إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كيف تشجعي طفلك على إخبارك بما يحدث في يومه الدراسي ؟

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كيف تشجعي طفلك على إخبارك بما يحدث في يومه الدراسي ؟

    كيف تشجعي طفلك على إخبارك بما يحدث في يومه الدراسي ؟



    بعد يوم دراسي طويل تود الأمهات معرفة ماجرى مع أطفالهن خلال ذلك اليوم الشاق ، كيف كان اليوم ؟ هل تناولوا الطعام ؟ من هم اصداقائهم ؟ والكثير من الأسئلة الكثيرة التي تشغل بال الأمهات قلقاً منهن على أطفالهن في أيام الدراسة .


    إليكِ سيدتي بعض النصائح البسيطة من فريق كل يوم معلومة طبية لتشجعي طفلك على إخبارك مايجري في يومه الدراسي ولا داعي للشعور بالقلق بعد الآن ..



    1- اسألي الأسئلة ذو النهايات المفتوحة :

    وتجنبي الأسئلة التي تنتهي إجاباتها بنعم أو لا ، فيمكنك سؤال طفلك " ماذا لعبت في المدرسة اليوم ؟ أو أحب هذه الصورة كثيراً أخبرني عنها" ، تلك الأسئلة تشجع طفلك عن الحديث عن يومه الدراسي ، وتجبني سؤال " كيف كان يومك الدراسي"

    2- استخدمي أعمالهم الفنية لبداية الحوار :

    اسألي طفلك اسألة مفتوحة عن اعماله الفنية ، واظهري له الأهتمام و التقديربما صنعه ،* وامدحي ما صنعة ، فذلك يزيد من ثقته في نفسه ويزيد من توطيد العلاقة بين الطفل والأم والربط بين المدرسة والمنزل .

    3- اعرفي جدوله الدراسي :

    استغلي أيام الجدول الدراسي كبداية فتح حوار بينك وبين طفلك ، فمثلا في يوم المكتبة اسألي طفلك عن الكتب التي اعجبته أو الكتاب الذي قام باختياره ، واحرصي على قراءة الكتاب معه لتشجيعه على القراءة .


    4- اعرفي مواضيع دراسته :

    تعرفي على الموضوعات التي يتعلم عنها الطفل ، ويمكنك مشاركته في اجراء بحث بسيط على الانترنت والتعرف على معلومات أكثر عن تلك الموضوعات .

    5- حدثيه عن يومك :

    شاركي طفلك بأحداثك اليومية لتشجعيه على ذلك ، فابدئي بحديثك عن الأشياء المهمة التي حدثت لك طوال اليوم وفي النهاية اسأليه وماذا عنك ؟

    6- استغلي وقت العشاء للحديث عن الأشياء الجيدة والسيئة التي حدثت اليوم :

    فتجمع العائلة قد يعطي الشعور بالامان ، وعندما يتحدث كل شخص عن أحداث يومه ، يتشجع الطفل للتحدث أيضاً.

    7- استخدمي كتاب كبداية للحديث :

    اختاري الكتب المتعلقة بالأحداث المدرسية وبعد الأنتهاء من القراءة اربطي القصص الموجودة بسؤالك له عما حدث له في ذلك اليوم .

    8- بعد الأنتهاء من روتين ما قبل النوم والقصة اليومية :

    استغلي 10 دقائق للحديث مع طفلك عن ما جرى في يومه الدراسي .


    9- استمعي له :

    اعطي طفلك الأهتمام الكافي واستمعي له دون المقاطعة بالأسئلة ، فقط دعيه ينتهي من حديثه أولاً .
    التعديل الأخير تم بواسطة التقي; الساعة 01-11-2016, 11:09 AM.

  • #2
    سيدتي الفاضلة :

    ما تفضلتم به من المواضيع المهمة والحساسة والتي لها مساس مباشر بتمنية قابلية الطفل

    وزيادة وعيه وثقافته وفهمه لما حوله ..

    أعتقد انها نصائح مهمة ومفيدة لمن ارادت ان تجني ثمار التربية الممنهجة وتقطف ثمارها اليانعة ..

    ولكن سيدتي الفاضلة :

    ماذا لو كانت المرأة غير متعلمة ؟؟

    وماذا لو كان عمل المرأة في البيت وخارجه مرهق لدرجة أنها لا تستطيع عمل تلك الاشياء ؟

    وماذا لو كانت زاهدة فيما تفضلتم به وتعتبره من نافلة القول ؟؟

    فكيف السبيل ؟؟

    وفقكم ربي وانالكم الخيراااات والبركااااات ....

