إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أفيـــــــدونــــــــا يــــــــــرحمكـــــــــــم اللــــــــــه .......

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أفيـــــــدونــــــــا يــــــــــرحمكـــــــــــم اللــــــــــه .......

    ما إن يأتي شهر صفر حتى يَكثُر الحديث عن الشؤم والنحس ..

    وتُصاب اكثر الفعاليات الحياتية بالشلل لما يُحكى ويُقص ..

    عن نحس هذا الشهر ..

    فلا زاواجَ ولا بناءَ ولا إنتقال من مكان لاخر ولا ولا ...

    والسؤال الذي وددتُ ان أطرحه على أصحاب العلم والمعرفة هو :

    ما مدى صحة الاخبار الورادة بهذا الخصوص ؟؟

    من اين جاءت هذه الاخبار ؟؟

    اذا كان شهر صفر من الايام النحسة فلماذا يُسمى ( صفر الخير ) ؟؟

    أفيديونا يرحمكم الله ..






  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    والحمد لله رب العالمين وصلى الله على خير خلقه اجمعين محمد واله الطيبين الطاهرين
    حيا الاخ الفاضل السهلاني وجزاك الله خيرا ووفقك لمرضاته بمحمد واله الطيبين الطاهرين

    في الواقع هناك الكثير من المرتكزات عند عامة الناس مشهورة ولا اساس لها في الشرع وماتفضلتم به من ان شهر صفر نحس ومشؤم فهذا أمر لا أساس له في روايات أهل البيت (عليهم السلام)المعتبرة، فلم تشر أي رواية إلى ذلك، وإنما الأساس في ذلك هو ما اشتهر بين الناس، ورب مشهور لا أصل له.
    كما لم يشر علمائنا الاعلام ممن اهتم بتصنيف الكتب المخصصة لأعمال الشهور والأيام إلى ورود أي شيء بخصوص نحوسة شهر صفر، فلا إشارة لذلك في مصباح المتهجد للشيخ الطوسي أو إقبال الأعمال للسيد ابن طاووس أو البلد الأمين للكفعمي.
    بل نجد العشرات من مراجعنا وعلمائنا الكبار عندما ينتهون من تصنيف كتاب أو يفرغون من الإجابة على سؤال أنهم يذكرون تاريخ الانتهاء والفراغ، وعندما يكون في شهر صفر يكتبون عبارة: (صفر الخير)، والظاهر أن سبب وصفهم له بالخير هو دفع ما ارتكز في كثير من الأذهان من أنه شهر النحوسة والشؤم.
    نعم توجد يوجد راي بهذا الخصوص لاحد العلماء لكن له عدة توجيهات باعتبار ان النحوسة جاءت من موت رسول الله في هذا الشهر وهذا ايضا فيه كلام ...
    لكن كما قلت لك لاتوجد روايات معتبره تقول بان شهر صفر فيه نحوسة وشؤم .
    ـــــ التوقيع ـــــ
    أين قاصم شوكة المعتدين، أين هادم أبنية الشرك والنفاق، أين مبيد أهل الفسوق
    و العصيان والطغيان،..
    أين مبيد العتاة والمردة، أين مستأصل أهل العناد
    والتضليل والالحاد، أين معز الاولياء ومذل الاعداء.

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة الهادي مشاهدة المشاركة
      بسم الله الرحمن الرحيم
      والحمد لله رب العالمين وصلى الله على خير خلقه اجمعين محمد واله الطيبين الطاهرين
      حيا الاخ الفاضل السهلاني وجزاك الله خيرا ووفقك لمرضاته بمحمد واله الطيبين الطاهرين

