إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

زيارة المراقد المقدسـة والشعائر الحسينية

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • زيارة المراقد المقدسـة والشعائر الحسينية

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وسهل مخرجهم
    وصل اللهم على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها عدد ماأحاط به علمك
    وعجل فرج يوسفها الغائب ونجمها الثاقب واجعلنا من خلص شيعته ومنتظريه وأحبابه يا الله
    السلام على بقية الله في البلاد وحجته على سائر العباد ورحمة الله وبركاته


    يحافظ المؤمنون أيضاً على زيارة المرقد المقدس للإمام الحسين بن علي (عليهما السلام) وأهل بيته وأصحابه (عليهم السلام)، لنصوص السنة المطهرة الكثيرة السليمة سنداً ودلالة، والتي تدل بما لا يرتقي إليه الشك إلى مكانة وأهمية وأجر وثواب زيارة المراقد والعتبات المقدسة عموماً، ومرقد الإمام الحسين (عليه السلام) خصوصاً، ولاسيما في يوم العاشر من محرم الحرام يوم شهادته، وهي جديرة لئن تكون من أجلِّ القُرب، لذلك العطاء، وتلك التضحيات وذلك الإخلاص لله و...، والكفاح على طريق الإصلاح والإنقاذ.
    لقد ضحّى الإمام الحسين (عليه السلام) بكل شيء وبسخاء وكرم منقطع النظير، فجعل الله الأفئدة والقلوب تهوى فتقتدي به وأقواله وسيرته التي لا تمثل إلا إمتداداً لسيرة جده الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله).
    وكيفْ لا يكون الأمر لسبط الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) كذلك؟
    وهذا سيدنا إبراهيم (عليه السلام) يقول كما في القرآن الكريم:
    ﴿ربنا إني أسكنتُ مِن ذُريتي بوادٍ غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليُقيموا الصلوة فاجعل أفئدة من الناس تهوى إليهم وأرزقهم من الثمرات لعلَّهم يشكرون﴾ - سورة إبراهيم الآية 37
    هذا وعلاوة على الروايات الخاصة بالمنـزلة الخاصة والمكانة المقدسة لمرقد الإمام الحسين وبقية المراقد المقدسة (عليهم السلام) وزيارتها فثمة أحاديث كثيرة معتمدة عند المسلمين تُحبب إلى المسلم زيارة القبور ولاسيما قبور الأنبياء والشهداء والصالحين وعلى سبيل المثال:
    1- كان الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) يُعّلم المسلمين ما يدعون به الله حين يزورون المقابر، فهذا مُسلم يروي في صحيحه:
    (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلّمهم إذا خرجوا إلى المقابر أن يقول قائلهم: السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، وإنّا إن شاء الله بكم لاحقون نسأل الله لنا ولكم العافية).
    فيا ترى ما أهمية وآثار زيارة المقابر كي يهتم الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) بهذا الأمر، ويُعلّم المسلمين ما يدعون به اللّـهَ عند زيارة القبور؟
    2- ليس هذا فحسب، بلْ كان الرسولُ الأكرم بنفسه يزورُ المقابرَ، بموقعه وعظمته ومسؤولياته ومهامه، فهذا مسلم يروي أيضاً وعن أبي هريرة:
    (إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى المقبرة فقال: السلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون).
    3- ولن يتوقف الإهتمام الإلهي بزيارة المراقد والبقع المقدسة عند هذا الحد، بل يبلغ الأمرُ أن يأمر جبرئيل ليهبط على الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) كي يبلغه أمراً يزيارة البقيع وأهل البقيع.
    فهذا مسلم أيضاً في صحيحه يروي ذلك عن عائشة في حديث طويل ذلك عن النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله).
    4- كان الرسولُ الأكرم (صلى الله عليه وآله) يزورُ البقيعَ:
    فهذا ابن ماجه يروي عن عائشة قالت:
    (فقدته فإذا هو بالبقيع، فقال: السلام عليكم دار قوم مؤمنين، أنتم لنا فرط، ونحن بكم لاحقون، اللهم لا تحرمنا أجرهم، ولا تقتنا بعدهم)
    وقد ثبت عن الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) أنه بعد وقعة أحد بثمان سنين خرج إلى شهداء أحد فصلّى عليهم.
    بعد ثمانية أعوام الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله)... قائد الأمة يخرج بنفسه إلى زيارة شهداء اُحد والصلاة عليهم.
    ماذا يعني هذا السلوك؟
    5- الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) قام أيضاً بزيارة قبر أمه آمنة بنت وهب (عليها السلام) وفوق ذلك فان قائد وقدوة وأسوة الأمة:
    بكى هو...
    وأبكى مَنْ حوله...
    وهذا رواه مسلم أيضاً في صحيحه.
    ولعلّ بعض مَنْ ذهبَ إلى خلاف المشهور المحكم بين المسلمين عامة إلى غير ذلك، لَمْ ينظر لسبب أو آخر فيما يُروى عن الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله):
    (نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها)
    الذي رواه مسلم في صحيحه عن بريده، ورواه أحمد والنسائي أيضاً مع إضافة:
    (فمَنْ أرادَ أن يزورَ فليزر ولا تقولوا هجراً)
    كما هو مذكور في كتاب كشف الأسرار للأحناف (ومتنه للبزودي في الجزء الثالث الصحفة 186) مع إختلاف يسير في النص، مما يستدل به البعض كمثال على جواز نسخ السُّنة بالسُّنة.
    علماً أن المنع المنسوخ المستقى من الرواية الأخيرة يرتبط بعموم القبور فلا منع في السُّنة من زيارة قبر النبي (صلى الله عليه وآله) - الذي خدش فيه أيضاً البعضُ وخلافاً للمشهور أيضاً - أو الإمام الحسين أو بقية الأئمة الطاهرين من أهل بيته (عليهم السلام) أو الصالحين، بل هناك روايات ثابتة تؤكد ذلك، وتنص على رجحان ذلك وثوابه العظيم بصورة خاصة.
    وقد حسمَ عبد الرحمن الـجُزيري الأمرَ في الدليل والأحاديث الواردة بشأن زيارة قبر الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) في كتابه الفقه على المذاهب الأربعة في الجزء 1 الصفحات 394-396 - كتاب الحج- تحت عنوان زيارة قبر النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله):
    (لا ريب في أن زيارة قبر المصطفى عليه الصلاة والسلام من أعظم القُرب، وأجلّها شأناً، فإن بقعة ضمنت خير الرسل وأكرمهم عند الله لها شأن خاص، ومزية يعجز القلم عن وصفها...، وما كان لقادر أن يصل إلى مكة، ولا يزور المدينة، ويستمتع بمشاهدة أماكن مهبط الوحي، ومنبع الدين الحنيف، أما ما ورد من الأحاديث في زيارتها فسواء كان سنده صحيحاً أو لا، فإنه في الواقع لا حاجة إليه بعد ما بينا من زيارتها ومحاسنها التي يقرها الدينُ، وتحث عليها قواعده العامة... هذا وقد بين الفقهاء آداب زيارة قبر النبي -صلى الله عليه وسلم- وزيارة المساجد الأخرى على الوجه الآتي... ويستحب بعد زيارته عليه السلام أن يخرج إلى البقيع، ويأتي المشاهد والمزارات فيزور العباس ومعه الحسن بن علي و...، ويستحب أن يزور شهداء اُحد يوم الخميس، خصوصاً قبر سيد الشهداء سيدنا الحمزة ويقول: (سلام عليكم بما صبرتُم فنِعمَ عُقبى الدار) - الرعد الآية 24- وإذا أراد الرجوع إلى بلده استحب له أن يودع المسجد بركعتين، ويدعو بما أحبَّ ويأتي قبرَ رسول الله صلى الله عليه وسلم ويدعو بما شاء والله مجيب الدعاء).