    تعليق


    • #3
      شكرا جزيلا لمروركم الطيب
      ماذا لو كانت المرأة غير متعلمة ؟؟


      المرأة الغير متعلمة قد تستخدم بعض هذه النصائح وقد تكون أكثر اهتمام وتشجيع للابن من المتعلمه


      بعض الأمهات الغير متعلمات غالبا ابنائهن يتشجعون عن الحديث عن المدرسة وذلك مما يقابلوا منهن من اهتمام وتحفيز أذكر لك بعض العادات التي كانت تقوم بها جدتي رحمها الله وهي غير متعلمة ولكنها تشجعنا للحديث عن اليوم الدراسي


      قبل ذهابنا للمدرسة كانت تقول عبارات جميلة ومشجعه تحفز على الدراسة وكنا نتفاعل معها

      عند رجوعنا من المدرسة نذهب لبيت جدي قبل بيتنا وتستقبلنا جدتي رحمها الله بكلمات رائعة تشعرنا بالإنجاز فنبدأ نحدثها ماذا جرى في المدرسة من أشياء فنستأذن منها حتى نعود للمنزل لأن والدتي العزيزة تنتظرنا هناك

      فترة الظهر كنا نحل المسائل والواجبات ونذاكر الدروس ونكمل بقيتها في المساء

      أما فترة العصر فكنا نذهب للمزرعة مع والدي العزيز ونرجع قبل المغرب ونذهب مرة أخرى لبيت جدي فتبدأ هي تحدثنا عن الأشياء التي جرت في غيابنا وعندما تنتهي نشاركها بالأشياء التي حصلت معنا في المدرسة فتسألنا عن الدراسة وأين وصلنا وماذا تعلمنا فنجيبها تلقائيا فتقول بعض الأحيان علموني كيف اكتب واقرأ نبدأ معها بإحضار دفتر وقلم ونبدأ نشرح لها فيأتي والدي العزيز ويقول لا تزعجوا جدتكم يا مزعجينï؟½ï؟½ فترد هي بأن نحن نعلمها فهذا يشجعنا على التعلم ويحببه إلينا لأنها تشاركنا في التعلم فلهذا كل شيء كان يحصل كنا نخبرها أول بأول ونهاية العام نأتي بالجوائز إليها لترى ثمرة تعبنا وجهدنا فتعطينا مقدار من المال كهدية نقوم بشراء شيء لها من تلك الاموال

      فلهذا المرأة الغير متعلمة تستطيع ب

      المعاملة
      الاهتمام
      الحديث المشوق
      المشاركة والسؤال
      الهدية

      *بهذه الكلمات وغيرها البسيطة التي تختزن في طي معانيها الكثير فلهذا تستطيع أن تحفز وتشجع الأبناء للحديث عن اليوم الدراسي بكل سهولة



      ماذا لو كان عمل المرأة في البيت وخارجه مرهق لدرجة أنها لا تستطيع عمل تلك الاشياء ؟


      على المرأة الموازنة بين عملها وبين تربية الأبناء والاهتمام بهم فلا تعطي كل الوقت للعمل وتهمل الأبناء لأنه نهايتها وخيمه وندامة وتحسر


      إذا كانت المرأة تشعر بإرهاق من العمل سواء في المنزل وخارجه ولا تستطيع اتباع السابق يمكنها تجزئة بعض منها على سبيل المثال


      في الصباح يمكنها أن تصطحب ابنها إلى المدرسة وهي في طريقها للعمل وفي السيارة يمكنها أن تقول له عبارات جميلة ومشجعه وأن تدعو له وتعمل كإتفاق إذا وصلت قبله إلى المنزل ستحضر ما يشتهي وإذا تأخرت فاليعذرها وستحضر له شيء يحبه أو أشياء أخرى يمكنها قولها بدل هذا الاتفاق حتى تبدأ بعمل علاقة وطيده مع ابنها


      إذا حضرت الأم إلى المنزل قبل الابن من المدرسة

      عليها أن تهيئ المكان لاستقبال الابن من المدرسة تستقبله بكل حفاوة تحمل حقيبته (إن أرادت) تتناول معه الطعام وتسأله هل اعجبه فإذا قال نعم تبدأ تسأل عن طعامه في المدرسة وهو سوف يخبرها فيبدأ هنا حوار بينهما بدايته الطعام ونهايته كل شيء يتعلق بالمدرسة

      تأخذ هي والابن قسط من الراحة وتكمل أعمال المنزل بعد ذلك حتى يقلل الإرهاق والتعب عليها