      في الواقع هناك الكثير من المرتكزات عند عامة الناس مشهورة ولا اساس لها في الشرع وماتفضلتم به من ان شهر صفر نحس ومشؤم فهذا أمر لا أساس له في روايات أهل البيت (عليهم السلام)المعتبرة، فلم تشر أي رواية إلى ذلك، وإنما الأساس في ذلك هو ما اشتهر بين الناس، ورب مشهور لا أصل له.
      كما لم يشر علمائنا الاعلام ممن اهتم بتصنيف الكتب المخصصة لأعمال الشهور والأيام إلى ورود أي شيء بخصوص نحوسة شهر صفر، فلا إشارة لذلك في مصباح المتهجد للشيخ الطوسي أو إقبال الأعمال للسيد ابن طاووس أو البلد الأمين للكفعمي.
      بل نجد العشرات من مراجعنا وعلمائنا الكبار عندما ينتهون من تصنيف كتاب أو يفرغون من الإجابة على سؤال أنهم يذكرون تاريخ الانتهاء والفراغ، وعندما يكون في شهر صفر يكتبون عبارة: (صفر الخير)، والظاهر أن سبب وصفهم له بالخير هو دفع ما ارتكز في كثير من الأذهان من أنه شهر النحوسة والشؤم.
      نعم توجد يوجد راي بهذا الخصوص لاحد العلماء لكن له عدة توجيهات باعتبار ان النحوسة جاءت من موت رسول الله في هذا الشهر وهذا ايضا فيه كلام ...
      لكن كما قلت لك لاتوجد روايات معتبره تقول بان شهر صفر فيه نحوسة وشؤم .
      استاذنا ومشرفنا المفدى


      زاد الله في علمكم وحباكم من نور يقينه وعطاياه ما تقرّ به عيونكم ..


      شكراً لجميل ردكم ولطيف خطابكم ..


      تعليق


      • #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        شيخنا الفاضل الهادي والاخ السهلاني شاكرة جدا لتصحيح المعلومة التي يقع بها عامة الناس
        دام فيض عطاءكم واسال الله ان تكون صدقة جارية لكم

        تعليق


        • #5
          مصدر هذا الكلام ماذكره الشيخ عباس القمي رحمه الله في كتابه مفاتيح الجنان حيث قال أن هذا الشهر معروف بالنحوسه وأورد مايفعله الإنسان لإتقاء هذه النحوسه قال في المفاتيح :


          في شهرِ صَفَر .

          اعلم انّ هذا الشّهر معروف بالنّحوسة ولا شيء أجدى لرَفع النّحوسة من الصّدقة والادعية والاستعاذات المأثورة ومن أراد أن يصان ممّا ينزل في هذا الشّهر من البلاء فليقل كلّ يوم عشر مرّات كما روى المحدّث الفيض وغيره :
          يا شَديدَ الْقُوى وَيا شَديدَ الْمِحالِ يا عَزيزُ يا عَزيزُ يا عَزيزُ ذَلَّتْ بِعَظَمَتِكَ جَميعُ خَلْقِكَ فَاكْفِنى شَرَّ خَلْقِكَ يا مُحْسِنُ يا مُجْمِلُ يا مُنْعِمُ يا مُفْضِلُ يا لا اِلـهَ اِلاّ اَنْتَ سُبْحانَكَ اِنّى كُنْتُ مِنَ الظّالِمينَ فَاسْتَجَبْناهُ لَهُ وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذلِكَ نُنْجِى الْمُؤْمِنينَ وَصَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ .





          تعليق


          • #6
            اللهم صلِ على محمد واله الطيبين الطاهرين

            حيا الاخت الفاضلة وهج الايمان وجزاك الله خيرا
            بالمناسبة نحن اشرنا في جوابنا الى ان احد العلماء له رأي بنحوسة وشؤم شهر صفر واعرضنا عن ذكره بغية عدم الفات المؤمنين الى هذا لان المسالة شائعة جراء اعراف الناس واذا حصلوا على مسوغ من احد العلماء تكون عقيدة راسخة ورسوخها ليس بصالح المؤمنين لان الكثير من العادات السيئة تكون تحت هذا العنوان امثال كل من يحدث به شي ولو بالاسباب الطبيعية فيقول هذا من نحوسة صفر وحيئذ يكون التشاؤم والطيرة ...
            والشيخ المحدث القمي رحمة الله عليه حينما ذكر نحوسة شهر صفر لم يبين سبب النحوسة والشؤم
            نعم عند مراجعة كتابه وقائع الايام للشيخ القمي رحمة الله عليه نجد انه يذكر الاسباب بدليل ماقاله ((اعلم أن هذا الشهر عرف بالشؤم، ربما كان السبب وقوع وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في هذا الشهر، يوم الأثنين، وربما كان الشؤم بسبب وقوع شهر صفر بعد ثلاثة من الأشهر الحرم حيث حرّم الله فيها القتال، وقد سُمِح لهم بالقتال في هذا الشهر، فكان الناس يتركون بيوتهم ويتأهبون للحرب، وهذا مدعاة للشؤم". (وقائع الأيام ص185)

