمها أحكام الإسلام وفرائضه حتى كانت تؤدي الفروض الخمسة سرا وكتمانا بعيدا عن أنظار والديها وحراس قصرها إلى أن جاءها الإمام العسكري(عليه السلام) في يوم من الأيام يخبرها بحدوث حرب وشيكة بين جيش المسلمين القادم من جهة وبين جيش جدها قيصر ملك ممكلة الروم و يخبرها بهزيمة جدها وزوال ملكه فأمرها بالتنكر والهروب من القصر وحدد لها الزمان والمكان حتى وقعت في أسر المسلمين بعد ملحمة دموية جرت بين المسلمين وأقوامها في مدينة يقال لها (العمورية)في الشام حتى انتصرت طلائع المسلمين وجاؤوا بها إلى العراق وأصبحت غنيمة لأحد زعماء العشائر العربية وحينما سألها زعيم العشيرة عن إسمها أجابت مهمسة بصوت عربي فصيح : نرجس ... فأنكرت إسمها مخافة أن ينكشف أمرها ويفتضح نسبها فقام ذلك الشيخ بعرضها للبيع في سوق الرق والعبيد والنخاسين لكنها كانت تخفي نفسها خلف النساء الأسيرات الروميات وترفض أن يمسها ويلمسها أحد من الرجال رغم كثرة الراغبين لشرائها مما رأوا فيها من عفة و حياء و جمال . وكلما يتقدم رجل لشرائها كانت ترفض حتى نفذت جميع النساء اللواتي في يد الشيخ فطلبت منه أن يضرب ستارا حائلا من قماش يحول بينها وبين أنظار وعيون الناس في سوق بغداد وفي هذه الأثناء قام الإمام علي الهادي (عليه السلام) في سامراء بتكليف أحد أصحابه وهو (بشر بن سليمان) بمهمة حمل الرسالة والمال وتحرير السيدة نرجس (عليها السلام) من قيود الأسر فقد كان بشر من أحفاد الصحابي الجليل (أبي أيوب الأنصاري) الذي إستضاف النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) في داره بالمدينة بعد الهجرة من مكة فقال له الإمام الهادي (عليه السلام)يا بشر إنك من ولد الأنصار وهذه الولاية لم تزل فيكم يرثها خلف عن خلف فأنتم ثقاتنا أهل البيت وإني مزكيك ومشرفك بفضيلة تسبق بها سائر الشيعة في الموالاة بها بسر أطلعك عليه ثم قال إني أئتمنك على سرا أريد الحفاظ عليه فاذهب إلى بغداد وستجد جارية عند معبر الفرات في سوق النخاسين فاشترها لي . وأعطاه صرة صفراء بـ (220) دينار ورسالة كتبها بيده الشريفة باللغة (الرومانية) موقعة بختمه المبارك ليعطيها إياها كما وصف لها تفاصيل وطبيعة المكان وشكل الفتاة وملامحها وملابسها ووشاحها الحريري ووصف له أيضا شكل البائع وعرفه بإسمه (عمر بن يزيد الخناس) وأنه سيقوم بصفعها فتصرخ باللغة الرومية وتصيح : واهتك ستراه !! وعند قدوم بشر للبائع طلب منه شرائها فرفضت في المرة الأولى فأهداها كتاب الإمام وقال لها : هذا الكتاب من أحد الأشراف كتبه بخط رومي يصف فيه شرفه ونسبه وحسبه وفضائله ونبائله وسخائه ونبله وكرمه وعلمه . فتناولت الكتاب وفتحته وقرأته حتى تلألأت وإغرورقت أعينها بالدموع وبكت بكاءا كثيرا ثم قامت بتقبيل الكتاب والتمسح به على جفنها وجسمها للتبرك به . ووافقت بشرائها عن طريق وكيل ورسول الإمام الهادي (عليه السلام) صاحب الكتاب فسأل بشر عن السعر فقال له : 220 دينار كما أعطاه الإمام الهادي (عليه السلام) من المال حتى أخذها بشر وأركبها بتبجيل وتجليل وإحترام ونقلها إلى سامراء وهي ضاحكة مستبشرة . ولما حلت في سر من رأى استقبلها الإمام علي الهادي(عليه السلام) فقال لها : كيف أراك الله عز الإسلام وشرف أهل بيت محمد ؟ قالت : كيف أصف لك يا ابن رسول الله ما أنت أعلم به مني !؟ قال : إني أريد أن أكرمك فإيما أحبُ إليك ِ عشرة آلاف درهم أم بشرى لك بشرف الأبد ؟ قالت : بل بشرى . قال : فأبشري بولد يملك الدنيا شرقاً و غرباً يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلما وجورا . ثم نادى الإمام الهادي (عليه السلام) خادمه (كافور) وقال له : يا كافور ادع لي أختي حكيمة . ولما دخلت تعانقتا طويلا فسرت بوجودها

    المصادر:كمال الدين: ص 421
    وبحار الأنوار: ج 51 ص 8 الإمام المهدي (عج) من المهد إلى الظهور تاريخ الغيبة للطوسي.


    تعليق

    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
    حفظ-تلقائي
    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
    x
    إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
    x
    يعمل...
    X