إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

🍃🌻🍃 ثورة وشهادة زيد بن علي عليه السلام 🍃🌻🍃

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • 🍃🌻🍃 ثورة وشهادة زيد بن علي عليه السلام 🍃🌻🍃

    ثورته واستشهاده
    عرف زيد بن علي عليه السلام بجهاده للظلم ومحاربة طغاة بني أمية والدعوة بالرضا لآل محمد صلى الله عليه وآله وسلم ولقد خاض مع من بايعه على الجهاد والقتال معركة شديدة مع والي الكوفة وقواته التي زحفت إليه من الشام.
    فكانت المعركة بين كرٍ وفرٍ منذ ليلة الأربعاء وهي الليلة الأخيرة من شهر صفر عام 122 هـ إلى ليلة الجمعة، أي كانت المعركة تدور في إحياء الكوفة ثلاثة ليالي.
    وفي عشية يوم الخميس حمل زيد في أصحابة على العباس بن سعيد صاحب شرطة الكوفة مع قوات أهل الشام فكشفهم، ثم تبعهم حتى أخرجهم من السبخة، ثم شدّ عليهم حتى أخرجهم إلى بني سليم، ثم تبعهم في خيله ورجاله حتى أخذوا على المسناة وكان صاحب لواء زيد في هذه المعركة عبد الصمد بن أبي مالك بن مسروح من بني سعد، فجعلت خيل العباس لا تقف أمام هجمات قوات زيد، فبعث العباس إلى يوسف طلب النجدة، فأنجده بفرقة من الرماة بقيادة سليمان بن كيسان الكلبي، فحاول زيد أن يدفعهم إلى السبخة، فقتل معاوية بن إسحاق وهو الرجل المهم الآخر بعد نصر بن خزيمة، وما لبث أن ضرب زيد بسهم في جبهته اليسرى فبلغ دماغه، فرجع مع أصحابه إلى دار الجزارين التي بالسبخة.
    فبعث إليه بطبيب اسمه (سفيان مولى لبني دواس) وطلبوا إليه قلع النصل الذي استقر في جبهة زيد فقال الطبيب له: (إنك إن نزعته من رأسك مت) فقال: (الموت أيسر عليّ مما أنا فيه، فأخذ الكلبتين فانتزعه فساعة انتزاعه مات).
    فحفر له أصحابه قبراً وسط النهر من أجل إخفاء قبره، وذلك خوفاً على بدنه من التمثيل، ولكن عبداً سندياً كان معهم كشف ذلك ليوسف بن عمر فأستخرجه، وصلبه، وبعث برأسه إلى هشام بن عبد الملك الذي أرسله إلى المدينة فعُلّقَ عند قبر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ثم طيف به في مصر، فسرقه بعض الأنصار ودفنه.
    وتفرق أصحاب زيد في الليل، واختفى ابنه يحيى عند سابق وهو مولى لبشر بن عبد الملك، ثم اختفى عند بشر مدة أخرى، ثم هرب إلى الري.

    حث الأئمة عليهم السلام على نصرته ولعنهم قاتله
    لقد حث الإمام الصادق عليه السلام الناس على نصرة زيد والجهاد معه في حربه للظلم فعن عيص بن القاسم، قال: سمعتُ أبا عبد الله عليه السلام يقول:
    «عليكم بتقوى الله وحده لا شريك له، وانظروا لأنفسكم، فوالله، إن الرجل ليكون له الغنم فيها الراعي، فإذا وجد رجلاً هو أعلم بغنمه من الذي هو فيها، يخرجه ويجيء بذلك الرجل الذي هو أعلم بغنمه من الذي كان فيها. والله لو كانت لأحدكم نفسان يقاتل بواحدة يجرب بها، ثم كانت الأخرى باقية يعمل على ما قد استبان لها، ولكن له نفس واحدة إذا ذهبت فقد والله ذهبت التوبة. فأنتم أحق أن تختاروا لأنفسكم. إن أتاكم آت منا فانظروا على أي شيء تخرجون؟ ولا تقولوا خرج زيد، فإن زيداً كان عالماً، وكان صدوقاً ولم يدعكم إلى نفسه، وإنما دعاكم إلى الرضا من آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
    ولو ظهر لوفى بما دعاكم إليه. إنما خرج إلى سلطان مجتمع لينقضه. فالخارج منا اليوم إلى أي شيء يدعوكم إلى الرضا من آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم، فنحن نشهدكم أنا لسنا نرضى به وهو يعصينا اليوم وليس معه أحد...».
    وعن سليمان بن خالد قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام:
    «كيف صنعتم بعمي زيد؟».
    قلت: إنهم كانوا يحرسونه، فلما شفّ الناس (أي: تفرقوا) أخذنا جثته فدفناه في جرف على شاطئ الفرات، فلما أصبحوا جالت الخيل يطلبونه فوجدوه فاحرقوه.
    فقال عليه السلام:
    «أفلا أوقرتموه حديداً وألقيتموه في الفرات؟ صلى الله عليه ولعن قاتله».
    وكلتا الروايتين تامة سنداً.
    والرواية الأولى صريحة في أن خروج زيد كان مرضياً من قبل الإمام؛ لأنه جهاد ضد الطاغوت، إذ ورد في الرواية قوله عليه السلام:
    «فالخارج منا إلى أيّ شيء يدعوكم إلى الرضا من آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم، فنحن نشهدكم على أنا لسنا نرضى به».
    وروي عن الإمام الرضا عليه السلام حينما خرج أخوه زيد بن موسى بن جعفر على المأمون بالبصرة، وأحرق دور وُلد العباس وهب المأمون جرمه لأخيه علي بن موسى الرضا عليه السلام، وقال له: يا أبا الحسن، لئن خرج أخوك وفعل ما فعل لقد خرج قبله زيد بن علي فقتل، ولو لا مكانك مني لقتلتُهُ، فليس ما أتاهُ بصغير.
    فقال الإمام الرضا عليه السلام:
    «يا مأمون لا تقس أخي زيداً إلى زيد بن علي، فإنه كان من علماء آل محمد، غضب لله عزوجل فجاهد أعداءهُ حتى قتل في سبيله، ولقد حدّثني أبي موسى بن جعفر عليه السلام إنه سمع أباه جعفر بن محمد بن علي عليهم السلام يقول: رحم الله زيداً، إنه دعا إلى الرضا من آل محمد، ولو ظفر لوفى بما دعا إليه، ولقد استشارني في خروجه فقلت له: يا عم، إن رضيت أن تكون المقتول المصلوب بالكناسة فشأنك، فلما ولى قال جعفر بن محمد: ويلٌ لمن سمع داعيته فلم يجبهُ...».
    فكان رحمه الله كما عرّفه الأئمة عليهم السلام:
    «عالماً، وصدوقاً، ومجاهداً وداعياً بالرضا لآل محمد صلى الله عليه وآله وسلم»

  • #2
    على زيد الشهيد تسح العيون
    مثل حسين جده مو مدفون
    والاعظم للجسم تالي يحرقون
    ولأهل الشام رأسه يصير منظر




    عظم الله لكم اï»·جر*

    تعليق

    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
    حفظ-تلقائي
    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
    x
    إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
    x
    يعمل...
    X