            وهذه الاوجة التي ذكرها الشيخ القمي رحمة الله عليها احتمالات ضنية ولسيت سبب لازم لنحوسة شهر صفر
            بل ورد كلام الشيخ القمي احد الفضلاء وهو السيد هاشم الهاشمي حيث يقول :
            السيد هاشم الهاشمي (هذان الوجهان مردودان ولا ينفعان في تأسيس الشؤم وإثباته لأنه ذكرهما على نحو الاحتمال الظني الذي لا يسمن ولا يغني من جوع، ولأن نفس الاحتمالين ضعيفان.
            أما الاقتران بوفاة النبي (صلى الله عليه واله ) فلا يجعل الشهر كله ذا شؤم بل يجعله مقرونا بالحزن، فشهادة أمير المؤمنين (عليه السلام ) كانت في شهر رمضان المبارك وكذلك شهادة بقية المعصومين وقعت في أشهر مختلفة لم يرد فيها أنها أشهر شؤم ونحوسة.
            أما وقوعه بعد الأشهر الحرم فهذه قضية خارجية لا علاقة لها بالشهر نفسه، وهو تبع لطبيعة المجتمعات في الأزمنة المختلفة، فقد يكون منشأ شؤم لأجل الحرب بالنسبة لبعض العرب في الجاهلية، وقد لا يكون كذلك لأقوام آخرين من العرب في ذلك الوقت أو في أوقات أخرى، كما قد لا يكون كذلك لغير العرب.
            اما دفع النحوسة فليس مختصا بشهر صفر وهذه رواية ينقلها الشيخ الصدوق تدل بوضوح على امرٍ يدفع البلاء من جمعة الى أخرى في ايِ شهر كانت هذه الجمعة فقد روي عن رسول الله (صلى الله عليه واله): من قرأ في دبر صلاة الجمعة بفاتحة الكتاب مرة و(قل هو الله أحد) سبع مرات، وفاتحة الكتاب مرة و(قل أعوذ برب الفلق) سبع مرات وفاتحة الكتاب مرة و(قل أعوذ برب الناس) سبع مرات لم تنزل به بلية، ولم تصبه فتنة إلى يوم الجمعة الأخرى». (الأمالي ص406 المجلس 53 ح2)
            يجب ان يعلم الجميع ان التشاؤم مذموم وغير صحيح اطلاقا وهو من اخلاق الجاهلية وقد حاربه الائمة عليهم السلام والقرآن الكريم.
            قال تعالى:{فَإِذَا جَاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ قَالُواْ لَنَا هَذِهِ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُواْ بِمُوسَى وَمَن مَّعَهُ أَلا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِندَ اللَّهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ}(الاعراف 131)، وهذه الآية المباركة تعبِّر عن أن التشاؤم والتطيُّر لم يكن عرب الجاهلية يختصون به بل كان سائدا في أوساط مجتمعات سبقتهم. وورد عن الرسول الكريم (صلى الله عليه واله ) أنه قال: "ليس منا مَن تطيَّر أو تُطيِّر له أو تكهّن أو تُكُهِّن له سحر أو سُحِر له".
            وورد عن الإمام الرضا (عليه السلام ) أنَّه سُئل: عن الخروج يوم الأربعاء لا يدور، أي آخر أربعاء من الشهر فقال (عليه السلام): "من خرج يوم الأربعاء لا يدور خلافًا على أهل الطيرة وُقيَ من كلِّ آفة وعوفي من كل عاهة وقضى الله له حاجته". فمفاد هذه الرواية هو التحريض على تحدي هذه الثقافة ووعد من تمرَّد عليها بالوقاية من الآهات والمعافاة من الآفات والتوفيق لقضاء الحاجات.