    وإلى هنا نكون قد أشرنا - وعلى سبيل المثال- إستناد زيارة القبور عموماً، والقبر الشريف للرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) والإمام الحسين وأئمة أهل البيت (عليهم السلام) والصالحين والسائرين على سيرتهم إلى السُّنة النبوية ومن باب أولى، وهو ما عليه المسلمون جميعاً، وبطرق وأسانيد غير الشيعة، وعرضنا ما اختاره الجزيري في الفقه على المذاهب الأربعة في الإستدلال لزيارة قبر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في القول بأنه لا حاجة إلى الأحاديث في زيارة قبره بعد معرفة فوائدها ومحاسنها التي يقرها الدين، وتحث عليها قواعد الدين وكأنه يريد أن يقول بأن العقل يحكم بذلك إلى جانب القواعد الدينية بغض النظر عن الأحاديث والروايات التي أخذ بها الفقهاء وبما يُفصلها حيث بيّنوا آداب زيارة قبره (صلى الله عليه وآله).
    فهلْ هناك مَنْ ينكر الفوائدَ والمحاسنَ التي تترتب للزائر على زيارته لمرقد الإمام الحسين (عليه السلام)؟
    وهل يمكن لنفس قواعد الدين أن لا تحث على هذه الزيارة أيضاً، مع ما للإمام الحسين (عليه السلام) مِن مقام وعطاء وتضحية وإخلاص للدين وخلوص لله؟
    هذا إضافة إلى النصوص والروايات الثابتة الخاصة طبعاً.
    وكيف يمكن ذلك؟
    والرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) قد قال:
    1- (حسين مني، وأنا مِن حسين، أحب اللهُ مَنْ أحب حسيناً، حسين سبط مِن الأسباط)
    كما روى ذلك الترمذي في صحيحه.
    2- (مَنْ أحب الحسن والحسين فقد أحبني، ومَن أبغضهما فقد أبغضني)
    كما روى ذلك أحمد بن حنبل في مسنده (الجزء الثاني - الصفحة 288)
    3- ومثله، مع اختلاف يسير في اللفظ، وإضافة في مستدرك الصحيحين (الجزء الثالث - الصفحة 166) وقال بعد روايته للحديث:
    هذا الحديث صحيح على شرط الشيخين.
    وللمسلم أن يسأل ويتدبر:
    ماذا يعني الحديث النبوي الشريف:
    حسين مني وأنا من حسين.
    هل يُعقل أن يخرج قائد عادي ولو لمرّة واحدة ليخاطب الشعبَ قائلاً:
    إن ابن بنتي هذا هو مني، وأنا منه!!؟
    فكيفْ بالرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) وكلامه كلّه من الوحي ولا ينطق عن الهوى؟
    لابد أن يكون للحديث مدلول بل مداليل كبيرة وكثيرة.
    لماذا هذا الربط بين حبّ النبي (صلى الله عليه وآله)، وحبّ ابن بنته الحسين بن علي (عليهم السلام)؟
    لماذا يحب اللهُ مَنْ أحبَّ الحسينَ (عليه السلام) طبقاً لنص الحديث النبوي الشريف؟
    هل يمكن - والعياذ بالله - أن يكون هذا التأكيد النبوي نابعاً من القرابة والنسب والعاطفة؟
    وإذا كان الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) دعى وألزم المسلمين بحبِّ الحسين (عليه السلام): فما هي لوازم هذا الحب؟
    أليس الالتزام بالشيء التزام بلوازمه كما في القاعدة؟
    وإذا كان المسلمُ قد أقرَّ بحبه لابن بنت الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم):
    فما الذي يترتبُ على هذا الإقرار؟
    أليس الإقرار بالشيء إقرار بلوازمه؟
    ما هي وسائل تعبير المسلم عن حبّه هذا الذي زرعه وأكدَّ عليه الرسولُ الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم)؟
    هلْ يُعقل حصر هذا الحبّ في القلبِ دون أن يُترجم إلى أفعال وأعمال وشعائر؟
    وهلْ يمكن عقلاً أن يزرع هذا الحبَّ وينشره ويؤكد عليه الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) مِن جهة، ويمنعُ من جهة ثانية التعبيرَ عن هذا الحبّ، أو لا يخطط ويرسم معالِمَ ووسائل التعبير عن هذا الحبّ؟
    هذا الحبّ الذي اُريد به حفظ الدين واستمراريته وحيويته وصيانته من أي انحراف وتحريف، مضافاً ما للإمام الحسين بن علي (عليهما السلام) من مقام ومنـزلة ومكانة عند الله عز وجل، لإخلاصه وإرتباطه بالله وشريعته وتفانيه لحفظ هذا الدين... وهذه الشريعة.
    أجلْ لقد رسم الرسول الاكرم (صلى الله عليه وآله) معالم شعائر هذا الحبّ للمسلمين، ومارسها بنفسه وعلى سبيل المثال - لا الحصر أيضاً- نذكر مأتماً وعزاءاً أقامه الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) وكما في كتاب أعلام النبوة للشيخ علي بن محمد الماوردي الشافعي - الصفحة 83 - الطبعة المصرية:
    قال: ما رواه عروة عن عائشة قالت:
    (دخل الحسين بن علي - عليه السلام - على رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو يوحى إليه، قبرك على ظهره، وهو منكب، ولعب على ظهره.
    فقال جبرائيل: يا محمد، إن أمتك ستفتن بعدك، وتقتلُ ابنك هذا من بعدك، ومدَّ يعده فأتاه بتربة بيضاء، وقال:
    في هذه الأرض يُقتل ابنك، اسمها الطف.
    فلما ذهبَ جبرئيل خرجَ رسولُ الله (صلى الله عليه وآله) إلى أصحابه والتربة في يده، وفيهم أبو بكر وعمر وعلي وحذيفة وعمار وأبو ذر وهو يبكي.
    فقالوا: ما يبكيك يا رسول الله؟
    فقال: أخبرني جبرئيل أن ابني الحسين يقتل بعدي بأرض الطف، وجاءني بهذه التربة، فأخبرني أن فيها مضجعه)
    وذلك مما نقله العلامة السيد محسن الأمين العاملي (رحمه الله) عن كتاب أعلام النبوة المذكور آنفاً في كتابه: إقناع اللائم على إقامة المآتم - الصفحة 30 - علماً أن الحديث النبوي هذا مذكور أيضاً في كتب عديدة أخرى مع اختلاف في اللفظ لا يضر بالأصل وبأسانيد متعددة منها مسند أحمد بن حنبل الجزء 3 الصفحة 242.
    وعلّق العلامة العاملي على الحديث المتقدم المروي عن عائشة قائلاً:
    (ولابد أن يكون الصحابة لما رأوا رسول الله (صلى الله عليه وآله) يبكي لقتل ولده وتربته بيده، وأخبرهم بما أخبره جبرئيل من قتله، وأراهم التربة التي جاء بها جبرئيل، أخذتهم الرقة الشديدة فبكوا لبكائه، وواسوه في الحزن على ولده، فإن ذلك مما يبعث على أشد الحزن والبكاء، لو كانت هذه الواقعة مع غير النبي (صلى الله عليه وآله) والصحابة، فكيفً بهم معه، فهذا أول مأتم أقيم على الحسين (عليه السلام) يشبه مآتمنا التي تقام عليه، وكان الذاكر فيه للمصيبة رسول الله (صلى الله عليه وآله) والمستمعون أصحابه.
    هذا جذور الشعائر الحسينية في السُنة النبوية الشريفة.
    هذه أسس ومعالم عاشوراء في السُنة النبوية الشريفة.
    أجل عاشوراء بشعائرها ومآتمها من السُّنة، وليست السُّنة النبوية الشريفة فقط في بقاءها وبحيويتها وبديناميكيتها مِن عاشوراء، بلْ بقاء الإسلام وحيويته واستمراريته مِن عاشوراء، رمز الإصلاح والتصحيح السلِّمي الذي قلبه الإرهابُ الأموي إلى مجزرة دموية أرهبت الإرهاب نفسه وأجهضت كلَّ محاولات التحريف والتغيّب لقيمّ ومُثل ديننا الإسلامي الحنيف

  • #2
    اللهم صلِ على محمد واله الطيبين الطاهرين
    جزاك الله خيرا ووفقك لمرضاته لما تبذلينه في خدمة هذا الدين في نشر المواضع القيمة والمفيدة
    فبارك الله بك وسددك لمرضاته .

    ـــــ التوقيع ـــــ
    أين قاصم شوكة المعتدين، أين هادم أبنية الشرك والنفاق، أين مبيد أهل الفسوق
    و العصيان والطغيان،..
    أين مبيد العتاة والمردة، أين مستأصل أهل العناد
    والتضليل والالحاد، أين معز الاولياء ومذل الاعداء.

    تعليق


    • #3

      بسم الله الرحمن الرحيم
      اللهم صل على محمد وآل محمد الطبيبن الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم ياكريم..

      بارك الله بكم وبدعائكم الطيب جزيتم خيرا
      إن شاء الله نصل الى ما نبغي من عمل يرضي الله تعالى وأهل البيت عليهم السلام

      وفقكم الله لكل خير وسداد خطاكم ببركة وسداد أهل البيت عليهم السلام

      تعليق

      المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
      حفظ-تلقائي
      Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
      x
      إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
      x
      يعمل...
      X