      في فترة المساء تستطيع مشاركة ابنها حول كتبه الدراسية وتربطها بأسئلتها بحيث تكون الاسئلة جاذبة له فيجيب حول يومه الدراسي في الصف وخارجه مع زملائه ومعلمينه وغيره
      *
      تستغل وقت العشاء للحديث عن الأشياء الجيدة والسيئة التي حدثت اليوم فتجمع العائلة قد يعطي الشعور بالامان ، وعندما يتحدث كل شخص عن أحداث يومه ، يتشجع الطفل للتحدث أيضاً

      تستغل 10 دقائق قبل النوم للحديث معه عن ما جرى في يومه الدراسي وان يطور من نفسه ويجتنب الأفعال والسلوكيات السيئة




      إذا حضر الابن من المدرسة قبل الأم


      أثناء عملها في خارج المنزل يمكنها أن تبتاع شيء يحبه الابن قبل رجوعها للمنزل (ليس دائما بين فترات) فالاطفال يميلون لهذه الأشياء

      تحاول تحضير شيء بسيط من حلوات الموجوده سابقا وتاكل معه وتخبره بكلمات وعبارات أنها مشتاقة إليه وهو في فكرها وتتدرج في الحديث وتحدثه عن يومها في العمل فيبدأ الابن أيضا بالحديث عن شوقه وعن يومه الدراسي


      تأخذ قسط من الراحة أثناء لعب الابن وتكون بجانبه حتى تستعيد شيء من طاقتها


      في المساء قد تجعل الأب هو الذي يتحدث بدل منها وتكون هي فقط مستمعه للحديث وتشجعه بعبارات جميلة حينما يصل الحديث للابن فيشعر بالاطمئنان والراحة


      إذا كانت مرهقة كثيرا يمكنها أن تطلب من زوجها فعل تلك الأمور وتكون هي مستمعه ومشجعه للأبناء حتى يشعرون بأنها تهتم لأمورهم


      أيضا يمكنها أخذ أجازتها السنوية في أوقات الدراسة ففي بعض فترات الدراسة يحتاج الأبناء للاهتمام أكثر عن الأوقات الأخرى(أحد الأشخاص من عائلتي يأخذ اجازة حتى بدون راتب للجلوس مع أبنائه في بعض سنوات الدراسة المهمه لأبنائه وأحيانا في فترات يحتاج الابن لوجود والديه إلى جنبه مثل فترات الاختبارات)


      على كل حال على الأم التوافق بين عملها وبين الاهتمام بالابناء لأنه الأبناء بحاجه ماسه في فترات دراستهم إلى وجود الوالدين أو أحدهما خصوصا الأم فعليها إما أن تتحمل تعب اليوم وتشارك ابنها سواء في الحديث عن يومه الدراسي أو دراسته وعليها بين فترات أن تزوره في المدرسة حتى يشعر بأنها تهتم لأجله أكثر من العمل وتحفزه إذا حصلت على علامه عالية أن تحدد أين سنذهب في عطلة نهاية الأسبوع وهكذا



      وماذا لو كانت زاهدة فيما تفضلتم به وتعتبره من نافلة القول ؟؟


      لا بأس بذلك ولكن عليها الاهتمام بالابن ولا تهمله وتكون مداومه ومتواصله معه بالحديث عن المدرسة ويمكنها زيارته في المدرسة والتواصل مع معلمينه بطرق شتى وقد توكل بعض المهام لوالده وتستطيع هي وضع خطط أخرى تجدها مناسبه لها بدل هذه فكل امرأة تستطيع أن تخلق بيئة مناسبة لعائلتها في ضوء ما تراه مصلحة للعائلة*




      في نهاية المطاف الأبناء دائما في حاجة للوالدين فعلى الوالدين الاهتمام المشترك فيما بينهما واعطاء الابن الحرية في الحديث بحدود معهما وعليهما مساعدته في مشاكله الدراسية وينصتان له ويشجعانه ولا يحاولان استخدام العبارات المحبطة والمجرحه لأن لها أثر على الابن ويكونان معه في كل مناسباته الدراسية ويحتفلان بتلك المناسبات ويزورانه في المدرسة لمعرفة مستواه وتكون هناك علاقة وصل بين المدرسة والمنزل


      وفقكم الله لكل خير
      التعديل الأخير تم بواسطة التقي; الساعة 01-11-2016, 11:09 AM.

      تعليق

      المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
      حفظ-تلقائي
      Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
      x
      إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
      x
      يعمل...
      X