            واخيرا هناك استفتاءات للمراجع ايضا تنفي هذه النحوسة والشؤم عن شهر صفر اعرضنا عن ذكرها بغية عدم الاطاله .
            وجزاكم الله خيرا ووفقكم لمرضاته بحق محمد واله الطاهرين
            ـــــ التوقيع ـــــ
            أين قاصم شوكة المعتدين، أين هادم أبنية الشرك والنفاق، أين مبيد أهل الفسوق
            و العصيان والطغيان،..
            أين مبيد العتاة والمردة، أين مستأصل أهل العناد
            والتضليل والالحاد، أين معز الاولياء ومذل الاعداء.

            تعليق


            • #7
              اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم يا كريم ،،،
              احسنتم الاساتذه الافاضل (الهادي ) والاستاذه (وهج الايمان ) على الإجابات والذي شجعني على المشاركة هو اثراء النقاش بين الاساتذه رعاهم الله بما ان استاذي الفاضل في معرض رده على استاذتنا وهج الايمان حيث قال بما مضمون كلامه هو (اعتياد الناس على رأي معين في شهر صفر بوصفه انه نحس )
              مثل ما تفضلت يا استاذي الاعتياد على شي معين اذا وجد له مسوغ خاص وان كان نوعا ما ضعيفا يعتاد عليه الناس على مر الازمنه حيث اذ انه مع القراءة في اقوال العلماء قدس سرهم ان نحوسة صفر ليست ثابته ولا يوجد لها أي مستند يمكن الاعتماد عليه نرى اننا ومن ضمن العادات ان مناسبات الافراح على سبيل المثال كالزواجات او عقد قران لا تتم في الشهرين محرم وصفر فلنقل ان شهر محرم بأكمله لا يقام فيه شيء وهذا مما تعارف عليه الشيعة نتركه جانبا ،،،
              ومع معرفة الرأي الصحيح من المراجع العظام ممكن ان نقول بأن مناسبات الافراح كالزواجات وعقد القران يجب ان لا تنقطع في شهر صفر على الأقل
              وهذي قد تكون مسألة ثانية عطفا على الاعتقاد بنحوسة الشهر هناك شيء آخر وهو ترك المناسبات التي فيها سرور

              هي أشياء راسخة في عقول الناس منذ ازمنه طويله في ظني لا اجد أي صعوبة في اقناع الناس بأن هذا الشهر ليس نحس حسب رأي الكثير من العلماء

              تعليق


              • #8
                وفقكم الباري وعظم الله أجورنا وأجوركم

                أجاب الشيخ الماحوزي عن مقصد الشيخ القمي بأنه لايجب أن يظهر المؤمن فيه الفرح و أن يقيم فيه شعائر الفرح أيضآ لأن المؤمنين اتخذوه شعارا للحزن على أهل البيت عليهم السلام وليس بنحس وكما تعلمون إخوتي أننا في شهر طيف فيه برأس إمامنا الحسين عليه السلام ومن معه في البقاع وإستشهدت بسبب الترويع به السيده رقيه عليها السلام وسبيت فيه النساء وتقطعت فيه كبد إمامنا المجتبى عليه السلام في الطشت ..الخ وفي آخره إستشهاد المصطفى صلى الله عليه واله وسلم هذا الشهر مشحون بالفجائع والرزايا العظام فمن إستخف بماجرى فيه وأعلن فيه أفراحه مستهينا بعظم ماجرى فيه لن يوفقه الله تعالى لأن مرتبته ستنحط ولن يرى فيما حرص عليه خيرا لأن المؤمن من المواسين وليس من المستخفين




                تعليق

                المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                حفظ-تلقائي
                Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                x
                إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                x
                يعمل...
                X