إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كعبة الفضائل السبت 10/29

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كعبة الفضائل السبت 10/29

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم صل على محمد وعلى آله الاطيبين الاطهرين

    موعدكم يوم السبت 2016/10/29

    تمام السابعة والنصف مساءا

    مع حلقة جديدة من برنامج

    كعبة الفضائل

    من اعداد وتقديم نهاوند العبودي

    اخراج مريم المعمار

    ومحورنا واياكم سيكون عن

    (السيدة زينب -عليه السلام- ويوم عاشوراء)

    حيث سنقف على مواقف السيدة زينب في واقعة الطف وكيف جمعت النساء والطفال وحفظتهم متخذين بذلك منها القدوة والاسوة الحسنة

    وبمشاركاتكم المميزة نرتقي

    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	كعبة الفضائل.jpg 
مشاهدات:	2 
الحجم:	160.1 كيلوبايت 
الهوية:	859674
    sigpic

  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    لكم جل التقدير والاحترام اخواتي العزيزات لما تبذلون من جهود مباركة جعلها الله في ميزان حسناتكم
    ***********************
    إن حياة السيدة زينب عليها السلام كانت بمثابة إعداد وتهيئة للدور الأكبر الذي ينتظرها في هذه الحياة.
    فواقعة كربلاء تعتبر من أهم الأحداث التي عصفت بالأمة الإسلامية بعد رسول الله صل الله عليه وال وسلم وكان للسيدة زينب عليها السلام دور أساسي ورئيسي في هذه الثورة العظيمة فهي الشخصية الثانية على مسرح الثورة بعد شخصية أخيها الحسين عليه السلام كما أنها قادت مسيرة الثورة بعد استشهاد أخيها الحسين عليه السلام وأكملت ذلك الدور العظيم بكل جدارة لقد أظهرت كربلاء جوهر شخصية السيدة زينب عليها السلام وكشفت عن عظيم كفاءاتها وملكاتها القيادية، كما أوضحت السيدة زينب للعالم حقيقة ثورة كربلاء حينما حدثت الفاجعة الكبرى بمقتل أخيها الحسين عليه السلام بعد قتل كل رجالات بيتها وأنصارهم خرجت السيدة زينب تعدو نحو ساحة المعركة تبحث عن جسد أخيها الحسين بين القتلى غير عابئة بالأعداء المدججين بالسلاح فلما وقفت على جثمان أخيها العزيز الذي مزقته سيوف الحاقدين وهي تراه جثة بلا رأس مقطع إرباً إرباً فالكل كان يتصور أنها سوف تموت أو تنهار وتبكي وتصرخ أو يغمى عليها لكن ما حدث هز أعماق الناظرين فأمام تلك الجموع الشاخصة بأبصارها إليها جعلت تطيل النظر إليه فوضعت يدها تحت جسدهالطاهر المقطع وترفعه نحو السماء وهي تدعو بمرارة قائلة (اللهم تقبل منا هذا القربان). أي كلام تنطق به هذه السيدة إن كان لا يعدى عدة كلمات إلا أنه كبير وعميق في مغزاه ومحتواه بهذا الكلام هزت الجيش الأموي كانت كالعاصفة دمرت الطغاة القتلة أعداء الرسول من الأعماق، فقد كانوا يتصورون عندما ترى السيدة زينب عليها السلام هذا المشهد المرعب والمريع سوف تضعف وتنهار لكنها كانت صامدة وصابرة ولم تنهار وإنما أعطت الأمة دروساً قيمة في التضحية من أجل العقيدة حينما دعت الله تبارك وتعالى أن يتقبل من هذا البيت الطاهر قربان العقيدة وفداء الإيمان.

    تعليق

    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
    حفظ-تلقائي
    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
    x
    إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
    x
    يعمل...
    X